منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 01:19 PM   رقم المشاركة : 21
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


قالت لي لا تتركني فتركتني


أبو إحسان ناظره باهتمام : أنتبه على نفسك يبه
إحسان ناظر فهد و كأنه مستحي من تصرفات أبوه مع فهد : حاضر يبه
أبو إحسان : الله معك
طلعوا من المجلس و سمعوا صوت ضحكة إحساس فهد وقف و ناظر باب من الأبواب و كان منتظر يسمع أكثر وحشه صوتها بس هو اللي ضيع الفرصة من إيده
إحسان اللي حس بفهد : يلا فهد
فهد مشى من غير لا يتكلم
*****
وقف بسرعة وعلامات الاستغراب و العصبية والصدمة مبينة عليه : لمياء ؟!!!!
: اش فيك وقفت ؟ إيه لمياء وش فيها ؟ماشاء الله عليها جمال و صحة و شدت على كلمتها الأخيرة
تركي اللي عارف ان أعز صديق له و ابن خاله يحبها : يمه ما قلت شي بس ما أبيها
: انت أصلا ما تبي غير إحساس .. ولو خيرتك ملكة جمال ما راح تقتنع لأنك ما طلعتها من راسك لكن والله ثم والله يا تركي أن ما طلعتها من راسك لا أنا أمك ولا أعرفك
تركي يعرف كيف يكسب أمه قرب منها وحب على رأسها
أم تركي على طول بعدته : وخر عني .. و لا تحسب انك راح تقنعني بهالطريقة
تركي قعد على ركبه مقابلها ع الأرض : انتي فصلي وأنا ألبس يالغالية بس أختاري لي وحدة غير لمياء .. لمياء أشوفها مثل سجا .. و بعدين لمياء تعرف اني أحب إحساس ومو معقول توافق على واحد كان يحب بنت عمها
أم تركي : راح أعديها لك أهم شي انك تطلع إحساس من راسك
تركي بعدم إهتمام : يمه أنا مطلعها من زمان لا تعيدين و تزيدين بهالموضوع و بعدين انتي ليه ما تحبي إحساس بالرغم من أنها تحبك
أم تركي بأستهزاء : هه تحبني إيه صح واضح تحب مرة خالك أكثر مني أنا اللي عمتها تحب الغريبة أكثر مني
تركي تعب من تصرفات أمه و طبعها اللي ما راح يتغير : خلاص يمه سكري ع الموضوع و إحساس ان شاء الله ربنا يشفيها و يرفع عنها البلاء
أم تركي : وليه ما يكون جزاء
تركي بينفجر و تكلم بصوت عالي : خلاص عاد لا تجيبون طاريها عندي
دخلت على صوت أخوها و حاطة سماعة الأذن و أبوها ع الخط : بسم الله وش فيك تركي صوتك واصل لفوق ؟
تركي هدأ شوي : مافيني شي
أم تركي : كل ذا عشانها يا تركي ترفع صوتك على أمك عشان إحساس
سجا : أستهدوا بالله .. ولفت على تركي عشان تصرفه : تركي أبوي ع الخط و يبي يكلمك
أم تركي أرتبكت و كان نفسها تكلمه و بنفس الوقت أنصدمت ﻕنها سمع كل شي و أكيد راح يقول إنها ما راح تتغير
تركي وقف و أخذ نفس عميق : ألو ..... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... والله ماشي الحال و انت شلونك يبه ... دوم ان شاء الله يالغالي ... دقيقة يبه وقف و خرج من البيت
أم تركي ميلت زاوية فمها وقالت بسرعة : وكمان في أسرار
سجا : يمه وش فيك ؟ ترى بأي شي تدخلين إحساس
أم تركي غيرت ملامحها للغضب : أصلا هي لها علاقة بكل شي .. وبعدين انتي حطوك محامية دفاع عنها و الحركة اللي سويتيها الحين ما بعديها لك
سجا باستغراب : وش سويت أنا ؟
أم تركي بعصبية : تكلمين أبوك و تجين عندنا عشان يسمعنا ترى اللي يصير في البيت مشاكل عائلية و أبوك ماله أي علاقة فيها
سجا تجرأت ﻕول مرة مع أمها لأنها ما تناقشها : و أنتي قلتيها أبوك ... يعني مو غريب
أم تركي أنصدمت ﻕن سجا أول مرة ترد عليها واللي صدمها أكثر كلام سجا : أولا مو غريب عنك أما أنا يسمع صوتي بصفته ايش ولا أتفق معاكي انه يسمع صوتي أدري بحركاتكم و ثانيا وهو الأهم أن طلع لك لسان يا سجا
سجا ما عرفت ترد عليها بس أستجمعت قوتها و وقفت و قالت : يمه انتي أكثر وحدة تعرفين أن أبوي ما عنده هالحركات و أنا آسفة يمه و أنا طالعة غرفتي عشان ما أضايقك وطلعت بسرعة و الدموع بعيونها على غرور أمها اللي مو مخليها تتعايش مع أحد كل واحد تطلع فيه ألف عيب
أم تركي كانت تفكر بكلام بنتها اللي جا ع الوجع صحيح أبو تركي ما عنده هالحركات حتى ما كلف على نفسه يرجعها لعصمته مرة مع إنها تحبه و هو كان يحبها بس تمردت عليه و ظنت انه ما يقدر يوقفها عند حدها و طلقها و قعدت مصدومة بس ما بينت ﻕحد كانت كبرياءها مانعها انها تنكسر وما تبي أحد يتشمت فيها تذكرت لما عملت مشاكل مع أم إحسان و أم فهد لأنها أتهمتهم أنهم يتشمتون فيها لما جو يزورونها في بيتها بعد طلاقها و طردتهم من البيت و تذكرت أن كيف أبو إحسان يدلل بنته و أبو فهد كان ميت على رند و سجا كانت مثلها بس أنحرمت من هالشي عشان كذا هي تكره رند و إحساس و تغيرت معاملتها لهم من بعد ما تطلقت
*****
كانت قاعدة مع أهلها في الصالة و متضايقة تبي إحسان يرجع و تقعد معاهم كلهم تبي تحس باللمة و متضايقة أكثر انه طلع مع أكثر واحد جرحها أكثر واحد حسسها انها عالة عليهم ناظرت أبوها : يبه أتصل على إحسان قول له أن الساعة 1:3 نبي نقعد معاه
أبو إحسان ناظر الساعة : حاضر حبيبتي
أم إحسان كانت قاعدة معاهم بس تفكيرها عند بنتها اللي محد عارف مصيرها وش راح يكون
إحساس : يبه يمه أبي أسهر معاكم اليوم كلكم
الكل أبتسم أبو إحسان : حلو راح أكلم إحسان انه يجي و نسهر كلنا
أخذ جواله و دق على إحسان : هلا يبه ... مطول ؟ ...لا بس نبيك ترجع البيت مو ناقص بجمعتنا غيرك ... أجل أنتبه و انت تسوق .. حضر لك يا ولدي .. في أمان الله و سكر الخط
*****
وقف وعلى وجهه إبتسامة : يلا فهد راح أرجع الحين أتصل والوالد و قال يبوني
فهد وقف بعده : خذ راحتك و أشكرك مرة ثانية انك سمعتني محد أعطاني وجه بعد اللي سويته غيرك
إحسان أبتسم : كل شي نصيب ومحد يتزوج بالغصب و انت نصيبك بتاخذه حتى لو كان وين واذا مو نصيبك ما راح تأخذه حتى لو كان بين إيديك
فهد : يالله لا نتأخر و ركبوا سيارة فهد اللي جو فيها و وصله البيت و أخذ جواله و أتصل على مساعد : ألو. .. هلا فيك .... مساعد أنا راح أمرك متى قلت ع الساعة 11 ؟ .. الحين !! خلاص أوك مسافة الطريق و أكون عندك ... بايات
*****
الكل كان مجتمع و الضحكة رجعت لهذا البيت بعد ما فارقته فترة صحيح انهم مهمومين لحال إحساس وهي كمان مهمومة لعدة أسباب و أكيد انتوا عارفينها بس ما حبوا ينكدوا على نفوسهم في ذا اليوم
تكلم إحسان بجدية : بكرة أن شاء الله راح نروح أنا و إحساس المستشفى عشان تروح لدكتور متخصص بمرضها كفاية اللي تأخرناه مافي داعي أننا نضيع وقت أكثر
الكل كان ساكت و كأن ما يبغون يتذكروا أي شي بهذا الموضوع اليوم
أبو إحسان : حلو لازم نلحق نعالجها بسرعة
أم إحسان : إيه و في دكتور كمان قالت عليه الدكتورة انه راح يجي بنفس المستشفى اللي رحنا لها
إحسان : لا يمه موضوع الدكتور خليه علي أنا تقابلت مع دكتور متخصص بالأورام وقال انه يشتغل في مستشفى أبوه بجدة قلت الحمدلله قريب لنا
أبو إحسان : أي مستشفى ؟
إحسان دخل إيده في مخباه عشان يطلع الكرت
إحساس : إحسان ريح حالك إذا اللي اليوم شفته هو الدكتور أنا ما أبي أتعالج عنده
إحسان ما كان باله عندها قاعد يدور الكرت اللي ما حصله في مخباه و قاعد يفتش بس من دون فايدة : الكرت ضاع
إحساس : أحسن أصلاً أنا ما أبغى أتعالج عنده








