منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2016, 04:35 PM   رقم المشاركة : 77
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: قد تحدث معجزة : ماري ويبرلي - روايات عبير الجديدة - روايات عبير المكتوبة


الفصل السادس
في هذه اللحظة رن جرس الباب. ما أن وصلت اليزون الى البهو حتى كان نيل يدخل
"سأعلم السيدة". قالت جسي. "دعي عنك, جسي". قالت اليزون والتفتت نحو الزائر.
"لو سمحت اتبعني سيد ماكبان. سأقودك الى والدتي". تقدمته الى المرسم وهي تقاوم رغبة قوية
في صفع هذا الرجل الذي ولسبب غامض, وجوده يرهقها وكأنها تركض لاهثة.
"تفضل,أرجوك". قالت وهي تفتح له باب المرسم. تحمل نظراتها للحظة , ثم شكرها ودخل.
لكنها لم تدخل معه, بل لجأت الى غرفتها. في المساء, قالت لها والدتها اثناء تناول العشاء:
"السيد ماكبان يرغب بأخذ مقاسات جديدة يوم السبت كي يبدأ بشراء أدوات العمل".
"لا تقولي لي انك وافقت!" صرخت اليزون.
"هذا أمر طبيعي, يا عزيزتي.. لماذا لا تتصلين بصديقتك ميغ؟ منذ فترة طويلة لم تريها مع أنها
دعتك مرات عديدة لزيارتها , بإمكانك أن تقضي عطلة نهاية الاسبوع عندها هذا سيريح أعصابك".
"سأتصل بها على الفور". أجابتها الفتاة بحدة. اتصلت اليزون بصديقتها وقبلت دعوتها لقضاء
الاجازة عندها. وأخيراً , بإمكانها ان تفتخ قلبها لصديقتها المتفهمه.
"ولكن اليزون, هذا الرجل فظيع!" صرخت ميغ عندما روت لها صديقتها كل شيء من الالف حتى الياء.
"لكنك ربما تبالغين!" ضحكت اليزون بمرح. كم هو جميل أن يضحك المرء! كانت الساعه قد اقتربت
من منتصف الليل والصديقتان لا تزالان جالستين في الصالون أمام نار المدفأة. في أحد غرف الطابق
العلوي , كان ينام أبنا ميغ التوأمان البالغان الثالثة من عمرها. أما زوجها فكان قد انسحب
بلطف الى غرفة المكتب ليسمح للصدقتين بالثرثرة بحرية تامة.
تساءلت اليزون إذا لم تكن بالفعل قد ضخمت الوضع أظهرت نيل ماكبان كرجل شيطاني.
كانت الصديقتان قد درستا معاً في مدرسة ارنبورغ الوطنية , ثم انتقلت ميغ للتعليم في دنغويل
بينما حصلت اليزون على وظيفة معلمة في شيلبيغ, قبل أن يمضي عام واحد على عمل ميغ في دنغويل,
تعرفت على بيل غراهام استاذ الفيزياء وتزوجا بعد ستة أشهر فقط.ولم تنقطع العلاقة بين الصدقتين,
حتى أن آل غراهام كثيراً ما قضوا اجازة نهاية الاسبوع في روشبرين"ماكبان..هذا الاسم يذكرني بشيء",
قالت ميغ. "آه, أليس هو نفس الشخص الذي رويت لي عنه نكتة جارحة ذات يوم؟
حصل ذلك بعد حفلة راقصة.. كان قد تعارك مع أحدهم على ما اعتقد..".
"انه هو, كان قد حصل على نزاع كبير بين عائلتينا في الماضي أنت تفهمين الآن سبب..".
"بصراحة, لا أجد علاقة لهذا بموضوعنا. أنسيت كم حدثتني عنه؟ برأيي, هذا يبدو رومسنياً! نعم,
نعم العدو اللدود الذي يضرب أحد المتحرشين بك, ثم يقبلك بكل شوق..
هذا شيء يشبه قصص الحب القديمة". "عندما سترينه , ميغ , ستفهمينني جيداً. لقد تغير كثيراً لدرجة
انه أصبح مخيفاً". "اذاَ, سأقنع بيل بقضاء يومين في روشبرين, هكذا أتمكن من الحكم على نيل ماكبان
هذا جيداً". في صباح يوم الاثنين التالي, وبينما كانت اليزون في مكتب الادارة أثناء فرصة التلاميذ,
سمعت دقات على الباب. "اتسمحين لي بالدخول ؟" سـألها نيل ماكبان وهو لا يزال أمام الباب.
"أرجوك تفضل", أجابته بصوت متلعثم بسبب دهشتها.
"ماذا يمكنني أن أفعل للأجلك, سيد ماكبان؟" "أريد أن أكلمك لن آخذ من وقتك سوى القليل.."
"أنا آسفه , فوالدتي هي التي تتعامل معك , فأنصحك بالذهاب الى البيت, ستجدها هناك حتماً".
"لم أحضر لمناقشة موضوع روشبرين. جئت لأكلمك عن موضوع يهمك بشكل خاص, المدرسة".
"لا افهم". "أريد فقط ان أعرف إذا كان بإمكانكم استقبال تلميذ جديد".
"بالتأكيد, ولكن أتريد أن تسجل طفلاً في المدرسة؟". "نعم". "إعطني اسمه وعمره, أرجوك".
قالت بسرعه وهي تفتح دفتراً أمامها. "أندريه غارسيا. عمره ستة أعوام".
"عنوانه؟". "عندما سيصل, سيقيم معي عند والدي". "جنسيته؟".
"إنه برازيلي.." قطع نيل كلامة وقد لمعت شرارة غريبة في عينيه.







رد مع اقتباس
قديم 04-04-2016, 04:35 PM   رقم المشاركة : 78
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: قد تحدث معجزة : ماري ويبرلي - روايات عبير الجديدة - روايات عبير المكتوبة


عندما لاحظ دهشة الفتاة, أدار وجهه. "سيسكن هنا دائماً, وستكون اسكتلندا وطنه الجديد..".
"متى ستصطحبه الى المدرسة". "سيصل يوم الأربعاء من البرازيل . لنقل.. الاثنين القادم؟".
"حسناً.. ولكن يجب أن أخبرك بأن المدرسة قد تقفل أبوابها في عطلة الميلاد بسبب قلة التلاميذ..
وسيكون على التلاميذ أن ينتقلوا الى مدرسة ستراثكوران". "سأفكر بذلك في حينه, المهم الان ,
أيمكنني اعتباره مسجلاً". عندما اتجه نيل نحو الباب ليخرج , نادته اليزون عفواً نسيت!
يجب أن أسجل اسم ولي أمر الطفل". وفتحت الدفتر من جديد وانتظرت. "أنا" قال نيل اخيراً.
جف حلق ايزون وهي تسجل اسم الولي. "لحظة! مكان كلمة ولي, سجلي "والد" وأضيفي ماكبان بعد اسم
غارسيا أندريه وهو ابني". "لم أكن أعلم أنك متزوج!. قالت متلعثمة.
تأملها نيل لحظة وقست ملامح وجهه. "لم يكن لدي أي سبب لأخبرك". قال بحدة ثم خرج بسرعة.
اذاً لهذا السبب أراد شراء ريشبرين, فكرت اليزون بعد ذهابه.
منزل والده ليس مناسباً لاستقبال زوجته وابنه. زوجته التي لم يأت على سيرتها أبداً.
والتي لا يمكن إلا أن تكون من أجمل نساء البرازيل ذات السحر الغريب, لان السيد نيل ماكبان ليس
من النوع الذي يكتفي بالجمال العادي. بدون شك هي سليلة من عائلة كبيرة, وهذا ما يفسر ثروتها
لكبيرة. يوم الاربعاء, عندما عادت اليزون إلى المنزل , لم تر سيارته أمام منزل والده
لليوم التالي. من المحتمل أن نيل ذهب لاستقبال زوجته وابنه من مطار أنيغرنيس ليقضي معهما
ليلة في الفندق قبل أن يقطعوا آخر مرحلة من سفرهم. هذا الرجل أقلق هدوء حياتها,
لكنها لن تسمح له بتسميم ما تبقى من وجودها. في اليوم التالي, في وقت الغداء, لاحظت عند مرورها
أمام منزل العجوز ماكبان, ولداً صغيراً يطل برأسه من النافذة بعينيه الحزينتين.
ظلت نظراته الكئيبة تقلق الفتاة طوال فترة بعد الظهر, وأحست برغبة قوية لمعرفة المزيد
عن هذا الطفل وعن والدته.







رد مع اقتباس
قديم 04-04-2016, 04:35 PM   رقم المشاركة : 79
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: قد تحدث معجزة : ماري ويبرلي - روايات عبير الجديدة - روايات عبير المكتوبة


الفصل السابع

هل السيد نيل ماكبان أرمل أم مطلق؟ هل زوجته نجمة سينمائية أم مغنية أوبرا؟
أيتكلم ابنه الانكليزيه أم البرازيلية؟. كانت جسي أول من تطرق لموضوع هذا الطفل
في المساء أثناء تناول العشاء. "ماذا سيفعل هذا الصبي بعد المدرسة عندما يكون والده
مشغولاً بترميم القصر وتأهيله؟ علمت أن زوجته لم تأت مع ابنها. اذا تأخرت كثيراً,
فإن حال هذا الصغير لن تكون جيدة. أنا أشفق عليه.
لا أتصور العجوز ماكبان يقوم بدور الحاضنه". جسي على حق, لماذا لم تأت زوجة
نيل ماكبان بنفس الوقت مع ابنها؟. أية قسوة تسمح بترك طفل في السادسة من عمره
يتعذب بهذا الشكل.. أن يقتلع من أرضه وبيئته وينقل الى الطرف الاخر من الدنيا ليعيش
مع جد عجوز ووالد فظ لا يعرف معنى كلمة اللطف! بدون وجود أم تواسيه أو امرأة مقربة
منه يمكنه ان يشكو لها خوفه وهمه.. في الساعة التاسعه من صباح الاثنين التالي,
سمعت اليزون خطوات في الممر, ففعلت كما فعل التلاميذ والتفتت نحو الباب.
بعد لحظة, ظهر الصبي الصغير ممسك بيد نيل ماكبان بحزم. فهمت اليزون أن هذه اللحظة
ستحفر للابد في ذهن الصغير, كان شاحباً بجانب والده الذي فقدت ملامحه أي أثر
للقسوة والتعجرف, واكتسبت شيئاً من الحنان. "صباح الخير, أندريه".
قالت بلطف وهي تقترب منهما. مد الصبي يده بتردد نحو المعلمة ورفع نحوها عينيه
الشبيهتين بعيني والده. لم يكن هناك ظل ابتسامة في نظراته الخائفة.
امتلأ قلب المعلمة بالحزن والتفتت نحو الوالد.
"بإمكانك أن تذهب بدون خوف, سيد ماكبان, أندريه هنا بين أيد امينه, بإمكاني
أن أعيده معي الى المنزل عند الظهر". "شكراً لك, آنسه ماكاي", ثم التفت الى الصغير.
"الى اللقاء, أندريه. كن عاقلاً" وداعب شعره الحريري ثم اختفى.
يوم المدرسة الأول هذا سيكون ذا أهمية كبيرة بالنسبة للصغير. فقررت اليزون أن تجعله
يحتفظ بذكرى جيدة عنه. التفتت نحو التلاميذ وعرفتهم على زميلهم الجديد ودعته للجلوس
قرب هنري. مرت فترة الصباح بدون أي حادث. أندريه كان طفلاً ذكياً يعبر بلغة انكليزيه
مطعمة بلهجة برازيلية تزيده سحراً. راقبته خلال الفرصه فوجدته يلعب بحذر مع فتاتين
ويتجنب اللعب مع الصبيان. ابتسمت اليزون بحنان ورضىٍ. اندريه يتصرف بشكل طبيعي.
يوماً بعد يوم تحسن أندريه أكثر وبدأ يلعب مع رفاقه الصبيان واختفت ملامح الخوف,
وأشرقت على شفتيه ابتسامة خجولة. في نهاية الاسبوع, نظرت اليزون الى الصبي
يبتعد مع والده. هل سيسمح له والده باللعب في الخارج مع أطفال القرية؟ إنه بحاجة
للهواء الطلق علمت اليزون من زملائه أنه يبقى سجيناً في المنزل بعد الصف ولا يخرج
إلا إلى المدرسة.مساء يوم الجمعه هذا, شكت اليزون همها لجسي.
"يبدو انك تحبين هذا الصغير؟". "نعم.. هذا صحيح" إعترفت اليزون "مع كرهك لوالده؟".
"مشاعري نحو نيل ماكبان هي مختلفة, جسي, عندما تتعرفين على أندريه, ستفهمين,
تصوري أنه جاء به الى بلد غريب بدون ام ترعاه". "لا بد من وجود حل.
لماذا لا تسألي والده عن موعد وصول والدته وتشرحين له سبب قلقك على الصغير؟".
"أوه, لن أجرؤ أبداً! سيغضب كثيراً". "لكن الأمر يتعلق بمصلحة الصغير.
ستكون لديك فرصة هذا المساء لتكلميه لانه سيزور والدتك بعد العشاء.
"لماذا؟". "لأن أدوات العمل ستصل في الاسبوع القادم يجب ان يبدأ العمل في القصر".
"اذاَ, يجب أن ننتقل الى المنزل الصغير". "نعم, ولكن بعد أن ينتهي العمال من دهنه
وترتيبه لقد اتفقت والدتك مع السيد نيل وأرادت ان تترك الامر مفاجأة لك".
كانت تشاهد التلفزيون مع والدتها عندما رن جرس الباب في المساء. "سأفتح أنا,
قالت الفتاة بسرعه وهي تنهض, أريد أن أكلمه".
"اليزون.." صرخت والدتها. "بالنسبه لابنه, يا أمي.. لا تقلقي". عندما فتحت الباب ورأته,
إرتعشت داخلياً, لن يسمح لها أبداً بالتدخل بحياته الخاصة. لكنها تذكرت نظرة
الحزن في عيني أندريه, فجمعت كل شجاعتها وقالت:"سيد ماكبان, قبل أن تدخل لوالدتي,
أحب أن أكلمك قليلاً". "بـأي موضوع؟". ســألها وهو يدخل البهو.







رد مع اقتباس
قديم 04-04-2016, 04:36 PM   رقم المشاركة : 80
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: قد تحدث معجزة : ماري ويبرلي - روايات عبير الجديدة - روايات عبير المكتوبة


"بالنسبه لإبنك أندريه, إطمئن" أضافت عندما رأته يعقد حاجبيه. "لا أحاول التدخل بشؤونك,
أريد فقط مصلحة أندريه". ثم تمالكت أعصابها, وتابعت:"إنه لا يزال صغيراً.. بدون حمايه.
أيمكنني السماح لنفسي بسؤالك متى ستصل زوجتك؟.. وأرجو أيضاً أن تسمح لأندريه باللعب
بالخارج مع زملائه بعد دوام المدرسه". ساد صمت ثقيل للحظات. "أهذا كل ما تريدين قوله؟"
سـألها بهدوء. "نعم", تمتمت الفتاة. "ســأجيب أولاً عن سؤالك الثاني.
أندريه ليس معتاد على الالعاب العنيفة. كان ضعيفاً وبالكاد بدأ يستعيد قواه.
عندما سيعتاد على المدرسه, سأسمح له باللعب في الخارج. أنا أشاركك الرأي بأن الهواء
المنعش مهم بالنسبه للصحة. أما بالنسبه لسؤالك الاول, فإني أريد أن أعرف لماذا طرحته".
"لا يوجد سبب خاص, أريد أن أذكرك بأن المعلمه هي التي تكلمك الان".
حدقت بها عيناه الرماديتان. "إنه بحاجة لوجود إمرأة.. تتمكن من مواساته عندما يشعر بالغربة
وهو وحيد, لا يزال صغيراً جداً كي يبتعد عن والدته..و" تلألأت الدموع في عينيها.
".. إحدى تلميذاتي هي جارتكم , ولقد أخبرتني أنها ترى أندريه يبكي كثيراً.. هذا حطم قلبي,
سيد ماكبان.. أندريه لطيف وحساس ولهذا لم يكن بامكاني الصمت أكثر". "أنت تحبينه؟".
"نعم". بدا نيل ماكبان متردداً ثم قال فجأة:"والدته لن تأتي أبداً. لقد توفيت منذ بضعة
أشهر في ريو دي جنيرو". "أوه , أنا آسفه.. لم أكن أعلم". "لا أحد يعلم..
لقد اخبرتك لانك تكنين لهذا الطفل مشاعر صادقة ..وأنا أشكرك". "أرجو أن تعذرني..
سأقودك الآن إلى والدتي" تبعها نيل حتى باب الصالون. لكنها سألته فجأة قبل أن يدخلا:
"من سيهتم بأندريه عندما تكون مشغولاً بترميم القصر؟". "لم أفكر بذلك بعد. كنت قلقاً فقط
على إصطحابه الى اسكتلندا قبل.. على كل حال, سأجد حلاً والدي دائماً في المنزل,
ولن أكون مضطراً لقضاء كل وقتي في روشبرين طالما أن العمال سيكونون فيه".
"تفضل بالدخول, سيد ماكبان". تركته مع والدتها ثم صعدت إلى غرفتها.
وأخيراً فهمت سبب حزن الصغير.. أمام هذه الفكرة تمنت لو تستطيع أن تضم بين ذراعيها جسم
هذا الصغير النحيل. بعد ظهر يوم الاثنين بعد عودتها من المدرسه مرت اليزون الى المنزل
الصغير في البستان فتفاجأت برؤية جوني غوردن الذي لم تره منذ تلك السهرة المشهورة
منذ تسعة أعوام مضت. "نهارك سعيد اليزون". قال بلطف ماداً يده نحوها.
أين كان المراهق العصبي الذي تعارك مع نيل ماكبان بعد تلك السهرة التي لا تنسى؟
أصبح الآن في الثانية والثلاثين من عمره, لكنه إزداد سحراً وفتنة. "كيف حالك, جوني".
"السيد غوردن هو الذي يشرف على دهن منزلنا الجديد وبسط الموكيت فيه".
تدخلت والدتها التي كانت موجودة معه







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماري ويبرلي, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير الجديدة, رواية قد تحدث معجزة, قد تحدث معجزة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 05:02 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون