منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى المال والأعمال > المواضيع القديمة > منتدى الفن والادب العام > الروايات والمسرح

الروايات والمسرح يشمل الاعمال المسرحية والروائية العربية والاجنبية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-2007, 01:13 AM   رقم المشاركة : 5
:: المدير العام ::






أبو علي متواجد حالياً

أبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud of


مجموعة من القصص الجزء الثاني 5


الشهوة
ذكر الإمام القرطبي أن رجلا كان مؤذنا بمصر لأحد المساجد سنين طويلة، وكان مثالا لأهل الخير والصلاح، ترى على وجهه نور الطاعة والعبادة، وكان يرقى المنارة للأذان كل يوم. في أحد الأيام نظر إلى بيت نصراني ذمي تحت منارة المسجد، فرأى بنت صاحب الدار، فافتتن بها، وترك الأذان ونزل إليها ودخل الدار.
فقالت له: ماذا تريد؟!
قال: أريدك أنت.
قالت: لماذا؟!
قال لها: قد سلبتي لبي وأخذت بمجامع قلبي.
قالت: لا أجيبك إلى ريبة.
قال: أتزوجك!!
قالت له: أنت مسلم، وأنا نصرانية وأبي لا يزوجني منك.
قال لها: أتنصَّر.
قال: إن فعلت أفعل.
فتنصَّر فتزوجها وأقام معها في الدار، وقبل الزواج رقي إلى سطح الدار لحاجة له فسقط منه فمات!!
فلا ظفر بها ولا ظفر بدينه(1).
إن الإنسان إذا أطلق لنفسه العنان وأرسل عينيه هنا وهناك دون أن يغض بصره خوفا وحياء فإنها تورده المهالك، ويكون على خطر، وغالبا ما تطغى الشهوة فتحول بينه وبين ربه.
فكم من إنسان ملتزم قد كان طغيان الشهوة سببا في ضلاله بعد الهدى، وكم من عاقل قد حوَّلته شهوته إلى ذئب بشري مجنون، فالحذر الحذر، فغضوا أبصاركم، وصموا أسماعكم عن كل ما يؤدي إلى الهاوية والضلال.

(1) من أخبار المنتكسين.


من كتاب "كما تدين تدان"







رد مع اقتباس
قديم 12-04-2007, 01:13 AM   رقم المشاركة : 6
:: المدير العام ::






