صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:









إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-05-2007, 01:48 AM
:: عضو مميز ::
______________
View Jenin's Photo Album  Jenin غير متواجد حالياً

 
قصة حقيقية (لقاء مع جنية جميلة)



كرتونة الكتب (*)
بقلم محمد زكريا

أخذت كتاباً وبدأت أبحر بين سطوره ، وبينما أنا منهمك في قراءته ، سمعت صوتاً لسيارة تقف خارج المنزل ، ثم اذا بالباب يطرق ، فهرع أحد أخواني الصغار وفتح الباب ، وبدأ يصيح مردداً "محمد" وصل من السفر ، تركت الكتاب جانباً وذهبت مسرعاً لاستقبال ابن عمي الذي حضر من مدينة كسلا مسقط رأسه حيث كان يقضى عطلته الدراسية الطويلة مع والديه وإخوانه ، فصافحته بحرارة ثم سلم على والدتي واخواني واخواتي وقلت لاخواني الصغار : أدخلوا هذه الحقائب والكراتين إلى الداخل . كانت الكراتين تحتوى على فاكهة المانجو والجوافة والقريب فروت والتي تشتهر بها مدينة "كسلا" عاصمة المنطقة الشرقية .
كان محمد أكبر منا سناً ، بنحو عشر سنوات تقريباً ، وكان يدرس علم الاجتماع في جامعة القاهرة فرع الخرطوم ، وكنت أنا في بداية مرحلة الثانوية وكان يمكث ويشاركنا في غرفة أخي الأصغر ، ولدى تفقده لأغراضه التي أحضرها معه .. صاح أين كرتونة الكتب ؟! يا ربي أين هي؟! ، أرجوكم فتشوا عنها في الداخل ، قلت له لم يتم إدخال أي شيء إلى الداخل كل الأغراض موجودة أمامنا هنا ، وأخذنا نبحث خارج وداخل المنزل ولكن لا وجود لتلك الكرتونة. قلت له: تذكّر يا أخي يمكن نسيتها في مكان ما ، أو في محطة القطار .. صمت برهة تاركاً لعنانه التفكير.. ثم قال لي يجب أن نذهب الآن بسرعة للمحطة يمكن أكون نسيتها هنالك.. خرجنا من الدار واستأجرنا سيارة أجرة وذهبنا معاً إلى محطة القطار . وأثناء ذهابنا قلت له مازحاً : انت يا أخي كل مرة تذهب في العطلة الدراسية بهذه الكتب الكثيرة وترجع بها ، أكاد أجزم أنك لم تقرأها ، قال: فعلا لم أقرأ منها شيئاً.. لدى وصولنا لمحطة القطار ، تلك المحطة الأثرية التي شيدها الحكم الإنجليزي حين استعماره لهذه البلاد ، كانت تنطلق منها خطوط السكك الحديدية التي تربط معظم أرجاء ومدن السودان ، وتعتبر من أطول خطوط السكك الحديدية في العالم لكبر مساحة السودان الشاسعة المترامية الأطراف .
توجهنا إلى القطار ، الذي كان راكباً فيه ، فوجدنا عمال النظافة قد بدأوا عملهم في نظافته الروتينية ، وبدأنا رحلة البحث داخل القطار عربة عربة ، ولكننا وبعد هذا البحث لم نعثر على شيء .. فذهبنا بعد ذلك لقسم شرطة المحطة لعلنا نجد ضالتنا هنالك ، ولكننا لم نعثر على أي مفقودات ، وأبدى ذلك الشرطي اهتماماً لأمرنا وقال : سوف اذهب معكم ونبحث عنها سوياً في الباحة التي تقف فيها سيارات الأجرة .
وفي هذه الباحة الرئيسية أخذ الشرطي يسأل ابن عمي : من أين ركبت سيارة الأجرة وأشياء من هذا القبيل .. وكنت أنا اجول ببصري وأنا ألف حول نفسي لعلي أجد شيئاً .. يدل على كتب أفلاطون ابن عمي.. اعتقد أنها تبخرت مع أنفاس هذا الجو الحار والملتهب .. وكانت هذه الباحة التي تعج بالناس والسيارات خالية تماما من أي شيء حتى الناس لجأوا إلى ظلال الأشجار ، وإلى ضفاف النيل الخالد ، حيث كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد الظهر .. وإذا بي أجد فتاة جميلة جداً واقفة قريباً مني .. سبحان الله .. يا أرض إحفظي ما عليك .. كانت تفوح منها رائحة عطور عبقة عطرت المكان .. لم أكن متوقعاً ذلك .. مدت يدها وصافحتني بعد أن سلمت عليّ ثم قالت : هل بالإمكان أن تدخلني المحطة .. قلت لها يسعدني ذلك ولكن اعذريني لعدم تمكني من ذلك ، ويمكنك الدخول بكل سهولة ولن تواجهك أي مشكلة في ذلك! .. قالت: لا الحارس لن يسمح لي بالدخول .. قلت لها : لو رآك الحارس سيسمح لك بالدخول ، ضحكت ، وظهرت أسنانها المرسومة كاللؤلؤ .. وسألتها : أنت مسافرة والا مودعة ؟ .. قالت لي مودعة .. قلت لها: أي قطار؟ قالت : قطار (الأُبيّض)(1) .. قلت لها : سوف تدخلين المحطة ، ولو ما سمح لك بالدخول سوف أساعدك .. وبدأت تخطو بتلك الخطوات الرزينـة نحو البوابة .. وكنت أقـول في نفسـي .. يا لتعس حظي .. ليتني ما كنت مشغولاً مع أصدقائي .
التفت إلى أصحابي .. المتجادلين .. وسألني ابن عمي : كنت تتكلم مع من ؟!! أندهشت لعدم إدراكهم ما حصل مع فتاتي الجميلة .. صمت برهة.. وقلت لهم: بعد أن التفت وأنا أشير بيدي إلي الفتاة الجميلة حيث كانت تسير .. ولكننا لم نشاهدها .. هل وصلت إلى البوابة .. البوابة بعيدة ولو هرولت لما وصلت إلي البوابة .. ولم يزل حارسها جالساً على كرسيه.. فارتسمت على وجوههم علامة التعجب وفي مخيلتهم ألف سؤال !! هم مقتنعون بأنني كنت أحادث أحداً ما ، ولكن لا أحد أمام أعينهم .. وتركتهم بدون إجابة ، وأنا تركت الأمر في داخل نفسي طي التعجب .. ودار في رأسي ألف سؤال وسؤال هل هذه فتاة الجميلة «جنية»؟ ، لو أنني ذهبت معها .. ماذا كان سيحدث ؟ ، وهل ستعاود الظهور مرة أخرى؟.
وأثناء رجوعنا من محطة القطار .. قلت لابن عمي سائلاً.. هل كان برفقتك احد في سيارة الأجرة التي ركبتها من المحطة ؟! .. قال نعم كانت معي امرأة كبيرة بالسن أنزلناها في حي "الحلة الجديدة".. قلت له: من المؤكد .. أن تكون الكرتونة موجودة معها.. قال: لا اعتقد ذلك .. قلت يا أخي لا يضيرك شـيء أن نذهب إليها الآن .. هـل تتذكر المكان؟ قـال : نعم .. وحولنا مسار اتجاهنا صوب مكان تلك المرأة .. ولحسن الحظ أننا وجدنا الكرتونة مع أغراض تلك المرأة .. ورجع ابن عمي أفلاطون زمانه بالكرتونة وهو فرح فرحاً لا يوصف .

------------------------------------
*) هذه احد القصص التي نشرت حديثاً في كتاب (متعة الناظر ونزهة المسافر)
توزيع شركة الجريسي التوزيع


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #2  
قديم 17-05-2007, 02:03 AM
:: عضو مميز ::
______________
View Jenin's Photo Album  Jenin غير متواجد حالياً

 
قصه حقيقيه (مراهق يضع الخبز في الحمام ليكشف اسرار عالم الجن)



...




قـال محمد: بدأت حكايتي منذ زمن المراهقة وأنـا في الثالثة عـشرة من العمر حيث كنت حينها أسمع وأتابع القصص التي تروى عن حياة الجن ..؟ لما فيها من خرافه وأساطير وعالم آخر يجعلني أفكر واسأل نفسي كيف يكون عالمهم وحياتهم شيء يجعلني اسرح في ملكوت الله وفي إحدى السفرات مع الأهـل إلى إحدى الدول العربية وبينما كنت بأحد أسواقها لفت نظري كتاب في مكتبة للكتب القديمة يختص بالجن وهو عبارة عن كتاب سحـر لتسخير الجان فاشتريته و أخفيته عن الأهل وبعد رجوعنا إلى الوطن بدأت اقرأ هذا الكتاب مساء كل ليلة بالعطلة المدرسيه فأطلعت على الكثير من الحروف وأمور أخرى لا أعرف لها أول من أخر وكنت أضحك كثيراً أثناء القراءة إلى أنه بعد بضعة أيام بدأت حـالة غريبة
تظهر على إحدى شقيقاتي حيث انتابتها موجه من البكاء وأخذت تصيح
وتبكي وتقول انظروا الى هذا الرجل الواقف عند باب الغرفه ..

إنه ينظر إلي بنظرات حادة وازداد صراخها وكنا عندما ننظر إلى ما كانت تشير إليه لا نجد إلا الباب وهو موصود لا يوجد أحد وأخذت والدتي تقرأ عليها القرآن دون جدوى ومرت علينا ليله صعبه و في عصر اليوم التالي أخذت أختي تبكي وتصيح وتقول انظروا الى الهاتف ..

إنه يمشي على الأرض وينتقل من هنا إلى هناك انظروا ألا ترون ما أرى و نحن لا نرى أي شيء مثيرللشك وأخذت تبكي وتحتمي بحضن الوالده وتكررت الحكايه لمدة أيام ثم أخذناها الي الطبيب الذي قام بتحويلها الى الطب النفسي وتعقدت المسأله فأخذناها الى أحد المشايخ ( المطوع ) الذي ما أن يقرأ عليها القرآن حتى يزداد بكاؤها ..

ولكن بعد ثلاثـة أيـام متواصله في الرقيه استقرت حالتها شيء ما الى انك تجد وجهها شاحب من أثر الخوف والسهر مرت الأيام والفضول عندي لو يقف الى هذا الحد بل نشط الوسواس و الرغبه لدي بدأت تتزايد في حب رؤية الجن ومعرفة أحوالهم فكنت أسرق الوقت أحياناً واختلى مع كتــابي وأقرأ فيه ولم أجد شيئاً يفهم الى أن قرأت وعرفت الإرشاد لطريقه يجب أن تكون هناك نجاسه لكي أتمكن من الغوص في عالك الجن و حقيقه لم أفكر بخطورة الاستمراريه في فضولي هذا حيث كنت صغير وعقلي لم يكن يدرك حجم المعصيه والشيطان استغل الفضول واخذ يوسوس داخل صدري ويحثني على ضرورة الغوص في عالم الجن و أجبرني على فعل الحــرام حيث قمت بأخذ قطعه من الخبز ووضعتها في الحمام وحينها شعرت بشيء من الخوف مع تنميل كدبيب النمل في جسدي فدب الفزع والخوف ورجفه في قـلبــي وكأن حجر كبير قذف داخله و أصبت بقشعريره لا توصف وجفاف ريق وبدأت اسمع دقـات قـلبــي بأذني وانتفضت انتفاضه غريبه عجيبه لا استطيع وصفها فأخذت قطعة الخبز وخرجت من الحمام بسرعــه وبكيت كثيراً ومنذ تلك الليله أحسست كأن هناك أشخاصا تحوم وتدور حولي ومن فوقي تلعن وتشتم فيني ولم استطيع أن ارفع رأسي الى السماء وكلي إحساس بالندم والخوف واستمر هذا الإحساس لأيام عده الى أن بدأت انسى ولكن بدأت تحوم حولي أحلااام غريبه مرعبه في كل ليله ليس لها أول أو من أخر وكنت أسهر أمام التلفاز مع أخوتي وكنت اسمع صوت طفل رضيع يبكي تحت بيت الدرج في كل ليله وعندما أذهب لا أجد شيء ويختفي الصوت وإذا رجعت لمكان جلوسي عاد الصوت ولا يسمع هذا الصوت غيري وأحيانا عندما أكون جالسا وحدي في سطح المنزل اشعر بمرور أحد امامي كالهواء البارد وصوت يقول آه آه آه كصوت النائم وأقفز وأهرب حيث أخوتي وتتكرر هذه الحركه كثيرا الى أن حدث في ليله و نحن مجتمعون على التلفاز سمعنا حركه لشخص يحاول فتح باب الصاله المقفل من الخارج يقوم بتحريك مقبض الباب و يحاول دفعه وفتحه فشاهد الجميع ما شاهدته ولم نحاول فتح الباب بل كنا ننادي من المكان الذي نجلس فيه ولم يجب علينا أحد بل ترك مقبض الباب فقط وكنا نهرب بعد ذلك للفراش داخل الغرفه ونترك الصاله وتكرر هذه الحركه أياما وشاهد والدنا ذلك في ليله ما ثم قال لا شيء هو الهواء فقط طبعا هو يهون الخوف ويهدي روعنا وفي ليله شتويه غائمه وأنا اتجول في حوش المنزل فإذا تظهر يد من خلف نخلتنا لشخص يختفي خلفها وكانت اليد ظاهره الى حد الكوع وبالوصف يد ملساء ناعمه حنطاويه اللون لا يمكن لأحد أن يحدد هل هي لبنت أم لرجل بها سلسله ذهبيه في المعصم وعندما شاهدت ذلك أخذت ادعك عيني وأغمض وأفتح فإذا هي مازالت ظاهره فصرخت به أخرج من خلف النخله فأنا أشاهدك وما أن تكلمت اختفت اليد وراء النخله فذهبت لأرى من هو المختبئ فلم أجد أحد هناك ثم انطلقت كالسهم الى داخل المنزل في خوف وهلع وتكرر هذا المشهد مره أخرى بعد ذلك بيومين حيث شاهدت أخي يخرج من المنزل ويدخل غرفه خارج الحوش أمامي فأخذت أناديه باسمه ولم يرد علي فدخلت الغرفه وأنا غضبان عليه لأنه لم يرد ولم أجد أحد فهربت الى داخل المنزل

