منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2016, 04:39 PM   رقم المشاركة : 85
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: قد تحدث معجزة : ماري ويبرلي - روايات عبير الجديدة - روايات عبير المكتوبة


الفصل العاشر


"لماذا؟ ماذا فعل لك؟". "نيل ماكبان؟ لاشيء! لماذا تسأل؟".
ابتسم جوني عندما تذكر تلك السهرة. "كنت قد تبعتك على أمل الحصول على قبلة،
لكنني تلقيت عدة ضربات عنيفة..". "أنا آسفة، جوني، ولكن اعترف أنك كنت تستحق ذلك..
انه.. لم يكن هناك إلا من أجل صيد الأسماك". "لكن ليس هذا ما أكده لي!".
"آه حسناً! ماذا ادعى حينها؟". "قال لي بالحرف الواحد:لا تقترب منها، يا صغير إنها لي.
أبداً، لن أتمكن من نسيان نظرته وهو يكلمني". في اليوم التالي انتقلت اليزون ووالدتها
وجسي إلى المنزل الجديد. صعدت الفتاة إلى غرفتها وأحست بكآبة غريبة.
غرفتها كانت رائعة بورق جدرانها الأزرق الجديد وأثاثها البسيط، لكنها لم تتمكن من النوم. ففكرت بنزهة في
البستان قرب النهر. "بوبي، لنخرج" قالت لكلبها وسبقته على السلم بهدوء كي لا توقظ والدتها.
جلست تحت شجرة تتأمل المنظر الممتد أمامها تحت ضوء القمر. ظلت نصف ساعة جالسة مكانها
إلى أن شعرت بشيء من السكينة. فنهضت ولاحظت أنها اتجهت تلقائياً نحو القصر.
لما لا؟ قالت لنفسها. نظرة أخيرة على منزل طفولتها، وداع أخير فقط وغداً تبدأ حياة جديدة.
صعدت السلم الحجري برفقة كلبها ثم دفعت الباب ودخلت إلى الصالون.
وجدت الأثاث كله مكدس في زاوية الغرفة التي تبدو بائسة وكأنها مهجورة منذ سنوات.
جلست على الأرض ودست وجهها في فروة كلبها وأجهشت بالبكاء. لماذا جاءت؟ تساءلت بمرارة.
لماذا تحرك الحديد على الجرح؟ القصر لم يعد ملكاً لها.. بعض الذكريات عادت إلى رأسها..
نيل ماكبان، في سن الثانية عشرة كان يؤكد أن روشبرين تعود لعائلته.. وتذكرت كلام جوني
عن تحذير نيل له بعد تلك الحفلة. "لنعد بوبي!" أمرته وهي تنهض. فجأة نبح الكلب وبنفس
اللحظة فتح الباب وسمعت خطوات في البهو. "يا إلهي، ماذا تفعلين هنا؟" سألها نيل ماكبان.
"كنت ذاهبة " أجابته ببرودة وهي تتمنى أن لا يلاحظ احمرار عينيها. "هيا بنا، بوبي!"
رأته يمد يده نحو زر الكهرباء. " لا! لا تشعل النور، أرجوك!" صرخت الفتاة.
بدون شك، فهم سرها لأنه رفع يده عن زر الكهرباء وقال بصوت عذب.
"لماذا أنت مستعجلة؟". "لا أستطيع البقاء". "قولي بالأحرى أنك لا تريدين البقاء معي".
لماذا تشعر أمام هذا الرجل وكأن حملاً ثقيلاً يضغط على صدرها؟ "ليس الوقت مناسباً للنقاش!
أرغب فقط بمغادرة منزلك بأقصى سرعة". "لماذا جئت إذاً؟". "لا يمكنك أن تفهم.
إذاً لن أضيع وقتي بمحاولة شرح الأسباب لك. والآن.. لو سمحت، ابتعد ودعني أمر".
"سأصطحبك.. هناك غجر يخيمون قريباً من هنا. ولهذا السبب جئت لأقفل الباب بالمفتاح،
انتظريني". "أنا لا أخاف منهم". "لكنك لم تلتق بهم ليلاً". "بدون شك، سأشعر معهم بأمان أكثر
مما أشعر به معك" قالت بحدة وأشارت للكلب كي يتبعها. في الطريق تذكرت كلام جوني
"لا تقترب منها، يا صغير، إنها لي" من المؤكد أن نيل كان يقصد روشبرين وقد حصل عليها..
لكنه لن يحقق حلمه هذا أبداً. مرت الأيام وبدأت اليزون تحب منزلها الجديد. في القصر،
كان العمل يبدأ في الصباح الباكر ولا يتوفق العمال إلا مع مغيب الشمس. استمر الطقس ممطراً
واليزون تفكر باندريه الصغير الذي تمنعه رداءة الطقس من اللعب في الخارج بعد المدرسة.
المسكين يقضي معظم وقته وحيداً مع جده أو ينتظر أمام النافذة والده. ذات يوم، كانت تصطحب
الصبي إلى المنزل في الساعة الرابعة عندما قررت أن تنصرف. "إذا سمح جدك، اندريه،
أنا أدعوك إلى منزلي" فرح الصبي وخرج من السيارة مسرعاً.
بعد لحظات عاد وأخبرها أن جده وافق. "حسناً، سنمر في طريقنا على والدك لنخبره أنك معي".
بعد دقائق توقفت أمام باب القصر "انتظرني في السيارة، لن أتأخر". دخلت البهو،
وسمعت طرقات قدوم في الطابق العلوي. "أيوجد أحد هنا؟". توقف الضجيج على الفور وظهر جوني
في أعلى السلم. "مساء الخير، اليزون. أيمكنني مساعدتك بشيء ما؟" سألها مبتسماً بحرارة.
"هل السيد نيل هنا؟". "إنه في العلية " ثم التفت نحو أحد العمال وطلب منه أن يناديه،
بينما عاد ينظر إلى الفتاة بإعجاب. كم هو لطيف .. وفاتن! جوني مختلف جداً عن نيل
الفظ المتعجرف، لكنه لا يصل إلى مستوى سحره. "لا تتحرك" أمرته اليزون ومدت يدها بسرعة
وأزالت عن حاجبه أثراً للجفصين.حبس جوني أصابع الفتاة في يده وشكرها.







رد مع اقتباس
قديم 04-04-2016, 04:39 PM   رقم المشاركة : 86
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: قد تحدث معجزة : ماري ويبرلي - روايات عبير الجديدة - روايات عبير المكتوبة


كانت اليزون تستعد لابعاد يده عن يدها عندما لمحت نيل الذي يراقبهما بصمت من أعلى السلم.
تملكها إحساس غريب لم تفهمه. فتوقفت عن المقاومة وضحكت بأعلى صوت بينما تركت جوني يطبع
قبلة على راحة يدها. ثم نظرت إلى نيل بطرف عينها، كان يبدو بقمة غضبه كما كان بعد تلك
السهرة منذ تسعة أعوام.. ساد صمت قصير، ثم أعلن نيل بصوت هادئ ظاهرياً لكنه
لا يخفي غضب صاحبه. "ترغبين بالكلام معي، آنسة ماكاي؟". "نعم، اندريه معي، سأصطحبه إلى منزلي،
والدك على علم". "حسناً، إذا سبب لك أي ازعاج لا تترددي في إعادته على الفور".
"لن يسبب لي أي إزعاج،أنا متأكدة" ثم وجهت كلامها إلى الرجلين وأضافت "الشاي سيكون جاهزاً
بعد قليل. أنتما على الرحب والسعة". "بكل سرور" أجابها جوني، بينما اكتفى نيل بأن هز رأسه.
عادت اليزون إلى سيارتها والابتسامة تعلو وجهها. ومع ذلك، تجنبت أن تسأل نفسها عن سبب غضب نيل.
منذ ذلك اليوم، اعتادت اليزون على دعوة أندريه إلى منزلها بعد المدرسة.
وبفضل طعام جسي اللذيذ، بدأت صحة الصبي تتحسن. أما السيدة ماكاي، فكانت تقضي أوقات فراغها
القليلة برسم الصغير الذي تجده رائعاً.