أبو علي متواجد حالياً

أبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud of


مجموعة من القصص الجزء الثاني 6


الطمع

كان طالبا في إحدى جامعات بلده وكان يحلم بأن يكون تاجرا يملك المال الكثير، لهذا تخصص في مادة الرياضيات والمحاسبة، وبعد تخرجه سافر إلى إحدى الدول الخليجية للحصول على فرصة عمل تحقق له أهدافه التجارية، وعمل مدرسا لمادة الرياضيات، ونجح في عمله وجمع مبلغا من المال استطاع من خلاله الزواج وتكوين أسرة وعاش حياة سعيدة هانئة، وكان كلما جمع مبلغا من المال أرسله إلى أهله عن طريق أحد أصدقائه. وكان له رصيد في بلده فكان يأخذ منه العملة الخليجية ويعطيه (شيكا) يصرفه في بلده، فكان صديقه يربح فرق العملة بهذه التحويلات وكلما زادت التحويلات زاد ربحه، ولما رأى المدرس أن صديقه يربح بهذه الطريقة فكر بأن يجرب هذا العمل خاصة وأن الربح فيه مضمون من غير عناء ولا تعب، ودخل في هذا المجال وربح مالا كثيرا، ويوما بعد يوم يزداد ربحه ويزداد حبه للمال وطمعه، وفكر في أن يفتح شركة لتوظيف الأموال، وكانت عبارة عن شركة وهمية، وبدأ يستقبل أموال المودعين وكان يشترط عليهم ألا يطالبوه بأموالهم قبل عام من تاريخ الإيداع على أن يكون الربح (50%) حتى وثق الناس به، فعرض عليهم وديعة الأموال لمدة ثلاث سنوات ويصبح الربح (100%) وفكر بعد ذلك أن يترك عمله وينتقل بهذه الأموال إلى أوروبا لاستثمارها هناك. وقد كان له ما أراد، وبعد عامين اشترى سوقا مركزيا من الأرباح وكذلك اشترى بعض المحلات، وقبل أن ينتهي العام الثالث تم القبض عليه من قبل السلطات لمخالفته القوانين فقام بتوكيل محام ليدافع عنه وأعطى أخاه توكيلا عاما كي يتصرف في البيع والشراء وأن يكتب جميع ممتلكاته باسمه كي لا يطالبه المودعون بأموالهم، وانتشرت القضية في الصحافة، وبعد ذلك أعلن إفلاسه وحكم عليه بالسجن عشر سنوات، وهو في السجن أخذ يراسل أخاه ويطلب منه أن يرعى أسرته، وقد فعل ونجحت ابنته الوحيدة في الثانوية العامة ودخلت كلية الطب، وفي أثناء دراستها في الكلية أصيبت بمرض في صمام القلب فحزن عليها حزنا شديدا خاصة وأنه بعيد عنها يقضي أيامه بين جدران السجن مما يزيد من ألمه، وكلما مرت الأيام عليه في السجن ازدادت حالته سوءا وحياته كآبة وأصيب بمرض الضغط وفقد إحدى عينيه بسبب هذا المرض، ولكن الخنجر الذي انغرس في قلبه وما جعل مصابه عظيما هو أن أخاه قرر أن يصرف له راتبا شهريا ما يعادل (50) دينارا كويتيا كمصروفات له وسرته وهو الذي أودع ما يقرب من (مليون دينار كويتي) باسم أخيه، وذهبت كل الأموال التي جمعها بالحرام في جيب أخيه وعاش حياته سجينا بائسا محروما.(1)

وهذه نتيجة الطمع والكسب الحرام فالمال الحرام يأتي سريعا ويذهب سريعا ويكون وبالا على صاحبه في الدنيا والآخرة فها هو الطماع يعاني الأمرَّين في حياته في سجن مظلم، وحياة تعيسة بائسة وأسرة محرومة، وماذا سيكون موقفه غدا عندما يقال الذين ظلمهم وسلب أموالهم من دون وجه حق سوى أنهم وثقوا به مما أدى إلى موت بعضهم قهرا على ضياع أمواله، فالويل للظالمين في الدنيا والآخرة.

قال الله تعالى: " أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ".(2)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المكر والخديعة والخيانة في النار".(3)


(1) جريدة الرأي العام بتصرف
(2) سورة المؤمنون: الآيتان 56،55
(3) رواه أبو داود


من كتاب "كما تدين تدان"






رد مع اقتباس
قديم 12-04-2007, 01:14 AM   رقم المشاركة : 7
:: المدير العام ::






أبو علي متواجد حالياً

أبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud of


مجموعة من القصص الجزء الثاني 7


العاقل من لم يغتر بإقبال الدنيا


يروي بطل هذه القصة قائلا:
أبي وعمي أخوان شقيقان، مات أبوهما فقيرا، وعاشا بعده في بيت واحد، ولكن عمي كان يخاصم أبي ويعامله معاملة سيئة مع أنه أكبر منه.. ومع ذلك أبي يصبر ويتحمل.
واشتغل عمي بالتجارة فكثرت أمواله وصار غنيا، وأبي ظل موظفا يعاني شطف العيش مع كثرة أولاده وكثرة تكاليفهم، وكان يحب أولاده ويوسع عليهم ويصل أخواته وإخوانه الصغار.
وفي يوم من الأيام زارنا جماعة من أقارنا فدعاهم أبي بصفته أكبر إخوته، ثم دعاهم عمي... ومن خلال وجودنا في بيت عمي كان يعامل أبي باحتقار، وكنت أرى عمي يظهر حركات ليقلل من قدر أبي، وأبي صابر، ورغم صغر سني إلاّ أني كنت أتألم.
وتمر الأيام سراعا، وفي يوم العيد قال بعضنا لبعض – نحن الإخوة الأولاد -: لنذهب إلى عمنا لنعايده.
ولما دخلنا بيت عمي أقبل علينا عابسا، وبما أني كنت صاحب الرأي بصق في وجهي. ومسحت البصقة بطرف "غترتي"، وخرجنا من بيته مطرودين خائبين، ومنذ هذه الحادثة مرت ثلاثون سنة لم أقابل عمي فيها.
وأكملت دراستي وتخرجت وصرت – ولله الحمد – مهندسا بارزا وكنت ناجحا في عملي، ارتقيت مناصب عدة حتى صرت رئيس مجلس لإحدى الشركات الأهلية.
وفي يوم يدخل عمي المكتب وسلَّم علي باحترام، ققمت له هاشا باشا وقبَّلت يده ورحَّبت به أجمل ترحيب، وقلت له: في الحقيقة يا عمي هذه زيارة غريبة...!
قال: يا بني جئت أبحث عن عمل، فأنا الآن محتاج...!
عندنا اغرورقت عيناي بالدموع.. ثم أمرت له بالشاي، ثم قدمت له ورقة كتب عليها الطلب فأخذت الطلب ووقعت عليه بالقبول.. وأصبح عمي موظفا عندي..!
وما أن انتهى الدوام حتى كنت عند أبي، واستغرب أبي لحضوري فيمثل هذا الوقت، فبادرني بالسؤال: عسى ما شر؟!
فقلت له: جئت أخبرك أن عمي أصبح موظفا عندي..!
فسكت سكتة طويلة ثم رفع رأسه إلي وقال: يا بني إياك والشماتة... ثم مسح دموعه وقال: يا بني أحسن إلى عمك فإنه محتاج إليك.
ثم أخبرني أبي أنه كان يدفع لعمي في هلال كل شهر رمضان من زكاة ماله، ثم قال: أوصيك يا بني بالتواضع والإحسان إلى عمك، والحمد لله الذي فضلنا على كثير من خلقه(1).


(1) "من غريب ما سألوني"، للشيخ عبدالله النوري، الجزء الأول، صفحة 23،24، بتصرف.




من كتاب "كما تدين تدان"








رد مع اقتباس
قديم 12-04-2007, 01:16 AM   رقم المشاركة : 8
:: المدير العام ::






أبو علي متواجد حالياً

أبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud ofأبو علي has much to be proud of


مجموعة من القصص الجزء الثاني 8


العصيان

كان يعيش عيشة طيبة بين والديه اللذين كانا يحبانه، وكان يعمل حدادا وكان عمله يدر عليه الكثير من المال فعاش في سعادة غامرة، واستمرت حياته هكذا عمل وكسب وسعادة، وكانت أيامه تمر عليه رتيبة شعر من خلالها أنه بحاجة إلى أن يتزوج وكان معجبا بفتاة كانت بنظره جميلة فتعلق بها، وحادث أمه بموضوع زواجه من هذه الفتاة، ولكن أمه رفضت أن يتزوج من هذه الفتاة وكذلك كان والده رأيه من رأي الأم، ولما سألهما عن السبب قالا له: هذه البنت لا تناسبك ولا تناسبنا، لكنه لم يسمع نصيحة أمه بل أخذ يلح عليها وأصر على رأيه ومع شدة إلحاحه وعناده خضعت الأم لرغبته وقالت له: اسمع يا بُني كلمة أخيرة أقولها لك: إن جمال الشكل لم يكن يوما مقياسا للسعادة فالحذر يا بُني مما أنت قادم عليه. ولكنه كان أصم أعمى فلم يسمع ما قالته له أمه، فعقله كان هائما لاهثا وراء الجمال الزائف الذي كانت تتمتع به تلك الفتاة.

وتم له ما أراد وتزوج فتاة أحلامه وفاز بمن كان قلبه يهفو إليها، ولكن بالمقابل كسب غضب أمه وأبيه اللذين عارضا هذا الزواج.

أقام مع زوجته في منزل والده، وما هي إلا فترة قصيرة وإذ بالخلافات تدب بين الأم والزوجة مما جعل الأب يتخذ قراراً بإخراج الابن وزوجته من منزله بعد أن أعطاه مهلة لترتيب أموره.

وبدأت رحلة البحث عن سكن يؤويه هو وزوجته التي كانت تفتعل المشاكل مع الأم المسكينة الطيبة والتي كانت تحرض زوجها على والده، وكان الزوج المخدوع يقف بصف زوجته دائما، وبعد بحث طويل وجد شقة مناسبة وأثثها بأثاث باهظ الثمن اختارته الزوجة كي تفاخر به صديقاتها، وعاش الابن وزوجته حياتهما بعيدا عن أهله وقاطع الزوج أمه وأباه، ولكن حياته مع زوجته كانت بها منعطفات وذلك من كثرة مشاكل الزوجة وإرهاق زوجها بطلباتها التافهة التي لا تنتهي ولعدم اهتمامها بشؤون زوجها مما جعل الزوج يعيش حياة كئيبة تعيسة، وزاد الطين بلَّة أن قل الطلب على عمل الحدادة وضعف مدخوله وبدأ يمر بضائقة مالية واحتار ماذا يفعل مع هذه الزوجة التي لا تنتهي طلباتها؟

ولما رأت الزوجة حال زوجها أشارت عليه أن يذهب إلى والده كي يأخذ منه مبلغا من المال، ولكن الزوج أبى فقد منعه كبرياؤه وغروره.

وخرج يبحث عن وظيفة حكومية لكن الأبواب كلها أغلقت في وجهه، ولم يجد سبيلا لتوفير المال سوى أن يبيع أثاث المنزل، والزوجة لا تبالي وأخذت تنفق دون حساب حتى لم يتبقَّ في جيب الزوج فلس واحد بسبب هذه الزوجة اللعوب التي أخذ أهل الحي يتحدثون عن سلوكها المشين. ونشب خلاف حادٌّ بين الزوجين وأخذت الزوجة تعيّر زوجها بجلوسه في البيت مثل النساء وعدم تمكنه من توفير حاجيات المنزل، وهكذا عاش هذا الزوج البائس أياما مليئة بالآلام، وفكر في أن يطلق زوجته ولكن خوفه من تشمت أهله به منعه. وداس على كرامته وسمعته إرضاء لغروره وكبريائه، وأخذ يفكر كيف يوفر المال اللازم له ولزوجته؟ وقاده تفكيره إلى إصدار شيكات بدون رصيد، وأصدر الشيك الأول واستطاع أن ينجح في عملية النصب لأنهم لم يستدلوا على عنوانه مما جعله يستمر في هذا الطريق، وزين له الشيطان سوء عمله وهونه عليه فأصدر شيكا آخر، ولكن لكل شيء نهاية، وما هي إلا أيام قلائل وإذ برجال الشرطة يطرقون الباب ويقتادونه إلى حيث المصير المظلم، وكانت نهايته العيش خلف القضبان أسير الذل والعار يذرف الدمع الغزير بين جدران السجن أملا في عفو الله عز وجل ورضا والديه.(1)

هذه نهاية طبيعية لكل من يعصي والديه ويخالف رغبتهما.

قال الله تعالى: " وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ".(2)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رضى الرب في رضى الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين".(3)


(1) جريدة الرأي العام بتصرف
(2) سورة لقمان: الآية 14
(3) رواه الحاكم


من كتاب "كما تدين تدان"






رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 01:00 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون