صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:






إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #9  
قديم 05-04-2016, 03:26 PM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق غير متواجد حالياً

 
قيد القمر



عصير الكتب للنشر الإليكتروني
هرولت نحو غرفة الضيوف منزلها لترحب بعمها بعد أن نادها زوجها فهو لا يخرج من - -
قصره ليزورهم كل يوم, فوجدته جالساً في صدر المجلس وانحنت على يده لتقبلها:
مرحباً بك ياعمي, لقد حلت البركة على بيتي بتشريفك له.
ربت عبد الرؤوف على أ رسها:
بارك الله فيكِ يا ابنة أخي وزوجة ابني.. تعالي واجلسي بجانبي هنا, هيه ماذا لديكم على
الغذاء؟.. فقد قررت أن أتناول غذائي معكم اليوم..
قالت شموس بلهفة:
سوف أذهب الآن لأطهو لك جميع ما تحبه من أطعمة شهية.. وحلويات أيضاً.
ضحك الرجل العجوز وهو يمنعها من النهوض:
حسناً.. انتظري قليلاً..
ثم التفت إلى ابنه:
وأنت يا عبد السلام, ألا ترغب في إحضار حفيداتي حتى يسلمنَ على جدهن؟..
أجابه عبد السلام بتلعثم:
نعم... بالطبع.. أكيد يا أبي, سأذهب الآن لأحضرهن.
ذهب عبد السلام بالرغم من التضرع الواضح في عيني زوجته بأن يبقى ولا يتركها وحيدة
في مواجهة كبير عائلة الجي ا زوي, الذي التفت ناحيتها وهو يقول بتمهل:
شموس.. أنتِ تدركين مكانتكِ عندي ومعزتكِ في قلبي, فأنتِ مثل قمر ابنتي تماماً..
أجابته بتلعثم:
قيد القمر 26
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
نعم يا عمي.. أنا..
قاطعها عبد الرؤوف قائلاً:
وما دُمتِ تعلمين ذلك, فلماذا تسوقين الوسطاء بيننا؟..
ا زد تلعثمها ولم تستطع الرد.. فأردف:
أعلم أن عبد السلام أوضح لكِ السبب الذي من أجله طالبته بالزواج من نعمات, وأعلم أن
معارضتكِ هي شيء طبيعي ولا يمكنكِ التحكم فيه, لكني أريدكِ أن تفكري بعقلكِ قليلاً..
وتضعي مصلحة العائلة أمام عينيكِ, هل تريدين ضياع أملاككِ أنتِ وأولادكِ؟.. هل تريدين
أن تتشتت أملاكنا ونفاجئ بشركاء الله أعلم بهويتهم؟.. أنا أدرك أن ما أطلبه صعب على
أي ام أ رة, ولكنكِ لست أي واحدة, فأنا من ربيتكِ وكبرتِ تحت ناظري, وأدرك مدى قوتكِ
وثقتكِ بنفسكِ التي لن تهتز بسبب زيجة تتم من أجل العائلة أولاً وأخي ا رً..
ساد صمت رهيب بعد أن انتهى عبد الرؤوف من كلامه, وشموس لا تدري بما تجيبه!!...
وما هو التصرف السليم؟..
تشعر بآلام رهيبة تهاجم قلبها وتسيطر عليه, هل أتى عمها ليضع مصير عائلتهم بين
يديها؟... هل يريد أن يسمع موافقتها على تلك المهزلة؟.. ماذا يريد منها؟.. ولما هذا
العذاب؟..
إذا أ ا رد أن يزوج ابنه بأخرى, فليفعل ولا داعي لتلك التمثيلية التي تقام من أجل التظاهر بأن
ما حدث كان بموافقتها وا ا ردتها, إنه يخبرها بأن معزتها تماثل معزة قمر!!.. فهل كان يقبل
أن يتزوج أنور على قمر؟... أبد اً.. إنها متأكدة إنه كان ليدفنه حياً, لمجرد التفكير في
ذلك.. فلم..
قاطع عبد الرؤوف سريان أفكارها:
قيد القمر 27
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
صدقيني يا ابنتي لو كانت قمر من في يدها حل المشكلة, لكانت وافقت على أي حل في
مصلحة العائلة, حتى بدون ذهابي إليها لأقنعها, فهي ابنتي وأنا أدرى الناس بتفكيرها.. كما
أنني أعلم أنكِ ستتخذين الق ا رر الصائب.
بدأت شموس تشعر بالآلام تهاجم كل خلية في جسدها وحاولت الرد على عمها ولكنها لم
تستطع إصدار أي صوت, فأدارت وجهها عنه تخفي دموعها التي هطلت لتُغرق وجهها
وهي تحاول الوصول لق ا رر صائب أو خاطيء.. أي ق ا رر, ولكنها شعرت بأن الغرفة بدأت
بالدو ا رن ببطء أولاً ثم ا زد دو ا رنها مع ازدياد دقات قلب شموس وهي تشعر بآلام رهيبة في
أسفل ظهرها مما سبب لها الفزع وحاولت التقاط أنفاسها بلا جدوى..
تحركت تحاول التمسك بأي شيء ثابت فهي تشعر بأن العالم كله يدور الآن وهي تدور
معه.. وتدور.. ليختفي ويتلاشى ببطء, جعلها تظن أنها تحلم أو تهذي.. لكن ما أكد لها
واقعية ما يحدث هو السائل الدافئ الذي أخذ ينساب ببطء بين فخذيها لينبأها بضياع حلمها
في إنجاب الصبي...
*********************
رحلة سريعة إلى المشفى لمحاولة إنقاذ شموس وطفلها.. حركة سريعة من الأطباء وطاقم



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #10  
قديم 05-04-2016, 03:26 PM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق غير متواجد حالياً

 
قيد القمر



تسمم حمل.. تسمم حمل.. الوضع لا يسمح بانقاذ الجنين.. خروج الطبيب سريعاً يريد
موافقته لإج ا رء ما يلزم في سبيل إنقاذ شموس..
كل تلك الأحداث كانت تمر أمام عيني عبد السلام كشريط سينمائي أداره أحدهم ونسي أن
يوقفه.. فظل يتأمل غرفة العمليات التي اختفى الطبيب بها منذ.. منذ.. هو لا يدري منذ
متى!!.. ولكنه يشعر بالوقت لا يكاد يمر.. وفجأة فُتح باب الغرفة ليخرج الطبيب وملامحه
متجمدة ليخبره بأن العملية تمت بنجاح, وان كانت مرحلة الخطر لم تمر بعد..
قيد القمر 28
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
تردد عبد السلام في السؤال وانعقد لسانه ليجد والده الذي لا يعلم متى وصل بجانبه يسأل
الطبيب:
والطفل يا بني هل نجا؟..
نكس الطبيب أ رسه ليخبرهم:
آسف... الجنين لم يتمكن من النجاة..
ولكن كان هناك الأسوأ شعر عبد السلام بذلك من نبرة الطبيب فنظر إليه ليحثه على إكمال
حديثه, فتنحنح الطبيب محاولاً إجلاء صوته:
برغم تمكننا من إخ ا رج الجنين بسرعة لكن النزيف استمر واستمر ولم نتمكن من إيقافه
نهائياً فكان لابد من... استئصال الرحم...
استئصال الرحم.. استئصال الرحم.. استئصال الرحم!!.
تلك الجملة ظلت تتردد في ذهن عبد السلام آلاف الم ا رت... وهو يحاول استجماع شتات
نفسه ويرمق والده بنظ ا رت كلها لوم, يتمنى لو كان يملك ما يكفي من القوة ليقف في وجهه
ويرفض موضوع الزواج من البداية..
كان رؤوف يتبادل حديثاً هامساً مع الطبيب حين لمح نظ ا رت عمه اللائمة وهو يوجهها نحو
جده فأيقن أن العم في صدمة وقد يتفوه بما هو جارح أو حتى مدمر لصحة الجد الهشة,
فتحرك مسرعاً نحو عمه واقترب منه بهدوء ليشد على كتفه بمؤازرة خفية:
عمي يجب أن تتماسك, فبالتأكيد ستحتاجك زوجتك عندما تستفيق, وأنا سأتولى كافة
الأمور لا تقلق.
نظر العم بعدم فهم إليه ليسأله:
قيد القمر 29
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
أية أمور تلك؟..
ازدرد رؤوف لعابه بضيق, فيبدو أن عمه واقع تحت تأثير الصدمة بقوة ولن يستفيق
بسهولة:
عمي أنت تعلم أن الطفل ولد بعد الشهر السادس لذلك يجب...
سكت رؤوف ولم يعرف كيف يكمل جملته التي استوعبها عمه فأكمل عنه:
يجب دفنه.. نعم لقد فهمت الآن طبيعة تلك الأمور, اذهب يا رؤوف.. بارك الله فيك يا
بني.
تحرك رؤوف بسرعة من أمام عمه ولكن صوت جده استوقفه من جديد:
رؤوف..
نعم يا جدي.
سأل الجد بتردد وهو ينظر إلى ابنه:
هل أخبرك الطبيب بنوع المولود؟..
تردد رؤوف بوضوح وهو يقول لجده:
جدي.. ليس هناك من داعٍ لذلك الآن.
لكن الجد عاود النداء بص ا رمة:
رؤوف..
نظر رؤوف إلى عمه بأسف:
لقد كان صبياً.. أنا آسف يا عمي.
قيد القمر 3
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
ورحل مسرعاً في حين التفت عبد السلام لأبيه وهو يقول بجمود قاتل:
أبي إنني لن أتزوج من نعمات أبداً, حتى ولو أفرغت جميع ما تملك من أسلحة في أ رسي.
*********************
بعد عدة أسابيع........
دخلت قمر إلى قصر الجي ا زوي بهدوء لتصادف رؤوف الذي كان يتوجه خارجاً..
كيف حال أبي الآن يا رؤوف؟..
أجابها رؤوف بأسى:


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #11  
قديم 05-04-2016, 03:27 PM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق غير متواجد حالياً

 
قيد القمر



عبد السلام للاعتذار له بل وت وسله السماح أيضاً, لكني أعتقد أن جدي يحمل على عاتقه
ما حدث لخالتي شموس, ولا يستطيع مسامحة نفسه حتى أنه غير قادر على مفاتحة عمي
مرة أخرى في موضوع الزواج.
ربتت قمر على كتفه وهي ترمقه بإحدى نظ ا رتها المتفحصة والتي تجعلها أقرب شبهاً بجده
وهي تقول:
حسناً.. لا تقلق يا رؤوف, إن عمتك قمر وصلت وسوف تجد حلاً لجميع تلك المشاكل.
تركته لتتوجه إلى غرفة والدها وقد ارتسم على وجهها نظرة عجيبة تترجم ما كان يدور في
عقلها من مخطط رهيب لحل مشكلة العائلة وأملاكها, تلك الخطة التي ما أن سمعها عبد
الرؤوف حتى انتفض ا رفضاً بشدة.. ولكن قمر استطاعت بكل دهاء الأنثى الطبيعي -
والذكاء المتوارث في جينات الجي ا زوي والذي نالت منه قمر نصيباً واف ا رً أن تقنع والدها -
قيد القمر 31
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
بذلك الحل الشيطاني للحفاظ على اسم العائلة وممتلكاتها.. واضطر كبير العائلة للموافقة
على الحل وهو يشعر بم ا ررته في جوفه!!!..


الفصل الثالث
ربتت قمر على كتف والدها برقة:
أرجوك يا أبي.. لا داعي لكل ذلك الحزن, أنت تعلم أنه الحل الوحيد المُتاح أمامنا الآن,
هل تظن أنني سعيدة أو مرتاحة لذلك؟.. ولكن لا مفر..
نكس الرجل المسن أ رسه بأسى وهو يهمس:
نعم.. لا مفر, لقد أجبرتنا الظروف على ذلك.. ولكنني تمنيت أن يختار ذلك اليتيم زوجته
بنفسه, فقد ظلمته الحياة كثي ا رً.. وها هي الظروف تضطرنا لإجباره على الزواج ومن ام أ رة
تكبره بخمسة عشر سنة!.
ثم وضع وجهه بين كفيه وهو يقول:
رحماك يا الله.
ركعت قمر بجوار كرسي والدها وهي تتوسله:
أرجوك يا أبي.. ارحم نفسك قليلاً, فرؤوف شاب عاقل ومُدرك تماماً لأهمية ذلك الموضوع,
كما أن نعمات ما ا زلت في ريعان شبابها ولا يبدو عليها سنها الحقيقي أبداً, فهي كانت دائمة
الاعتناء بنفسها.
تمتم والدها بشرود:
فليفعل الله ما فيه الخير..
*********************
توجهت قمر من فورها إلى غرفة نعمات ودخلت إليها بعد أن طرقت الباب:
قيد القمر
33

نهى طلبة

عصير الكتب للنشر الإليكتروني

صباح الخير يا نعمات.. هيه, ماذا تفعلين؟..
أجابتها نعمات برقة فقد كانت تكن لقمر معزة خاصة:
أهلاً بقمر الزمان.. أنا كما ترين لا أفعل شيء سوى المكوث بحجرتي طوال اليوم, من
الجيد أنكِ هنا, فلتبقِ معي اليوم.. أرجوكِ يا قمر فأنا أشعر بملل رهيب.
جلست قمر بجوارها على الف ا رش وهي ترمقها بتفحص وتقول:
إذاً يجب علينا أن نجد حلاً لذلك الملل, حل نهائي!!.
ضحكت نعمات وهي تسألها:
آه.. قمر تتحدث بالألغاز, كعادتها عندما تريد شيئاً ما..
بادلتها قمر الضحك وهي تقول:
لكن هذه المرة أنتِ من تريدين, ولست أنا..
قطبت نعمات حاجبيها وهي تقول:
أنا التي تريد!!!... أنا لا أفهمكِ يا قمر.
أجابتها قمر بخبث:
لا تخبريني أنكِ لم تبتهلي ليلاً ونها ا رً ليكون لكِ طفلاً يناديكِ بأمي, ومازلتِ تحلمين بذلك..
هل أنا مخطئة؟..
بهتت نعمات وتغير وجهها وهي تلوم قمر بقولها:
قيد القمر



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #12  
قديم 05-04-2016, 03:27 PM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق غير متواجد حالياً

 
قيد القمر




نهى طلبة

عصير الكتب للنشر الإليكتروني

ما الداعي لهذا الحديث الآن يا قمر؟.. لقد احترمت فيكِ دائماً بعدكِ عن تلك اللم ا زت
والتعليقات بشأن إنجابي أنا وعبد الرحمن رحمه الله, فكيف تسأليني الآن بعد وفاته مثل تلك
الأسئلة؟..
عاد المكر ليرتسم فوق ملامح قمر وهي تمسح بعض دمعات تساقطت على وجنتي نعمات
الناعمتين:
لما البكاء يا نعمات؟.. أنا لم أكن أريد جرحكِ.. فأنا أعلم جيداً أن عدم الإنجاب كان
مشكلة عبد الرحمن.
تفاجأت نعمات وهي تسمع ذلك الاعت ا رف من قمر وسألتها:
كي.. كيف تعلمين؟..
نهضت قمر من الف ا رش فقد شعرت أنها لا تستطيع المكوث في بقعة واحدة بدون أن تتحرك
وقالت لنعمات:
دعكِ من هذا الآن... وأجيبي سؤالي أولاً هل تتوقين لابن أو ابنة؟..
نظرت إليها نعمات بأسى وهي تقول:
وهل تحتاجين لإجابة يا قمر؟.. هل توجد ام أ رة طبيعية لا تتوق للأمومة!!.. لكن يجب
علي أن أنسى ذلك الحُلم وأواريه الت ا رب مع عبد الرحمن رحمه الله.
قالت قمر وهي ترسم خطتها بذكاء:
رحمك الله يا أخي, لكن يا نعمات حرمانكِ من الإنجاب ظلمٌ بيّن, والله لا يرضى بذلك...
ولا أعتقد أن المرحوم أخي كان سيرغب في ترككِ وحيدة في الحياة بدون ابن أو ابنة يكن
لكِ ونيس وسند.
قيد القمر
35

نهى طلبة

عصير الكتب للنشر الإليكتروني

سألتها نعمات بحيرة:
ما معنى كلامكِ هذا يا قمر؟.. هل تحاولين إخباري بشىء ما, رسالة ربما, من الحاج عبد
الرؤوف؟.. هل معنى كلامكِ هذا أنه لن يعارض إذا ما فكرت في الزواج مرة أخرى؟..
عاجلتها قمر بالسؤال:
وهل تفكرين؟.. هل ترغبين بالزواج ثانية؟..
ا زدت حيرة نعمات ولم تفهم هدف قمر من كل تلك الأسئلة, ونفذت قدرتها على تحمل
تلاعب قمر بها فصاحت:
قمر... أتوسل إليكِ أنا لا أحتمل تلك الألغاز.. لما لا تخبريني مباشرة إلى ماذا تهدفين؟.
عادت قمر للجلوس على الف ا رش بمواجهة نعمات ونظرت في عينيها مباشرة:
حسناً يا نعمات.. لنتكلم بص ا رحة, أنتِ ما ا زلتِ صغيرة وشابة ومن حقكِ أن تكوني أم مثل
كل ام أ رة, هذا حق لا يستطيع أحد أن ينكره عليكِ, لكنكِ تدركين جيداً عاداتنا وتقاليدنا
وتفكير الناس هنا في البلدة الذي سيُحرم عليكِ فكرة الزواج من خارج العائلة, لذا لقد أتيت
لأعرض عليكِ الحل المناسب, ولا أخفي عليكِ س ا رً إن شبابكِ وجمالكِ لن يكونا في صالحكِ
إذا قررتِ البقاء بدون زواج, في حين إذا وافقتِ على..
قاطعتها نعمات بغضب:
قمر.. أقسم بالله أنني لا أفهم إلى ماذا تهدفين؟.. أنتِ تتكلمين عن زواجي ثانية وكأنه أمر
واقع لا محالة, فمتى أخبرتكِ أنني أرغب في الزواج أو حتى أفكر به؟.. إن زوجي والذي
هو شقيقكِ, توفي منذ أربعة أشهر فقط.. إنني لا أ ا زل في عدتي ولم أخرج منها, عن أي
زواج تتحدثين؟!!!...
قيد القمر
36

نهى طلبة

عصير الكتب للنشر الإليكتروني

أخذت قمر تتفحصها لعدة دقائق وكأنها تفكر في طريقة لابلاغها بما تريد:
نعمات.. أنا أتكلم عن سُنة الحياة, عن فِطرة الخلق.. أنا أعلم أنكِ مازلتِ في أيام عدتكِ,


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة








الساعة الآن 10:48 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net