رد مع اقتباس
قديم 04-04-2016, 04:40 PM   رقم المشاركة : 87
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: قد تحدث معجزة : ماري ويبرلي - روايات عبير الجديدة - روايات عبير المكتوبة


الفصل الحادي عشر

كانت اليزون تتعلق يوماً بعد يوم بأندريه أكثر. وكانت تشفق عليه لأن العام الدراسي
سينتهي قريباً وسيكون الصغير بالتالي وحيداً مع جده طوال النهار.
قبل يوم واحد من بداية العطلة، اطلعت ايزون حسي على مخاوفها، كانت جسي تعد الشاي
والسندويشات لنيل وجوني كعادتها كل يوم.
"ماذا تقترحين، يا ابنتي؟". "لست أدري" أجابتها اليزون. "بامكاني أن أدعوه كل يوم إلى هنا،
ولكن..". "أنا أفهم يا ابنتي.. الوضع حرج بالنسبة لك، ولكن إذا جاء الاقتراح من والدتك
أو مني أنا..". "أوه جسي، أتفعلين ذلك من أجلي؟" سألتها الفتاة باشراق.
"طبعا، أنا لا أريد أن أراك في موقف حرج!". "أوه جسي، كيف يمكنني أن أحب هذا الصبي وأكره
والده في نفس الوقت؟". "هل أنت متأكدة مما تقولين؟" سألتها جسي بحنان وبصوت عذب:
"هل أنت متأكدة أنك تكرهينه؟". "لنقل أنني لا أحبه.. ولكن.. إلى أين تريدين الوصول؟".
هزت جسي كتفيها ووضعت الفناجين على الصينية. "أنا أفكر.. فقط لو أن..".
"لو أن ماذا جسي؟" أصرت الفتاة بقلق. "حسناً..أنا ألاحظ أن نيل لا يكرهك كما تحاولين اقناعي".
"جسي". "نعم، ذات يوم جاء إلى المطبخ ليأخذ الشاي، كنت أنت تلعبين في الحديقة مع أندريه..
وقف نيل أمام النافذة وراقبكما مدة طويلة، فلاحظت أنه..". "ماذا؟"
سألتها اليزون وقلبها يدق بسرعة. "لاحظت ملامح وجهه. كان ينظر إليك برقة وحنان".
"كان بالتأكيد يتأمل ابنه". "لا.. كان ينظر إليك أنت، أنا متأكدة". "أنت مخطئة.. فهو يكرهني
بقدر ما أكرهه". إلا أنها رغم جهودها، هزتها كلمات جسي وأربكتها كثيراً.
وضعت جسي السندويشات على الصينية. "سأحملها لهما بنفسي" قالت اليزون.
"ولكن..". "سأعطيها لجوني!" قاطعتها ايزون بشيء من التحدي. استقبلها جوني في البهو وحمل
الصينية عنها. "أين أصبحت الأعمال؟". "إنها تتقدم بخطوات سريعة". "أيمكنك أن تريني ماذا
حققت حتى الآن؟". "بكل سرور" قال وهو يسكب كوب الشاي. "قولي لي اليزون. هل ستذهبين إلى عيد
القرية الأسبوع القادم؟". "بالتأكيد! وأنت جوني؟". "أنا أيضاً. ستقام حفلة راقصة كالعادة
هل نسيت ذلك؟". "لا". "أتمنى أن تسمحي لي ببعض الرقصات". "بالتأكيد" أجابته بمحبة.
"هيا بنا. وإلا فإني لن أنفذ أقوالي". "أقوالك؟". "وعدت نفسي أن لا أقبلك إلا إذا وافقت".
ابتسمت اليزون. وتبعته وهي تفكر بأنه رجل خطير. إذا لم تنتبه فستكون كمن يحرق أصابعه
باللعب بالنار. صعدا أولاً إلى الطابق الأول ودخلا إلى الغرفة التي كان والداها يشغلانها
في الماضي، كان بداخلها عاملان يصلحان النوافذ.
بعد أن ناداه جوني، وصل نيل من الغرفة المجاورة يحمل مطرقة صغيرة في يده.
"اليزون ترغب في زيارة المكان لترى تطور سير العمل فيه". "تفضلا، أرجوكما" دعاهما نيل.
"لكن انتبها لباب المطبخ العلوي، إنه ليس مثبتاً". "حسنا! تعالي اليزون".
عندما صعدا إلى العلية، توقفت اليزون ونظرت حولها بدهشة وإعجاب. كل الأدوات والأشياء التي
كانت مكدسة هنا طوال سنوات، اختفت ولم يبق منها سوى الحصان الخشبي. "لم أكن أعتقد أن هذه
الغرف واسعة هكذا". بعد أن زارت الحمام الذي أصبح رائعاً،فتح جوني بحذر باباً إلى جهة اليمين.
"وهذا المطبخ". تأملت الفتاة الخزائن الخشبية والمغسلة الجديدة، المطبخ كله أصبح
على الطراز الحديث. "أهنا سيسكن نيل وأندريه؟". "نعم، ألم تكوني على علم؟".
"لا، كنت أعتقد أنه سيوظف مديراً يشرف..". " لا، أبداً، إنه يصر على إدارة فندقه بنفسه،
وسيبحث عن مدبرة تهتم بابنه أثناء انشغاله بعمله. الفندق سيكون من الدرجة الأولى".
"لن يجد صعوبة في جذب الزبائن إليه، خاصة بعد أن شق الطريق الجديدة".
"يبدو أنك لا تحبينه. أما أنا فأحبه.. مع أنه ذات يوم حطم لي وجهي.. بسببك" أضاف بصوت منخفض.
"سبق وطلبت منك أن لا تفتح هذا الموضوع ثانية". "حسناً! لن أفتحه مرة ثانية، أعدك بذلك،
أوه، اليزون كم أنت جميلة عندما تغضبين!". "لست غاضبة". "لا، بالتأكيد لا، أليست الفتيات
الجميلات دائما على حق؟". "أوه جوني، أنت لا تقهر!". "لننزل ونتابع جولتنا".
"انتظرني لحظة!" كانت تريد أن تتفحص الخزائن عن قرب. "ستجدينني في الأسفل،
أريد أن أشرب الشاي قبل أن يبرد". "حسناً". "انتبهي إلى الباب!". "لا تقلق".







رد مع اقتباس
قديم 04-04-2016, 04:40 PM   رقم المشاركة : 88
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: قد تحدث معجزة : ماري ويبرلي - روايات عبير الجديدة - روايات عبير المكتوبة


وقفت اليزون أمام الخزائن تفتحها وتتحسس خشبها المالس بإعجاب، هل نيل هو الذي صمم هذه
الخزائن الرائعة؟ تساءلت وهي تتذكر علبة السجائر وبعض الكراسي المنحوتة الصغيرة التي صنعها
في الماضي في المدرسة. نهضت وفتحت الباب وهي تلقي نظرة أخيرة على المطبخ.
تذكرت فجأة تحذير نيل لكن بعد فوات الأوان، لأن الباب الثقيل الوزن وقع على الفتاة التي أصبحت
تحته وهي تصرخ تحت تأثير الصدمة، سمعت خطوات مسرعة على السلم، ثم رأت من خلال الضباب
الذي يغشى نظرها، نيل وجوني. بلحظة واحدة رفعا الباب الذي كاد أن يحطم ساقيها.
"اليزون، هل تسمعينني؟" تمتم نيل بقلق وهو يجلس على ركبتيه بجانبها.







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماري ويبرلي, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير الجديدة, رواية قد تحدث معجزة, قد تحدث معجزة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 08:41 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون