صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:






إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-04-2016, 02:05 PM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق غير متواجد حالياً

 
قسم تحت ضوء القمر





قسم تحت ضوء القمر
للكاتبة / الوفى طبعي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تجميع : فيتامين سي
شبكة روايتي الثقافية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الخيط رفيع بين الكذب والحقيقة, فماذا يحدث ان تجاوزنا الحد المنشود؟
هذا ما حصل ما الجميلة جيني والتر, اذ كذبت كذبة وارتدت عليها في النهاية.
لقد ادعت ان صغيرها جوي هو ابن المليونير غاري ويلسون,فماذا يحدث لو اكتشف غاري الحقيقة؟
وما هي الحقيقة المجردة من اي غبار؟

الفصل الاول-

في تلك الليلة خرجت جيني والترمن غرفتهالتجلس على كرسيها المفضل لتنظر الى القمر الساطع الذي ينير هذه الليلة المظلمة واخذت تقول لنفسها:
"كيف يمكن لهذه الكرة الصغيرة ان تنير هذا العالم المظلم؟ فالشوارع مطفئة ولا يوجد اي شيء يرى لولا هذه الكرة الصغيرة, ايعني هذا ان النور لابد انه أت بعد هذا الظلام الدامس؟ ايعقل ان العدل قادم بعد هذا الظلم الشاسع؟

اخذت تكرر قسمها الذي بدات تقسمه منذ سنوات, وبالتحديد اربع سنوات, كانت تجلس على هذا الكرسي رافعة يديها الى السماء قائلة:"سوف انتقم منه, نعم سوف افعل".
بدات جيني بالبكاء قائلة :" يا الهي , كيف حصل هذا؟ كيف كنت عمياء وسمحت هذا؟... لا , لا استطيع بدء حياة جديدة دون ان اقلب صفحة الماضي, لا استطيع ان اسعد مع احبائي وان انتقل الى مكان اخر دون ان اترك الاطياف ورائي".

اشرقت الشمس فاستيقظت الحسناء التعسة من نومها, وهي تعلم ان الوقت قد حان للقيام بالامور المستعجلة وعليها ان تفعل هذا قبل الرحلة المنتظرة . ارسلت بيدها الرفيعة والصغيرة الى الخزانة لتلتقط منشفة للذهاب الى الحمام.

"يا الهي, لم يبق سوى ساعتين, علي ان اسرع". هذا ما قالته جيني عند دخولها الحمام مستعجلة لتخرج بعد دقيقتين وهي تغطي نفسها بالمنشفة, ففتحت الخزانة لتخرج بنطلون جينز مع قميص ابيض ذو فتحة قصيرة, ارتدتهما بسرعة وارتدت ايضا حذاء ذا كعب منخفض ومن ثم اتجهت الى غرفة ملتصقة بغرفتها وهي ترفع شعرها بشريطة صغيرة الى الاعلى ومن ثم لترميه كذيل على ظهرها.

"هيا حبيبي, حان وقت النهوض".

هذا ما قالته لحظة دخولها الغرفة, فاقتربت جيني من حبيبها واذا به طفل صغير لم ييتجاوز الثالثة والنصف من العمر. حملته بين ذراعيها وهي تطبع على وجنتيه اجمل القبلات واروعها والتي تؤكد مقدار حبها ولهفتها اليه.

وضعت في حوض الاستحمام وهي تقول:" اني افعل هذا لاجلك فقط عزيزي, حتى اكون مرتاحة البال, وذلك حين تسالني يوما عن الحقيقة, والتي انا متاكدة ان هذا الامر سرعان ما سياتي".

مرت عدة دقائق وهي تحدث الطفل في وقت استحمامه, بعد ذلك اخذته الى غرفة باردة وفارغة من الاشياء الاساسية التي يحتاجها الطفل وذلك بسبب تجميع اغراض المنزل بهدف الانتقال الى دولة اخرى, والبسته الملابس التي حضرتها منذ الليلة الماضية, وهي تقول:"حان الوقت, اليس كذلك؟".

بعد ان شعرت الفتاة الشابة بانها جاهزة للذهاب, امسكت بورقة وكتبت تقول:" عزيزي, اضطررت للذهاب للقيام ببعض الامور, سوف اقابلك في المطار, لا تخف لن افوت هذه الرحلة مهما حصل, احبك".

ومن ثم دلفت بها تحت باب غرفة ثالثة واخذت الطفل مغادرة وهي تعرف ان هذه اخر مرة ستغادر بها من هذا الباب.

غادرت جيني المنزل مع الطفل وحاولت ان تصل الى سيارة اجرة باسرع وقت الا انها لم تكن تعلم ان الطرق مزدحمة بهذا الوقت وعلمت انها قد ارتكبت غلطة بعدم الاتصال بالسيارة قبل خروجها, فالتفت نحو المنزل وتقدمت عدة خطوات حتى تذكرت ان هناك احد في المنزل غير موافق على ما هي مقدمة عليه وقد يحاول ثنيها عن فعل هذ وهي بغنى عن النقاش في الوقت الحالي, لذا اسرعن تركض نحو الشارع وهي ممسكة بالطفل بشدة واذا بها تصادف سيارة اجرة فاوقفتها قائلة :"لابد ان هذا يوم سعدي".

ركبت السيارة وهي تخبره بوجهتها واذا بها تصل بعد ثلث ساعة, وطلب السائق اربعون دولارا, وكانت على وشك الدفع له, والسماح له بالذهاب, الان انها قد شعرت ان هناك امرا ليس صحيحا, وان هناك امرا سيئا سيحدث, فاعطته ما طلب كما انه قد طلبت منه البقاء.

فقال السائق:" سوف انتظر انستي, لكن عليك ان تعي ان العدد ما زال يعمل".

"نعم, اعرف, شكرا لك".

توجهت جيني نحو الباب الرئيسي لتطرقه بقوة واذا بالحارس يفتح لها.

"معذرة, سيدي, انني ابحث عن صاحب المنزل".

"انا اسف , انستي, فلا احد موجود هنا , فالجميع في الكنيسة".

"الكنيسة؟!". سألت.

"نعم , انستي , الم تعلمي ؟ سيتزوج السيد هذا اليوم".

علت الدهشة على وجه جيني , فكيف تفوت هذا الخبر , فلا بد انه قد نشر في العديد من الصحف , فكيف امكنها ان تغفل خبر بهذه الاهمية؟".

نظرت الى الحارس وقالت:" نعم, اعرف هذا, فانا صديقة مقربة منه, فهو قد دعاني بنفسه , لكنني قد ظننت انه سيتزوج في القصر".

"لا , انستي".



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة








الساعة الآن 05:44 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net