منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-2016, 10:23 PM   رقم المشاركة : 33
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


111- - سقوط الأقنعة - آن ميثر - روايات عبير القديمة كاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











ولما دخل القاعة وجد باربرا تتأمل صفحة أحدى المجلات بعصبية ورمته بنظرة متعجلة عند دخوله , بينما أنتصبت متسائلة:
حبيبي , لقد أنتظرتك طويلا , فأين كنت؟.
وعبرت الغرفة بأتجاهه , فيما أجابها وهو يسير ببطء نحو النافذة:
كنت في زيارة لآندرو , وأنني آسف أذ جعلتك تنتظريني كل هذا الوقت , كان من الأفضل أن تتصلي بي لتتأكدي من وجودي هنا.
فأجابته باربرا ولم تظهر عليها علامات التأثر من برودته الظاهرة:
أعلم ذلك يا حبيبي , ألا أنني رغبت في مشاهدتك , ومن الطبيعي أن لا أتصورك تخرج من البيت قبل العاشرة , أذ ليس من عادتك أن تفعل ذلك.
أبتسم أبتسامته اللطيفة وقال:
سامحي أقتضابي وتسرعي , فأنا مشغول بالمسرحية الجديدة يا باربرا, ولا أجدني أختلي بنفسي كثيرا.
أمتلأت باربرا ندما على الفور , وهتفت بحنان:
آه , أرجو المعذرة لوقاحتي في زيارتك دون دعوة.
فرد باتريك بعذوبة:
هراء , أنني لا أعمل هذا الصباح , ولكن , هل ترغبين الآن ببعض القهوة؟.
الحقيقة أنني رفضت القهوة التي قدمتها لي الشيدة تشسترتون , على أنني أرغب ببعضها الآن.
أتجه باتريك صوب الباب حيث أصدر تعليماته الى مدبرة المنزل , ثم عاد الى باربرا وناولها سيكارة , وسألها بدون مقدمات:
أخبريني , لماذا منعت سمانتا من الخروج مع آندرو؟.
ات
فوجئت باربرا , ألا أنها أستجمعت أفكارها فيما أشعلت طرف سيكارتها بولاعته , وقالت متمهلة:
سنا ! الحقيقة أنني لم أمنعها من الخروج مع آندرو ...
ألم تفعلي؟ أفمني أنك قلت له بأن سمانتا مرضت بعد قدومها الى أنكلترا , على أنك لم تذكري شيئا من ذلك عندما تحدثنا عنها ليلة الأمس.
كلا ... حسنا .... الحقية أن الأمر لم يتعدّ زكاما بسيطا , وقد قلقت عليها كثيرا , وهذا كل ما في الأمر.
أذن , فأنت لا تعترضين على أن تكون صديقة آندرو , أليس كذلك؟.
عضت باربرا على شفتيها:
كلا.... ولماذا أعترض؟.
أفتر ثغر باتريك عن أبتسامة فاترة مليئة بالسخرية:
لماذا تفعلين ؟ السبب في طرحي لكل هذه الأسئلة هو أن شقيقتي أتصلت بي لتعلمني أنها تقيم وزوجها حفلة شواء الليلة , وقد وجّها الينا الدعوة , أنا وأنت وآندرو طبعا وأظن أن سمانتا ترغب في أن تكون رفيقة آندرو.
بدت الحيرة على باربرا , وآلمها الأختيار بين رغبتها الطبيعية في مرافقة باتريك , وتوجيه الدعوة الى أبنتها , كان واضحا أن فكرة ذهاب سمانتا معهاما لا تعجبها وتصوّر باتريك أنه يعرف السبب , ألا أنها قالت ببطء:
أظن.... أظن أن عليّ محادثة سمانتا في الأمر , فلربما كانت لديها خططها الخاصة , ومعروف أنها ستغادر مع أمي الى دافن صباح غد.
أخذ باتريك مجة سريعة من سيكارته , وأنتابته الحيرة أيضا أذ لم يفهم سبب رغبته في حماية سمانتا , فمنذ ألتقاها في الطائرة وهو يشعر بمسؤوليته عنها ,كماأن معرفته الطويلة بباربرا تؤكد له أن قبولها لسمانتا على أنها أبنتها محفوف بالشكوك , ولا بد أن هناك سببا , ولن يرتاح قبل أن يعرف ذلك السبب , هل يمكن أن تكون لجون كنغزلي أي علاقة بالأمر؟
ات
وأدرك أنها تريد أبعاد سمانتا عنه لسبب شخصي فمن غير المعقول أن تغار باربرا من أحد,حتى من سمانتا الفتاة الجميلة , أنها أمرأة غنية وبأمكانها أرجاع سمانتا الى أيطاليا , أو أرسالها الى أي مكان آخر بحيث لا تتدخل في مجرى حياتها الشخصية , وكلما فكر بالأمر , كلما أزداد أهتماما وقلقا.
ومعروف أن باربرا حادة الطبع , ولا يمكن التكهن بتصرفاتها عندما تغضب , لذلك , أذا ضايقت سمانتا والدتها بشكل من الأشكال , فقد تحصل مضاعفات خطيرة , عندئذ قال ببرودة:
أتصلي بها هاتفيا , او هل أتصل أنا؟.
وقفت باربرا مرة أخرى بعد أن كانت قد جلست على أريكة منخفضة , ألا أن كلماته دفعتها سريعا الى الهاتف , وقالت:
سأتصل بها أنا , ولكنني أتوقع أن تكون في الخارج , لأنها سترافق والدتي لشراء بعض الملابس.
ورفعت باربرا السماعة دون أن تنظر اليه ثانية , وتوجه باتريك الى الهاتف فيما أدارت القرص , كان عازما ألا يسمح لها بالأدعاء بأن سمانتا غائبة حتى ولو كانت في المنزل.














رد مع اقتباس
قديم 14-03-2016, 10:23 PM   رقم المشاركة : 34
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


111- - سقوط الأقنعة - آن ميثر - روايات عبير القديمة كاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











وحدث أن ردت سمانتا على الهاتف بنفسها , ولما سمعت صوت أمها قالت:
هذه سمانتا , هل تريدين التحدث الى جدتي؟.
بللت باربرا شفتيها بلسانها وقالت:
كلا , فأنا عند باتريك الآن يا سمانتا , وقد طلب ألي أن أسألك أذا كنت ترغبين في حضور حفلة الشواء الليلة في منزل شقيقته , أنها تقيم عند شاطىء البحر , وآندرو يرغب في أن تكوني رفيقته.
شهقت سمانتا , ومع أن وجود والدتها مع باتريك مالوري خفف من سعادتها بالدعوة , أدركت أنها ستذهب الى أي مكان يوجد فيه باتريك, وقالت بلهجة رسمية:
أشكرك , يسرني أن أقبل الدعوة.
أذن , فأنت لم تقرري أي شيء مع جدتك؟.
فكرت سمانتا لحظة , ثم أجابت:
آه , كلا , قالت جدتي أنها ستنام باكرا حتى لا تتعبها الرحلة غدا .
فهمت , حسنا , سأنقل جوابك الى السيد مالوري.
وبعد أن ردت سمانتا السماعة الى مكانها , قال باتريك بجفاء:
أظنها ترغب في الحضور.
أجل , شكرا لك على دعوتنا.
وعادت باربرا الى مجلسها على الأريكة لتسأل باتريك:
ما رأيك بأبنتي؟.
لم يكن السؤال بسيطا كما يظهر , ألا أن باتريك لم يتردد في الأجابة وذلك لأن تردده سيثير شكوك باربرا:
أعتقد أنها فتاة جذابة , لكنها ليست في مستوى جمالك يا باربرا , فصغر جسمك يجذب الكثيرين اليك , ويجعل وجود شبيه لك أمرا مستحيلا, وأحسبها تشبه والدتها.
أجل , أنها كذلك , فجون كان طويلا وممتلىء الجسم أيضا.
أجل.
رمته باربرا بنظرة حادة وسريعة , غير أن باتريك بدا مسترخيا ومرتاحا فعادت تنظر الى فنجان قهوتها بينما أستأنفحديثه بشغف:
أخبريني عن زوجك , ماذا كان يعمل؟.
وضعت باربرا فنجام قهوتها على الصينية ثم أجابت:
الحقيقة أنه كان أستاذا في أحدى المدارس اللندنية.
فهمت.
ومد باتريك رجليه , وأسترخى في مجلسه على
أحد المقاعد المنخفضة فيما رجته باربرا:
دعنا نتحدث عن أنفسنا.
حانت من باتريك ألتفاتة نحوها , فرأى فيها أمرأة شديدة الحسن , جذابة .... وتساءل لماذا لم تعد تؤثر عليه كالسابق , كان يعرف منذ البداية أنها أمرأة أنانية تسعى وراء الملذات , ألا أن حياته هو لم تخل من العيوب والأخطاء حتى ينشد الكمال في الآخرين , وكان من الممتع أن يصطحب باربرا لأنها نديمة ورفيقة ممتازة .... أما الآن , والآن فقط , فأنه كلما أقترب منها رأى وجه سمانتا مبتسما أمام عينيه , ووجد نفسه يتمنى لو كانت سمانتا هي التي تغازله , لا لأنها أعربت عن مثل هذه الرغبة , بل لأنها تفضل آندرو عليه , وهنا وقفت باربرا وهي تتطلع اليه بفضول , قم حملت حقيبتها قائلة:
متى ننطلق؟.
دعيني أفكر , هل يناسبك أن ننطلق عند السادسة؟ فالطريق طويل الى ساندويش.
فألتفتت اليه بقسوة :
أجل , هذا رائع , ولعلنا نجد وقتا أكثر ملاءمة في هذه العشية.
وتكلف باتريك الأبتسام بينما فتح لها الباب لتخرج وهمس بعذوبة:
ربما.













رد مع اقتباس
قديم 14-03-2016, 10:24 PM   رقم المشاركة : 35
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


111- - سقوط الأقنعة - آن ميثر - روايات عبير القديمة كاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











5- سهرة على شاطىء النار


تملك الذعر سمانتا , وتضاربت مشاعرها بين شوق للسهرة وخوف منها لأنها ليست على وفاق مع باربرا , وقضاء سهرة في صحبة بعضهما محنة شاقة , لم تمض مع والدتا سوى ساعات قليلة منذ حفلة الكوكتيل المشؤومة , وأفتتح معرض أزهار تقيمه جمعية نسائية في جنوبي لندن , وتوجب على سمانتا حضور الحفلة الى جانب أمها , كما دعيت الى مأدبة غداء أحيتها جمعية مدراء المسارح , وزارا معا مستشفى في ضاحية لندنية.
ولم ترافقهما اللايدي دافنبورت طبعا , مما جعل الوقت الذي قضته المرأتان معا محرجا ومملا , وخصوصا أن باربرا أخذت تبغض أبينها بصورة مضحكة , ومع أن سمانتا لم تهتم بهذا كثيرا , ألا أنها وجدت نفسها تبذل جهدا كبيرا لأصلاح ذات البين , ألا أن جهودها.... ضاعت سدى , وأدركت كلايد , التي ترافق باربرا في جميع تنقلاتها , حقيقة الوضع.
ات
وطمأنت اللايدي دافنبورت حفيدتها بكل طريقة ممكنة , ووجدت سمانتا عزاءها في التفكير بأنها ستنتقل قريبا الى دافن , كانت تسهر دائما مع جدتها ,في حين كانت والدتها تذهب لقضاء سهراتها في الخارج , وكثيرا ما تساءلت سمانتا عمن يرافق أمها في سهراتها الكثيرة...
ولكن , لا يزال عليها أن ترافق باربرا في سهرة أخرى حيث يقتضيها الظرف أن تراقب أمها وباتريك مالوري يتصرفان تصرف العشاق.صحيح أن باتريك ذهل وأغتاظ في حفلة الكوكتيل , ألا أن شيئا من ذلك لم يكن ليؤثر على أهتمامه المطلق بباربرا الآن.
وأرتدت سمانتا بنطالا لاءمته سترة صوفية حمراء طويلة , رغم أنها لا تستسيغ الون الأحمر كثيرا , غير أن رغبة جامحة في التغيير أعترتها الليلة , خصوصا وأنها تطق البقاء فترة أطول في لندن , وقررت أن تجعل سهرتها الأخيرة ليلة جديرة بالذكر.
وعندما دخلت سمانتا الى غرفة جدتها لتودعها , بدت السيدة العجوز متعبة وممتقعة اللون وقد أستلقت في فراشها , وخاطبت الجدة حفيدتها :
أنك تبدين صغيرة السن حقا يا عزيزتي , ومن المؤكد أن لا مجال أمام باربرا للتذمر الليلة.
فأبتسمت سمانتا أبتسامة عذبة:
آمل ذلك , آه يا جدتي! ماذا يمكنني أن أفعل بدونك؟ أنك تجعلين الأمور طبيعية وسهلة.
أجابتها اللايدي دافنبورت بثقة:
لا شك أنك ستنجحين لأن الذكاء والفتنة لا ينقصانك , وجميع الذين حادثوك , وأتيحت لي فرصة مقابلتهم , يؤكدون أنك مرحة , مما يعني أنك لم تواجهي الصعوبات.
عندئذ قهقهت سمانتا :
أحسب أن عليك حذف باربرا من القائمة , في أي حال يا حبيبتي , يجب أن أذهب الآن , لأن الساعة تجاوزت السادسة.
حسنا يا عزيزتي , أتمنى لك سهرة موفقة , وأرجو ألا تسمحي لأبنتي أن تستضعفك.
أنحنت سمانتا وقبلت وجنة جدتها , ثم أنسحبت من الحجرة بهدوء قائلة:
سأفعل ذلك.
ات
وأرتدت معطفها , ثم أخذت تتأمل وجهها في المرآة , حينئذ فتح الباب, فأستدارت مدهوشة لتلتقي وجها لوجه بباتريك مالوري وكانت الريح قد عبثت بشعره , فشعّثته , أما عيناه, فراقبتا سمانتا بمرح وتكاسل , أحست أن قلبها توقف برهة قبل أن يستأنف خفقاته المحموم فيما حيّاها باتريك:
مرحبا , هل أنت مستعدة؟.
ضغطت سمانتا يدها على معدتها:
أجل , هل حضرت بمفردك؟.
آندرو ينتظرنا في السيارة , وبقي علينا أن نصطحب باربرا.
حسنا , هل ننطلق؟.
طبعا , فأنا هنا لهذا الغرض.
وأكتسى وجهها بحمرة الخجل أذ سخر منها ثانية , عندئذ دنا باتريك منها كثيرا حتى أصبح على بعد سنتيمترات قليلة منها , وأدركت خطره المضاعف في هذه الشقة وفي هذا الجو الحالم عندما قال لها:
هل حسبت أنني كنت أتسلى بعذابك؟.
فأسرعت بالأبتعاد عنه فيما رفعت شعرها عن وجهها قائلة:
لا يهمني ما تفعل يا سيد مالوري.
تفرس باتريك بها لحظة , ثم هز كتفيه هاتفا:
فلننطلق.
وطغت البرودة على صوته ثانية , أما سمانتا , التي تتكيّف مع كل فارق في مشاعره , فعادت باردة أيضا , لماذا صدّته بهذه الطريقة مع أنه لم يكن وقحا؟ لم تكن كلماته أكثر من مزاح رقيق ينم عن الدفء والحنان.
ولما أنطلقا ليعبرا الممر , كلمته همسا:
أنني آسفة على وقاحتي.
فرمقها بنظرة متفحصة ولم يقل شيئا:
وتوقف المصعد في الطابق الأرضي , وأفلتت سمانتا يدها من يد باتريك لتنطلق الى خارج الفندق , حيث أنتظرتهما سيارة فخمة , تلفتت حولها لتسأل باتريك:
هل هذه سيارتك؟.
أجل , هل أعجبتك؟.
أنها بديعة للغاية , أين أجلس؟.
عندئذ بلغا السيارة , فترجل آندرو من المقعد الأمامي المجاور للسائق , بينما سألها باتريك مبتسما:
أين تحبين أن تجلسي؟ بجانبي؟.
أفعل أن شئت.
وبرزت فتنة سمانتا , فأضطرب باتريك , وتلعثم , ثم قال آخر الأمر:
الأفضل أن تجلسي في المقعد الخلفي مع آندرو , فباربرا تتوقع أن تجلس بقربي.
هزت سمانتا كتفيها موافقة, ألا أنها سددت الى باتريك نظرة غريبة قبل أن تجلس.














رد مع اقتباس
قديم 14-03-2016, 10:24 PM   رقم المشاركة : 36
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


111- - سقوط الأقنعة - آن ميثر - روايات عبير القديمة كاملة - منتدى روايات عبير المكتوبة











ولما وصلوا الى ساحة بلغرايف , صعد باتريك لأصطحاب باربرا تاركا آندرو وسمانتا وحيدين في مؤخرة السيارة , طوّقها آندرو بذراعه:
وضع مريح.
فأبتسمت سمانتا ببعض التعب:
هو كذلك , هل يطول غيابهما؟.
بناء على معرفتي بباربرا , يتعذر علي أن أجيبك , فمن المحتمل ألا تكون باربرا قد أستعدت للخروج بعد.
لكن باتريك قال أننا سننطلق عند الساعة , وها أن الساعة قد تجاوزت السادسة.
ضحك آندرو:
أنه لمن الممتع أن يلتقي المرء بحسناء لا تتقن وسيلة تجعل بها الرجال ينتظرونها.
ولكن , لماذا؟.
دعيني أفكر ...... أن الرجل الذي ينتظر أمرأة يفقد أعصابه أذ يزيده غيابها شوقا اليها.
فصرخت سمانتا بسخط:
أنك تهزأ بي.
ليس بالضبط يا حبيبتي , على أنني أعتقد أن باتريك سيستعجل باربرا الليلة , فهو لا يبدو كلفا بها كما في السابق , لقد قضى أجازته في أيطاليا لكي يحدد علاقته بوالدتك التي لم تخف حقيقة مشاعرها نحوه , خصوصا وأنه لا يستعجل أتخاذ قرار يتعلق بأمر مثل أمر الزواج.
وضحك ثانية:
في أي حال , أن باتريك لم يلزم جانب العفة خلال هذه السنوات الطويلة من عزوبيته , فقد عرف عنه طيشه في شبابه , ولا يفترض فيه الآن أن يبذل جهدا كبيرا بعد نجاحه ككاتب مسرحي , ومعروف أنه ثري حتى قبل أن يشتهر , وأقتصر أصدقاؤه في تلك الفترة على ... أبناء الطبقة العليا , هل تفهمين قصدي؟.
كلا.
فحدق فيها آندرو ضاحكا:
هل تقصدين أ لا تعرفين حسبت أن باربرا أخبرتك أن والده كان أميرا , أولست تعرفين شيئا عن كيلني؟.
وما هي كيلني؟.
الحقيقة أن باتريك يملك أرضا واسعة في أيرلندا , وبالتحديد في مقاطعة غالواي , ولا شك أنك سمعت بغالواي.
وذهلت سمانتا , وأجابته:
ربما , ولكن , بصورة غامضة.
لم أكن أدري ذلك , ولعل باتريك سيقتلني أذا عرف أنني أخبرتك لأنه يكره كل أنواع العجرفة وحب الظهور والتعالي.
وهل يزور أيرلندا كثيرا؟.
الحقيقة أن أملاكه في عهدة مدير يدعى مايكل أوهارا , أنه أسم أيرلندي عريق ولا شك , ومايكل يرعى شؤون خالي كلها , أما هو فيمضي معظم وقته في لندن , رغم أنه يحب أن يعيش في كيلني لأنها مكان جميل تنمو فيه الأعشاب الخضراء وتكثر التلال المنحدرة ,ويملأ خرير المياه وهديرها مسامعك عندما تأوين الى الفراش.
أنك لشاعر.
كيلني تستحق مني شاعريتي لأنها فردوس الشعراء , ولا ريب أن أمك ستزورها , ومن الواجب أن ترافقيها.
فتطلعت اليه سمانتا فجأة :
هذا غير محتمل , ولكن, لماذا لم تتصل بي بالهاتف ؟.
الحقيقة أنني أتصلت , مرتين.
وظهر الأرتباك على وجه سمانتا:
لا أفهم شيئا , فخبر أتصالاتك لم يصلني.
لم تلك ! أن أمك وجدتك أخبرتاني بالتوالي أنك غير موجودة , فظننت أنك تحاولين التخلص مني.
أتخلص منك؟.
أجل , الحقيقة أنني توصلت الى هذا الأستنتاج بعد أن أبلغنني بطرق كثيرة أنك لا ترغبين في رؤيتي.
ليس ما تقوله صحيحا , فالحقيقة أنني تألمت عندما وعدتني أن تتصل بي هاتفيا , ولم تفعل... أو هكذا خيّل الي , فهنا أماكن كثيرة رغبت في زيارتها وهذا لن يحدث الآن لأننا سنذهب غدا الى دافن , والله وحده يعلم كم سيطول غيابنا.
أنني أكرر أعتذاري في أي حال يا حبيبتي , والحقيقة أنني أتصلت بك , ولكن , ربما لم ترق فكرة خروجك معي لأهلك.
من الواضح أن هذه هي الحقيقة , ولكن , لماذا؟.
هز آندرو كتفيه , ثم فتح باب السيارة , وأحتلت باربرا المقعد المجاور لمقعد السائق برشاقة وهي تحدثهما:
مرحبا أيها الشابان, هنيئا لكما على هذه العتمة , هل أحسنتما التصرف؟.
وبينما تفوهت باربرا بهذه الكلمات , صعد باتريك السيارة من الجانب الآخر , فأحست سمانتا بالنار في وجهها , وتأكدت أن والدتها قالت ما قالته بقصد أفهام باتريك أن سمانتا وآندرو مراهقان يلهوان , أما باتريك , فلم يلتفت اليهما قبل أن يدير مفاتيح السيارة , غير أن ذلك لم يخفف من أنزعاج سمانتا , وما أن خرجت السيارة من لندن , حتى أخذت تنهب الأرض نهبا بأتجاه ساندوبش , وأنشغلت باربرا في حديث متواصل أجاب باتريك على بعضه بتقطع أحيانا , أذ بدا أنه يركز على االقيادة تحت جنح الظلمة المتعاظمة فوق الطرقات , وقاد باتريك السيارة بهدوء ومهارة كما توقعت سمانتا , وأحست أنها كادت تغفو لأن الرحلة كانت مريحة للغاية , ولكن , قبل أن تلقي رأسها على كتف آندرو , دخلت السيارة بوابة من الحديد تقود الى منزل شقيقة باتريك.













رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آن ميثر, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, رواية سقوط الأقنعة, سقوط الأقنعة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 02:41 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون