صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:






إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #5  
قديم 05-04-2016, 12:18 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
فتاة ضحية فايسبوك



رامي : لا غير ممكن لكنني أستطيع ان ألمح لك

أنا : حسنا

رامي : انّها فتاة خجولة جدا .. وكلما تكلمت معها تحمر خجلا ... وهي من الأوائل في القسم .. شعرها قصير ...

ممممممم ... لديها على حد علمي صديقة واحدة فقط ...

أنا : .... لم أعرفها .. هل هي نرمين

رامي : لا

أنا : هل هي شروق . سلمى . ألاء . مريم

رامي : لا لا لا خطأ

أنا : ياه انظر يا رامي السماء تمطر ... قضي علي ... سأتبلل لأني لم أحظر المظلة

رامي : لا بأس ... سأوصلك أنا الى البيت ...ان لم يكن لديك مانع

أنا : لا تتعب نفسك ...

رامي : لا لابأس سأوصلك ... لا يرضيني ان أترك امينة تتبلل في الطريق

أنا : حسنا لكن يا رامي ... أخاف ان يراني أبي معك في الطريق

رامي : لا تخاف سأوصلك الى منتصف الطريق و أكمل طريقي لوحدي... فأنا احب السير تحت المطر

أنا : أرجو ان لا تمرض بسببي

أوصلني رامي الى منتصف الطريق كما وعدني و أعطاني المظلة وذهب ...كان هذا تصرفا رجوليا منه ...لكن سرعان ما أتناسى مواقف رامي معي و أتذكر حبيبي الخيالي أحمد ... عندما وصلت الى البيت ... نزعت ثيابي المبللة ... وجلست على الانترنت ... انتظر أحمد ...
وحين دخلت الى صفحته الشخصية وجدت فتاة علّقت على كل صوره و منشوراته ... وهو أيضا تفاعل معها في التعليقات ... وهنا كدت أجّن من الغيرة عليه ... وأردت ان امحي تلك الفتاة من الوجود ...ترى ماذا تعني له أهو يخونني معها ام ماذا ؟؟

الجزء الثاني عشر
،
هاقد دخل أحمد اخيرا الى الفايسبوك ... انتظرته ليبدأ الحديث معي كالعادة لكنه لم يفعل ... دخلت صفحته الشخصية فوجدته يتكلم مع تلك الفتاة تانية ... فبدأت بالحديث معه

أنا : اشتقت لك حبي كثيرا .. كيف حالك امواااااااااااااااه ... وهذه احلى قبلة لاحلى حمودة

أحمد : انت لست مينة صحيح ,, من انت ؟؟

أنا : لا حبي انا مينة أليس من حقي أن أدللّ حبيبي

أحمد : سبحان مغير الاحوال ...

أنا : لازلت غاضبا مني من البارحة ؟؟

أحمد : لن أرضى الاّ اذا اعطيتني قبلة اخرى

أنا : حسنا قبلة واحدة فقط اموااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه

أنا : احمد من تلك الفتاة التي تعلق على صورك

أحمد : ههههههههههههه انت تحرسينني ام ماذا

أنا : ـأجب من هي ؟؟

أحمد : انها كأختي لا أكثر




 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #6  
قديم 05-04-2016, 12:18 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
فتاة ضحية فايسبوك



اصبحت اسهر على النت برغم اني اذهب الى المدرسة في الصباح.....اكلم أحمد....اكلم ملاك احيانا ... استغربت ان احدى زميلاتي في الدراسة حكت لي عن خطوبة زميلة اخرى لنا عن طريق الأنترنت.....فشعرت ببعض الأمل
،
انتهى البارت

الجزء الثالث عشر
،

أضفت تلك الفتاة التي كانت تعلق على صور أحمد وسرعان ما قبلت صدقاتي وبدا حديثنا ...
أنا : مرحبا كيف حالك اختي
هي : بخير وانت
انا : الحمد لله
هي: عفوا هل تعرفينني
انا : لا أعرفك ولكنني أريد التعرف عليك ...
هي : اوك أنا هناء و عمري 17 سنة وانت
أنا : امينة وعمري 18 سنة ,, تشرفت بمعرفتك
هي : وأنا اكثر
أنا : اذا ماذا تفعلين الان يا هنوءة
هي : أتكلم مع حبيبي وانت
أنا : اه انت مرتبطة اذا يا لحسن حظك ,, انا اتكلم معك فقط
هي : وهل انت مرتبطة
أنا : لا , لم يحصل النصيب بعد
هي : ان شاء الله ستجدين من يحبك عاجلا ام اجلا
أنا : ان شاء الله
وبعد مرور أيام تطورت علاقاتي مع الفتاة وجاء اليوم الذي سألتها فيه عن حبيبها وهنا كانت الصدمة ...
أنا : هنوءة ايمكنني ان اري صورة حبيبك , تعرفين كم انا فضولية
هي : طبعا انتظري لحظات ,, هذا هو رابط الصورة ....................................
كدت ان أسقط على الأرض من هول الصدمة ...... ماذا أيعقل هذا لا لا لا لا بد انني احلم..... وضربت نفسي بعض الصفعات لأستفيق ,,,, لكن لا جدوي انّه احمد نعم أحمد حبيبي ياااااااااااااارب أيعقل هذا ... أحمد يخونني ... ماذا افعل....
،
انتهى البارت
الجزء الرابع عشر

أغلقت الهاتف و النت لمدة اسبوع لم أعرف ماذا أفعل بهذا الخائن لم استطع النوم خلال تلك الايام وصورته تتكرر في داخلي وكأن عقلي فرغ إلا منها....لومت نفسي وتساءلت هل من المعقول ان يخونني احمد ماذا فعلت له ... أعطيته كل الحب والحنان ... أنا انسانة محترمة وما افعله معه افعله لأول مرة معه وحده لأني حقا احبه ولا أريد اغضابه....هل يفهم شدة حبي له بشكل خاطئ.؟.... وجدت نفسي اغلغل اصابعي في خصلات شعري واشدها....وابكي....وانا فاتحة عيني لأخرها.....لا افهم ولا استوعب...وكل ما يخرج من فاهي كلمة مستحيل ... مستحيل ... مستحيل

دخلت الى الفايسبوك لم يكن أحد متصل وبعد مرور ساعات دخل احمد وفور دخوله بعت لي رسالة

أحمد : أمينة أين انت حبي لقد قلقت عليك كثيرا ,, اين كنت

يا لوقاحته يعيش بوجهين

أنا : كنت في هذه الدنيا

أحمد : مابك لست عادية يا مينة
انا : لا شيء

أحمد : لا لا لا هاذا واضح مابك

أنا : ممممم لماذا خنتني

أحمد : مابك مينة لا بد ان حرارتك مرتفعة ,, تغيبين بدون حجة وحين تعودين تنعتينني بالخائن هل انت مجنونة ام ماذا

أنا : الحمد لله عقلي سليم ,,, أسال هناء وستجيبك

أحمد : من هناء عن ماذا تتكلمين

أنا : يعني انت مصّر على الكذب .. انتظر لارسل لك المحادثة بيني وبين حبيبتك لأضعك امام الامر الواقع

أحمد : اوك

انا : هاهي ........................


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #7  
قديم 05-04-2016, 12:19 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
فتاة ضحية فايسبوك



وهنا سكت أحمد عن الكلام المباح ...

أنا : أجبني يا خائن هيا , اجب , احمد لا تسرح كثيرا , ام انك تتكلم مع حبيبتك

أحمد : هي لا تعني لي شيئا انت الأساس

أنا : اه حقا لقد صدقتك

أحمد : سلام , حين تهدئين كلميني

أنا : سلام للأبد ولا تبحث عني مرة ثانية

أحمد : لا تزويدها مينة لقد قلت لك بانني غير جاد معها ... انت حبيبتي الوحيدة صدقيني

أنا : وما الدليل انك لا تلاعب بي أيضا

أحمد : بربك اتظنين انني اتلاعب بك ... ألا تعلمين حجم حبي لك ...

أنا : حسنا .. أثبت لي ذلك .. وقل لها بأنها لا تعني لك شيئا وابعث لي صورة المحادثة ..

أحمد : اسمعي أمينة .. لا يمكنني ان أجرح مشاعر الفتاة

أنا : انها تهمك اذا ... وتخاف ان تجرح مشاعرها ...وماذا عني انا ؟؟

أحمد : سكوت متواصل

أنا : اسمع يا احمد سأعطيك خيارا جيدا ... احذفني او احذفها ولننهي الأمر

أحمد : لا لن أقبل ... لن احذف ايا منكن ... انت حبيبتي وهي صديقتي

أنا : حسنا ... اذا وداعا و اشبع بها ... ومن هذا اليوم لن ترى وجهي مرة تانية

أحمد : أوك .. ولكن تذكري انت من أردت ذلك ولست أنا .. سلام

أنا : أنا لا أساوي عندك شيئا لهذه الدرجة ...
،
انتهى.....

الجزء الخامس عشر
،
واستمر الحديث بيننا الى ان تصالحنا و قرر ان يحذف الفتاة ...
وفي أخير حديثنا قلت له ...
متى ستأتي لخطبتي فقد انتظرتك كثيرا ؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان ؟!
ضحك وقال لي بتهكم : أنا لا أشعر بالأمان.. ولا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك.
أما أنت فحبيبتي، وتصلحين أن تكوني عشيقة،

عندها جن جنوني ...... كل هذه الايام التي عشتها معه .. ضيعت دراستي من أجله.. خنت ثقة أهلي من أجله وشعرت انه يحتقرني فقلت له : انت سافل

قال : ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف منك ومن...
قال لي : أنتِ آخر من يتكلم عن الشرف.....

مرت أيام لا اعلم كم عددها.....
لا ادري كم حبست نفسي...
كم مرت ايام لم انم....
كم مرت ايام لم أكن اكل...غذائي الوحيد هو البكاء.....
وكم عدد المرات التي زارتني فيها ملاك......
وماذا فعلت انا تحديدا في هذة الأيام. ؟؟...
لا ادري كم استغرقني لأفيق من هول الصدمة.....
ولم ادري ماذا يمكن ان افعل بنفسي ؟؟.....



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #8  
قديم 05-04-2016, 12:19 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
فتاة ضحية فايسبوك




ومنذ ذلك اليوم لم اكلمه ... مرّت أسابيع و أنا أتألم لما فعله بي... فأردت ان افضحه امام حبيبته وامام جميع اصحابه على الفايسبوك ... فنشرت منشور شديد اللهجة على حائطه و أرسلت لحبيبته صورة للمحادثة بيني وبينه وكادت تجنّ و بعثت له رسائل شتائم واحتقار وأنهت علاقتها معه....
،
انتهى.......

الجزء السادس عشر
،
وحين كنت اذهب للمدرسة.... ولكي أتخلص من حب أحمد كنت احاول ان اكون في قمة ودي وأتناسى خجلي قليلا لأتعامل مع رامي لعله يحل مشكلة قلبي ... لعله يعوضني عن أحمد ويحبني....ويتزوجني.....ولكني لاحظت ان شروق " الفتاة المعجبة برامي " تصرفاتها تغيرت معي....فلقد كانت تمثل الود معي في البداية....وحين شعرت ان رامي بدا يعاملني بود مختلف عن معاملته لبقية الزملاء....اصبحت تعاديني .... حتى انها خاصمتني فجاة بدون سبب واضح.....وحين حدثتها بيني وبينها وحاولت ان افهم منها سبب غضبها علي....لم تستطع اخباري ولكني شعرت انها خجلت من نفسها.....ثم شعرت انها بدأت تنظر لنا نظرات غريبة انا ورامي كلما تحادثنا سويا....والأغرب انها كانت تعامل رامي بحدة وتخاصمه دون سبب....فكان يبتعد عنها اكثر ويتقرب مني اكثر.....كنت اشعر احيانا ان نظراته لي ذات معنى....لم اكن اريد ان امني نفسي....ولكني لم اتمكن من كبح مافيقلبي....اصبحت اتقرب له....كنت اتمنى حقا لو انه يفكر بي كانثى....ويعجب بي.....لم يكن هناك في تصرفاته دليل قاطع على اعجابه....وفي نفس الوقت لم يكن هناك تعامل عادي...جملة واحدة كانت توخزني واستغرب كيف تأتي مناسبتها بالكلام حين كان يحكي لي عن تلك الفتاة التي يحبها و أوصافها تشبه اوصافي ...نبهتني ملاك ان شروق لن تسكت عن هذا......وهذا ماحصل فعلا....فلقد تحدثت عني مع الجميع واخبرتهم اني واقعة في هوى رامي....وقامت بفضحي مع كل زملائي......وفجأة في اليوم التالي وجدت رامي نفسه يعاملني بجفاء....ويحاول ان يظهر انه لا يتعامل معي بالمعنى ...
وبعد مرور أيام جاءت شروق الي وأرادت ان تكلمني على فذهبت معها ...
،
انتهى...

الجزء السابع عشر
،

شروق : اجبيني بصراحة هل تحبين رامي
أنا : وما دخلك انت ؟؟
شروق : اذا كنت تكنين له أي مشاعر .. ابتعدي عنه فهو حبيبي
تشجعت وقلت لها ...
أنا : لن أبتعد عنه .. ابتعدي انت
شروق : حسنا تذكري انك انت من بدأت الحرب
أنا : حاضر . وداعا ...
لقد كانت هذه أيام الامتحانات ...
فعزمت ان أدرس جاهدة ...
لكن كلام رامي لم يتركني وشأني ..
فظللت افكر هل كان يلمح لي ام لفتاة اخرى ؟؟...
لن يرتاح بالي الاّ اذا سألته بنفسي
؟؟
انتهى البارت القصير جداً... ( :

الجزء الثامن عشر
،
في اليوم التالي.....
أنا : رامي أريد ان تعترف لي من هي الفتاة التي دائما تحكي لي عنها .. انا فضولية جدا
رامي : حسنا لا تغضبي .. انّها .....
أنا : اجب من ؟
رامي : انـّها انت
أنا : ماذا .. أنا هل هذا صحيح
رامي : نعم .. أنا أحبك و أعشقك ولم أستطع ان أخبئ مشاعري أكثر ... لم يسبق لي أن رأيت فتاة عاقلة و ذكية مثلك
أنا: الان تتكلم يا رامي لماذا لم تخبرني منذ البداية ...
رامي: هل تبادلني نفس الشعور يا أمينة
أنا : لا للأسف انا لا أحبك يا رامي
رامي : ممممممم لقد كنت أعرف
أنا : لا لم تكن تعرف فأنا أحبك
رامي : صحيح ؟؟ منذ متى أيتها اللئيمة
أنا : منذ ان اوصلتني الى البيت . عندما كانت السماء تمطر
رامي : ههههه حسنا سأوصلك كل يوم الى بيتك .. لانني اخاف على حبيبتي .. كم عندي من أمينة لدي واحدة فقط
أنا : لا داعي لذلك يا رامي ...
رجعت الى البيت و انا في قمة فرحي ... رامي الشاب الذي تتمناه كل بنت يحبني ... ماذا لو عرفت شروق بحبنا ... ستجن بالتأكيد ...كنت متشوقة لبداية حبي مع رامي.....دوما البدايات هي اجمل ما في الحب.....التفكير في ذلك الحبيب الغامض الذي احتل فؤادنا.....والتسابق مع الساعات لمعرفة المزيد عنه في اقصر وقت ممكن....الرغبة في محادثته دوما....عشت كل هذا مع أحمد.....وكان ذا سحر خاص....ربما لأنه كان حبي الأول.....ولكن هذة المرة لم يكن نفس السحر مع رامي....كنت اشعر اني اضحك على ذاتي ليس إلا....احاول ان انسى....احاول احياء مشاعر ليست لرامي....حاولت بحبي الجديد ان انسى أحمد....او ان اخمد جحيم ألمي ولو قليلا.....لم يكن يهمني ان كنت استغل قلب رامي او لا.....ببساطة لأني في اعماقي لم اكن اثق به مئة بالمئة.....
،
انتهى الجزء....

الجزء التاسع عشر......

،

جاءت ايام الامتحانات ... وزاد تعلقي برامي ... غدا لدينا امتحان العلوم الطبيعية ... ذاكرت جيدا ... وأنا واثقة من قدراتي ... و واثقة من انني سأحصل على النتيجة التي أريد
كان مكان جلوس رامي اقرب من مكان جلوسي وهذا ما جعله يزعجني ولم يتركني اركز فامتحاني وعندما خرجنا من القاعة
رامي : أمينة ... لماذا تجاهلتني ... ألم تسمعني عندما كنت أناديتك


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة








الساعة الآن 12:20 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net