صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:






إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #145  
قديم 05-04-2016, 04:05 PM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق متواجد حالياً

 
قيد القمر



قيد القمر 379
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
ألا تريد أن تهنئ زوجتك بنفسك؟
اندفع رؤف نحو حجرة الولادة.. ليجد نو ا ر تحتضن ابنهما.. قريباً من قلبها.. وتبدو على
ملامحها معالم الإرهاق الممتزجة بسعادة صافية..
تحرك ليجلس بجوارها.. ولفها بذ ا رعه.. ليضمها هي وابنهما تحت جناحه.. ويطبع قبلة
طويلة على جبهتها.. وهو يهمس:
شك ا رً لكِ.. شك ا رً لكِ.. وآسف بشدة.
همست بعجب وهي تريح أ رسها على كتفه:
لماذا الأسف؟..
اجابها بحب:
لقد أرهقكِ ابني حتى يخرج إلى الدنيا.
ابتسمت وهي تجيب ببساطة:
أحبك..
دخل والديها عليهما وشموس تصيح:
لن أستطيع الانتظار حتى تنقلوها إلى غرفة خاصة.. سأ ا رها الآن.. وماذا في ذلك.. أنها
غرفة ولادة.. وليست مكتب رئيس الجمهورية..
ابتسمت نو ا ر لوالديها واندفعت والدتها لتحتضنها:
ألف مبروك يا حبيبتي.. وحمداً لله على سلامتك..
سلمكِ الله يا أمي..
قيد القمر 38
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
والتفتت لوالدها:
ألا تريد أن ترى حفيدك يا أبي؟..
اقترب أب وها ليحمل الطفل الصغير ويتجه نحو رؤوف الذي نهض ليقف بجانب الف ا رش عند
دخولهما..
مد عبد السلام الطفل لرؤوف:
هيا يا رؤوف.. احمل ابنك حتى يتعرف الصبي على والده..
حمل رؤوف الطفل برعب شديد.. كان خائفاً أن يسقطه.. ولكن ما أن حمله حتى فتح
الصغير فمه الوردي كأنه يتثائب ثم ظهرت بسمة خفيفة على وجهه..
فصاح رؤوف:
إنه يبتسم لي..
هتفت نو ا ر بغيرة:
لا أصدق بعد كل ما عانيته في حمله وولادته يبتسم لك.. وأنت من كنت تدعوه بالفتاة
طوال فترة الحمل..
اجابها رؤوف:
هذا يعلمك أن تستمعي لكلامي المرة القادمة.. وأنا أخبرك من الآن أنني أريد فتاة صغيرة..
ارتفع ضحكات الموجودين من حولهما.. وتنحنحت الممرضة تطالب الجميع بالخ روج حتى
يمكن للأم الصغيرة أن ترتاح..
قبل أن يخرج أذن رؤوف في أذن ابنه اليمنى.. وأقام الصلاة في أذنه اليسرى.. ثم سلمه
لنو ا ر كي تبدأ أولى مهامها في اطعامه..
***************
وقف منذر وسهير ي ا رقبان الطفل الصغير والذي بدا هادئاً كملاك صغير..
داعبت سهير وجنته الناعمة بدفء وهي تسأل منذر:
هل ترى كم هو جميل وناعم!..
أسكتها:
هشششش.. ابتعدي عنه.. إن شقيقتك في الغرفة المجاورة وقد نامت للتو.. ولو علمت أنكِ
السبب في ايقاظه.. قد تفتك بكِ..
ضحكت سهير وهي تسأله:
ألن تدافع عني؟..
بحلق عينيه بذعر مصطنع:
أنا!!.. أواجه أختك المتوحشة.. إن الجميع يمشي على أط ا رف أصابعه منذ ولادتها.. خوفاً
منها.. ألن تعود الى بيتها؟.
ابتسمت سهير وهي تتأمل الرضيع الصغير الذي بلغ أمس شهره الأول..
ستعود غداً إن شاء الله.. إن رؤوف في غاية السعادة لعودتها
أجاب بوقاحة:
بالطبع.. فأنا أدرك شعوره.. أنتِ تلازمين شقيقتك منذ شهر كامل.. وأنا في غاية الشوق..



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #146  
قديم 05-04-2016, 04:05 PM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق متواجد حالياً

 
قيد القمر



منذر.. أيها المحتال.. لقد كنت معك منذ ثلاثة أيام.
ضمها لصدره بقوة:
حقاً.. لماذا إذاً شعرت بهم وكأنهم ثلاثون يوم اً!
تملصت منه:
دع عبثك الآن.. فوالدتي ممكن أن تدخل في أي لحظة..
ثم أردفت بشقاوة:
آه.. أعتقد إنك يجب أن تعتاد على الشوق قليلاً.. فالطبيبة أخبرتني اليوم أنني حامل في
الأسبوع الخامس..
صرخ منذر بقوة:
حق اً!..
ارتفع ص ا رخ الطفل مفزوعاً من صوت منذر المرتفع.. فهتفت سهير:
ستقتلك نو ا ر..
اجابها بجدية:
كلا من المستحيل أن تقتل والد زوجة ابنها!
حملقت به بحيرة.. فأخبرها بحزم:
نعم.. أنني أريد فتاة صغيرة!..
جاء من خلفه صوت نو ا ر وهي تخبره بنزق:
ألم تعلمكم التجربة يا أحفاد الجي ا زوي ألا تتحدوا بنات شموس!
***************
كانت الوليمة المعدة.. للاحتفال بعقيقة..
"نور الدين عبد الرؤوف عبد الله الجي ا زوي"
يوماً مشهوداً بحق.. وقف فيه الجي ا زوي الكبير بنفسه ليشرف على الذبائح.. والموائد التي
امتدت في حديقه قصره.. وجاءت جموع الناس لتهنئ العجوز وحفيده الشاب بوريث عائلة
الجي ا زوي الصغير..
ابتسم عبد الرؤف.. لقد أطلق رؤوف على ابنه اسم نور الدين.. يعلم أنه أطلقه عليه لأنه
مشتق من اسم نو ا ر.. تلك الفتاة ال ا رئعة التي اضاءت حياة حفيده.. بعد أن عاش سنوات
عجاف..
أخذ يتأمل أحفاده جميعاً وقد رفرفت السعادة عليهم.. وحمد ربه أن مد في عمره حتى يرى
ذلك اليوم..
جاء عبد السلام ليقف بجواره ويربت على كتفه:
أنه يوم جميل أليس كذلك؟..
أومأ عبد الرؤوف موافقاً.. ثم قال لعبد السلام:
هات ما عندك..
هز عبد السلام أ رسه في أسى:
صح توقعك.. لقد تزوجته..
هز العجوز أ رسه بحزن:
لله في خلقه شئون.. حمداً لله أن رؤوف لم ينجب منها.. لكان اضطر أن يدفن باقي
سنواته معها..
اتهمه عبد السلام:
أنت من زوجته اياها..
وافقه العجوز:
لقد اضطرت لذلك.. وحمداً لله أنها كانت تعيش في فترة تخبط فوافقت بسرعة بدون أن
تحصي بدائلها وتقرر مساومتنا على ما امتلكته من ثروة العائلة..
ايده عبد السلام:
حمداً لله أن رؤوف استطاع على مدار السنوات الماضية ش ا رء ممتلكاتنا منها مرة أخرى..
وبهامش خسارة لا يذكر
نعم.. لا أصدق أنني كدت أخدع بدموعها عندما أتى رؤوف في صباح ذلك اليوم بعد ما
حاولت بدناءة تحطيم سهير.. لقد ارتفع صوته عليها لأول مرة حتى أنني كدت أن أنهره
على ذلك.. وأخي ا رً ألقى يمين الطلاق.. لقد شعرت أنه أ ا زح جبلاً من على صدره..
هز عبد السلام أ رسه بأسى:
إنها غبية.. غبية من تستبدل رؤوف بقاسم..
قال الجد بهدوء:
إنهما يستحقان بعضهما.. فقاسم ونعمات.. كلاهما أغرق نفسه في الحقد..
*******************
وقفت نو ا ر بجانب سهير وهما تتلقيان التهاني من نساء البلدة.. فأخي ا رً دخل الفرح قصر
الجي ا زوي.. بعدما هجرته السعادة لفترة ليست بالقصيرة..
لمحت نو ا ر شقيقتها وهي ت ا رقب زوجها بمحبة.. فاقتربت منها أكثر لتبعدها عن آذان النساء
اللاتي يبحثن عن أي شائعة لتلوكها السنتهن.. وسألتها برقة:
تحبينه يا سهير؟..


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #147  
قديم 05-04-2016, 04:05 PM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق متواجد حالياً

 
قيد القمر



أنتِ من تسألين يا نو ا ر!!.. أنا لا أحبه فقط.. أنا أعشقه..
عادت نو ا ر لتسألها بخوف:
هل تمكنتِ من مسامحته؟..
ابتسمت لها سهير بتفهم:
لقد منحته السماح عن كل اخطائه الماضية والمستقبلية عندما أحببته.. أنني سامحته..
نعم.. منذ سنين من قبل حتى أن يجرحني.. لكن هناك النسيان.. وهو يسعى جاهداً حتى
أنسى.. وسوف ينجح بإذن الله..
استمعت شموس التي كانت قريبة من ابنتيها إلى حوارهما.. وقد أدركت أخي ا رً مكمن قوة
سهير.. قد تبدو نو ا ر جامحة ومسيطرة أحياناً.. لكن القوة التي تملكها سهير أكبر بم ا رحل..
فالقوة التي تمكن الإنسان من المسامحة وغف ا رن الإساءة ليس سهل امتلاكها.. وسهير مُنحت
تلك القوة كما منحت الهبه لاستغلالها...
********************
استيقظت نو ا ر على صوت بكاء نور الدين.. فتحركت من ف ا رشها لتجد إن رؤ وف يرفع
ابنهما من مهده ويهدهده بين ذ ا رعيه.. كما لاحظت وجود دفتر رسم كبير ملقى بجوار
الكرسي المجاور للمهد..
فسألت رؤوف مداعبة:
إلن تمل من رسمه؟!
ضحك بسعادة:
كلا.. ولكن الحل في يدك.. امنحيه شقيقة.. حتى ابدأ في رسمها
لكزته في كتفه:
إن نور الدين عمره أربعة أشهر فقط
رفع حاجبه باستفهام:
إذاً.. هل استخدمتِ العلبة الموجودة في درج المنضدة أم لا؟
اجابته بهمس:
نعم استخدمتها.
سأل بأمل:
و...
عاد لتلكمه ثانية:
وارح نفسك.. أخي ا رً ستحصل على ابنة صغيرة..
وضع ابنه في مهده برقة ثم التفت ليرفعها ويدور بها في الهواء..
وهو يصرخ بسعادة:
أخي ا رً.. ستصبح عندي نسخة صغيرة منكِ .
ضحكت بعبث:
لا أعرف إذا كنت تستطيع التعامل مع اثنين مني..
ضمها إلى صدره وهو يمنحها قبلة طويلة.. ثم همس لها:
صباحك سكر..
وضعت يدها في خصرها:
الآن بعد أن تأكدت أنني حامل في ابنتك تذكرت أن تمنحني تحيتي الخاصة!
نظر إلى عينيها وكل ملامحه ترسم لوحة لعاشق مغرم بحبيته:
إذا مر يوم ولم أتذكر به
أن أقول صباحك سكر
ورحت أخط كطفلٍ صغير
كلاماً غريباً على وجه دفتر
فلا تضجري من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي أن شيئاً تغير
فحين أنا لا أقول: أحب
فمعناه أني أحبك أكثر


تمت بحمد الله




 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #148  
قديم 05-04-2016, 04:06 PM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق متواجد حالياً

 
قيد القمر




 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة








الساعة الآن 07:12 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net