منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات أحلام

منتدى روايات أحلام روايات أحلام القديمة - روايات أحلام الجديدة - روايات أحلام المكتوبة - روايات أحلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-2010, 10:22 AM   رقم المشاركة : 17
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: غرقت في عينيه


اظهرت روز حماستها قائلة
((هي فرصة مدهشة.))
((لكن ما الذي ستفعلينه على الجزيرة اليونانية؟ ما اسم تلك الجزيرة؟))
بدت ريبيكا مرتابة جداً. فقد قاطعت شقيقتها عدة مرات خلال حديثها المشتت, ووصفها الغامض المتعمد لفرصتها الجديدة الشيقة.
((لمن قلتِ انكِ ستعملين بالتحديد؟))
لم تقل روز لمن ستعمل, ولم يكن هذا صدفة, كشرت على الهاتف وقالت
((آه, ربما لم تسمعي به..... اسم العائلة هو جيمتريوس.))
((ديمتريوس ! انتِ تعملين لعائلة ديمتريوس؟))
((هو اسم شائع على الارجح في اليونان؟))
((هل يملكون الجزيرة التي ستذهبين اليها؟))
اقرت روز بعدم ارتياح
((اظن انهم يملكون.))
((ولأي فرد من افراد العائلة تعملين , روز؟))
قالت في عجلة
(( الابن على ما اعتقد, علي الذهاب حقاً, ريبيكا.))
وأضافت بذكاء
((لكنني سأظل على إتصال.))
غمرها الرعب والصدمة فيما قالت ريبيكا بكآبة
((يا إلهي, روز, انتِ تعملين لصالح ماثيو ديمتريوس, الذي كان يعرف باسم ماثيو غوثيير.))
اقرت روز بعدم إرتياح
((اظن ان ذلك كان اسمه.))
سمعت على الهاتف تنهيدة ارتياح, وأضافت ريبيكا
((اذا انتِ لم تلتقيه بعد..... لو إلتقيته لما نسيتِ اسمه او اي شيء اخر عنه.))
همهمت ريبيكا ذلك التعليق, الساخر, واردفت,
((الامر انه..... روز , ثمة شيء علي ان اقوله لكِ.....))
كانت روز في حاجة ماسة لتجنب اختها الخجل, فقاطعتها قائلة,
((في الواقع التقيت به, لكنني حقاً لا اظن اني اثرت انتباهه, اشك ان اراه كثيراً حين نصل الى هناك.))
((أحقاً؟))
بدا الإرتياح في صوت ريبيكا.
اقفلت روز الخط راغبة في الخلود الى النوم في وقت ابكر من المعتاد, وكانت ترجع الهاتف الى حقيبتها حين سمعت ضربة قوية على بابها.
((هل انتِ مستعدة.؟))
استدارت ورأت ماثيو واقفاً في الممر,كان يرتدي سروال جينز فاتح اللون, وقميصاً سوداء وسترة جلدية بالية, اندفعت الأحاسيس الهائجة في جسدها بأكمله بقوة, ما تركها للحظات غير قادرة على التنفس والكلام.
تعمق الفراغ بين حاجبيه الداكنين المحددين وهو يراقب وجهها الشاحب, ثم سألها
(( هل انتِ مريضة؟))
اخذت روز نفساً عميقاً ,آه, ليس لديك فكرة كم انا مريضة! لكن جسدياً فحسب, قالت ذلك في نفسها مصممة على ان تبقى موضوعية في ما يتعلق بإرتجاف ركبتيها وتسارع نبضها اللذين تعاني منهما في وجوده.
تلون خداها بسبب إحساسها بالذنب الذي انتابها, فأشاحت بصرها عنه.
زحفت عينا ماثيو اللتان احتجبتا عن روز خلف رموشه الكثيفة فوق جسدها في مسح شامل, ثم نبذ على الفور فكرة ان يشرح لها انها من نوع النساء اللواتي يبدون جميلات مهما كان ما يرتدينه.
وكأنها لا تعرف مسبقا ما سيقوله , لا بد انها سمعت ذلك من رجال اكثر قبله...... إن تفكيره بأن هؤلاء الرجال تمتعوا قبله بإقامة علاقة حميمة معها جعله يعبس بغير رضا.
((إنها مناسبة, فكرت ان نتناول العشاء في مكان غير رسمي في الليلة الأولى, اما بقية ايام الاسبوع, فكرت...... في الواقع .... انظري, حضرت لكِ نسخة عن دليل الرحلة.
كررت فيما راحت تنظر الى الورقة التي سلمها ماثيو لها وهي تخطو نحو الممر من بعده,
((دليل الرحلة))
((لسوء الحظ , لدي فكرة مكتظة بالمواعيد للأيام العشرة القادمة. لكن يجب ان نشاهد العرض الاول للمسرحية, بالإضافة الى تناول الغداء لثلاثة ايام , وهناك بضع وجبات عشاء.))
سألته فيما اقفل باب المصعد وراءهما
((لكن الم يرانا الناس؟))
ثم اخذت نفساً عميقاً , يا الهي, ان الاماكن المغلقة تبدو اكثر انغلاقاً.
نظر ماثيو الى روز من الاعلى مستفيدا من طول قامته وهز كتفيه مجيباً.
((الفكرة هي ان يرانا الناس, هذا يقدم فرصة لإلتقاط الصور التي ستظهرنا زوجين رائعين قبل ان تقابلي افراد عائلتي.))
((آه.))
((غذا ما الذي ظننته؟ كي تعرفينني على حقيقتي؟))
تلون خداها بلون الغضب, وردت
((ولكن اذا كنت سطحياً كما تبدو , فيجب الا يستغرق هذا الآمر وقتاً طويلاً.))
((حسناً إذا بذلت جهداً ستجدين على ظهر الصفحة وقئع وثيقة الصلة بالموضوع.))
علقت روز بسرعة
(( انت تفكر بكل شيء.))
بدا من الجيد ان تبعد روز فكرة الإغواء عن ذهنها, لأن ماثيو بدا مهتما بهذه الوظيفة بطريقة رسمية جداً وتجارية الأهداف من دون إعطاء فرصة لأي فعل أكثر عفوية , اشارت وهي تضارب ضربة خفيفة بسبابتها على طرف الورقة التي سماها ماثيو دليل الرحلة.
((لكنك في الواقع لا تفعل, اذ ليس لدي ما أرتديه لهذا النوع من الأماكن.))
((حجرة الملابس سوف ترسل اليكِ في الصباح.))
ارتفع ذقن روز واستفسرت
((حجرة الملابس؟))
بدا كأن ماثيو لم يلاحظ النبرة الخطرة في صوتها.
((ان كان هناك شيء اخر تحتاجينه , فلا تترددي في طلبه .... في الخارج , أخذت روز نفساً عميقاً ليساندها, وعدت الى العشرة, آه , سوف تبقى غاضبة حتى لو وصلت الى العشرة آلاف.
قالت
((إسمع , لأنني سأقول هذا لمرة واحدة فقط , لن أقبل الثياب منك, لن اخذ اي شيء منك.))
ارجع ماثيو راسه بقوة الى الخلف وضحك, ثم تشدق قائلاً.
((لم لا, أيتها الحلوة القديمة الطراز؟ يا صغيرتي, هذه الثياب ليست هدية , إنها ثياب العمل, لا تفهميني بطريقة خاطئة , احب مظهر امينة المكتبة المثير, لا يملك الجميع مثل مخيلتي الواسعة.))
ثم أضاف موضحاً
((سيتوقعون منكِ ان تظهري على شكل معين كونك زوجتي العتيدة, حين نكون وحدنا , يمكنك ان ترتدي ما يحلو لك.....او لا شيء على الإطلاق..... بالرغم من اننا سنحظى بالقليل من الوقت لنا وحدنا قبل ان نغادر الى نيكسياس.))
تمكنت روز من سماع ضحكته فيما صعدت الى السيارة التي تنتظرهما, أطبقت اسنانها ولم تتوقف عن فعل هذا طوال الأمسية ألى ان تمنى لها ماثيو ليلة سعيدة على باب جناحها.
قال ماثيو
((لا, لن أدخل.))
تعمقت إبتسامته الساخرة في تعبير وجهها واضاف
(( اريد ان يدرك ابي انك لست إمرأة عادية للعلاقات العابرة , بل المرأة التي اريدها ان تكون زوجتي.))
((لا تنوي إقامة علاقة حميمة مع المرأة التي تزوجتها؟))
((بعد فترة تودد ملائمة, انوي ان استمتع بالأمر مطولاً.))
توهج وجه روز خجلاً. وقبل ان تدفع الباب بقوة في وجهه الضاحك زمجرت قائلة
((ليس معي..... لن تفعل.))
اكتشفت روز ان ماثيو لم يكن يمزح, بالكاد تمكنت من رؤيته, وفي كل المناسبات كانت اعين الصحافة مسلطة كلياً عليهما. ولم يكن الآمر مريحاً تماماً.
ذات صباح جاء موعد رحلتهما الى نيكسياس وكانت تلك المناسبة الوحيدة التي رات فيها احد وجوه الرجل الحقيقي, ام ان ذلك كان تمنياً بالنسبة لها,))
كان ماثيو وروز يصعدان الى السيارة بعد تناولهما وجبتهما, والمصور الذي يلاحقهما يلتقط الصور فرحاً حين ظهر كلب تائه فجأة, حاول احد المصورين ان يبعد هذا المخلوق الأجرب عن طريقه, فكان هذا على الأرجح اخر شيء عرفه قبل ان يسحبه ماثيو بعيداً ةيلقيه ارضاً, وقد غابت إبتسامته, وهو يقول شيئاً ما جعل اللون يختفي من وجه الرجل الآخر.
اعاد ماثيو إهتمامه الى روز وإبتسم بشراسة, ثم قال ببساطة
((أكره الرجال الذين يبعدون عنهم كا ما هو ضعيف وغير قادر على المقامة.))
لو اقترح ماثيو تلك الليلة ان يدخل الى جناحها حين رجعا الى الفندق لما مانعت , لكنه لم يفعل.
وصلا الى المطار في الساعة العاشرة صباحاً تقريباً. ارتفع حاجب ماثيو فيما القى نظرة شاملة على وجه روز بعينيه اللامعتين قبل ان يمسك يدها اليسرى ويعلق
(( لم تضعي خاتمك.))
((ليس خاتمي..... بل الخاتم. لو أنه خاتمي , لأحتفظت به حتى بعد انتهاء العقد , لم أضعه خلال الرحلة لانه ثمين..... ماذا لو أضعته؟))
قال ماثيو, مرشداً اياها الى المبنى الآخير
((ستمضين بقية حياتك وانتِ تردين لي الثمن.))
هرولت بكعبيها اللذين يبلغان اربعة انشات كي تستطيع اللحاق به, وقالت
((انا أتكلم بجدية ماثيو , أولئك الذين يتجولون بحلى كهذه يستعينون بحراس.))
((ما الذي يجعلك تظنين انني لست جدياً؟))
التقت نظرات روز نظراته الامعة مأحمرت وجنتها , وتوترت معدتها , تذمرت بغضب
((آلا تتفو مطلقاً بجواب مباشر عن السؤال؟))
((إستريحي , فهي مجرد حلى))
((اتعني انها ليست حقيقية.؟))
لم تعرف روز ان كان عليها ان تشعر بالإرتياح ام بخيبة الأمل.
((يستطيع ابي ان يكتشف المزيف عن بعد عشرين قدماً))
((يبدو ابوك مخيفاً.))
إذا أخذنا بعين الإعتبار , تبدو هذه نتيجة معروفة مسبقاً.
قال ماثيو
((هذا يمكنه ان يساعدك.))
نظرت روز بعبوس الى الملف الذي وضعه في يدها, وسألته
((ما هذا؟ أهو دليل آخر.))
((بعض المعلومات عن أبي..... ما يحبه وما يكرهه , معلومات قد تجدينها مفيدة.))
هزت رو رأسها الى اليمين والى اليسار. وقالت بطريقة فظة
((هل انت متأكد من انك لا تريدني ان اتعلم اللغة البونانية أثناء الرحلة ايضاً؟ لو كنت زوجتك, لما كنت مهتمة بأن أرضي أباك أو أؤثر فيه.))
((ستهتمين بي فحسب.))
ادعت روز انها لم تسمع تعليقه الماكر, وردت
((الأمر الىكثر إفادة على الأرجح هو ان اعرف شيئاً عنك, ةلا اعني فقط كيف تحب ان تأكل زوجتك ومدى جمال إبتسامتك امام آلات التصوير, فكل هذا......سطحي جداً.))







رد مع اقتباس
قديم 22-05-2010, 10:22 AM   رقم المشاركة : 18
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: غرقت في عينيه


قال ماثيو وهو يبدو غير مهتم
((أهذا ما يبدو سطحياً ام انا؟))
وأردف
((انا آسف اذا كنت تشعرين بأنني أتجاهلك, لكن يمكنك تمضية بقية النهار وانتِ تكتشفين اعماقي التي لم يسبر اغوارها بعد.))
قلبت روز عينيها فيما قلب قلبها مرتين, ثم قالت بصوت اجش.
((بالكاد استطيع الإنتظار.))
ما الذي ورطت نفسها به؟
قبل ماثيو الملف من دون اي تعليق حين اعادته اليه روز بإشمئزاز بالرغم من انه بدا جديا حين قال
((الديكِ وجهة نظر. ربما من الأفضل ان تكوني على سجيتك قدر المستطاع.))
((حسناً اذا.....))
توقفت روز كلياً حين رات الطائرة النفاثة الخاصة التي كانت بإنتظارهما, وهمهمت
((آه , يا إلهي.))
وأضافت
(( هذه ليست انا, لن انجح في القيام بذلك, لست اصلح كعروس لبليونير.))
ضحك ماثيو من خوفها. وهز رأسه محيياً الرجل الذي حياهما, ثم قال لها
((لا تتخلي عن شيء قبل ان تجربيه , صغيرتي.))
رمته روز بنظره ساخطة, وقالت
((كما تعلم, بعض الأشياء لا تلائمك , فلم عليك ان تجربها.))
((آه, اعتقد اننا نلائم بعضنا تماماً))
كامعتاد,صمتت روز وقد احمرت وجنتاها بفعل تعليقه المثير, وهو صمت لم يكن ماثيو مستعجلاً لمقاطعته.
بعد خمس ساعات, استدارت المروحية الخاصة حول الجزيرة, ولم يكونا قد تبادلا اكثر من اثنتي عشرة كلمة, فقد انشغل ماثيو بكومبيوتره النقال طوال الرحلة, غافلاً كلياً عن حنق روز.
في الواقع , توقعت ان يأخذها بيدها, لكنها لم تتوقع قط ان يتجاهلها, ف كل مرة كانت تحاول ان تبدأ حديثاً كان يرد بأجوبة أحادية المقاطع, بنظرها, اي شخص يملك ولو مقداراً قليلاً من الإحساس سوف يفهم انها متوترة وتحتاج الى القليل من الإطمئنان.
رفع ماثيو نظره اليها, وكأنه تذكر وجودها اخيراً.
((إذاً ها نحن هنا))
نظرت روز الى الجهة التي اشار اليها ماثيو, فرأت الفيلا الفخمة الرابضة بمحاذاة الرصيف الحجري الممتد بموازاة البحر, والمحاطة بمساحات واسعة من الأراضي المزروعة بعناية.
الطائرة الخاصة التي اوصلتهما الى اثينا والإنتقال بالمروحية, ولأن الجيرة الخاصة , هذا كله جعل روز تدرك حقاً مدى الثروة الطائلة التي تملكها عائلة ديمتريوس.
غضنت جبينها, فيما أخذت شفتها السفلة بين اسنانها, وبدأت تقضمها بتوتر, فهذا العالم الذي يعيش فيه ماثيو يختلف تماماً عن العالم الذي عاشت هي غيه.
كافحت لتحافظ على هدوئها فيما اخذ الرعب ينهش رباطة جأشها رويداً رويداً.
رمقت رفيقها بنظرة جانبية, فلاحظت انه ترك الكومبيوتر وراح ينظر من النافذة كذلك, افترضت روز ان امر امتلاكه لهذه الثرة كان يجب ان يؤخذ بعين الإعتبار, لم تفكر بالأمر مسبقا لآن ماثيو خلافاً للعديد من الناس الذين يتباهون بغناهم وموقعهم لم يجهد نفسه في الإفصاح عن ثروته المذهلة.
لا, ماثيو ليس بحاجة الى تذكير الناس بموقعه لأنه من هؤلاء الاشخاص النادرين الذين يتمتعون بالثقة المتغلغلة في العظام. تلك الثقة التي كان ليتمتع بها حتى ولو لم يكن يملك فلساً واحداً.
((استطيع ان افهم الآن لما لا تقول لأبيك ان يهتم بشؤونه الخاصة...... الصدق هو السياسة الأفضل من حيث المبدأ , لكن اي رجل ذي عقل راجح لن يخاطر بفقدان كل هذا.))
قال ماثيو بصوت عال يكفي لتسمعه روز فوق كل الضجة المحيطة بهما
(( لا مجال لأن أخسر الجزيرة, فأنا املكها.))
استدارت روز وامالت براسها الى الخلف لتنظر الى وجهه , كررت وقد جردت الصدمة صوتها من اي تعبير
((أتملك الجزيرة......))
انزلقت عينا روز الى المشهد البادي بين صفي الأشجار من تحتها وابتلعت ريقها من الدهشة, ثم أضافت بوهن
(( كلها.))
هز ماثيو راسه ايجابا وشرح
(( لم تكن قط ملك اندريوس, بل ملك عائلة زوجة ابي, نوت من الأصل ان نتشاركها انا والكس, لكنه....))
توقف عن الكلام مبتلعاً ريقه ثم تابع
((انتقلت الملكية الي فوراً بعد وفاتها.**
تصرف اندريوس بشراسة, فقد اعتبر هذا الآرث إاهانة له, بدأ راس روز يدور, وسألته
((الم يخطر ببالك ان تذكر هذا لي من قبل؟))
رفع ماثيو حاجبيه وبدا متفاجئا قليلاً بالحماسة التي ظهرت في سؤالها , وسألها
((لم علي إخبارك؟لا علاقة لهذا الأمر بموضوعنا.)
((أستغرب ذلك, مع العلم انك ظننت انه يجدر بي ان اعرف لون ابيك المفضل لكنك لم تفكر انه من المفيد ان تذكر انك تملك جزيرة كاملة اشبه بالجنة.))
اشارت روز بيديها عاليا بسخط شديد ونظرت الى ماثيو
تشدق هذا الاخير بكلامه وهو يضع يداً واحدة على صدره بطريقة لافتة
((أصبحت جنة الان لأنكِ موجوجه فيها يا قلبي.))
وجهت روز اليه ضربة عنيفة حانقة. تملص ماثيو منها بضحكة, وحذرته
(( اذا استمريت بهذا , كيف يمكنني ان احترمك؟))
فضلت من كل قلبها ان تتصرف معه بتلك الطريقة على ان تشعر بالضعف الشديد في جميع اطرافها , تجاه تحببه الساخر.







رد مع اقتباس
قديم 22-05-2010, 10:23 AM   رقم المشاركة : 19
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: غرقت في عينيه


. تحد وعناق
***************



قالت روز وهي تبدو مرتاحة
((ليس هناك من يستقبلنا.))
وافقها ماثيو ولم يبد عليه انه يشاركها ارتياحها
((لا))
رمقته بنظرة فضول وسألته
((هل انت مستاء؟))
مرر ماثيو عينيه بسرعة على وجه روز فيما بدت نظراته باردة كالفولاذ وقال
(( انت زوجتي, وعدم وجود احد لإستقبالك هو إزدراء متعمد.))
هو لا يبالي بالطريقة الفظة يحب اندريوس ان يعاملها بها, لكنه اراد ان يضمن ان يعامل ابوه زوجته بالإحترام الذي تستحقه.
((لكنني لست كذلك.))
رمقها ماثيو بنظرة غريبة, ورد عليها
((هو لا يعرف هذا.))
سيعرف على الأرجح بعد خمس دقائق تقريبا من رؤيتنا معا.
فكرت روز وهي تضغط بيدها على معدتها المتقبلة.
((ما من حاجة لان تشعري بالتوتر.))
حاولت روز ان تبتسم ثم قالت هازئة
((اعتقدت انني اخبئ التوتر جيدا.))
((ادخلي......كان يوما طويلا, ستشعرين بالتحسن بعد الإستحمام ))
عرفت روز ان الأمر سخيف, لكن الضغط الخفيف ليده على اسفل ظهرها مدها بثقة اكبر .
في منتصف الطريق صعودا الى الفيلا التقيا برجل يرتدي زيا رسميا , انحنى الرجل قليلا لروز, ثم استدار الى ماثيو ووجه اليه ـ كما بدا لروز اعتذارا مسرفا.
رد عليه ماثيو باللغة نفسها , ومشى الرجل أمامهما بقية الطريق. حين وصلا الى المدخل , وهو عبارة عن ردهة زجاجية تتشعب منها اروقة عدة , استدار ماثيو الى روز وقال,
((سيقودك سايبرس الى غرفتك.))
((ألست قادماً؟))
((علي ان اكلم اندريوس.))
راقبته وه يمشي بخطوات واسعة , وحاولت الا تشعر بأنها مهجورة , بعدئذٍ إستدارت الى الرجل ذي الزي الرسمي الذي راح يبتسم لها بجرأة , وتبعته الى داخل الفيلا.
كان والد ماثيو في مكتبه, رفع بصره الى ماثيو حين دخل الغرفة , ثم اعاد انتباهه فوراً الى الجريدة التي كان يقرأها.
مشى ماثيو بإتجاهه , وأنتزع الجريدة منه وطرحها ارضاً.
نظر اليه الرجل العجوز فاغراً فاه مندهشاً, وقال متوعداً
((ماذا تظن نفسك فاعلاً؟))
((أضع بعض القواعد الأساسية , أندريوس.))
رد العجوز بسخرية
((أتضع القواعد لي؟))
أوضح ماثيو , خاطفاً إبتسامة باردة ما جعل الرجل الآخر يشعر بالحذر للمرة الاولى.
((القاعدة لاولى..... في الواقع, ثمة قاعدة واحدة فحسب.))
واضاف
((في المستقبل , لن تتجاهل روز بأي طريقة ابداً ,ستعاملها بالإحترام الذي تستحقه.))
قام أندريوس عن كرسيه وقال
((أصبحت حساساً فجأة , من هي روز هذه على اي حال؟))
هي المرأة التي تضع خاتمي......هذا كل ما عليك معرفته, هل تفهمني؟))
((آه, افهمك, تأتي الى هنا وكأنك تملك المكان.))
(انا املكه فعلاً.))
صلابة ماثيو زادت من حدة اللون في بشرة الرجل العجوز الذي قال معلقاً
((لو كان **** حياً, لما حدث شيء من هذا الآن.))
((**** ليس حياً.))
اتهمه اندريوس. موجهاً أصبعه نحو ابنه البكر.
((لطالما كنت تغار منه))
أذعن ماثيو
((لو كان شخصاً اخر لفعلت, لكنه كان ****.))
في الواقع من الصعب شرح الامر ,لكن لم يكن بإمكان اي شخص ان يغار من اليكس ,إذ انه لم يوحِ بأحاسيس سلبية الى الناس على الإطلاق.
رسمت تلك الذكرى على وجه ماثيو عبوسا داكن
((والآن لست مستعدا لان ارى خزائن عائلة ديمتريوس تبتلع ثروة كونستانتين ,سأتزوج بالمرأة التي اخترتها لا بإمرأة اخترتها انت لي.))
((ساشا مغرمة.))
((هي تعتقد هذا. ))
هذه هي المشكلة! تعذبت المسكينة بعد موت اليكس ,وكان ماثيو موجودا. اظهر لها القليل من العطف فتعلقت به. في المسار الطبيعي للأمور, كان لهذا الولع ان يخمد طبيعياً, لكن اهلهما عززاه عبر ايجاد الوسائل لجمعهما معاً.
الفتاة المسكينة ما تزال ضعيفة جداً, ألم يستطع المحتالان العجوزان ان يريا مدى وحشيتهما تجاهها؟
استدار ماثيو وهو يضع يده على مقبض الباب ,وقال
((لا تحاول ان تتلاعب بي اندريوس , لا احد يستطيع خداعي.))
**********
خارج الغرفة, كاد ماثيو ان يصطدم بكتلة جامدة, وقبل ان يدفعها بحزم بعيداً عنه, ثبت روز واضعاً يديه على كتفيها كي يستطيع النظر الى وجهها.
((ماذا تفعلين هنا؟))
((ابحث عنك.))
سألها وهو يهز رأسه بإتجاه الباب خلفه
((هل سمعتِ الحديث؟))
((سمعت عكل شيء.))
سمعت بما يكفي لكي تعرف كم أحب ماثيو أخاه, استطاعت ان تسمع هذا في صوته . اندهشت روز لان اباه يبدو متجاهلا كليا لألم ابنه المتتبقي على بقيد الحياة, اما بالنسبة لعلاقة ماثي بأبيه ,فبدت لها أقسى حتى مما توقعتها ان تكون . فكرت بسخرية لولا تدخل اندريوس ,لأمكن ان يقع ماثيو بحب ساشا.
أتراه كان مغرما بها من قبل؟
((لم أصقد كان الباب مفتوحا و........))
((قررت ان تسمعي.))
لم يبد ماثيو متضايقا وهذا ما فاجئها, أجابت
((حسنا, لم تكن هادئا كليا.))
((حسنا,لما تبحثين عني؟))
((كنت اشحن هاتفي في الطائرة ,ووضعته انت في جيبك, والان اريد ان اتصل بأختي.))
اخرج ماثيو الهاتف من جيبه واعطاه إياه قائلا
((ها هو))
شهقت روز شهقة خفيفة حين لمست اطراف اصابعه اصابعها.
((ألديك اخت؟))
هزت روز رأسها إيجابا , متسائلة عن ردة فعل ماثيو اذا ما اكتشف انه التقى ربيكا من قبل.
((وهل انتما مقربتان من بعضكما؟))
وافقت روز
((كثيرا جدا.))
وأضافت
((بالرغم من انها متزوجة الآن, ونحن لا نرى بعضنا كثيرا.))
قال ماثيو شيءاً لسابيرس الذي سرعان ما توارى عن الأنظار, ثم وجه كلامه الى روز
((تعالي, انتِ منهكة ,يجب ان تستلقي قبل الغداء.))
لم تستطع روز ان تدعي ان الفكرة ليست جذابة, فقد بدأ النهار يلقي بعبئه الثقيل عليها.
((هذا هو جناحي))
دفع ماثيو الباب ليفتح وتقدم روز الى غرفة جلوس كبيرة مرتبة ومفروشة, وقال
((غرفتك هناك.))
واشار الى باب مقفل الى يسارها واضاف مشيراً الى الغرفة التالية
((وهذه لي.))
وأردف
((والداكِ.....هل هما على قيد الحياة؟))
أجفلت روز وهي تسمع نفسها تقول
((هل ساشا جميلة؟))
((نعم هي جميلة.))
تساءلت وهي تنظر الى اللوحات المعلقة على الحائط,
((إذاً لما لا تريد ان تتزوج بها؟))
وأضافت
((هل هذه كلها حقيقية؟))
رد ماثيو من دون ينظر الى اللوحات
((نعم هي حقيقية.))
كان السروال الذي ترتديه روز بتفصيلته الواسعة ينزل بطريقة إنسيابية فوق فخذيها ووركيها كلما تحركت.
((انتِ إمرأة جميلة ايضاً.))
أسعرتها كلماته بالصدمة, فأستدارت والحرارة تتسارع الى خديها, وسألته
((هل تحاول تغيير الموضع؟))
جمالها لم يكن موضوعاً بعيداً جداً عن افكاره , لكنه قرر انها ليست اللحظة المناسبة لذكره, همهم ماثيو وهو يتقدم اليها
((لا, انا احاول ان اعطي إطراء, من كان يظن......ان الآمر سيكون بهذه الصعوبة ؟))
أردفت روز بحذر
(حسناً.... شكراً))
وتابعت تسأله
((لم لا تتزوج بها؟))
تنهد ماثيو وغرق في كرسي,اسند ذقنه على أصابعه الممشوقة ,ثم نظر اليها وقال
((هل نتكلم عن ساشا مجدداً؟))
فكرت روز. وعلى ملامحها الناعمة عبوس ينم عن عدم رضا , فيما رست افكارها على صورةذهنية لأولاد ذوي بشرة ذهبية وعيون رمادية وشعر اسود غامق,
((إذا كانت جميلة, فسوف يكسب اولادك إرثاً جينياً مزدوجاً ))
كذلك وسا تعثرها على بنات صغيرات ذوات شعر مجعد وأفواه لطيفة منحنية.
((سأعتبر هذا إطراء.))
اجابته وهي تشعر بالحرارة تتدفق في عروقها,
((وكأنك غير واعٍ تماماً الى انك حسن المظهر.))
ركزي روز ! قلت ذلك لنفسها وهي تأخذ نفسهاً عميقاً وتقول غاضبة فيما امسك ماثيو رسغها وجذبها الى ذراع الكرسي
((ماذا تفعل؟))
فسر لها بجفاف
((أنظر الى عنقك.))
((حسناً لا تفعل, لاحب هذا ))
لم تستطع روز ان تجد الكلمة المناسبة لتصف الحرارو البطيئة التي راحت تغزو كل خلية في جسدها.
((أتريدين ان تعرفي عن ساشا؟ سأخبرك, كانت تحب اخي , وبعد وفاة **** ارادت شخصاً تحبه وكنت انا موجود))
((قال ابوك انها تحبك.))
أجاب ماثيو والغضب باد عليه
((مجرد ولع ليس إلآ.))
ارخى قبضته عن ذراع روز فوقفت بسرعة , وقالت وهي ترجع سريعاً الى الباب
((اظن انني سآخذ قيلولة كما قلتِ لي.))







رد مع اقتباس
قديم 22-05-2010, 10:23 AM   رقم المشاركة : 20
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: غرقت في عينيه


كان الباب الذي يربط غرفتيهما مفتوح جزئيا , وافترضت روز ان الخادم الذي احضر لتوه ازهارا نضرة الى غرفتها هو من تركه كذلك .
ضغطت على شفتيها ,ثم دقت على الباب المشترك بطرقات قوية, شعرت بالغرابة لمجرد ان تعرف ان يامكان ماثية الدخول الى غرفتها منى شاء حين تكون نائمة,
((الباب مفتوح))
خطت روز الى الداخل,وقالت
((لدي مشكلة بسيطة مع هذا الامر.))
كان ماثيو يقف بجانب النافذة يحدق بالبحر.
((هناك مفتاح ,اذا كنت قلقة على طهارتك.))
فيما هو يتكلم ,استدار اليها فراح نبضها القوي يضرب قفصها الصدري بضربات عالية الصوت. بدا ماثيو جذابا جدا في بذلته الداكنة الرسمية , انزلت رموشها في حركة وقائية, وابتلعت ريقها وهي تشعر بالخجل من الحرارة الناعمة التي تغزو جسدها من دون رحمة .
((ولا تعتقد انني لن استعمله))
مال ماثيو براسه قليلا , ونظر اليها من اعلى راسها الى اخمص قدميها , وكافحت كي تسيطر على توترها.
((هذا يدعو للاسف))
انزلقت عيناه مرة اخرى على فستانها الحريري الازرق الباهت الفضفاض التي اعتنت في انتقائه
((انت تبدين حسنة المظهر))
ظهر حنقها الشديد وهي ترمقه بنظرة عدائية , وسألت بصوت هادئ وخطر
((هل ابدو حقاً بمظهر حسن؟))
لم تشأ ان تبدو حسنة المظهر فقط, ارادت ان تبدو رائعة الجمال, النبرة الخطرة في صوتها ايقظت بريقا من المرح في عينيه الرماديتين العاقدتي العزم, لكن تعبيره بقي جديا وهو ينظر اليها ويقول متأسفا.
(( آسف لانك لم تختاري فستانا يظهر.........))
ترك ماثيو نظراته تنزلق الى انحاء جسمها الذي يتمايل تحت ثوبها الأنيق.
يظهر ماذا بالضبط؟))
((اجزاء من جسمك, قد تشتت افكار ابي اذا ما سئل اسئلة غريبة, ))
((ألم تسمع قط......بأداب الكلام؟))
((سمعت عنه , ولكن ليس لدي الوقت الوفير له, لا تأخذي الامر شخصيا, روز, أحاول ان اكون عمليا فحسب))
ردت روز عليه بسرعة , وهي ترتعش من الحنق تقريبا
((عمليا؟))
((اعتقد ان ما من شيء خاطئ في استعمال مصادر القوة التي تمتلكينها , ولا تقولي لي انك لا تفعلين.))
ذلك الاقتراح الساخر جعل مزاج روز يفور , فأجابته
(( لا,لا أملكها.))
عرفت روز انه يفترض بها الا تجيب على هزة كتفه التي تنم عن شكه, إذ بدا من الواضح انه يحاول ان يستفزها , لكنها لم تسطع اقفال فمها
قالت
(( في ما يتعلق بتشجيع اي فرد من افراد عائلة ديمتريوس على النظر الي بوقاحة, لا اظن ذلك..... ان مجرد التواجد مع اي شخص يحمل ذلك الاسم ولأي مدة من الوقت كاف ليجعلني ارغب بأن استلقي في غرفة هادئة مظلمة.))
((لم تكن لدي اي فكرة عن احساسك هذا.))
نظر ماثيو الى ساعة يده وتنهد قائلا
(( لسوء الحظ, لا يحب ابي التأخير , وإلا كنت مستعدا تماما لتنفيذ رغبتك هذه.))
اندفع اللون الى وجهها بسرعة . انه يملك مقدرة خارقة على قراءة أفكارها , قالت شارحة
((أقصد وحدي في غرفة مظلمة مع كمادة باردة على راسي , ولا علاقة لك بالامر.))
لكنها تساءلت كيف تراها تشعر لو انه عانقها في غرفة مظلمة؟
لا شك ان جاذبيته الطبيعية هي ذات تأثير مرعب عليها, شعرت بوجهها يتوهج بالحرارة بسبب الخجل, فضربت يدها بقوة على جبينها الذي بدأ بدوره ينبض بقوة وهي تتكلم منظرا بالخطر.
((اذا كنت تريد تشتيت افكار الاخرين , ماثيو, مستخدما ما تملكه من جاذبية.......))
بالطبع هو يملك الكثير, اخذت نفسا عميقا ثم اقترحت
((لم لا تخلع قميصك ونذهب لتناول الغداء؟))
عقدت روز ذراعيها على صدرها , ما جعل القماش الحريري حول جسمها يشتد.
((لنرى كيف تشعر اذا كنت محط الانظار وسببا لتشتيت الاخرين ))
((لا اظن ان الامر مشابه مطلقا.))لاحظ ماثيو ان الطريقة التي يثبت فيها النسيج الرقيق البراق بثنايا جسمها الأنيق مذهبة للعقل.
ضحكت روز بتوتر , فيما اشاحت ببصرها بعيدا وهي تحاول ان تسيطر على مشاعرها.
ابتسمت قليلا وقالت
((يا ايها الرجل! إنهم جميعا متشابهون.))
ما الذي تسطيع قوله غير ذلك؟
ابتلعت ريقها بصعوبة , ورفعت ذقنها ثم رسمت على وجهها ابتسامة ثابتة
((اذاً هل تشعرين بالملل؟))
اعترفت وموقفها يتأرجح بين الغيظ والإحباط.
((لم يكن هذا تحياً, انت رجل رائع الوجه والجسد.))
وأضافت
((إلا انني لسن من نوع النساء اللواتي يحببن الرجال الجذابين جدا بعضلاتهم الضخمة, فالمعدة المشدودة والعضلات لا تعني لي شيئا.))
ربما لا ينطبق هذا الامر على ماتيو بالتحديد, فالرجال الجذابون جدا الذين يتباهون بمظهرهم ينسون فورا, لم يكن ماثيو واحدا منهم, فيما لا تزال ابتسامة خطرة مندسة خلف عينيه الرماديتين تتشبث بنظراتها , جعل ماثيو ربطة عنقها المفكوكة تنزلق من حول عنقه, وقال
((لن يزعجك الامر اذا......))
راقبته روز وعيناها واسعتان كالصحن من الخوف الذي انتابها. فيما بدأ ماثيو يفك ازرار قميصه مبينا في غضون ثوان جزء من البشرة الذهبية المغطاة بشعيرات جسده الداكنة , بللت روز شفتيها بلسانها واخذت نفسا مرتعشا فيما توترت عضلاتها , وامتد التوتر حتى اصابع قدميها المتشنجة ,إلا انها قالت بصوت اجش
((اذا كان ابوك لا يحب التاخير, فقد لا تكون هذه اللحظة المناسبة لتعبر عن ميولك الاستعراضية.))







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
روايات أحلام, روايات أحلام المكتوبة, رواية غرقت في عينيه, غرقت في عينيه, كيم لورانس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 08:26 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون