صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:






إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-04-2016, 12:17 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
فتاة ضحية فايسبوك





فتاة ضحية فايسبوك
للكاتبة أمينة الاسلام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تجميع : فيتامين سي
شبكة روايتي الثقافية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ملحوظة :

رواية جريئة تحاكي واقعنا....تملك احداث كثيرة يمكن ان يكون قد مر بها الكثير منا ....اتمنى منكم ان تشجعوني وتتابعوني دوما.....


المقدمة:



سئمت من تمثيل دور الفتاة الخجولة التي لم تكلم شابا من قبل بينما قلبها متعطش للاهتمام , سئمت الوحدة القاتلة , سئمت استهزاء الاخرين بملامحي البشعة التي هي السبب فيما انا عليه الان ,, لا سبيل لتغيير حياتي سوى هذا الشيء الذي اسمه فايسبوك فقد سمعت انني من خلاله يمكنني ان اخلق الشخصية التي تليق بي وتمثيلها على اكمل وجه بدون ان يدري احد من أنا... هكذا كان تفكيري في البداية.....و من لم يعلمه الواقع يعلمه النت!!
وجاء اليوم الذي فتحت الفايسبوك فيه واخترت لنفسي اسم " وحيدة كالقمر " فهذا الاسم يظهر بعضا من شخصيتي الحقيقة و اخترت لنفسي صورة فتاة جميلة وجدتها على النت
ومع الأيام بدأت أتأقلم اكثر وأكثر مع الفايسبوك وصرت أعلّق على الصور هنا و هناك حتى فوجئت بطلب صداقة من شاب اسمه يشبه اسمي " وحيد في دنيتي "
هل سأقبله ام لا ؟؟ حسنا سأقبله لأرى ماذا يريد ثم أحذفه فورا !!

يتبع!!!!

الجزء الأول

وفي هذه الاثناء كان الشاب متصلا وفور قبوله بدأ بالحديث معي
وحيد : مرحبا . كيف حالك
أنا : أهلا انا بخير الحمد لله
وحيد : هل من الممكن ان اتعرف عليكي
أنا : لا غير ممكن , قل ماذا تريد مني و وداعا !!
وحيد : لا أريد منك شيئا , اصلا انا المخطئ لأنني تكلمت معك وداعا ايتها العصبية واحذفني فورا لأنه لا يشرفني ان اتكلم مع امثالك
أنا : وما بهم امثالي ؟؟ أّظّن انه من حقي ان لا اتعرف عليك
وحيد : ومن قال انه ليس من حقك لكن ليس بهذه الطريقة يا عصبية
أنا : لا تناديني بالعصبية مرة ثانية لأنني لست عصبية
وحيد : ها وماذا تسمين هذا اذا !!
أنا : لا شيء انسى الموضوع ...
وحيد : انك تتهربين اذا يا عصبية
أنا : ستجننّي يا هذا لدي اسم على ما أظّن لا تناديني عصبية
وحيد : وأنا أيضا لديّ اسم لا تناديني يا هذا ,, مهلا اذا قلتي لي اسمك لن اناديك بالعصبية مرة اخرى
أنا : حسنا اسمي أمينة
وحيد : ههههههههههههههههههههههه
أنا : مابك يا قليل الذوق لما تضحك على اسمي
وحيد : ههههههه لا شيء انه اسم جدتي
أنا : واذا !!
وحيد : انه اسم قديم لكن يحتوي على معنى جميل وهل انت امينة في الواقع
أنا : نعم بالطبع
وحيد : وداعا يا عصبية يجب علي ان اذهب الان
أنا : الم اقل لك لا تناديني عصبية مرة اخرى ,, انتظر لم أعرف اسمك حتّى
لكنه كان قد ذهب وهذه كانت اوّل محادثة لي معه .. هذا ان لم تكن اول محادثة لي مع شاب ... ولم احذفه كما قلت له لأنّه ظهر لي شخصا طيّبا ولا اظن ان لديه اي نوايا سيئة
... حان وقت النوم الان فالساعة اصبحت الحادية عشرة ...
استيقظت من النوم متأخرة فأسرعت صليت صلاة الصبح وذهبت لأفطر مع امي وعند انتهائي جلست على الفايسبوك مباشرة , وإذا بي أجد رسالة من وحيد يقول لي فيها ...
الجزء الثاني :

وحيد : اسمي أحمد , اسم جميل أليس كذلك
سأرد عليه الان ...
أنا : نعم بالتأكيد انه اسم الرسول صلى الله عليه وسلم
وحيد : انت هنا . كيف حالك
أنا : بخير الحمد لله



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #2  
قديم 05-04-2016, 12:17 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
فتاة ضحية فايسبوك



أنا : لا
وحيد : جيد, اذا كم عمرك يا مينة
,,ههههه ماهذا لقد ناداني مينة للتو انه يدّللني يا سلام
أنا : 18 سنة و أنت ؟
وحيد : أكبر منك بسنة ولهذا يجب ان تسمعي كلامي
أنا : ممممم وماذا تدرس ؟
وحيد : ادرس في الجامعة اختصاص تجارة وأنت
أنا : لازلت في الثانوية وهذا عامي الاخير
وحيد : واضح أنك ذكية و ستنجحين بإذن الله
أنا : ان شاء الله
وحيد : وماذا تنوين ان تفعلي بعد الثانوية
أنا : ربّما سأدخل كلية الطب
وحيد : اختيار رائع
وحيد : أيمكنني ان اطرح عليك سؤالا خاصا مينة
أنا : حسنا , تفضل
وحيد : هل انت مرتبطة ؟
أنا : ولما هذا السؤال ؟
وحيد : فضول فقط
أنا : لا لست مرتبطة و أنت
وحيد : نعم لقد كنت مرتبطا بفتاة في يوم من الايام لكننا انفصلنا
أنا : لماذا ؟؟
وحيد : لانّها أنانية ولا تحب إلا نفسها و تستمع كثيرا الى كلام الناس
أنا : وهل تركتها من اجل هذا فقط
وحيد : لا طبعا فقد خانتي كذلك !! لكن أيعقل لفتاة بمثل سحرك ان تكون وحيدة ... هذا غير معقول
وهكذا استمر الحال ... كنت اقنع نفسي ان لا شئ خطأ هنا فهو يكتب لي برسمية ولم يخرج بأي كلمة عن الموضوع في رسائله..... شعرت اني اعرفه ولا ادري لماذا...اعرفه دون ان اعرف شيئا عن شخصه ...أعجبني أسلوبه و أصبحنا نلتقي كثيرا على الفايسبوك ... تارة اشكي له همي وتارة يشكي لي همه ...وتارة اخرى نضحك وهكذا ... اعتبرته كأخ لي ... فقد كنت صادقة معه في كل التفاصيل ...لقد تعلقت به كثيرا ...والله وتالله قد كان محترما جدا معي ومنذ ان عرفته لم يلفظ بألفاظ مخلة بالأدب والأخلاق فقد كنا كأخ و أخت و لقد حكى لي عن معاناته فهو شاب وحيد بعد ان توفيّ ابوه في حادث مرور وأمه عجوز مريضة لا تقوى على الوقوف وهو المسؤول عنها وعن اخوته الصغار ولهذا اضطر ان يضاعف العمل ... وقعت في حبه في رمشة عين....كان كل شئ فيه يثيرني.....كان رائعا للغاية...لكنني لم اعترف له ...

يتبع......


حتى هنا ينتهي الجزء الثاني

الجزء الثالث

من يوم دخلت الفايسبوك تغيرت كليا فأصبحت لا أخرج من غرفتي الا نادرا ... لاحظ أبي الـأمر فصعد الى غرفتي ليعطني بعضا من دروسه التي أسمعها كل يوم تقريبا
بابا : أمينة ألا تخافين الله يا بنيتي
انا : بلا أخافه
بابا : و اذا لماذا تضيعين وقتك الثمين على هذا الكمبيوتر , لا تدعيني أندم لـأني اشتريته لك
أنا : لقد مللت جدا يا أبي ولم أجد ما أفعل فقلت أتسلى به قليلا !!
بابا : جميعنا نتسلى لكن ليس بهذه الطريقة أنت تعبدين هذا الكمبيوتر والعياذ بالله
أنا : ما هذا الكلام بابا ؟؟!! انت تعلم جيدا انني اصلي صلاتي على اكمل وجه و أصوم و أتصدق ماذا تريد ان افعل بعد ؟؟ أأذهب للجهاد لكي ترضى عني ؟؟
بابا: سيأتي يوم وتندمين على هذا الكلام ,, وبالله عليك يا أمينة ألا تعلمين ان تأخير الصلاة من كبائر الذنوب ... أفيقي يا أمينة ... افيقي قبل فوات الاوان
ونظر الي بنظرات من الشفقة و خرج من غرفتي مطأطأ رأسه وهو بقول " اتّق الله في نفسك ... اتّق الله في نفسك"
لقد فكرت في كلام أبي مليّا و شعرت بالذنب لأنه لو علّم بأني اخونه من وراء ظهره لتبرأ مني في الدنيا والآخرة ولكن سرعان ما وسوس لي الشيطان بأن جميع الفتيات تفعل هذا بل وأكثر ...هذه تقابل حبيبها في المكاني الفلاني ....وهذه تظلّ ساعات على الهاتف مع هذا وهذه و هذه ... اما أنا كلام من وراء شاشة فقط
الشمس الناعسة تستعد للنوم..... ساعة ما لا هي ليل ولا نهار....احس ان حياتي كلها مثل ساعة المغيب....هكذا اقول لنفسي وانا اطالع السماء من نافذة الباص الذي يقلني عائدة مع امي من السوق إلى المنزل.....الجو حار...وطبقات ملابسي الفضفاضة تجثم على انفاسي.....تجعل الحر ضعفين اجد محطتي فاسارع بالهبوط.....تركض بي قدماي وعيناي لا ترى البشر....مجرد وجوه بلا معاني بلا ارواح.....كلهم هواء عندي....عيناي اعتادت على الا تثبت على وجه احد...ولا في عيني احد....وحين اصل الى المنزل.....اغلق باب غرفتي.... اخلع كل ثيابي واسارع باطلاق العنان لشعري بعد حمام بارد....اخلع الألوان الباهتة والملابس الفضفاضة لألبس نفسي الحقيقية.... البس اخف ما لدي واقصر ما لدي.....اطالع وجهي بالمرآة....احاول ان اقنع نفسي اني جميلة..... واضبط تسريحة شعري.....انظر لنفسي بالمرآة....وقد اصبحت شخصية مختلفة تماما....ثم تأتي اللحظة التي انتظرها كل يوم....اجلس على حاسوبي الخاص
لأتحدث الى أحمد كعادتي فوجدت رسالة منه يقول لي فيها أنه بانتظاري اليوم لأنه يريدني في موضوع قبل أن يغيب ... لقد جننت بعد تلك الرسالة ولم أنهض طوال اليوم من على الفايسبوك و ظللت اتجوّل في صفحته الشخصية وانتظرته بفارغ الصبر ... هاقد جاء اخيرا
أحمد ماذا كنت تريد ان اقول !!

هنا ينتهي الجزء الثالث

الجزء الرابع

أحمد : انني أريد رقم هاتفك لكن لا تفهمني خطأ ... سأغيب عن النت لمدة اسبوع ولا يمكنني التواصل معك الاّ عن طريق الهاتف ... و لا تخافي من اهلك أن يكتشفوا....فسأكون في منتهى الحذر معك.....فانت انا وانا انت....وسأحافظ عليكِ اكثرمن نفسي.....
سبحت في عالم اخر من الفرح واحلام اليقظة....كان هذا هو الحل الأمثل لمشكلتنا......توقفت بيني وبين نفسي....ماذا لو راقبوني...ماذا لو وجدوا رسائله على موبايلي....لابد وان امسحها اول باول....لابد وان احفظ رقمه باسم صديقة لي حتى لا يشك بي احد.....لابد وان اختار اوقات اكلمه فيها لن يكونوا معي ابدا فيها.....لابد ان افكر جيدا واخذ احتياطات كاملة لهذا الموضوع.....ولكن انا اعطي رقمي لرجل؟ مجرد انقاذ للموقف.....
وماهية إلا دقائق من التفكير وأعطيته رقمي ... اخذه أحمد واتصل بي.... هذه هي المرة الاولى التي سأكلم فيها شاب انني مرتبكة ... ولا أدري ماعليّ قوله ... فالتكلم على الهاتف أجرأ من الكتابة على الكمبيوتر... لكنني سأجرب ان لا أخجل منه فهو في الاخير صديقي الوحيد في هذه الدنيا ..
وأستمرت إتصالاتنا بشكل يومي حتى أصبحت إتصالاته أغلى عندي من الوجبات اليوميه بل وصل بي الحد إلى أن أختلق الأعذار للأهل حتى أخلوا بصوته..!!
غدا أول يوم في السنة الدراسة ... وأنا خائفة جدا لأنها السنة التي تقرر مصيري ان كنت اصلح طبيبة ام لا ... أخرجت ثيابي التي اشتريتها للدخول المدرسي ووضعتها فوق السرير لأتأملها و أعيد تجربتها وفي هذا الوقت رن هاتفي
أحمد : ألو ... مينة
أنا : ألو
أحمد : اسمعي .. أعجبت بك جدا ولم أخبرك بالحقيقة لأني خفت من ردة فعلك ... وخفت ان لا تبادلني نفس الشعور ... ولكني لم أستطع أن أصبر أكثر من ذلك فأنا أحببتك حباً جماً وأشعر بك بكل نفس .


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #3  
قديم 05-04-2016, 12:17 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
فتاة ضحية فايسبوك





هنا ينتهي الجزء الرابع
الجزء الخامس :


وهنا أحسست أن قلبي قد اهتز للمرة الأولى .. لكن ذنبي اني قابلته على النت....لا ليس ذنبي....بل هو اجمل شئ.....لولا النت لما احبني.....هكذا كنت اقنع نفسي...انه لو رآني في الواقع لفعل مثل بقية الرجال....وما انتبه لوجودي....
وها أنا على فراشي الان أفكر في كلامي مع أحمد وفي نفس الوقت أتوقع الأحداث التي ستحدث غدا " يا ترى من سيدرسنا " " يا ترى هل ستكون هذه السنة سهلة " حتى غرقت في الأحلام ... وما صحوت الاّ على صوتي وهي تصحين من النوم " أمينة قومي بسرعة لقد تأخر الوقت "
أنا: أمي خمس دقائق وسأصحو .. أعدك
أمي : قومي أيتها الكسولة ... الساعة السابعة و النصف
أنا : ماذا تقولين السابعة و النصف ااااه يا امي لن أصل
ذهبت مسرعة لأغسل وجهي ... لبست ثيابي ...ربطت شعري ... شربت حليبي ... قبلت أمي على رأسها وخرجت ... بدأت أمشي وقلبي يدق بسرعة وكأنني ذاهبة الى حبل المشنقة ... خطوة واحدة تفصل بيني وبين باب المدرسة ... استنشقت القليل من الهواء النقي و دخلت ... هاهي الساحة تعج بالطلاب من مختلف الأعمار ... أنا أبحث عن أيّ وجه أعرفه هنا ... مهلا هاهي زميلتي ملاك ....كانت فتاة ممتازة....عاقلة ومتدينة وطيبة القلب وحنونة للغاية....استطاعت ان تجعلني ارتبط بها كثيرا وافتح لها قلبي...كانت تتألم لحالي ولكنها ابدا لم تفشي اسراري.....كانت تحاول دوما مؤازرتي ومساعدتي فمنذ عرفتها انطلق لساني معها...فقد كنت ارتاح لها كثيرا...حتى انها كانت الوحيدة التي يتركني اهلي ازورها في بيتها.....وكانت تتركني استعمل حاسوبها كما انها علمتني الكثير من برامجه وكيفية التمتع به.....كنت احب (ملاك) كثيرا....وبقيت علاقتي معها تتوطد اكثر واكثر مع مرور السنة ...ذهبت عندها بخطوات متسارعة ... سلمت عليها ... و تبادلنا أطراف الحديث ... الى أن دقّ الجرس معلنا بداية الحصة الأولى ... دخلنا القاعة... كانت جسمي يرتجف و قلبي يدق ... دخلت المعلمة فعمّ الهدوء المكان ...
الجزء السادس
،
مرت الأيام بسرعة ... في الصباح و المساء أكون في المدرسة وفي الليل أكون في الهاتف مع أحمد ...بدأت اعتاد على زملائي في المدرسة هذا عماد أذكى طالب في القسم... وهذا رامي الاكثر شعبية في القسم همّه الوحيد جلب انتباه البنات فقط ....حتى أن أي طالبة تدرس في تلك المدرسة حتى لو لم تكن من نفس القسم تأتي لقسمنا خصيصا لترمي عليه نظرة لعله يحس بوجودها كأنثى....اما الزميلات فكانوا نوعيات غريبة جدا......فتيات نسين ان اصل الفتاة هو الحياء.....يتكلمون في كل ما هو ممنوع.....وكل ما هو خارج....لا يهمهم سوى الجمال . ..الملابس... المكياج ..الدلع ...كيفية ايقاع قلب شاب....او الحديث عن بعضهم البعض والشتيمة في بعضهم البعض...أما رامي فقد أجلسته أمامي المعلمة في الطاولة الأولى لكي تراقب تصرفاته وتستطيع التحكم فيه ... كان رامي هو الشاب الأول في حياتي الذي اتعامل معه......اعني وجها لوجه....كان شخصا لطيفا وودودا.....ويحب ان ينصح ويساعد الطلاب في الدراسة....ولكنه كان محبوبا جدا....جميع الفتيات تتمناه......وخصوصا زميلتنا )شروق(......كانت اقرب واحدة إليه وكانت دوما تحب ان تحادثه لتظهر للكل انه لها......لم اكن اهتم بكل هذا.... فشغلي الشاغل في تلك الأيام هو أحمد
رامي : أتعلمين يا أمينة لم يسبق لي أن جلست في الطاولة الـأولى انني ارى انّها للعباقرة فقط ..
احمر وجهي خجلا و تلعثمت في الكلام لكنني أجبته باني منذ صغري اجلس فيها
رامي : انت من جماعة العباقرة اذن ؟؟
أنا : بصوت مرتجف .. نعم
رامي : ياه انني محظوظ جدا .. سأعتمد عليك في الامتحانات ها .. أم انت من النوع الذي" لا نغش ولا نساعد غيرنا على الغش "
أنا حقيقة لا أغش أبدا في أي امتحان لكنني أجبته ب " نعم " كي لا يحسّ بأنني من البنات المعقدّات
رامي : أنا جارك الجديد من الان فصاعدا .. اذا أردت أي شيء لا تتردي وخصوصا في الرياضيات فأنا بارع فيها
أنا : شكرا لك
لم أعرف أن أبادله أطراف الحديث فأنا خجولة وانطوائية ولم يسبق لأحد ان يلاحظ وجودي في القسم باستثناءه هو و ملاك

هنا ينتهي الفصل السادس
الجزء السابع
،
حان وقت العودة الى المنزل ... مشيت على حافة الطريق و أنا أتأمل وجوه الناس .. هذا فرح .. وهذا مكتئب .. وهذا طفل صغير يلهو بدراجته .. حتى وصلت الى البيت .. أزلت محفظتي عن ظهري .. توجهت الى الحمام .. ثم سلمت على أمي وصعدت الى غرفتي لكي أنزع ملابسي الخانقة والفضفاضة ولبست ثيابي المنزلية المريحة ..وفي هذا اليوم كنت قد مرضت مرضا ألزمني الفراش يومين كاملين وأغلقت الهاتف خيفة ان يحسّ أحد من اهلي اني كنت أتكلم مع أحمد .. فأمي لم تتركني لليلة واحدة أثناء مرضي ... وعندما شفيت توجهت الى الفايسبوك مباشرة لأجد رسائل الحب والغرام من أحمد ...وعندما حادثته سألني : لماذا تركتيني وهجرتيني ، فقلت له : كنت مريضة ، فقال لي : هل تحبيني ؟؟ وهنا ضعفت وقلت للمرة الأولى في حياتي : نعم أحبك وأفكر بك كثيرا ..
أحمد : أمونتي هل تثقين بي
أنا : نعم بالطبع
أحمد : اذا هل رأيت شابا يحب فتاة لم يراها من قبل
أنا : ممممممممم .. لا أدري
أحمد : يا حبيبتي ابعتي لي صورتك ... لأصحو كل صباح لأقول لها صباح الخير ياأمونتي ...وانام وهي بين جفوني.....
تأثرت كثيرا لكلماته.....ولكني وقعت في حيرة ما بعدها حيرة....انا أمينة ارسل صورتي لرجل.... ارسال فتاة لصورتها على النت درب من الجنون....فقد يستعملها الرجل في اي شئ مسئ....كأن يركبها على صور عاريات وساقطات....ويفضح الفتاة.....ولكن مهلا.....جميع البنات يرسلون صورهم على الفيس بوك....طالبته بصورته اولا.....فوضعها كصورة شخصية على الفايسبوك... فتحت الصورة ويداي ترتعشان... شاب صاحب بشرة صافية بيضاء... مفتول العضلات ... شعرت اني اسعد انسانة في الوجود....فكم خفت لو اني بعد كل هذا الهيام اكتشف انه قبيح.....علقت على صورته بانه شديد الوسامة....واني عشقت ملامحه.....كنت وقتها هكذا....اتصرف كما احس دون ان افكر....اقول كل ما يدور في اعماقي.....وحين كنت اشعر بجنوني كان يشجعني ويقول ان هذا اكثر ما احبه فيّ

هنا ينتهي الفصل السابع
الجزء الثامن
،
ارسلت له صورتي.... انبني ضميري وقتها للغاية.........انّ احمد ....وهو افضل رجال الأرض.....ويحبني.....فما الداعي للخوف لست افهم......وحين رأى صورتي...كيف وصف نظرتي ملابسي ملامحي....تفاجأت حين ذكر اني املك جسدا مثيرا..... )انتِ فتاة جميلة للغاية....ان امي حقا دعت لي .....لأن فتاة بجمالك قد احبتني).....فرحت بكلماته وظللت اقرأها قبل النوم..... كان حبيبي يراني جميلة....بل يرى انه محظوظ لأني احببته....من فينا المحظوظ.....انه لا يعرف شيئا.........لا يدرك كم اعطى لحياتي معنى.....حتى ان تعليقه على جسدي صار يشعرني بالفخر....فأصبحت كل يوم انظر لنفسي في المرآة....نظرة مختلفة كليا......سأكون ونعم الزوجة له......ولن يتمكن من النظر لأي واحدة غيري.....كنت كل يوم حين استيقظ...ازيد من تجميلي لنفسي....وانظر في المرآة واتخيل ان أحمد هو من يراني......احلام يقظة ممتعة...كنت اتمنى ان نظل هكذا للأبد....
وفي اليوم التالي بعد شفائي من المرض عدت الى المدرسة فرحب بي )رامي(أشدّ ترحيب وقال لي بأنه قلق علي ...وأنه لم يجد ما يفعل في غيابي ففرحت كثيرا حينها ... تعاملي المباشر والمقرب من)رامي(...جعلني شيئا فشيئا افكر به كرجل .....وليس كزميل.....وخصوصا انه الرجل الأول الذي اتعامل معه....كما انه اعتاد علي بسرعة......واصبح احيانا يسالني في اشياء خارج الدراسة.....فرحت كثيرا جدا بوجود مناقشات بيننا.....كنت اتكلم دوما بصوت منخفض.....واتلعثم احيانا في كلامي ....لكني كنت خجولة للغاية.....وكان هذا على ما يبدو لي يعجبه.....فقد كان يبتسم وهو يحادثني.....كان لطيفا معي حقا....وفي اول شهر درست فيه كان يقضي معظم الوقت في الحديث معي فأصبحت احب ان اكون حيث يكون.....افرح كثيرا حين يوجه لي الكلام.....ربما كان الرجل الأول الذي يعطيني اهتماما في الواقع وليس في خيال النت.....حين اعود للبيت....انشغل بالتفكير ب)رامي( واستعيد كلامه وحركاته واحللها كثيرا......لكني كنت اقضي النصف الثاني من اليوم في التفكير بأحمد ... لم يكن سهلا علي ما وصلت اليه...أحمد من جهة.....و رامي واحلامي في اليقظة ان يحمل لي ولو ذرة من اعجاب من جهة اخرى

أشرقت شمس الصباح معلنة بداية يوم جديد ...لبست ثيابي الفضفاضة و ذهبت كعادتي الى المدرسة .. جلست في طاولتي و رامي لم يكن موجود ...وقد كانت حصة الرياضيات ... هاهو رامي قد وصل متأخر
المعلمة : أين كنت يا رامي
رامي : تأخرت بسبب ازدحام السيارات
المعلمة : حسنا أجلس مكانك ولا تعدها مرة تانية
وبعد القاء التحيات على بعضنا البعض بدأ رامي بالكلام
رامي : أمينة أريد أن أقول لك شيئا لكن لا تغضبي مني
أنا : حسنا .. تفضل
رامي : لم تعجبني ملابسك .. أنا اسف على التدخل لكنك تلبسين ملابس السبعينات ...وانت غير محتجبة أصلا .. لماذا هذا اللبس العريض ... البسي جينز ... غيري تسريحة شعرك ...
أنا : حسنا ... سأفكر في كلامك
وعندما رجعت الى البيت ... احمرت عينيا من البكاء فلقد جرحني جدا كلام رامي ... و دار كلامه في رأسي وحللته وناقشته ... فنزلت عند أمي و شكيت لها باني اريد ان اشتري جينز وأغير قصة شعري لأكون مثل جميع الفتيات في عمري .... عارضت امي في البداية ولكنّها سرعان ما أشفقت علي ... و أخبرت والدي بالأمر و أقنعته ...

اتمنى ان يكون اعجبكم الفصل االثامن

الجزء التاسع
،
امي.....هي برأيي الشخصي كانت افضل شخصية يمكن أن تتزوج والدي.....انسانة بسيطة طيبة القلب لا تريد من الكون سوى ان تكون في بيت بابه مغلق عليها وان تحمل اسم رجل ويكون لها اولاد....اما غير ذلك فلا يهمها شئ....عاشت لأجل هذا الهدف السطحي....وتوقفت طموحاتها عند هذا الحد.....لم تشاركني اي من مشاكلي.....لم تحاول ردعي عن خطا او توجيه لصواب سوى بجملة عابرة.....او جملتها الشهيرة "لو علم والدك لقتلك "....وهذة الجملة كانت كافية لإعدامي واقفة امامها......امي كانت بالنسبة لي انسانة هامشية.....لو ضللت الطريق لما اعادتني للطريق الصحيح.....لأنها ربما كانت تجهل المبادئ التي رباني عليها والدي بالقوة.....ولم تكن تدري الحكمة منها فكانت تكتفي بالصمت او تكرار كلام والدي كالببغاء..... أخدت موعدا مع صديقتي ملاك لنذهب لنختار ملابس جديدة لي ونذهب الى صالة الحلاقة ... وبعدما انتهينا ورجعنا الى البيت أمي : أمينة ... بنتي ... انت تبدين رائعة ... وخصوصا شعرك ... لكنه قصير جدا
أنا : أمي هكذا يناسبني أكثر



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #4  
قديم 05-04-2016, 12:18 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
فتاة ضحية فايسبوك



ملاك : هاهو يا أمينة ...
أمي : انه جميل لكنه ضيق يا بنتي كيف ستلبسينه
أنا : أمي كل البنات تلبسه ... أليس كذلك يا ملاك
ملاك : هذا صحيح يا خالتي ..
لم أنّم ذلك اليوم من شدة فرحي بمظهري جديد وكل دقيقة أقوم لأرى نفسي في المرأة ... سأصوّر نفسي ... وسأبعث الصورة لأحمد ليراها ... حتما سيعجب بي كثيرا ... وياترى كيف ستكون ردّة فعل زملائي في الصف هل سيعجبهم مظهري ؟؟
أشرقت الشمس ... و انا مستيقظة ...لبست ملابسي بتلهف ... مشطت شعري القصير ... وذهبت مسرعة الى المدرسة بعكس عادتي ... عندما وصلت الى القسم .. نظر اليّ الجميع بنظرة استغراب .. ونظرت اليّ شروق " الفتاة المعجبة برامي " وهمست في اذني صديقتها وبدأ بالضحك لكني لم أهتم لهما ...
رامي : أمينة ... انت ... انت ...فعلا رائعة ... ماهذا الجمال يا أمينة؟ أين كنت تخفينه؟ ... أجزم بأنك الان أجمل واحدة في هذا الصف
أحمرّ وجهي خجلا ... وفرحت جدا بثناءه على جمالي ...فكسبت ثقة فينفسي لأول مرة في حياتي .. وشعرت بأنني بدأت بالخروج من قوقعتي ... بفضل رامي ... بعثت صوري لأحمد و أعجب بها كثيرا ...وذكر لي بأنه محظوظ لارتباطه بفتاة بجمالي

هنا ينتهي الجزء التاسع
الجزء العاشر
،

أصبحت أقضي جلّ فراغي على الانترنت ماعدا ساعات النوم وأمي تنادي وتنادي (يا بنت كفاية جلوس على الكمبيوتر، يا بنت قومي ادرسي .. يا بنت ارحمي عيونك، يا أمينة اتركي الكمبيوتر وتعالي ساعديني، يا بنتي خافي الله واذهبي لقراءة القرآن أحسن لك، يا بنتي غداً لن تري الطريق والسبب من هذا الكمبيوتر ...
ولقد صادف هذا اليوم يوم عيد ميلاد أحمد فاتصلت به

أنا: حمودي كل عام وانت بالف خير ...وانت حبيبي.....يا زوجي الحبيب.....
أحمد : شكرا مينة لقد فعلتي الكثير لأجلي.....انه اجمل عيد ميلاد مرّ علي حقا
أنا : انتظر....تخيل اني بجانبك....واننا في بيتنا متزوجين....وانني صنعت لك كعكة خاصة بعيد مولدك.....اعانقك على ضوء الشموع...واغني لك
Happy birthday to you

قضيت ساعة احادثه في الهاتف....ضحكنا سويا وغنينا وتبادلنا الكلمات الرومانسية

أحمد: امونتي ماذا ترتدين الان

أنا : ملابس النوم

أحمد : وماذا ترتدين تحت ملابس النوم

أنا : اوووووف احمد لقد تماديت كثيرا في كلامك .. لن اسمح لك بان تكلمني بهذه الطريقة

أحمد : اسكتي عليّ يا شيخه انت زوجتي وما لعيب في ذلك .. انه يوم ميلادي ومن حقي ان افعل بزوجتي ما اريد

أنا : ولكنني لا أحب هذه المواضيع ...

أحمد : اذا انت فعلا لا تحببني يا مينة لقد خاب ظني فيك

أنا : لا يا أحمد والله اني احبك و أريدك لكن مانفعله حرام ولا يرضي الله

أحمد : يبدو ان ارضائي ليس مهما بالنسبة لك نهائيا.....شكرا على هذة الليلة الرائعة يا استاذة تصبحين علي خير

أنا : لا انا دوما احرص على ارضائك.... لا تغضب مني انا أحبك .. أحبك

أحمد : كيف سترضيني ان كان كل ما اطلبه منك ترفضينه وانت تعرفين جيدا ما يرضيني.....احيانا اشعر بالوحدة حتى وانا معك....لا اشعر بالأكتفاء.....حقا انتي تدمرين اشياء كثيرة جميلة.....لست افهم لما تفعلين هذا......سلام
وهنا شعرت بالذنب لما فعلته ولم أرد ان أفقد حبّ حياتي فقررت ان اتماشى معه قليلا في الموضوع ولكن في حدود المعقول ...

هنا ينتهي الجزء العاشر

الجزء الحادي عشر
،
في صباح اليوم التالي ذهبت الى المدرسة ... وكالعادة تبادلت أطراف الحديث مع رامي ... ولكني شعرت أنّه لمح لي في موضوع ما

رامي : أتعلمين يا أمينة ... انني أحب فتاة خجولة معنا في الصف ... وكل يوم أتعلّق فيها أكثر و أكثر ... لكنني لم أستطع أن أخبرها بالأمر ...

أنا : ولماذا

رامي : لأنني أخاف ان لا تبادلني نفس الشعور ...

أنا : أيمكنك ان تقول لي من هي


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة








الساعة الآن 02:58 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net