صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:






إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-04-2016, 01:59 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
قريتي المظلمة








قريتي المظلمة
للكاتبة meme777mmm :
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تجميع : فيتامين سي
شبكة روايتي الثقافية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم إن شاء الله دائما بخير ؟

أقدم

رواية من نسج خيالي

للكاتبة meme777mmm :

رواية من نسج خيالي


تزوج أبي امرأتين أمي كانت المرأة الثانية .
منذ صغري كنت أرى أخوتي لأبي أعداء وليسوا أخوة تعامل أبي القاسي جعلهم يصبحون وحوشا وليسوا بشرا أحد أخوتي وهو الأكبر اسمه طارق كان أكثرهم قسوة كان أبي شيخ لقبيلة كبيرة تشتهر بكثرة حروبها مع القبائل الأخرى وكان أخي طارق المتوقع أن يكون خليفته .


مرة كنت ذاهب للسوق لأن أمي أوصتني بشراء حاجيات لها
التقيت طارق في طريقي كنت أشعر بالرهبة والخوف منه
مررت بجانبه سألني بصوت منخفض : إلى أين
قلت له وتبدو ملامح الخوف على وجهي : إلى السوق
اقترب مني ومده يده ثم قال : أعطني المال وعد إلى البيت أنت لست كفؤ لتخرج من البيت
من شدة خوفي منه ومعرفتي بأني لو رفضت سوف يؤذيني
أعطيته المال وقلت له ماذا تريد أمي وعدت إلى المنزل
عندما رجعت للمنزل كانت أمي في انتظاري
سألتني : أين الأغراض ؟
قلت : أخذها طارق
ردت علي بصوت عالي وبغضب : أحمد لا بارك الله فيك أعطيته المال إلى متى يا أحمد ستبقى ضعيفا ليتني لم أنجبك
كنت وحيدها وكنت أعاني


في المسجد


في قريتنا مسجد صغيرا كنا كلنا نجتمع فيه جئت اليه لأصلي القيت السلام على الموجودين وجلست ومازلت أتذكر أبي الذي شارف على الموت أنه مريض جدا ولا يكاد يقوم رفعت عيني لأنظر إلى
فقيه أو شيخ قريتنا أمامي وهو أمام مسجدنا كان يقرأ القران كان هذا الفقيه متنطعا لا يبتسم كثيرا
يمضي وقته كله في المسجد ولا يلتقي الناس وأن التقاهم كان يسبهم ويشتمهم لما يرى عليهم من أخطاء
رفع عينيه ونظرإلى قائلا
شيخ أحمد : كيف حالك ؟ وكيف حال أبوك ؟
رددت عليه بابتسامه : بخير الحمد لله أبي شفاه الله مازال مريض
ثم رد علي وهو ينتهد:ايييييه أبوك أصبح كبير بالسن
كان الفقيه لايريد أبي ولا يحبه ويتمنى أن يخلفه طارق في أسرع وقت .
لأنه يــعتقد أن طارق أسهل في التــعامل من أبي
التفت لأرى بجانبي "علي" هو شاب توفي والداه وهو صغير
يشرف الان على أخوته الصغار.
ابتسم لي وابتسمت له كان طيبا



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #2  
قديم 05-04-2016, 01:59 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
قريتي المظلمة




في بيت علي

كنت عائدا من البيت لأجدهم لدي ثلاثة أخوة كل واحد منهم مشاغب أكثر من الأخر تعبت كثيرا منهم كانوا يسببوني لي المشاكل
أنا عائلتي فقيرة جدا وقد توفي والداي وأوكلت لي مهمتي رعايتي أخوتي (محمد أكبرهم ثم عبدالرحمن ثم يحيى الاصغر ) وجدت تجمع كبير لأطفال صغار عند بيتي كالعــادة هم متشاجرين مع ابن الشيخ واسمه محمود
أقبلت عليهم ثم سألتهم : ماالذي يحدث عندكم ؟
التفتوا علي كلهم ويبدو عليهم اثار الشجار وجوههم عليها كدمات وضربات
قال ابن الشيخ واسمه محمود والذي لا يبدو عليه اثار الضرب وحوله أطفال أكبر سن منه
يحمونه : لاشيء لكننا أدبنا أخوتك الظرفاء الذين لا يجدون مكان للعب غير المكان الذي أكون فيه.
صرخ أخي محمد بصوت عالي : ماذا تظن نفسك ؟ هل تظن الأرض لك كلها ؟ من حقنا أن نلعب في أي مكان يحلو لنا لا شأن لك .
محمود وهو يبتسم وينظر إلى محمد : يبدو أنك تريد أن تضرب مرة أخرى يبدو أن الضرب في المرة الأولى لم يفد فيك.
صرخت عليهم : يكفي توقفوا عن ذلك هيا فليذهب كل منكم لبيته .
كان محمود ومن معه على وشك المغادرة حتى فجاءني أخي يحيى الصغير أخذ حجرا من الأرض ثم رماه على محمود فشج رأسه
صرخ محمود بأعلى صوته وهو يتألم ونحن كنا ننظر إليه بذهول

قام الأولاد الصغار الذين معه بحمله والذهاب به وهم يرددون : سترون ياحمقا ماالذي سيفعل بكم الشيخ طارق
........


بيت الشيخ



كنا كلنا حول أبي الذي كان يحتضر كنت خائفا كثيرا من مفارقته . لا أعرف ماالذي سيحصل بعد
وفــــاته غير أنني أعرف أن أخوتي لا يطيقون العيش معنا أنا وأمي وأن سبب بقاءنا في المنزل حتى الان هو أبي الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة الان .
نادى أبي وصوته يكاد يختفي من التعب أخي طارق :
طااارق اقترب مني
اقترب طارق منه وقرب اذنه لأبي ليستمع اليه : نعم أبي تكلم أنا بجانبك
أبي وصوته يخرج بصعوبة : أحمد ياطارق وأمه أوصيك بهما لاتؤذيهما ولاتخرجهم من المنزل
لقد أوصيت لهم بنصف هذا المنزل وهم شركاء لكم فيه.
كادت عيني طارق تخرج من مكانها عند سماعه هذا الكلام ورد على أبي بارتباك :
لا تخف يا أبي أحمد أخي بالتأكيد لن يحدث إلا الذي يسرك .
ردد أبي : الحمدلله الحمدلله وفي الثالثة سكت وأغمض عينيه
عرفنا أنه مااااات
.................................................. .................................

في بيت نورة


كنت جالسة أراقب أمي وهي تعجن عجين الخبز سألتها بصوت مرتجف وبخجل:
أمي ماالذي حدث بشأن أحمد هل سنتزوج قريبا؟
التفت علي وبابتسامة : إن شاء الله يا ابنتي ولكن كما تعرفين أحمد الان والده مريض وربما يتأجل الأمر أكثر نسأل الله له الشفــاء
رددت عليها : آمين
قلت لها :
أمي اليوم عندما أرسلتني لخالتي أم أحمد لأدعوها على القهوة
قابلت طارق
أمي تفاجأت من كلامي : ماالذي تقولينه وماالذي حدث ألم يطلقك وأرتحنا منه
بكيت لم أستطع أن أتحمل : لقد قال أنه سيقتلني لو تزوجت أحمد
.................................................. ....
بيت علي


جاء إلي أخي الصغير يحيى وهو يركض وينادي بأسمي :
علي علي علي
أوقفته وسألته : مابك هل جننت لماذا تصرخ ؟
يحيى : الشيخ نمر توفي
أدركت حجم المصيبة أنها فعلا مصيبة كبيرة لقد توفي الشيخ نمر وقد كان شخص عادلا ولم يكن يظلم أحد أما الان فسيتولى طارق الولاية علينا لا أعرف ماالذي يمكن أن يفعله في قريتنا .
ثم التفت على أخي بعد أن كنت شارد الذهن : رحمه الله
يحيى : الفقيه أخبرني أن أقول لك أن تأتي لتعزي وتقدم البيعة للشيخ طارق .


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #3  
قديم 05-04-2016, 01:59 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
قريتي المظلمة