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 01:19 PM   رقم المشاركة : 22
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


قالت لي لا تتركني فتركتني


إحساس أبتسمت : حضر لك الخير
و ناظرت جوالها اللي فوق الطاولة قامت و أخذته و حطته عام بعد ما كان صامت و فتحت رمز قفل الجوال و تفاجأت ب23 مكالمة و أنصعقت لما شافت "نبض قلبي" و مسحت اسمه اللي ما صار يعني لها غير الكره و الحقد وما بينت للي قاعدين عندها و حطته و أبتسمت مرة ثانية ولا كأنها شافت شي
******
دخل عليها و لقاها لابسة عباتها لفت عليه بقلة صبر و بأسلوب جاف : ليه تأخرت ؟
ما عرف وش يقول لها يقول لها ليه تأخر زي عوايده و لا يقول ليه لابسة العباية ولا ليش هالجفاء
كررت سؤالها بنفس طريقتها : ليه تأخرت ؟
بدر بحنية : حبيبتي فيك شي ؟
رند : أبيك توديني عند أهلي
أستغرب ردها معقولة هذي رند : رند أنا سويت شي يزعلك ... ضايقتك بشي ؟
جاوبته ببرود : لا .. بس ما فيها شي إذا حبيت أشوف أهلي و لا حضرتك راح تمنعني ؟
بدر : أنا ما راح أمنعك بس انتي متأكدة انك تبين تروحين ﻕهلك ؟
رند بعصبية : أوووووه ترى وجعت لي راسي لا تسوي فيها تحقيق
بدر منصدم مو معقول ان اللي قدامه رند قطع تفكيره صوتها : بتوصلني انت و لا أروح مع السائق
بدر اللي حاس انها آخر مرة راح يشوفها فيها لأنها بتتركه و بتظل عند أهلها لأنها كرهته كيف ما تكرهه وهو السبب في اللي صار بينها و بين أهلها : أنا راح أوصلك و قرب منها بسرعة و عيونه حمراء لأنه كان حاسس انه راح يصير شي و حطي إيدينه على أكتافها و باسها على جبينها بخفة و بعد منها و سبقها لتحت
كنت كارهه أشوفه قدامي بس لما قرب مني تجمدت مكاني ما أدري ليه صار لي كذا و كأنه أول مرة يقرب مني هل يا ترى ﻕنها آخر مرة



أنتهى البارت السادس أتمنى ينال إعجابكم
توقعاتكم ^_^ :


وش اللي بيصير مع رند و بدر ؟
أم تركي وش ناوية عليه ؟
هل تركي بيتزوج غير إحساس ؟
البارت السابع




كان قاعد ع الأرض و ساند ظهره على رجل الكرسي و ممدد رجوله و بإيده كاسة الخمر و قاعد يشرب و واحد ثاني معه بنفس حالته بس مساعد كان لسى ما شرب شي وقف بصعوبة من اللي كان يشربه و حاول يثبت نفسه و تكلم و صوته شبه مفهوم و متقطع : يلا ... شب..باب حرجع ال الحين البيت
وقف جمبه مساعد و أخذ جايك فيه موية و برد و كبه على رأس فهد
فهد شهق بقوة من برودة الموية و البرد اللي جا عليه تكلم و هو معصب : انت ايشبك ؟
مساعد بأستهزاء : لا يكون ناوي تفضح نفسك و تفضحني معاك ... لا حبيبي لما تصير رجال و تنام برى البيت من دون ما الماما تقلق عليك هذيك الساعة ما بعمل معاك هالشي فهمت يا حبيب الماما و شد ع هالكلمة "حبيب الماما"
فهد اللي ما كان يبي يتخانق مع مساعد اللي هو بالنسبة له كأنه ملاك الرحمة اللي يخليه ينسى إحساس و ينسى كل المشاكل أخذ نفسه و طلع
ركب سيارته و حرك
******
كان قاعد في سيارته و يطالعها بهدوء و مو حاب انه يتكلم أو يعمل أي شي يضايقها بس حب يملي عيونه من شوفتها ﻕنه مو عارف وش اللي هي ناوية عليه بس تفاجأ لما لفت له و تكلمت : راح تنزل معاي ؟
بدر بسرعة : اللي يريحك أنا حاضر انتي وش تبغي ؟
رند ناظرت قدامها : تعال معي مهما يصير معاها إلا أنها تشعر بالأمان معه "بس هذا اللي أبوكي راح يخيرك الحين بينه و بينه آااااااااه يا ربي والله تعبت من التفكير ومع ذلك راح أنزل و أقول ﻕبوي يسامحني" مدت يدها و فتحت الباب و بدر على طول نزل قبلها و راح لجهتها و حاول يساندها لما حس انها ماهي متوازنة
بعدت منه : ما فيني شي أبعد عني الحين
بدر بعد عنها و ما رد عليها مشوا و وصلوا لغاية الباب و بدأ التردد يظهر مرة ثانية لرند مو عارفة وش تسوي خايفة من رد أبوها مو متخيلة كيف بيكون اللقاء بينهم هل بتشوف أمها و أختها هل أبوها راح يرضى عنها رفعت يدها للباب و دقت عليه و دقت الجرس
وهو واقف و يطالع فيها وما عنده الجرأة انه يسألها صحاه من سرحانه صوت مييييييييييين
أنتفض جسمها لما سمعت أختها و ماهي عارفة وش تقول ما قدرت تحرك لسانها كأنها ما سمعت صوت أختها كأنها سمعت صوت وحش "رند أستهدي بالله هذي أختك اللي ياما جلس..." قطع سرحانها صوت الباب اللي أنفتح و الصوت اللي جاء من بعيد : يمه لمياء مين ع الباب ؟
رند ما قدرت تمسك نفسها وعلى طول دفت الباب و دخلت و رفعت رأسها عشان تملي عينها من أمها اللي كانت واقفة بنص الدرجة و قربت منها و أرتمت بحضنها و قعدت تبكي بصمت
لمياء ما عرفت مين هذي اللي تتطفل و تدخل بيتهم لا وبعد ترتمي بحضن أمها عكس أمها اللي عرفتها من ريحتها و نزلت دمعة حارة على خدها غسلت جزء من هم كبير كان قاعد على قلبها
لمياء قربت منهم بس كانت أسفل الدرج : هيييييييييه مين انتي ؟
أم فهد اللي نزلوا دموعها و شهقاتها اللي ما قدرت تمسكها
لمياء اللي بدت تستوعب و تكلمت و صوتها ثقيل : ر ر ... رند
رند كانت دافنة راسها من الحضن اللي أنحرمت منه من يوم ما تزوجت بدر كان نفسها أن أبوها ما يجي الحين بس للأسف ما تحقق اللي تمنته و سمعت صوته اللي جا مثل الرعد من أعلى الدرجة : أطلعي برا
في هاللحظة رفعت رأسها له و عيونها جمر من كثر البكاء و صعدت له و حطت رأسها على رجله و باستها : يبه أرضى علي والله إني ضايعة من دونكم
جاها رده بجفاء عكس اللي داخله : أنا ما قلت لك تروحي مع ولد مشاري
رند : يبه واللي يسلمك سامحني
جاهم صوت ما جا ببالهم انهم راح يسمعوه الحين : رند إذا راحتك بالانفصال عني أنا مستعد ألزم ما علي راحتك
رفع رأسه للي واقف عند الباب و معطيهم ظهره و يتكلم و تكلم و الشرر بعيونه : أنقلع برا بيتي يا كلب و خدها معاك
رند وقفت و على عيونها الغارقين بالدموع إنكسار ما كانت حابة هذا الإنكسار يكون على وجهها بعد ما تروح بيتهم أبوها قسى عليها بما فيه الكفاية لا يعذبها أكثر : خلاص خلااااااااااااص ماني قادرة أتحمل و طاحت من الدرجة و الكل أنفجع
حتى بدر اللي كان واقف ع الباب جن جنونه لما سمع صوت من داخل و كأن صاير شي : رننننننند
دخل بسرعة مثل المجنون و شافها تتدحرج من بداية الدرجة لما أستقرت تحت كانت رجوله ما تحمله من هالمنظر
أختها نزلت على ركبها تبكي : رند قومي الله يخليك







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 01:20 PM   رقم المشاركة : 23
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


قالت لي لا تتركني فتركتني


أستجمع قوته و راح لعندها يركض و حمل نص جسمها و سنده عليه و مسح وجهها بإيده : رند حبيبتي قومي رند فتحي عيونك و وجه نظره ﻕبو رند و كان ناوي يسمعه كم كلمة تهز له بدنه بس أستغرب لما شاف دموعه بعيونه و علامات الخوف على وجهه
أبو فهد كان حاسس بالذنب بس اللي صار الحين قدام عيونه بمثابة كف قوي رجعه من ظلمه و جبروته على رند .. رند اللي يعتبرها عيونه اللي يشوف فيها
بدر نزل نظره لها و شالها بسرعة بس الكل تفاجأ انها كانت تنزف
لمياء رجعت لوراء بخوف و حطت يدها على فمها : د دم
أم فهد ضربت يدها على صدرها بخوف : يمه بنيتي
أبو فهد وهو معصب نزل بسرعة : بسرعة راح نأخذها المستشفى
******
وقف و مبين عليه أنه نعسان ناظر ساعة يده : يلا أنا طالع أنام الساعة 3:15
إحسان ومبين انه نعسان بس ضغط على نفسه هذي اللمة كان مفتقدها أبتسم : تصبح على خير يبه
أبو إحسان : و انت من أهل الخير يا ولدي
إحساس : يبه بكرة راح تكون الجمعة في بيتنا
أبو إحسان : ان شاء الله
إحساس أبتسمت : تصبح على خير يبه
أبو إحسان : و أنتي من أهل الخير حبيبتي
إحساس و إحسان ناظروا أبوهم لين طلع من الغرفة و ظلوا لحالهم بالصالة ﻕن أمهم طلعت قبل أبوهم بساعة تقريباً و الصمت كان سيد الموقف
قطع الصمت صوت إحسان : إحساس راح أسألك سؤال أبيك تجاوبيني عليه ؟
إحساس و على وجهها علامات الاستغراب : تفضل
إحسان : بعد اللي سواه فهد علاقتك مع أخته كيف صارت ؟
إحساس بدأت تفكر أن بين إحسان و لمياء علاقة ﻕنها شافت رقمها اليوم في جواله و الحين يسأل عليها سؤال غير مباشر
إحسان شاف سرحانها : يعني في شي بينك و بينها ؟
إحساس : و انت ايش اللي راح تستفيده اذا جاوبتك ؟
إحسان أرتبك و ما عرف وش يرد عليها أصلاً هو ماله حق يسأل هالسؤال : آ لا بس فضول
إحساس : لا تخاف علاقتي مع لمياء مو أي شخص يقدر يخربها و على فكرة لمياء ما تكلم فهد من يومها
إحسان : المهم حبيبتي اللي أبيه منك إنك تؤمني بالقضاء والقدر و كل شي يحصل لنا مكتوب قبل ما نخلق ع هذي الدنيا وكل شي في هالدنيا نصيب
إحساس كانت بالعة غصتها بالموت عشان ما تبين له أن ذكر هذا الموضوع يقلب عليها المواجع
إحسان حس عليها : سامحيني إحساس بس لازم أقول لك هالكلام
أبتسمت : لا عادي أصلاً كلامك صح كل شي في هالدنيا نصيب وان شاء الله ما تذوق اللي أنا ذقته يا إحسان
إحسان ما فهم قصدها بالضبط و يحسب انها تقصد المرض و هي كانت تقصد كل شي حصل لها و خاصة بعد ما شكت أن هناك علاقة بين أخوها و لمياء : أن شاء الله و لا يذوقه ﻕحد و يشفيك منه يا رب
إحساس أبتسمت إبتسامة باردة : آمييييييييييين
إحسان وقف ومد لها يده : يلا حبيبتي راح ننام عشان بكرة الصبح نروح المستشفى
إحساس و على وجهها إبتسامة خفيفة مدت له يدها : يلا
و طلعوا و كل واحد راح على غرفته و دخلت إحساس غرفتها و على طول رمت نفسها ع سريرها و قعدت تبكي بحرقة ع اللي صار لها و سكتت و على وجهها علامات الصدمة لما سمعت صوت جوالها "الله ياخذك منهم ولا ياخذني من يدك ولا يأخذ غلاك وعمرك الغالي و تبقى لي" رفعت الجوال و شافت " نبض قلبي " و مسحت دموعها و ردت و ظلت ساكتة
فهد عرف انها هي اللي ردت عليه من صوت تنفسها : إحساس سامحيني و الله اني ندمان ع اللي سويته و الله راح أعمل اللي تبيه مني بس لا تتركيني يا إحساس أنا ندمان و ربي ندمان و أتمنى انك تسامحيني
بدأ صوت شهقاتها يرتفع و دموعها غسلت شاشة الجوال : فهد خلاص يكفي اللي جاني منك .. أنا .. فهد أنا كرهتك و أتمنى ما أرجع للوراء و أعيد التجربة مرتين فهد اللي يخون مرة يخون مرتين .. فهد انت اللي عملته معي خيانة .. انت تركتني في أكثر وقت كنت محتاجة لك فيه .. فهد أنا أحمد ربي عشان انه بين لي حقيقتك قبل لا أصير على ذمتك .. أبي أقول لك كلمة قبل لا أسكر .. أنا أكرهك !!
و سكرت و حاولت تتصنع القوة حتى قدام نفسها لأنها كانت تبي تسترجع جزء من كرامتها اللي ابن عمها و ابن عمتها بعثروها و لا كأنها من لحمهم و دمهم و حطت رأسها ع مخدتها و قعدت تتذكر كلامه و أنها هالمرة هي اللي كانت مرفوعة الرأس و هو كسير ذليل عندها
*****
كان جالس داخل سيارته و مو قادر ينزل من الكلام اللي سمعته إياه إحساس و الكلام اللي قبل سمعه مساعد و عشان كلامه ما راح بيتهم على طول راح البحر و قاعد ساعتين و بعدين وقف جمب بيتهم و ما يبي ينزل عشان الاتصالات اللي من أمه و أبوه و لمياء وهو على باله انهم خايفين عليه ليه أتأخر و شاف الساعة 4 "أوووووووف الله يعين ع التهزيء و المحاضرات اللي راح أسمعها" نزل و دخل البيت و شاف هدوء بس سمع أصوات بكاء من الصالة و أستغرب معقولة هذا كله عشان تأخر و دخل الصالة و شاف لمياء تركض لعنده : فهد ألحق علينا رند طاحت عندنا و أخذوها المستشفى
: فهد مو مستوعب اللي تقوله وش جاب رند عندنا و ليه طاحت و أنفجع لما جا على باله انه أبوه سوى لها شي عصب بشكل فضيع و صارخ : لاااااااااااااااااا لحد هنا و حده !! وينه أبوي ؟
لمياء وهي تبكي و عيونها متورمة من البكاء : أبوي و بدر أخذوها المستشفى .. فهد الله يخليك ودينا أنا و أمي المستشفى لابسة عباتها و قاعدة في غرفتها و الله يعلم بحالها
فهد : يلا بسرعة جهزوا حالكم
لمياء راحت تكلم أمها و تتجهز و فهد قعد يحاول يتصل على أبوه بس ما رد عليه و أتصل على بدر اللي رد عليه : هلا بدر .. انتوا بأي مستشفى ... خلاص الحين جايين لكم ... في أمان الرحمن و راحوا كلهم المستشفى و لقوهم أم فهد راحت تسأل زوجها : شلونها رند ؟
أبو فهد فتح عيونه وهو كان يبكي و عيونه حمراء من كثر البكاء : ما ادري للحين محد طمنا
بدر كان ماسك حاله بالموت وهو ما يدري وش يسوي
فهد قرب منه و ربت على كتفه : أذكر الله يا بدر و أدعي لها أنها تطلع بالسلامة
بدر أبتسم غصب عنه و في عيونه لمعة دموعه و ما يبيها تنزل هو أقوى من أنه يبكي قدام أحد و راح المصلى التابع للمستشفى و توضى و صلى ركعتين فرغ فيهم دموعه و همومه و دعواته في أن الله يحفظها من كل شر و أنه يقومها لهم بالسلامة حتى إذا هي تبي تعيش مع أهلها مستعد يطلقها بس أهم شي انها تقوم لهم بالسلامة أهم شي انها تكون مرتاحة و بعد ما خلص طلع و عيونه حمراء و جلس جمب عمه و عمته : عمي أسمعني لآخر مرة أنا مستعد للي تبيه تبيني أطلق بنتك و نزلت دمعة من عينه مسحها بقوة : راح أطلقها بس سامحها يا عمي و أنا وعد اني راح أشوفها و أطمن عليها الحين و ما راح تشوفوا وجهي
في هذا الوقت طلعت الدكتورة من غرفة العمليات و وجهها ما يبشر بخير : مين ولي أمرها
بدر وقف : أنا زوجها
أبو فهد وقف بعده : و أنا أبوها
أم فهد : طمنيني يا دكتورة
الدكتورة : للأسف خسرنا الجنين
الكل دارت فيه الدنيا لما سمعوا الدكتورة و هي تقول خسرنا بس لما سمعوا الجنين الكل لف على بدر بصدمة و اللي زادهم صدمة صوت بدر المصدوم : رند كانت حامل
الدكتورة : إيه و للأسف خسرناه و هي في هالفترة تبغى إهتمام أكثر وما تبي أحد يضايقها لأن حالتها النفسية متدهورة و الحين راح نطلعها غرفة خاصة و راح تكون تحت المراقبة
الكل ألتفت ﻕبو فهد بصدمة لما سمعوا كلامه : نقدر نشوفها الحين
الدكتورة : عادي بس لا تضغطوا عليها بالكلام و حاولوا على قد ما تقدروا أنكم توفروا لها الراحة النفسية
الكل راح عدا بدر اللي كان مصدوم من اللي قالته لهم الدكتورة " معقولة رند كانت حامل .. أصلا الفترة اللي راحت كانت تصرفاتها غير .. معقولة كانت متوحمة علي و أنا اللي كنت أظنها انها كرهتني "
قطع سرحانه صوت فهد : ما تبي تشوف زوجتك
بدر : أكييييييييييد يالله مشينا
وصلوا لجمب الغرفة اللي نقلوها فيها و شافوا أم فهد و لمياء و أبو فهد مو موجود و أستغربوا لما سألوا عليه و قالوا لهم أنه داخل عندها
*****








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 01:20 PM   رقم المشاركة : 24
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


قالت لي لا تتركني فتركتني


قطع كلامه شكل رند و هي بدأت تفتح عيونها ببطء و أنصدم لما سمعها تقول : بدر .. بدر
أبتسم إبتسامة باردة أكيد راح تتمناه يكون معاها في هالوقت مو هو كان معاها في أصعب اللحظات و أبوها بعد عنها و بعد عنها كل أهلها طلع من عندها و راح لبدر : بدر أدخل لزوجتك تبغاك
الكل كان مصدوم من تصرفات أبو فهد و بنفس الوقت فرحانين ﻕنه رجع لطبيعته
بدر بسرعة دخل عندها و قرب منها و قعد ع الكرسي اللي جمب سريرها و حط إيده على إيدها و إيده الثانية يمسح فيها شعرها و هي بدأت تفتح عيونها و أبتسمت من شكله و كلمته و صوتها تعبان : بدر
بدر : عيون بدر انتي
رند زادت إبتسامتها و حطت إيدها الثانية على إيده : بدر لا تخاف ما فيني شي
بدر ما قدر يمسك نفسه أكثر من كذا و نزل رأسه على إيدها و باسها و قعد يبكي : كنتي راح تروحين مني
رند سحبت إيدها و مسحت على رأسه : خلاص حبيبي ما فيني إلا العافية
بدر رفع رأسه وأبتسم و مسح دموعه : الحمدلله ما تتصورين ايش قد فرحان
رند أبتسمت و مبين انها زعلانة شوي : أن شاء الله دوم
بدر : وش فيك يا قلبي زعلانة ؟
رند و عيونها دموع : أهلي محد جاء يطمن علي
بدر أستغرب معقولة ما لاحظت أن أبوها كان موجود : حبيبتي عمي جاسم كان عندك قبل لا أدخل
رند ما صدقت و عيونها دمعت و الابتسامة أرتسمت على شفاتها كأنها مو مصدقة : من .. من جد يا بدر
بدر وقف وعلى وجهه إبتسامة : إيه و على فكرة أهلك كلهم جمب الباب
رند طارت من الفرحة : الله يخليكم لي وما يحرمني منكم أبد
طلع بدر و أستأذن من الدكتورة انهم يدخلوا عنها كلهم ﻕن نفسيتها راح تتعدل
و فعلاً دخلوا عندها كلهم و هي كانت راح تطير من الفرحة و وقعدوا يسولفون مع بعض و رند تبدلت نفسيتها و ماكانت تحس بالآلام اللي كانت تحسها قبل لا يدخلون
وقعدوا للساعة 7 بعدين لمياء و فهد و بدر رجعوا بيوتهم و رند أصر أبوها انه يقعد عندها و أمها كمان و قعدوا الثلاثة في المستشفى
و كانت هذي أول مرة رند تكون مرتاحة % 1 من فترة طويلة
*****
قرب من باب غرفتها و دق الباب بشويش : إحساس يلا أصحي
شوية و فتحت الباب ومبين انها صاحية من بدري و على وجهها إبتسامة : صباح الخير
إحسان أبتسم : صباح النور حبيبتي وش هالنشاط ؟
إحساس بعد ما قفلت من فهد جتها عزيمة انها تتعالج و تصير نفس أول عشان محد يتشفق عليها ولا تكون ذليلة ﻕحد : عشان لا نتأخر
إحسان : أجل يلا خلينا نفطر عشان لا نتأخر
و نزلوا بسرعة و فطروا و طلعوا و راحوا ع المستشفى اللي راحت لها إحساس من قبل و نزلوا و سأل إحسان على الدكتور المختص بقسم الأورام السرطانية و راحوا و قعدوا ينتظرون دورهم و لما جا دورهم وقفوا ودخلوا و المفاجأة اللي كانت لإحساس مفاجعة لما اللي وقف لهم : أتفضلوا
إحساس تناظره باستغراب و ناظرت أخوها اللي كان مصدوم بس بنفس الوقت فرحان كانت تظن أنه هو اللي دبر هالشي و ناظرت الدكتور مرة ثانية نفس الطول و العرض و الهيبة و الغمازات بس هالمرة كان لابس نظارة إطارها أسود عريضة شوي وراها عيونه السوداء الكحيلة و هالنظارة زادت من هيبته
قرب منه إحسان ومد له إيده : السلام عليكم دكتور فيصل
فيصل أبتسم ﻕنه على طول تذكرهم : هلا فيك إحسان شلونكم عساكم طيبين
إحسان : الحمدلله بخير انت شلونك دكتور فيصل
فيصل : أنا الحمدلله بخير أتفضلوا أقعدوا
إحسان أشر لإحساس انها تجلس و هي ما كان منها إلا أنها تنقاد خلف قدرها و قعدت و بدأ د/فيصل يسألها على حالتها و كذا
بدأت إحساس ترتاح له ﻕن كلامه معها يدل على أنه مهتم فيها وهي تجاوبه و تسأله أسئلة تخصها و هو يجاوبها بكل وضوح و كان على طول مبتسم
فيصل بعد ما خلص الأسئلة و شاف فحوصاتها و الأشعة و كذا : إحنا لازم نبدأ بالعلاج الكيماوي
إحساس بلعت ريقها بخوف
وهو لاحظ هالشي لأنها تكشف وجهها : لا تخافين هنا راح تكون بداية العلاج و أن شاء الله راح نتخطى كل شي بس اللي أبيه منك عزيمة و إصرار و ما أبي أي تذمر منك كل شي بإيد ربنا بس لازم أن نحنا ما نيأس و أنا عملت عمليات كثير في نفس حالتك و الحمدلله بفضل رب العالمين نجحت و أنتي حطي أملك بالله و راح نعدي هالفترة بسرعة و راح تصيرين نفس أول و أحسن
إحسان اللي كان معجب بأسلوب الدكتور فيصل و حب هو الثاني يرفع من روح إحساس المعنوية بعد ما صار معاها اللي صار : إيه دكتور من هالناحية لا تهم ترى إحساس أملها بالله كبير
إحساس كانت تبي مثل هذا الكلام من زمان بس ما كانت تسمع ﻕحد حتى لما كانت تقعد مع أي أحد نظرات الشفقة تلقاها بأي وجه تشوفه أبتسمت : ان شاء الله دكتور راح أعدي هالفترة على خير
فيصل أبتسم و فرح ﻕنه الحين حياة شخص بين إيدينه وهو يبي منها هالشي عشان يكون سبب في شفاءها : حلو وهذا اللي أبيه منك أن شاء الله الاسبوع الجاي راح تكون أول جلسة لك في الكيماوي
وقف إحسان و وقفوا بعده إحساس و فيصل : يلا دكتور فيصل راح نخليك الحين
فيصل أبتسم و بينت غمازاته : أن شاء الله لنا لقاء بعد أسبوع مثل هاليوم بإذن الله
إحسان : بإذن الله
فيصل وجه كلامه لإحساس : مثل ما أتفقنا
إحساس أكتفت بإبتسامة و هزت رأسها يعني أيوة فيصل : في أمان الرحمن
إحسان : مع السلامة
وطلعوا من عنده و إحساس تبدلت الشحنات السلبية لشحنات إيجابية و كانت طايرة من الفرح
لاحظ عليها إحسان هالتغيير و ما حب انه يكلمها أو يعكر مزاجها



أنتهى البارت السابع أن شاء الله يكون عاجبكم
توقعاتكم :

_ رند وش بيكون ردة فعلها لما تعرف أنها كانت حامل ؟
_ هل بيكون الدكتور فيصل سبب في شفاء إحساس من مرضها ؟
البارت السابع









رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 05:46 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون