صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:






إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #17  
قديم 05-04-2016, 01:18 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
قالت لي لا تتركني فتركتني



الكل قعد إلا إحساس : الحين راح أجي و طلعت من الغرفة و راحت المطبخ و عملت شاي و أخذت معجنات و دخلت المجلس و بإيدها الصينية ومشت بسرعة لما حست إنها راح تسقط منها
رفع نظره لها شاف الصينية راح تسقط من إيدها بسرعة فز من مكانه و مسكها قبل لا تسقط و إحساس تسندت عليه و على وجهها إبتسامة عشان ما تبين لأحد تعبها
أمها و أبوها بسرعة قاموا لها ومسكوها و جلسوها ع الكنبة أبو إحسان بخوف : وش فيك يا يبه ؟
إحساس : مافيني شي لا تخافون
أم إحسان : الله يهديك ما كان في داعي تروحين تتعبين حالك أنا كنت راح أجيبهم
إحسان كان كاسره خاطره على أخته بس ما حب يبين لها ﻕنها ما تحب هالنوع من الاهتمام : وليه ذا كله ترى ماني غريب
إحساس كانت حابسة دموعها بعيونها : حصل خير
إحسان حس عليها وحب يغير الموضوع : إلا يا إحساس وش ذا الحلا كل مرة تحلوين أكثر من المرة اللي قبل
وحشها كلامه وحشها غزله فيها وحشها كل شي فيه أبتسمت له
إحسان لف على أمه : يمه أبيك تخطبين لي وحدة تشبه إحساس
أبو إحسان ضم بنته من الجمب : والله ما راح تلاقي وحدة مثل أختك
أم إحسان أبتسمت : انت عزم يمه و أنا أخطب لك وحدة بس مو مثل إحساس أصلا مافي مثلها بنيتي
إحسان كان ما يبي أي وحدة كان يبي اللي في باله بس ما يبي يتكلم الحين : أن شاء الله يمه
إحساس بسرعة : سجا تقول اني أشبه لم..... وما كملت كلمتها لما حست إنها تتدخل بأشياء مالها فيها
إحسان فز قلبه من الفرحة لما كانت أخته تتكلم بس ما كملت فرحته "كمليها يا إحساس قوليها عشان أعرف وش ردة فعل أمي و أبوي بعد ما أخوها فسخ الخطوبة منك آااااااااه يا ربي ليه كذا يا إحساس ؟ "
أبو إحسان : إحسان يبه وش رأيك تروح مع أختك بيت الله و تعملوا عمرة في الوقت اللي يريحك
إحسان بلهفة : ياليت يبه والله وحشني ذاك المكان بس بينت على وجهه علامات الاستغراب : بس ليه ما تجون انت وأمي معانا ؟
أبو إحسان : أنا مشغول هالفترة و أمك تعبانة شوي
إحسان : سلامتك يمه
أم إحسان : الشر ما يجيك يمه لا تخافون مافيني شي بس روح انت و أختك
إحسان بفرحة : إذا على كذا بكرة نروح و لف على أخته : وش رأيك يا إحساس
إحساس بفرح : إيه إيه بكرة نروح
أم إحسان : بس عمك و عمتك راح يجون اليوم أو بكرة
إحسان : أنا أتصلت عليهم اليوم أول ما وصلت و عمي قال راح يجي بكرة أو بعد بكرة راح يتأكد من عمتي و أتصلت على عمتي و قالت انهم راح يجون بعد بكرة
إحساس : على راحتهم الوقت اللي يجون حياهم
أبو إحسان : أنا راح أكلمهم أن بكرة راح تعتمروا انت و أختك و بعد بكرة حياهم أصلا هم مو غريبين
إحسان : اللي تشوفه يبه

******
قاعدة قدام تسريحتها و تمشط شعرها و سرحانة " أخذت جوالها : ألو
: ألو مين معاي ؟
رند ماسكة نفسها : يبه شلونك؟
أبو فهد أنصدم لما دقق ع الصوت بس ما حب يبين لها : مين معاي؟
رند بدأت بالبكاء : يبه نسيت صوتي أنا بنتك رند
أبو فهد : أنا ما عندي غير بنت وحدة وهي لمياء ولا أشوف رقمك ع جوالي مرة ثانية و سكر الخط " نزلت دمعة على خدها و أنتبهت للي طلع من الحمام <الله يكرمكم > و لأول مرة كشرت في وجهه
أنتبه على حركتها حس انها متضايقة وما حب يضايقها أكثر راح لغرفة الملابس و غير ملابسه و طلع و قرب منها و هي وقفت و بعدت منه أستغرب أكثر : رند حبيبتي فيك شي ؟
ردت بجفاء و هي تمشي من جمبه : ما فيني شي
في هاللحظة حس بدر انها ما تبيه أو كرهته أول مرة من يوم زواجهم ما سوت معاه هالحركة
طلعت من الغرفة للصالة و قعدت على الكرسي "وش فيني ؟ أصلا بدر ماله علاقة بالموضوع بس ما أدري أصلاً أحس انه تغير علي صار يلوع الكبد" أنقطع تفكيرها لما شافته قدامها وعلى وجهه ملامح ما عرفت تفسرها إستغراب أو عصبية أو حزن و ختمها بابتسامة وقعد جمبها : رند إذا فيكي شي كلميني فضفضي لا تفكرين لحالك أنا معاك ... رند أنا بدر
رند لفت وجهها عنه و بحركة إشمئزاز و عصبية : بدر إنقلع برا
بدر جالس يتذكر انه زعلها أو حتى سوا شي يزعجها بقصد أو بغير قصد
رند بنفس عصبيتها : انت ما تفهم أقول إنقلع برا
بدر وقف و أخذ جواله و مفتاح سيارته و طلع الحديقة و مو عارف وش فيها
*******
صحت من النوم فتحت و قامت و شافت السرير اللي جمبها فاضي تذكرت قبل 7 أشهر كانت أختها تنام جمبها بس بعدين حتى ما شافتها 7 أشهر ما تشوف أختها اللي كانت قاعدة معاها بنفس الغرفة من يوم كانوا صغار "آااااااااه يا رند والله وحشتيني .... بس أبوي قسى عليها راح أكلمها بس رقمها مو معاي حذفه أبوي بس راح أطلعه" قامت و دخلت الحمام < الله يكرمكم > و أخذت شاور وطلعت و غيرت ملابسها و نزلت تحت فطرت و راحت للصالة و شافت أبوها قاعد و ساند رأسه لوراء ومغمض عيونه و يبكي هالمنظر هزها و كأنها عرفت أبوها وش يفكر فيه قربت منه بهدوء : يبه فيك شي ؟
أبو فهد فتح عيونه و عدل جلسته و مسح دموعه
لمياء بصدمة من حركة أبوها كأنه ما همه انها شافته يبكي : تبكي ؟؟!!!!!!
أبو فهد نزلت منه دمعة و أبتسم كان يبي أحد يتكلم معاه ما يتكلم مع أحد في هالموضوع : يا بنيتي أنا إنسان و عندي قدرة تحمل محدودة و أنا خلاص ما أقدر أتحمل أكثر من كذا تعبت
لمياء قعدت جمبه ومسكت إيده : بسم الله عليك يبه وش فيك ؟
أبو فهد : كل يوم أشوف الحزن بعيون أمك و عيونكم و أحس اني أنا السبب رند أتصلت علي أنا رديت عليها بس ما كلمتها عدل و قلت لها أن ما معاي غير بنت وحدة واللي هي انتي
لمياء حزنت من كلام أبوها وفي نفس الوقت فرحت لأنها عرفت طريقة تجيب رقم أختها : يبه خلاص إنسى هذا الشي صار له 7 أشهر
قاطعها بعصبية : انتي وش تقولين أختك كسرت كلمتك و أخذت ولد مشاري
لمياء : خلاص يبه إهدي أرتاح بغرفتك
وقف و أبتسم لبنته : أنا طالع غرفتي أنام
ردة له الابتسامة و أنتظرته لين ما طلع من الصالة و في نفس الوقت كانت تناظر جواله اللي على الكرسي اللي كان جالس عليه و يشحن راحت وراه و تأكدت انه طلع و رجعت و قلبت في سجل المكالمات و لقت 2 أرقام غريبة أخذتهم بسرعة و رجعت كل شي مثل ما كان
*****
مسندة رأسها على كرسي سيارة أخوها و مو مصدقة ذاك البكاء اللي كانت تبكيه وهي في بيت الله الحرام المختلط بدعوات من قلبها و نزلت دمعة على خدها و هي تطالع الطريق اللي قدامها و ما تعرف وش اللي ينتظرها
كان جالس يراقبها بخوف ﻕن البكاء اللي كانت تبكيه قطع قلبه و سأل الله بقلب صادق و خاشع و عيون دامعة انه يشفي أخته من مرضها و يرفع عنها البلاء حب يغير نفسيتها : إحساس
إحساس ما ردت



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #18  
قديم 05-04-2016, 01:18 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
قالت لي لا تتركني فتركتني



إحساس أنفجرت بكاء : حرام عليكم وشو أصبر هذا سرطان
إحسان : حبيبتي لكل داء دواء و العلم أتطور و راح تتعالجين بس أصبري قال تعالى <وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون>
إحساس مسحت دموعها و أبتسمت غصب عنها لكلام ربها : صدق الله العظيم
إحسان أبتسم رغم عنه عشان يخفف على أخته : هذي إحساس اللي أعرفها أروح فدوه لهالإبتسامة
إحساس حبت تغير الموضوع : إحسان أنا جوعانة أبغى غذاء
إحسان حرك السيارة : يخسي الجوع الحين نروح على أقرب مطعم
إحساس أبتسمت
******
دخلت غرفتها و قفلت الباب بهدوء و قالت بحيرة : الحين في رقمين عندي وش أسوي ؟ والله راح أتصل على الرقمين و إن شاء الله يكون أول رقم رقمها دقت على أول رقم و قلبها يرجف
******
كانت قاعدة بالسيارة و أخوها نزل يأخذ أغراض من البقالة قبل لا يروحوا المطعم و سمعت جوال أخوها يرن طنشته بس جاها فضول و أخذته و أنصدمت لما شافت رقم لمياء "معقولة" قطع تفكيرها لما دخل أخوها السيارة وهي على طول رمت الجوال
إحسان أستغرب من حركتها الجوال يرن بيدها و هي رمته لما شافته دخل السيارة : وش فيك ؟
إحساس أرتبكت : ها لا لا ما فيني شي بس رد شوف مين يدق عليك
رد على المتصل : ألو السلام عليكم ..... عفواً أختي ماني بدر الرقم غلط ... لا عادي أختي مافي شي حصل خير في أمان الله و سكر وحط جواله جمبه
إحساس بسرعة : منو هذي ؟
إحسان : ما أدري وحدة غلطانة تبغى بدر
إحساس أستغربت من حركة لمياء شلون عرفت رقم إحسان وليش اللف و الدوران تبغى بدر و تعمل حركات كذا أجا على بالها
*****
تنهدت : أووووف أصلا كنت أقول هذا الرقم هذا الرقم بس رحت أدق على الثاني ظنيته بدر ﻕن صوته معروف يلا أن شاء الله يكون هذا رقمها و دقت على الرقم الثاني
*****
قاعدة على سريرها و تتذكر اللي صار لها مع زوجها هي أبد ما سوت هالحركة معه بس ليه الحين تعمل كذا "أوووووووف خليه يولي ... بس هو ما عمل شي " قطع تفكيرها صوت جوالها و راحت شافت رقم غريب ردت و ظلت ساكتة
لمياء بلهفة : ألو السلام عليكم
رند باستغراب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مين معاي ؟
لمياء و عيونها دموع لأنها عرفت صوت أختها و شلون ما تعرفه و كانت 24 ساعة معاها ينامون بنفس الغرفة و يصحون مع بعض و يأكلون مع بعض وكل شي نفس بعض : رند
رند باستغراب أكثر : منو معاي؟
لمياء بحزن : ما عرفتيني ؟
رند دمعت عيونها لما عرفت صوتها بس حبت تسمع منها
لمياء نزلت دمعة على خدها : رند أنا لمياء
رند أنفجرت بكاء : وحشتيني حيييييل لمياء والله وحشتوني كلكم
لمياء بدأت تبكي : والله و أنتي أكثر شلونك وش أخبارك ؟
رند : الحمدلله ناقصني شوفتكم
لمياء : أن شاء الله دووووووم
رند : انتي شلونك ؟ شلونهم أمي و أبوي و فهد ؟
لمياء : كلنا بخير ناقصنا شوفتك
رند بحزن : ما ظنتي يا لمياء أنكم تبون تشوفوني
لمياء : رند لا تظلمي أبوي ترى من تزوجتي و هو مو أبوي اللي البسمة ما تفارقه و أمي ترى زعلانة مرة و قعدت فترة ما تكلم أبوي و فهد حبس روحه بغرفته و أنا الله يعلم بحالي هذيك الفترة
رند بكت
لمياء : أنا ما أكلمك عشان تبكين أنا أكلمك عشان تعرفي كيف وضعنا بعد ما تزوجتي و حبت تمزح معاها : رنودة : شلون حبيب القلب ؟
رند تغيرت ملامح وجهها من الحزن إلى العصبية : لا تجيبين طاريه
لمياء بإستغراب : ليه سوا لك شي ؟
رند : لا بس صرت ما أطيقه
لمياء : حكيني حكيني وش صار معاك من تزوجتي لين اليوم وبعدين أنا أقول لك ﻕن صارت أشياء واجد بعد ما تزوجتي
******
ناظرت أمها اللي نادتها و ما فهمت تعابير وجهها : هلا يمه
أم تركي : أبوك ما يكلمكم انتي و أخوك ؟
سجا أرتبكت ما تبي تكذب على أمها و ما تبي تضايقها : آ آ إلا يتصل
أم تركي بنفس تعابير وجهها : وما يسأل عني ؟
سجا بسرعة : يمه ما يجوز ترى أبوي الحين مو من محارمك عشان يسأل عليك
أم تركي اللي كانت تحب طليقها بس ما قدرت ترد على بنتها
سجا بنفس الجدية بالكلام : يمه خلاص لا تفكري فيه و أذكرك انتي اللي طلبتي الطلاق وهو حاول معاك أكثر من مرة رغم انك انتي الغلطانة
أم تركي تذكرت لما كانت على ذمته كانت تعصب على أتفه الأشياء و كانت تستفزه لما شافت صبره عليها كانت تظن أنه ما يقدر يطلقها و خايف منها هي كانت تحبه وهو يحبها بس لما شافت انه يحبها تمردت عليه و صارت تبي كلمتها هي المسموعة و بالرغم من أن أبو تركي رجال ملتزم و يتقي ربه و حاول بقدر الإمكان انه يحافظ على عائلته بس أم تركي ما كانت تفتح له المجال بمشاكلها
سجا قربت من أمها و قالت بنبرة ضعيفة : يمه سامحيني على إنفعالي بس انتي اللي حديتي أبوي ع هذا الشي
أم تركي تنهدت و طلعت غرفتها
سجا : لا حول ولا قوة إلا بالله
*****
كانت جالسة ع الكرسي في المطعم و أخوها مقابلها و قاعدين ينتظرون الأكل و إحساس كأنها أول مرة راح تأكل بمطعم ما تدري ليش يمكن ﻕن المطعم زحمة بس هي متعودة
إحسان لاحظ إرتباكها : إحساس وش فيك ؟
إحساس بإرتباك : لا لا ما فيني شي
إحسان : متأكدة ؟


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #19  
قديم 05-04-2016, 01:19 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
قالت لي لا تتركني فتركتني



إحسان صرخ بخوف صرخة خلت الكل يفز من مكانه : إحساس و قرب منها وهو خايف عليها
الكل تجمع حوله و قرب منه واحد من المتواجدين : أبعد عنها أنا دكتور
إحسان قام يصارخ : أتصلوا ع الإسعاف

شوي و جا الإسعاف و ركبوا إحساس سيارة الإسعاف و ركب معاها إحسان و الدكتور و وصلوا المستشفى دخلوها قسم الطوارئ
إحسان كان منهار تماماً كان خايف انه يفقد أخته
طلع الدكتور اللي كان معاهم من عندها و راح لإحسان
إحسان فز من مكانه : شلون أختي ؟
الدكتور يطمنه : لا تخاف و انا أخوك أن شاء الله الحين راح يعملوا لها تحاليل وان شاء الله ما فيها إلا العافية
إحسان لمعت الدموع بعيونه : دكتور أختي عندها سرطان بالدماغ
الدكتور تقطع قلبه لأنه تذكر أمه اللي توفت بسبب هالمرض و عشان كذا صار دكتور و بهالتخصص بالذات حب يعمل شي حلو حب يساعد ناس تفقد حياتها بسبب هالمرض : أستهدي بالله يا وش اسمك ؟
إحسان : إحسان محمد ال....
الدكتور: تشرفنا أخ إحسان معاك فيصل عبدالرحمن آل ......
إحسان كأنه عرفه بس ما حب يأخذ و يعطي معاه بالكلام : الشرف لي
فيصل كمل كلامه وهو عارف ان إحسان مو ناقصه بس لولا أن كلامه مو ضروري ما كان تكلم : أنا دكتور و متخصص بقسم الأورام و عندي دكتوراة و عملت عمليات كثير و الحمدلله كانت كلها ناجحة أشتغل بمستشفى أبوي بجدة و هذا كرتي متى ما بغيت تشرفني المستشفى حياك
إحسان عجبها طريقة كلامه و حس انه طيب أبتسم له : أن شاء الله بس هي الحين شلونها ؟
فيصل : لا تخاف هذا شي طبيعي
إحسان : طيب ممكن أدخل لها
فيصل : إيه ما في شي لا تخاف




أنتهى البارت الخامس و آسفة ع التأخير بس هاليومين عندي ظروف أتمنى أشوف توقعاتكم ^_*



- وش بتعمل إحساس مع لمياء ؟
- هل لمياء راح تنكشف ؟
- ليه تغيرت معاملة رند لزوجها ؟
- إحساس وش بيصير معها ؟

البارت السادس


هذا البارت إهداء لشلة الأبد المؤبد ^_^


فتحت عيونها ببطئ وباين عليهم التعب و قاعدة تناظر المكان باستغراب "ليه أنا هنا ... أنا وين" تسللت ﻕنفها رائحة عرفتها "إيه ريحة مستشفى" و على طول جلست بسرعة تتلفت و تفاجأت لما دخل عليها أخوها و قرب منها بسرعة و جلس على طرف السرير ومبين انه مهموم أصطنع الابتسامة في ذاك الوقت : الحمدلله ع سلامتك
إحساس : إيش اللي جابني هنا سألت سؤالها و على وجهها علامات الاستغراب و الحزن لأنها شبه عارفة بالإجابة
إحسان ما يبي يذكرها بمرضها بس هذا هو واقعها : مافي شي يستاهل الحمدلله الحين انتي بخير
إحساس فهمت على أخوها اللي يحاكيها و دموعه تلمع بعيونه على حالة أخته أبتسمت : الحمدلله على كل حال
أبتسم لإبتسامتها و مسح على رأسها : الحمدلله
إحساس : الحين أنا أحسن أبغى أرجع البيت
إحسان : حاضر بس باكلم الدكتور و أجي آخذك
إحساس لبست عباتها و طرحتها و جلست ع السرير تفكر باللي صار لها هي مؤمنة بقضاء الله و قدره و عارفة أن هذا نصيبها مثل ما فهد ماهو من نصيبها بس اللي جارحها الطريقة اللي تركها فهد فيها و الوقت اللي المفروض كان يكون يواسيها و يخفف عليها الألم بس هو تركها هي كانت راح تخيره انه يفضل معاها أو يتركها بس هو ما أعطاها فرصة لا وبعد له وجه يتصل عليها كانت تفكر اذا صار بينهم نصيب و تقربت منه أكثر وش كان راح يعمل يطلقها !!!!
إحساس كانت تعبانة نفسياً أكثر من ما السرطان يتعبها كان مرضها متعب نفسيتها بس اللي زاد تعبها فهد لا وكمان تركي اللي كان يتمنى منها انها تعطيه وجه يقول انه ما يأخذ فضلة أحد نزلت دمعة حارة على خدها "أنا الحين صرت فضلة"
قطع تفكيرها يد أخوها اللي حطها على كتفها : إحساس لي ساعة أناديك وش فيك حبيبتي ؟ وليه الدموع ؟
وقفت و أرتمت بحضن أخوها و قعدت تبكي بحرقة لها فترة ما بكت بهذي الطريقة في حضن أخوها
إحسان فاهم عليها و فاهم أن اللي صار لإحساس صعب مرة على أي أحد فما بالك بإحساس اللي أهلها ما يخلوها تحمل هم أي شي كانت هي دلوعتهم حتى إحسان يحبها حب مو طبيعي و كل واحد فيهم متعلق بالثاني و ما كلمها و خلاها تطلع كل اللي في قلبها جلست 2 دقيقة في حضن أخوها و متعلقة فيه لين ما هدأت و بعدت عنه و بصوت مكسور : أبي أرجع البيت
إحسان : حاضر على أمرك و مسكها من يدها بعد ما غطت وجهها بطرحتها و طلعوا و لقوا جمب باب الغرفة الدكتور فيصل
إحسان أبتسم : يلا دكتور نحنا راح نرجع
فيصل : توصلون بالسلامة ان شاء الله و انا كمان راح أرجع
إحسان أبتسم لما عرف أن فيصل كان منتظرهم : سامحني دكتور فيصل أتعبتك معي اليوم
فيصل قاطعه بسرعة : وش تقول الناس للناس وبعدين هذا واجبي
نزلوا بسرعة و إحساس متضايقة منه ما تدري ليه بس مستنية متى راح توصل سيارة إحسان بس أستغربت لما شافت إحسان يركبها تاكسي "وين سيارته" و أستغربت أكثر لما شافت الدكتور يركب معاهم بعد ما ضغط عليه إحسان يركب معاهم عشان يروحوا المطعم و يأخذوا سياراتهم
وصلوا المطعم و ركبوا سيارة إحسان و فيصل راح سيارته وكل واحد راح لحاله إحساس "الحمدلله أفتكيت منه" و رجعت رأسها لوراء وغمضت عيونها و ساكتة عملت هالحركة عشان ما يكلمها إحسان كانت حابة تجلس لحالها و تتظاهر انها نايمة بس فجأة سمعت صوت تلاوة سورة البقرة (أحمد العجمي) لانت ملامح وجهها و رسمت على وجهها إبتسامة خفيفة
إحسان كان يشتي يكلمها انها تكون أقوى من كذا و ربنا بيده كل شي بس ما قدر لما شافها نامت جمبه
******



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #20  
قديم 05-04-2016, 01:19 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
قالت لي لا تتركني فتركتني



"آااااااااه يا فهد وش سويت بنفسك أشتقت لك يا إحساس ... والله إني كنت غلطان" بدأ يبكي بحرقة و وقف و ناظر نفسه بالمراية و شاف لحيته اللي طالت و الهالات السوداء اللي تحت عيونه "هذا ماهو بإنت يا فهد" تنهد ومسح دموعه بسرعة لما سمع دق ع الباب : مين ؟
: أنا لمياء
فهد تفاجأ ﻕنها ما تكلمه من على ما فسخ الخطوبة : تفضلي
لمياء حركت مقبض الباب و لقته مقفل
فهد تذكر أنه قفل الباب راح وفتح لها و أعطاها ظهره : وش تبغين ؟
لمياء تظن أنه زعلان منها لأنها ما تكلمه قفلت الباب و قربت منه و وطت صوتها : أبغى أكلمك موضوع
فهد لف لها باستغراب من طريقتها : لمياء وش فيك ؟
لمياء أنفجعت لما شافت وجهه لحيته اللي طالت و شكلها مرة مو مرتب و عيونه حمراء و شكله كان يبكي أرتبكت : آ فهد فيك شي ؟
فهد حس على نفسه و لف وجهه عنها : وش عندك خلصيني
لمياء : فهد ما ينفع أكلمك و انت كذا ترى الموضوع ضروري
فهد على نفس وضعيته : و المطلوب ؟
لمياء : انك تقعد
فهد راح لسريره و قعد
لمياء قعدت جمبه : فهد .... أنا كلمت رند
فهد أنصدم من كلامها : وين و كيف
لمياء : بالجوال
فهد : و أبوي ؟
لمياء بعصبية : أوووووه فهد لا تعمل لي تحقيق ترى انت كسرت كلام أبوي قبلي ولا تظن إني مو عارفة
فهد ما عرف وش يقول
لمياء هدت نفسها : ع العموم عادي و أنا مو جاية أقول لك ليه عملت كذا أنا جاية لك عشان تساعدني ترى رند كاسرة خاطري
فهد : لمياء نحنا عملنا اللي علينا بس انتي عارفة أبوي حتى عمي و عمتي قال لهم أن تكلموها إنسوني
لمياء : أبوي فقدها أكثر مننا بس يكابر يبي له زن على رأسه لين يسامحها
فهد : طيب وش خطتك الحين
لمياء و عيونها دموع : فهد أنا جايتك عشان تساعدني
فهد : لمياء الحين عقلي مو معاي ماني قادر أعمل شي أبي أرتاح و بعدين يصير خير
لمياء وقفت و باين عليها انها متضايقة ﻕنها ما أستفادت منه شي وبنفس الوقت متضايقة على حالة أخوها و راحت بس ﻕن اللي بقلبها على لسانها ماقدرت تروح من دون ما تسمعه كم كلمة وقفت و لفت له : و على فكرة انت اللي جبت لنفسك هذا كله
فهد ما عرف يتكلم ﻕنها صادقة "أنا اللي جبت لنفسي كل ذي المصايب بعدت عن إحساس و شربت الخمر عشان أبعد عن كل ذا ... الخمر إيه صح لازم أكلم مساعد عشان أروح معاه الفيلا " و ناظر الباب اللي تسكر و أتصل على مساعد : ألو هلا مساعد
مساعد "والله و طحت بين إيديني يا فهد الحين صرت تتصل علي" : هلا فهد
فهد : اليوم مرني الساعة 9 عشان نروح الفيلا
مساعد يعمل نفسه ثقيل : أممممممم اليوم الساعة 9 مو فاضي
فهد بترجي : حاول تفضي نفسك
مساعد : خلاص خلاص ع الساعة 11 راح أمر عليك
فهد : حلو يلا في أمان الله
مساعد و على فمه إبتسامة إنتصار : باي
فهد سكر الجوال و جا على باله شي يعمله
*****
كان قاعد مع زوجته منتظرين عيالهم لأنه إحسان أتصل عليه و قال انهم بالطريق قام بسرعة لما سمع جرس الباب ووقف و راح و راحت بعده زوجته و فتح الباب و أنصدم من اللي قدامه لف وجهه عنه بسرعة و جا بيقفل الباب بس فهد دخل رجله ومنعه من أنه يقفل الباب : عمي أسمعني والله آسف ع كل اللي حصل مني
أبو إحسان واضح على ملامح وجهه العصبية : إيش تبي ؟
فهد بترجي : والله يا عمي راح أعمل أي شي تطلبه مني بس أبيك تصفي قلبك من ناحيتي سامحني يا عمي
أبو إحسان لف له : أنا قلت لك أنا ماني زعلان منك بالعكس ﻕن ماني عارف وش راح يصير ببنتي اذا كانت على ذمة واحد مثلك إحساس تبي رجاااال يحميها و يحسسها بالأمان اما انت هه مافيك ذرة رجولة
فهد كان يتقطع قلبه مع كل حرف يقول له عمه بس ما بيده شي يعمله مو عارف كيف يكسب ثقة عمه بعد ما خربها : طيب يا عمي بنظل ع الباب
أبو إحسان : أ
قاطعته أم إحسان : أتفضل يمه البيت بيتك هذا بيت محمد ال..... مفتوح بأي وقت
ما كان على أبو إحسان انه يبعد من على الباب و يدخله ودخلوا المجلس و كان فهد يفتح مواضيع عشان عمه يكلمه بس أبو إحسان كان يرد له من غير نفس
دخلت أم إحسان و بيدها صينية فيها شاي و بوجهها إبتسامة : هلا بولدي فهد
فهد وقف : هلا فيك عمتي ليه تتعبين حالك ترى أنا مو غريب
أبو إحسان بهمس و على نبرة صوته الاستهزاء : إيه مو غريب
قاعدين يشربون الشاي و أغلب السوالف بين أم إحسان و فهد ومن بين سوالفهم دق جرس الباب وقفت أم إحسان بس وقف أبو إحسان بعدها و قال لها : أنا رايح أفتح لهم أكيد إحسان و إحساس رجعوا
فهد فز قلبه لما جابوا سيرتها و بين على وجهه تعابير مختلفة شوية فرحة مخلوطة بكثير من الحزن بس ما قدر يسوي شي شوية و دخل إحسان و تمنى انه يشوفها تدخل بعده بس بأي حق إحساس ما تصير له شي مع أنه الحين يمكن يكون ملك عليها إذا ما سوا حركته وقف و سلم على ابن عمه بحرارة و كان نفسه يشكي له الحال بس وش يقول له كنت واحد حقير و تركت أختك
إحسان قعد جمبه وعلى وجهه إبتسامة مهما صار هذا ولد عمه و أخو حبيبته و إحسان كان يقول في قلبه أن اللي صار نصيب : وش ذا !! حتى مافي الحمدلله على سلامتك
فهد قطع تفكيره صوت إحسان ألتفت له : سامحني يا ولد العم سرحت شوي ... ألف الحمدلله على سلامتك يا إحسان
إحسان أبتسم : الله يسلمك من كل شر يا فهد
فهد : شلونك و شلون أمورك ؟
إحسان بنص إبتسامة : الحمدلله على كل حال .. وانت شلونك ؟
فهد لف على عمه اللي قاعد يطالع التلفزيون و كأنه مو معبره و ناظر إحسان بحزن : ماشي الحال
إحسان : وش فيك وانا أخوك ؟
فهد : ما فيني شي لا تحط في بالك
إحسان وقف : يبه نستأذنك أنا وفهد راح نطلع
أبو إحسان ناظر ابنه : ما تبي ترتاح ؟


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة








الساعة الآن 02:07 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net