القــــاعة الكبيرة لقصر الشيخ


اجتمع أهل قريتنا كان عددهم كبير كنت أنا وأخوتي على الباب لم نستطع أن ندخل من كثرة الناس كنت أمسك بيد أخي الصغير يحيى التفت على أخوتي الباقين عبدالرحمن ومحمد :
هيه أنت وأخوك انتبهوا أن تضيعوا
محمد واثار الدهشة كانت باديه على وجهه من كثرة الناس ثم انتبه الى وابتسم : لاتخف يا أخي
دخلت القاعة واتجهت مباشرة لطارق حتى اعزيه بوفاة والده
كان واقفا يسلم على الناس وبجانبه أحمد وأخوتهم الآخرين
وقفت ومددت يدي له : عظم الله أجرك ياشيخ طارق
ظل ينظر إلي لدقيقة ثم مد يده : أجرنا وأجرك
شعرت بالارتباك خشيت أن يحرجني أمام الناس ولايسلم ثم سلمت على أحمد
:تعازي لك ياشيخ أحمد
ابتسم لي أحمد : شكر الله لك ياعلي
جلسنا وصرنا نتبادل الحديث مع بعضنا البعض لوقت طويل
ثم نهض طارق من مقعده ووقف ليتحدث إلينا :
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوا على رسول الله
الجميع بصوت واحد : اللهم صل على محمد وسلم
لقد مات أبي رحمه الله وصرت أنا خلفيته عليكم اسمعوني يا أهل القـــرية عليكم اطاعتي وتنفيذ أوامري
وبالتأكيد من يرفض الأوامر أو يعصي ما أقول له فلا أحد يسأل بعدها منكم عنه
سيكون هناك عقاب قاس يليق به
وقد أعذر من أنذر
أما الان فجميعكم يعلم عن ذلك الجاسوس الذي خاننا وعمل لصالح أعدائنا وقد تم اسره ولله الحمد
اليوم سننفذ مايجب أن نفعله مع أي خائن
ثم ناد طارق حارسه الشخصي عبدالرحيم : عبدالرحيم اجلبه
كان الجميع ينظرون بدهشه
جلب الحراس ذلك الرجل المليء بالدم والذي كان يصرخ بصوت عالي ويبكي : صدقني ياشيخ طارق أنا مظلوم صدقني أنا لست خائنا
أخرج طارق مسدسه ومن دون رحمه أطلق على رأسه ثلاث رصاصات
كان الجميع ينظر إلى هذا المشهـــد بذعر
ثم التفت إلينا : أرأيتم هذا مصيـــر كل خائن
كنت أنظر اليه أعرف هذا الرجل المقتول أعرفه لا أتخيل أنه يمكن أن يفعل ذلك أشك بشكل كبير أنهم ظلموه فهذا لا يستغرب منهم .
.................................................. ...............................
بيت نورة


ذهبت إلى بيتها استقبلني والدها ماجد كان بيتها صغيرا جدا للعلم نورة من عائلة فقيرة جدا كانت تعرف نورة بجمالها وحسن خلقها فهي ملتزمة بدينها حافظة للقران وتكثر الصلاة و الصيام.
عرفتها قبل زواجها من أخي طارق بالصدفة التقيت بها عندما كانت خارجة من بيتنا فهي كانت تزور أمي .
أمي كانت تعلمها القران والأحاديث النبوية أعجبت بها كثيرا وقد أخبرتني أمي أنها تبادلني الأعجاب صدمت كثيرا عندما سمعت أن أخي طارق تزوجها لقد تزوجها بعد أن أرغم والدها على ذلك كانت صغيرة لم تتجاوز 15 من عمرها ومع ذلك تزوجها .
كانت تكثر البكاء لم تكن مستعدة أبدا للزواج لقد أرغموها على ذلك
وبسبب ذلك طلقها أخي طارق لأنه لم يستطع احتمال حزنها المستمر
كان أخي طارق قد تزوج قبل نورة وأنجب طفلا ثم طلق زوجته
.................................................. ..............................
بيت علي


كنت جالسا مع أخوتي أنهم يتضورون جوعا كان ينظر إلى أخى يحيى ويبدو عليه اثار الجوع
: علي أنا جائعا جدا
قلت له بحزن وقلة حيلة : عزيزي أعدك عندما تنام وتصحو باكر ستجد طعام كثيرا وستملأ بطنك منه اتفقنا
حرك رأسه والدموع في عينيه : لا أريد أريد الطعام الان
قربته مني وقلت له أنظر الى عبدالرحمن ومحمد لقد ناموا كن مثلهم ولاتهتم الى الجوع
بعدها سمعت طرقات الباب قلت ليحيى : أبق هنا سأذهب لأفتح
عندمـــا فتحت الباب وجدت ابنة جارتنا ياسمين عند الباب كانت تحمل طعاما في يدها
قالت لي بصوت منخفض : تفضل هذا طعام لكم لقد أرسلتني أمي به
كنت متفاجأ غير مصدقا لما أراه
ثم قالت : هيه أنت هيا خذه لقد تعبت يدي من حمله
أخذته من يدها وبابتسامة خجل : جزاك الله خيرا
ثم غادرت اغلقت الباب وذهبت لأخوتي كلهم كانوا مستقيظين
قال محمد بفرح : طعام



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #4  
قديم 05-04-2016, 02:00 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
قريتي المظلمة



ركضوا لي ثم أخذو مني الصحن وصاروا يأكلون بشراهه
.................................................. .................
ياسمين


كنت عائدة الى بيتي ومسرورة جدا بما قمت به شعور جميل أن تقوم بمساعدة الناس وجدت الفقيه في طريقي
نادني : ياسمين
أنا بخوف : نعم ياحضرة الفقيه
الفقيه ووجهه متجهم : أين ذهبتي في هذا الليل ؟
قلت بخوف وبصوت متردد : كنت عند علي وأخوته أمي أرسلتني بطعام لهم
الفقيه وهو يبدو عليه عدم التصديق : ااااااااها ذهبت الى الشاب علي في الليل حتى تحضرين له الطعام حقا .
عرفت ماذا يملح اليه فغضبت وبصوت عالي رددت عليه : اسمع أيه الشخص الشكاك لا يحق لك أصلا أن تسألني
أنا انسانه شريفة كف لسانك القذر عني
فوجئت بصفعة القوية على وجهي ثم أمسك يدي : اسمعي هذه اخر مرة أراك تخرجين من البيت فهمتي
ثم دفعني على الأرض
.................................................. ........................


//


لكل من يقرأ الرواية أتمنى أن تعلقوا سواء بالأنتقاد أو الاقتراحات حتى أحسن من طريقتي في الكتابة


عند طارق


لم يتجاوز ابني الخامسة من عمره كان يحب القطط كثيرا لديه قطتان جميلتان يلعب بهما كنت أراقبه في مزرعة بيتنا وهو يلاحقها أمسك بها بعنف كعادته ثم نظر إلي وهو مبتسم والقطط تكاد تخرج عيونها من قوة قبضته : أبي لم أعد أريد هذا القطط أنها ليست مرحة ولا تتحرك كثيرا . كنت واقفا أمام بوابة المنزل أنظر إليه بدهشة ثم ابتسمت اقتربت منه ووضعت يديه على كتفيه الصغيرين : عزيزي ربما لأنك تمسكه بقوة تعبت وأصبحت مريضة ولم تعد تستطيع التحرك ربما تكسرت عظامها
نظر ألي بدهشة ثم نظر إلى قططه ووضعها على الأرض : ربما معك حق
ابتسمت وضممته إلى .
بعدها سمعت صوت أخي أحمد خلفي يناديني : طارق
ابعدت ابني عني والتفت إليه : نعم
كنت أكلمه وجهي متجهم في الحقيقة أنا لا أطيق سماع صوته .
اقترب مني ثم قال وهو يضع يديه في جيبه : أتت إليك لأخبرك أن زواجي من نورة سيكون الأحد القادم .
فوجئت وصدمت أي قلب لك يا أحمد كيف تتجرأ أن تقول لي ذلك.
اقتربت منه أكثر وهززت رأسي مبديا موافقتي: لا بأس
ثم غـــــــادر وتركني بجانب ابني ريان
.................................................. ..........................
في ممرات القرية


كنت ذاهبة إلى السوق لأشتري بعض الأغراض التقيت بعلي في طريقي
علي شاب في العشرينات من عمره هو شخص عادي ليس وسيما وليس قبيحا
أخلاقه وحرصه على أخوته تجعلني أراه أجمل إنسان في حياتي
توقفت قليلا ثم سلمت عليه ومررت بجانبه ناداني بعدها : ياسمين
التفت إليه : نعم
علي وهو مبتسم لي : شكرا لكي على الطعام بالأمس
ابتسمت وحركت رأسي رافضة لشكره : لا داعي للشكر يا علي هذا واجبي
ثم غادرت فوجئت مرة أخرى بالفقيه أمامي
نظرت إليه باشمئزاز وأكملت مسيري
لا يريحني هذا الفقيه أبدا أشك أنه يدبر لي مكيدة ما
.................................................. .................................
بيت نورة


كنت جالسة أطبخ الغداء ثم نظرت من نافذة منزلنا فوجدت أن أحمد قد آتى فرحت كثيرا.
رأيت أبي يذهب ليستقبله ويرحب به أغلقت النافذة وذهبت أركض لا اراه واستقبله أنا أيضا خرجت مسرعة نادتني أمي : نورة الى أين
التفت عليها متفاجأة : الى أحمد لقد اتى
أمي بنظرة غضب: هيا عودي إلى المطبــخ اهتمي بالغداء


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة








الساعة الآن 04:52 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net