وفي اليوم التالي شاهدت أخي نفسه مع أختي يدخلان تلك الغرفه ونفس القصه لم أجد أحد فلم أجلس بعدها في حوش المنزل ،وكنت احياناً أجلس بالحوش من الجهة الأخرى بالصباح فأجد العصافير الصغيرة تأتي بالقرب مني دون خوف وتأكل من حشائش الأرض فكنت اقطع الخبز وأرمي لها لتأكل وكان الأمر غير طبيعي وفي ليلة سهران مع أحد أشقائي بعد منتصف الليل وكنا نجلس في الصالة والباب مفتوح للتهويه فإذا بشيء ثقيل كبير يسقط من السماء على شجرتنا ونسمع تكسير أغصانها وضربة قوية هزت الأرض ثم خطوات مشي قوية و سريعه تأتي من الحوش إلى داخل الصالة ثم تدخل علينا نفحات هواء كهبوب الريح داخل الصالة فوقفت هلعاً وخوفاً مع أخي الذي سمع كل شيء ثم لم نشاهد أحد وقمنا بالدوران حول مبنى المنزل بالحوش معتقدين أنه حرامي فلم نجد شيئاً فذهبنا للنوم والاختباء باللحاف بعد أن أغلقنا الباب بالمفتاح واستمر الحال على المنزل لعدة أيام والحركات والأصوات تتكرر علينا في كل ليلة إلـى إني أدركت بإحساس داخلي إنـه من فعل كل هذه المصائب في بيتنا هو كتاب الشعوذه الموجود دولاب مـلابـسـي فأخذته واتجهت إلى الحوش ورفعت يد إلى الله تائباً وقلت(يا ربي أني تبت إليك فسامحني)

ثم أشعلت النار وأحرقت الكتاب وبعدها اختفى كل شيء كان وعاد السكون لمنزلنا وعادت أختي لحالتها الطبيعيه والسعاده للجميع بعد مضي ثلاث سنوات من العذاب والرعب والخوف والإرهاق.....؟

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #3  
قديم 21-08-2007, 11:33 PM
الصورة الرمزية صمت المشاعر
:: عضو مميز ::
______________
View صمت المشاعر's Photo Album  صمت المشاعر غير متواجد حالياً
 
رد: قصة حقيقية (لقاء مع جنية جميلة)



قصص رائعه
فيها كتير من التشويق
يسلمووووووو
يعطيك العافيه

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #4  
قديم 22-08-2007, 05:02 AM
الصورة الرمزية هديل الروح
:: عضو لا ننسى جهوده ::
______________
View هديل الروح's Photo Album  هديل الروح غير متواجد حالياً
 
رد: قصة حقيقية (لقاء مع جنية جميلة)



لا يمكن لاحد انكار وجود الجان بيننا وعلى ذلك الاساس لابد من الاعتراف بهم ولكن لا يقدر على القدرة الا الله
انا بعتبر نفسى من الناس الى ظهر لها بعض تلك الاشياء . ممكن اقول انى عشت ابشع ايام حياتى وكنت شوف اخويا يدخل الاوضة الى جنبى اروح وراه الاقى الغرفة فاضية
كنت اصحى من النوم الاقى واحد قاعد قدامى واروح فى النوم تانى كانى فى غيوبة . فى مرة حلمت انى وقعت على الارض قمت من النوم لقيت مكان الوقعة معلم فى جسمى
اشياء يضحك الانسان على وجدها ويحمد الله على الخروج منها
الحمد الله حمدا كثيرا
اخويا برجواك تجيب قصص تانى من النوع ده
شكرا ليك

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة








الساعة الآن 01:03 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net