منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2016, 04:42 PM   رقم المشاركة : 93
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: قد تحدث معجزة : ماري ويبرلي - روايات عبير الجديدة - روايات عبير المكتوبة


الفصل الرابع عشر



"منذ عدة سنوات التقى نيل ماكبان وشقيقه وزميلان بحاران معهما في بار في ريو دي جنيرو.
كانوا مرحين و.. تحدثوا مع رجل عجوزز روى لهم الرجل نكتة عن منجم للحديد كان يملكه في
وسط الغابة البرازيلية. زعم أنه مرغم على بيعه لأن ظروفه صعبة.
باختصار، لم يكن البحارة قد وطأوا اليابسة منذ عدة شهور ولم ينفقوا قرشاً واحداً من رواتبهم،
فاتفقوا واشتروا المنجم من العجوز بثمن زهيد. سلمهم العجوز رزمة من الوثائق الموقعة بخط يده
واختفى. في اليوم التالي، عندما ذهبوا إلى مفوضية الشرطة لإظهار ملكيتهم، علم المساكين
الأربعة بأن العجوز خدعهم، للحقيقة هذا المنجم الذي تم اكتشافه منذ سنوات طويلة،
خضع لعمليات تنقيب حتى لم يعد له أية أهمية". توقف جوني عن الكلام وشرب جرعة من كأسه بينما
ظل الجميع يحبسون أنفاسهم. "هيا جوني، تابع" قالت له ميغ وقد نفذ صبرها.
"نيل ماكبان احتفظ بالوثائق للذكرى. ثم، ومنذ ثلاثة أعوام فقط اكتشف أحد المنقبين على
بعد بضعة كيلومترات من ذلك المنجم، عرق حديد يمتد في باطن الأرض. فجأة،
ارتفعت قيمة أرض البحارة. صادف أن دنكن ماكبان شقيق نيل كان قد اعتزل العمل في البحر
واستقر في ريو دي جنيرو وعلم من الصحف أن هذا المنقب يبحث عن مالكي المنجم المجاور ليعقد
معهم صفقة. اتصل دنكن على الفور بنيل الذي كان لا يزال يحتفظ بالوثائق. باعوا المنجم بمبلغ
خيالي وتقاسماه مع زميليهما. الحقيقة تتخطى أحياناً مجال الخيال، أليس كذلك؟"
أضاف جوني أمام ذهولهم. "إذا هكذا حصل على ثروته" تمتمت اليزون بشرود.
إذاً كان نيل متزوجاً عندما اشترى ذلك المنجم.. ولكن كيف كان يبتعد عن عائلته ويبقى أشهراً
طويلة في البحر؟ كما وأن أندريه لا يزال متحفظاً ولا يتكلم عن طفولته.
وأخيراً حل يوم السبت المنتظر. "ما إن تري عدوك اللدود، عديني أن تدليني عليه"
قالت ميغ لايزون. اتجهت الصديقتان برفقة بيل والتوأمين نحو الحقل الواقع في آخر البلدة
حيث يقام كل سنة عيد القرية. "ستعرفينه بدون صعوبة" أكدت لها الفتاة.
"قرصان بعصبة على عينه، سيكون ملفتاً للنظر بكل سهولة بين الحشود" قالت ميغ ممازحة.
"أوه ميغ". "لقد اعطيتني له وصفاً غريباً" ضحكت الصديقتان. "أوه ميغ، أنا لا أتوقف عن التكرار
لك لكنك لا تعلمين كم أنا سعيدة بوجودك هنا! ليس لدي أحد أفتح له قلبي، لأن والدتي وجسي وقعتا
تحت سحر هذا الرجل". "أفهمك اليزون، ولكن من جهة أخرى.. يبدو لي أنه رجل خارج عن المألوف".
"هذا أقل ما يقال عنه" أجابتها ايزون بمرارة. "ولكن إذا تجرأت وقلت أنه رجل وسيم
وطيب فاني سأخنقك!". وصلت الصديقتان إلى ساحة العيد المزدحمة ضاحكتين،
عندما رأى الولدان لعبة الخيل الخشبية الدارية، سحبا والدهما بكم قميصه.
"سأجعلهما يقومان بجولة " قال بيل لزوجته قبل أن يبتعد مع التوأمين. وقفت الصديقتان قرب
خيمة البوفيه حيث يمكنهما مراقبة بيل والتوأمين ورؤية السيدة ماكاي وجسي عندما تصلان.
كان الناس يتزاحمون حول مختلف الألعاب فالعيد ككل سنة في أوجه والجميع فرحون أما بالنسبة لايزون،
فهي تشعر بأن شيئاً تغير في العيد، هي لم تعد نفسها.. لم تتمكن من الاستسلام طويلاً لأفكارها لأنها
لمحته أخيراً. كان يسير برفقة اندريه. "لقد وصل" همست بأذن ميغ. التفت ميغ وبدت عليها الدهشة.
"لا أصدق عيني". "ماذا تقصدين؟". لم تتمكن ميغ من شرح أسباب دهشتها لايزون، لأن اندريه بعد أن
همس بأدن والده الذي يتكلم مع أحد القرويين ركض نحو اليزون. "صباح الخير، أندريه"
قالت له وهي تقبله. "التوأمان يلعبان هناك على الأعشاب،
أتريد أن تلعب معهما؟". ابتسم لها الصغير ثم اختفى بسرعة البرق، وصلت السيدة ماكاي وجسي
واقترب الجميع من الأولاد الذين يلعبون بمرح على الأعشاب، فجأة. سمعت اليزون والدتها تحي أحداً
إلى جانبها، إنه نيل. بعد التعريفات، كانت اليزون بغاية الشوق لمعرفة انطباع صديقتها عنه،
ولكن لماذا هي تتحرق شوقاً لمعرفة رأي ميغ عن هذا الرجل؟ بعد قليل ذهبت الصديقتان لتشتريا
المرطبات للصغار. "بالنسبة لنيل.." همست ميغ. "ماذا؟". "أصحيح أنك لا تجدينه فاتناً؟".







رد مع اقتباس
قديم 04-04-2016, 04:42 PM   رقم المشاركة : 94
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: قد تحدث معجزة : ماري ويبرلي - روايات عبير الجديدة - روايات عبير المكتوبة


"أوه لابأس به". "لابأس به؟ ولكن هذا الرجل يملك سحراً لا يقاوم! عندما نظر إلي بعينيه
الرماديتين، أؤكد لك أنني بذلت جهداً كبيراً كي أتذكر أنني زوجة وأم لطفلين! وعندما وجه الكلام
إلي وجدته.. لطيفاً جداً، لم أكن انتظر هذا من خلال وصفك له، لحسن الحظ، أنا اعرفك جيداً،
اليزون وإلا لكنت اعتقدت أنك اخترعت هذه القصة بكل تفاصيلها". في هذه اللحظة انضم جوني وبيل
إليهما وقطعا حديث الصديقتين. بينما كانت اليزون ترقص تارة مع بيل وتارة مع جوني،
كانت كلمات ميغ تتردد في رأسها، قد يكون الجميع على حق بشأنه.. وربما تكون ايزون متأثرة
بذلك النزاع القديم بين العائلتين، والذي يعميها عن رؤية الحقيقة، لم تعد تعرف أين هي الآن.
"بماذا تفكرين؟" سألها جوني فجأة. "أوه، كنت أحلم". "لو نخرج؟ الجو خانق هنا".
تبعته الفتاة إلى الخارج دون تفكير. "أتشعرين بالبرد؟" سألها جوني عندما لاحظ أنها ترتعش.
"قليلاً ". ضمها جوني بين ذراعيه بسرعة وقبلها بحرارة. تفاجأت الفتاة ولم تنفعل في البداية،
لكنها لم تكن قادرة على الاستجابة لعناقه وقبلاته. "أوه، اليزون لا تعذبيني.. أنت جميلة جداً".
وحاول أن يضمها من جديد لكنها ابتعدت بسرعة. "أوه،جوني.أنت لم تتغير..دائماً مستعد لمغازلة
الفتيات". " اليزون منذ أسابيع وأنا أحلم بتقبيلك، كنت أريد منذ مدة طويلة أن أدعوك
للخروج معي، لكنني كنت أخاف أن..". "أنت تخاف؟" سألته ممازحة.
"نعم أؤكد لك.. أوه، أنا أحب الفتيات الجميلات، لا أنكر ذلك. ولكن معك أنت، اليزون الأمر
مختلف لأنك لست كالأخريات، أنت رائعة " وانحنى وداعب شفتيها بقبلة حنونة، ثم أضاف بحزن حقيقي.
"أنت لست لي ايزون، أنت.. كان بامكاني أن أذوب بحبك لأول مرة في حياتي، كان بامكاني أن أتعرف
على الحب. ولكن أعلم الآن أنا..". لم ينهي كلامه، لأنها تأثرت كثيراً فوقفت على أطراف أصابعها
وطبعت قبلة محبة على خده ولم تسأله عما كان يقصده. جوني شاب مميز، تمنت اليزون من كل قلبها
أن يجد ذات يوم فتاة تعرف قيمته. بناء لدعوة من نيل، ذهب بيل في صباح اليوم التالي إلى قصر
روشبرين ورافقته زوجته وايزون. "يا له من تغيير! " قالت ميغ بإعجال وهي تدخل إلى البهو.
اكتفت اليزون بأن هزت رأسها، لم تعد تشعر عندما تزور القصر بذلك الإنقباض في قلبها كما كان
يحصل في السابق. زاروا الطابق السفلي ثم العلوي وأخيراً أبدى آل غراهام إعجابهم الشديد عندما
رأوا مطبخ العلية. "هذه الشقة عملية جداً" قالت اليزون.
"نيل هو الذي صنع الخزائن". ثم قادتهما ايزون إلى مشغل والدتها لتطلعهما على مشاريع
والدتها بالنسبة لديكور روشبرين. "سأكون سعيدة جداَ بقضاء الأجازات هنا" قالت ميغ ثم أضافت
أمام دهشة صديقتها "أنا اتكلم جدياً، اليزون سيكون فندقاً رائعاً". في نهاية السهرة ثرثرة
الصديقتان طويلاً لأن آل غراهام سيرحلون في صباح اليوم التالي باكراً، وعندما صعدت اليزون إلى
غرفتها كانت تشعر بالكآبة. لماذا؟ لماذا كل هذا الفراغ المفاجئ في حياتها؟ هي متأكدة أن
السبب لا يتعلق بخسارة روشبرين. في اليومين التاليين، تجنبت اليزون الاقتراب من روشبرين وكانت
تهرب إلى المطبخ عندما يأتي نيل ليأخذ الغداء أو الشاي. استغلت الطقس الجميل،
وأخذت تخرج بنزهات طويلة مع اندريه والكلب بوبي، خرج الطفل شيئاً فشيئاً عن تحفظه وروى لها
رحلته في الطائرة من البرازيل حتى اسكتلندا لكن الفتاة ظلت تجهل كل شيء عن طفولته وتجنبت
سؤاله عن حياته السابقة في البرازيل.







رد مع اقتباس
قديم 04-04-2016, 04:42 PM   رقم المشاركة : 95
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: قد تحدث معجزة : ماري ويبرلي - روايات عبير الجديدة - روايات عبير المكتوبة


الفصل الخامس عشر

يوم الأربعاء تركت اندريه مع بوبي في الحديقة وذهبت لشراء بعض الحاجيات من القرية،
عند عودتها كان الطفل والكلب قد اختفيا، انطلقت على الفور للبحث عنهما في الوادي
الذي كانوا يقصدونه دائماً فوجدته أخيراً عند حافة البحيرة.
"لا يجب أن تغادر الحديقة دون أن تخبر جسي" قالت له بلطف. "جئت لأرى المركب لأنه
يعجبني كثيراً". "ربما يستطيع والدك أن يصطحبك إلى الجزيرة لماذا لا تطلب منه ذلك؟ "
اقترحت عليه مبتسمة. "أتأتين معنا؟" سألها وكله أمل. "ربما.. لنعود الآن
وإلا ستقلق جسي كثيراً". وعادا إلى المنزل يداً بيد، عندما مرا أمام القصر، لمحت اليزون
رجلاً يراقبهما من نافذة الطابق الثاني، أهو نيل؟ كان من المستحيل أن تتأكد بسبب أشعة
الشمس المنعكسة على الزجاج، تذكرت كلامها القاسي له وشعرت بالندم والخجل، لم تكن تهتم
بأندريه من قبيل الواجب، ولكن لأنها كانت تحبه وتجد لذة معه.
في صباح اليوم التالي، استملت اليزون رسالة من وزارة التربية والتعليم يخبروها فيها
رسمياً أن مدرسة شيلبيغ ستقفل أبوابها نهائياً مع عيد الميلاد، وستنقل التلاميذ في الموسم
القادم إلى ستراثكوران حيث ستنقل هي أيضاً للتعليم هناك. "اليزون.. هل تلقيت أخباراً سيئة؟"
سألتها والدتها عندما لاحظت انفباض ملامحها. ناولتها اليزون الرسالة، فقرأتها الوالدة
ونظرت إلى ابنتها بحنان. "أوه عزيزتي، أنا آسفة من أجلك، هل كنت على علم؟".
"علمت بذلك منذ عدة أسابييع، لكنني لم أكن أريد أن أزيد من همومك".
"إذاً لهذا السبب كنت تعيسة كل هذه المدة! أنت تعلمين،اليزون،ستراثكوران ليست بعيدة..".
"وربما تحصل معجزة من هنا حتى الميلاد " قالت الفتاة محاولة أن تخفف عن والدتها،
لكنه احتمال ضعيف.. هي تعرف ذلك، وأمها أيضاً.
في نفس النهار، كانت تخرج من المتجر عندما التقت بجوني الذي لم تره منذ حفلة يوم السبت.
"انتظريني، لن أتأخر، سنعود معاً" قال لها وهو يدخل المتجر، ثم خرج بعد لحظات.
"أشعر بأنك تحاولين تجنب رؤيتي منذ يوم السبت، اليزون" قال وهو يحمل سلتها ويمسك يدها
باليد الأخرى. "هيا جوني! فكر قليلاً، إذا رآنا القرويون هكذا، سيجعلون منا خطيبين".
"ليقولوا ما يحلوا لهم! تصوري أنا أرغب بتقبيلك! سيصاب هؤلاء الناس بالذهول!".
"لن تجرؤ أبداً " قالت وهي تسرع خطواتها. "انتظري حتى نغادر القرية.." قال لها ضاحكاً بلهجة
التهديد وتبعها. تابعا سيرهما يثرثران حول ترميم روشبرين وتكلما عن آل غراهام والعيد،
لكن لم يشر أحدهما لنيل ماكبان. افترقا أمام القصر،
ووعدها جوني أن يأتي بنفسه ليأخذ الغداء, "ستقدم لي بذلك شرفاً كبيراً" قالت له ضاحكة.
ثم مدت يدها لتأخذ سلتها منه، اغتنم جوني الفرصة وضمها إليه وطبع على شفتيها قبلة رقيقة،
ولكن ما أن أبعد يديه عنها حتى خرج نيل ماكبان يحمل لوحاً من الخشب من أحد المستودعات،
نظر إليهما لحظة ثم دخل المنزل دون أن يلفظ كلمة واحدة، اختفى جوني بدوره وتابعت أليزون
طريقها وهي تتساءل إذا كان جوني يعلم بوجود نيل في المستودع وقبلها عمداً.
يوم الجمعة وصل أندريه كالعادة وركض وتعلق بعنقها. "لقد وعدني والدي بأننا سنذهب إلى
الجزيرة غداً!" قال لها بسعادة كبيرة " رآنا ذلك اليوم ونحن ننظر إلى المركب..".
"ألم أقل لك بأنه سيأخذك إلى الجزيرة؟". أجابته وهي تتبادل الابتسام مع جسي.
" طلبت منه أن يصطحبك معنا اليزون.ولكنه أجابني بأنك مشغولة جداً".
أخفضت المربية نظرها وتابعت تقشير البطاطا. أما اليزون فقد أحست بخيبة أمل رغماً عنها.
"إنه على حق، ولكن ربما أستطيع مرافقتكما يوماً آخر" أجابته وهي تحاول أن تظهر مرحها.
"أترغب الآن باللعب مع بوبي؟". تابعت اليزون خياطة ثوب أزرق كانت قد بدأت به
بالأمس بعد الظهر، انضمت والدتها لهم أثناء الغداء، كانت متعبة جداً. "انهم يخرقون جدار
المشغل. وأخيراً سيكون لي مدخل مستقل. قضيت كل فترة الصباح بنزع اللوحات عن الجدران خوفاً
من اتلافها". "بامكاننا أن نذهب لمساعدتك بعد الظهر أنا وأندريه" اقترحت ابنتها.
"أوافق بكل سرور! فهذا يمنحنا فرصة للثرثرة قليلاً، أنا تقريباً لا أراك عزيزتي ".
"أما أن، فساحمل الشاي في الساعة الثالثة" وعدتها جسي. وهكذا رافقت اليزون وأندريه
السيدة ماكاي إلى مشغلها،وعلى الفور انهمك الجميع في نقل اللوحات ولم يلاحظوا مرور الوقت.
"أشعر بالعطش" صرخ اندريه وقد جلس على أحد الصناديق. "بالتأكيد"
أجابته اليزون ونظرت إلى ساعة يدها. "يا إلهي! إنها الساعة الرابعة، يبدو أن جسي نسيتنا".
ذهبت هي وأندريه إلى المطبخ وناولته كوباً من الماء، ثم توجها إلى المنزل.







رد مع اقتباس
قديم 04-04-2016, 04:43 PM   رقم المشاركة : 96
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


رد: قد تحدث معجزة : ماري ويبرلي - روايات عبير الجديدة - روايات عبير المكتوبة


ما إن دخلا حتى سمعت اليزون صفير الأبريق على النار.. أحست بالخطر وركضت إلى المطبخ الذي
كان عابفاً بالبخار. "جسي؟!" صرخت الفتاة وسحبت الأبريق عن النار وفتحت النوافذ بسرعة.
عندئذ سمعت أنيناً ضعيفاً. التفتت جهة الصوت فرأت المربية ممددة على الأرض والكرسي
مقلوب بجانبها. "أوه، جسي!" صرخت الفتاة وانحنت تتحسس جبين المرأة العجوز.
"صه، لا تتكلمي، ولا تتحركي، سأعود". ثم أسرعت إلى الباب حيث ينتظرها أندريه.
"اركض بسرعة وابحث عن والدك! ثم أطلب من السيدة ماكاي أن تأتي بسرعة أيضاً". "نعم"
أجابها الصغير وخرج على الفور. عادت اليزون إلى جسي ودست وسادة تحت رأسها ولم تجرؤ على
النظر إلى ساق المربية التي يبدو أنها مكسورة. "صعدت على الكرسي لأتناول الأكواب"
تمتمت العجوز. "ولكن.. لست أدري كيف فقدت توازني". "ستأتي والدتي مع السيد نيل بعد قليل"
طمأنتها الفتاة. "ساحضر لك كوباً من العصير".







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماري ويبرلي, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير الجديدة, رواية قد تحدث معجزة, قد تحدث معجزة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 11:55 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون