صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:









إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #85  
قديم 05-04-2016, 08:37 AM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
عامل البرد



‏- "ليس تماماً يا ليلي . تبعاً لما قاله سكوت أن وز أعترف بأنه يحث دوتش على أن يعقّبني. "‏
‏- "بماذا أهتم وز ؟ " ‏
‏- " لفترة من الوقت خاف بأن يكون سكوت هو الأزرق. "‏
‏- " سكوت ؟ "‏
‏- "كان لديه دافع . على الأقل أعتقد وز هكذا . نقر وز في غيرة دوتش منّا وتحدّث إليه عمّا أراده أن يفعل ‏‎ ‎‎ ‎على طول لينال مني لكوني معك . كان بيع سهل بالنسبــة إلى وز ولكــن انتهى الأمــر بأنــه قتــل أقـــرب
‎ ‎أصدقاءهُ سيحمل ذنب ذلك إلى قبرهِ. "‏
‏- " أنا أتساءل " لماذا هي باقية معهُ ؟ "‏
‏- " السيدة هامر؟بعد أن عرفت عن المنشطات، يقول سكوت أنها كانت متأهبة لتتركه.نحن توسلنا إليها أن ‏‎ ‎تبقى. هو صرّح بأن يكون رجلاً مختلفاً ويقلب صفحة جديدة من حياتهِ. متظاهراً بتبدل قلبه‎ ‎أي أنه تـرك ‏‎ ‎التدريب وبدأ ببيع الحاجات الرياضية. " ‏
‏- " لعم مليسنت ؟ " ‏
‏- " قال تيرني بكره" هو لم يكن ذلك الصالح. " ‏
‏- " ماذا عن سكوت وماذا في مستقبلهِ ؟ "‏
‏- "هو لا يزال على كرسي المعوقين ولكنه حالما يكتسب الشفاء التام فأنه يريد أن يكمل دراسته كما خطّط ‏‎ ‎‎ ‎لها . "‏
‏- " ولكن ليس الرياضة. "‏
‏- " لا هو لن يلعب أي رياضة تنافسية ولن يستطيع أن يكون سعيداً بها ."‏
‏- " لا بد وأنه كان شابّاً تعيساً ليذهب إلى مثل هذه النهايات للخروج من تحت أبهام وز . " ‏
‏- " قال تيرني بشأن سكوت وهو يعبس مفكّراً" أنه لا زال تعيساً . كشف سكوت عن روحــه لي عن الكثير ‏‎ ‎من الأشياء . شعر بالارتياح بأن ليس من واجبهِ أن يؤدي تمريناً رياضياً . ولكن هنالك شيء آخــر هــو ‏‎ ‎‎ ‎يتراجع عنه. يقول أنه شخصي جداً أن يأتمنه على أسراره حيث أنه لم يكن جاهزاً لأن يشارك بهـــا حتى ‏‎ ‎‎ ‎الآن.كان لدي الكثير من الوقت لمراقبته عندما كنّا في المستشفى سوية. هو يقرأ. الكلاسيكي في الغالب. ‏‎ ‎‎ ‎يجلس ويحدق في الفضاء لساعات في المرّة. هو شاب حزين إلى أبعد حد .‏
‏- "ربما على مليسنت ؟ " ‏
‏- "هو نادم على ما حدث لها، بالطبع، ولكن بعد أن هي ووز..." ترك البقية الباقيـة التي لا يمكــن الحديث ‏‎ ‎‎ ‎عنها . شيء ما آخر--- أو شخص ما آخر--- قد احبر قلبه.ربما سيشعر بالراحة في يوم هذه الأيام بمــا ‏‎ ‎‎ ‎فيها الكفاية ليتحدّث عنها. فقد وعدَ أن يبقى على اتّصال بي " ‏
‏- " أنا متأكدة أنه يقدّر صداقتك . "‏
‏- " هو طفل جيد . "‏
‏- " قالت بعد صمت قصير، أنا متأكدة أنك تعرف وليام رت قد أعترف بالذنب على كل التهم ."‏
‏- "شكّلت شفتي تيرني خيطاً قاسياً فقال"لقد نال خمسة أحكام متتالية بالسجن مدى الحياة.ما زال ذلك جيداً ‏‎ ‎بالنسبة لهُ . "‏
‏ ‏
‏ 29‏


‏ ‏
‏- " هو وفّر على الأقل كلفة المحاكمة لدافعي الضرائب. "‏
‏- " قالت أنه لم يكن محبوباً من قبل أي شخص أبداً.في تجربتي الخاصة،أن الأكثر مودّة حاول نيلها كان ‏‎ ‎‎ ‎بها المقرف الأكثر.والآن قد تركته حتى أخته.أنا لا اعرف ماريلي جيداً.ولكنها كانت دائماً لطيفة معي. هل ‏‎ ‎‎ ‎تتخيل كيف أنها كبحت شهواتها ؟ أنا أرسلت لها بطاقة تشجيع ولكنها عادت مغلقة. ‏
‏- قال" أنا سمعت أنها تركت بلدة كليري ولم تترك عنوان مكانها المقصود.ربما كان ذلك من الأفضل‎ ‎لها."‏
‏- "ربما . "‏
‏ ظهرا هادئين بعد أن استنزفا تلك المواضيع.كانت تدرك بأنه يحدّق أليها. جعلت نظرتها ثابتة على كومــة ‏‎ ‎البريد المتكدسة على مكتبها. في توقّعها لوصوله لم تكن قادرة على التركيز عليه. وفي النهاية عندما لم ‏‎ ‎‎ ‎تعد قادرة على إيقاف التوتر، نظرت إليه .‏
‏- " ليلي أنا لم أخابرك قبل الآن بسبب----"‏
‏- " أنا لم أطلب . "‏
‏- " ولكنك تستحقين توضيح . "‏
‏- "نهضت ومشت إلى الشباك فقالت" إن أسوأ عاصفة للمائة سنة الرياضية قد أشرت نهاية الشتاء . لقــد ‏‎ ‎حل الربيع وكان يتقدم شيئاً فشيئاً نحو الصيف. عشرون قصّة تحت شوارع أطلانطا كانت تنعــم بأشعـــة‎ ‎‎ ‎الشمس في عصر معتدل. أنت أنرت المستشفيات يا تيرني، أنت أحطـــت مكتب التحقيقـــات الفيدرالي ‏في‎ ‎شارلوت علماً أن لا تعطيه لأحــد ومن ضمنهم أنــا ، أية معلومات عن كيفيـــة الاتصال بك لقد ‏وصلتني ‏‎ ‎الرسالة."‏
‏- "من الواضح ليس أنت . أنا لم أكن إلى الحد الذي لا أريد رؤيتك. " ‏
‏- " أليس كذلك ؟ "‏
‏- " لا "‏
‏- " إذن ماذا ؟ "‏
‏- " قال لها" كان عليك أن تدفني دوتش. " وكان علي أن أخرج جثّة توري من القبر. "‏
‏- "استدارت ليلي لتواجهه وغضبها ينكمش فقالت " أصفح عني. أنا لم أخبرك لحد الآن كم أنا آسفة
‏ بشأنها . "‏
‏- "أشكرك.أن اكتشاف ما حدث لها كان كلا الراحة والنهاية على حد سواء.الخير في ناحية والبغيض
‏ في الناحية الأخرى. "‏
‏- " ذهبت إليه آنذاك تقريباً ولكنها لم تفعل."‏
‏- " أريد منك أن تخبرني عن توري. إن كنت تشعر بأنك تحب الحديث عنها . "‏
‏- " أنها ليست قصّة لطيفة ولكنك بحاجة إلى أن تسمعيها . "‏
‏- " تحرّكت إليه ليستمر بالحديث . "‏
‏- " أخذ نفساً عميقاً فقال"كان عمر توري أشهر قليلة فقط عندما أستمرّيت في رحلة مطوّلة إلى أفريقيا‎.‎أنا ‏‎ ‎كنت بموجب عقد تغطية القارّة لمجلّـــة السفر.والتي من المفروض أن تستغرق أسابيع قليلة تحولت‎ ‎إلى ‏‎ ‎‎ ‎أشهر.عدّة أشهر.وفي أثناء غيابي التقت باولا والدة توري برجل آخر ووقعت في حبّه. وعندما عدت إلى ‏‎ ‎‎ ‎البيت في النهاية قذفت أوراق الطلاق علي قبل أن أفضي لها بما مكنون في صدري." ‏
‏ ‏‎ ‎أرادت باولا وزوجها أن أتنازل عن الحقوق الأبوية إلى توري قائلة" أنه سيقضي معها‎ ‎وقتاً أطول ممـــا‎ ‎‎ ‎قضيت أنا. في ذلك الوقت ناقشت نفسي في تصديق ذلك بأنه كان صحيحاً وأنه الشيء‎ ‎الّلائق والمطلوب‎ ‎‎ ‎‏ عمله.لامبرت أحب باولا . لقد عاملَ توري كابنته.قررت أنه سيكون من الأفضل لابنتي أن أذعن‎ ‎ببساطـة‎ ‎‏ ‏وأترك لهم حياتهم دون تدخّل مني . "‏
‏- في ذلك الوقت قالت ليلي بهدوء " تلك عبارة حاسمة مقيّدة . "‏

‏ ‏
‏ 21‏



‏- "صحيح."هو وقف وتحرك إلى الحائط حيث زوّدت بعض قضايا المجلّة البارزة بأطر للعرض. نظر إليها ‏‎ ‎‎ ‎بشكل منفرد، ولكن ليلي لم تعتقد أنه كان يقرأ فعلاً نسخة أو يأخذ صور الغلاف .‏



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #86  
قديم 05-04-2016, 08:37 AM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
عامل البرد



‏ أقول بيت أو بيتين ملائمين من الشعر وأخرج من يمين المنصّة . أختفي في أجنحة لسنـة‎ ‎أخرى أو نحــو
‎ ‎ذلك. كانت هذه حياة ابنتي. وأنا لعبت المشي على الدور فيها. عندما مرّت السنون، أنا لم أفعل حتى ذلك. ‏‎ ‎أصبحت الزيارات نادرة بشكل أكثر." أنتقل إلى غلاف آخـر، تأمّله فقـــال"أنا كنت في الأمازون كنــت في ‏‎ ‎‏ الأمازون حينما وصلني النبأ بأنها فقدت . لقد اختفت بلا أثر وكان الاعتقـاد أنهــــا خطفت . لقد استغرقت ‏‎ ‎‎ ‎أسبوعين للعودة إلى الحضــارة وأعــود إلى الولايات المتحدة . لــم أرها لسنوات . كنت قد تلقيــت النبــأ ‏‎ ‎‎ ‎كالمجاملة لا أكثر . شعرت باولا بالدهشة عندما ظهرت على بابهما عتبة بابهما في ناشفيل ، حيث تقـول ‏‎ ‎‎ ‎نفسها الكثير عني وعن الأشياء المفضلة بالنسبة لي ، أليس كـذلك ؟ ولكنني بدلاً مــن أواسيهــا وأجعــل‎ ‎‏ ‏الموقف أسهل بالنسبة لها وللامبرت عملت كالحمار. كان لدي الوقاحة لانتقادهما لعدم بقائها مدة أطـــول ‏‎ ‎‎ ‎في‎ ‎بلدة كليري وإصرارهما بأن يستمر البحث.لقد حل الشتاء . ليس عمليــاً أن يبقـــوا مئات مــن الناس‎ ‎‎ ‎يمشطون‎ ‎ذلك الجبل . ولكنني رفضت أن أقبل بأن لا شيء يمكن أن يتدبـــر أمـــره غير الأمــل بأن توري ‏‎ ‎‎ ‎ستظهر في مكان ما، في يوم من الأيام . لم أتمكن أن أعيّن صورة لها على كارتون حليب وألتمس طلـب ‏‎ ‎المعلومات"ألتفت ليواجهها فقال"أن لامبرت ألقت بي خارج بيته،وأنا لا ألومهُ.أنا وصلت إلى الفندق‎ ‎وفي ‏‎ ‎‎ ‎تلك‎ ‎الغرفة الخاصة حيث لا شيء سوى كيس صوفي لملابس تعود لي ، أدركت أنني‎ ‎كنت لوحدي تمامـاً. ‏‎ ‎‎ ‎اتكأت‎ ‎باولا وزوجها على بعضهما البعض يبكون على الرغم أنهم يتشبثون بالدعم. لم يكن لدي أي أحــد، ‏‎ ‎‎ ‎وأنا كنت السبب حيث خطر لي بأنني خسرت الشخص الآخر الوحيد على الكوكب والذي‎ ‎شاركني في‎ ‎الدم. ‏‎ ‎‎ ‎ذلك‎ ‎عندما صرت وجهاً لوجه مع شخص يا لـه من لقيــط أناني . أن ترك توري لم يكن‎ ‎تضحية . ذلك مــا‎ ‎‎ ‎تحدثت به مع نفسي. ولكنني لم أكن وواقعياً. كانت خدمة الذات، ليست بادرة كبيرة شاقّة من نكران الذات ‏‎ ‎لأجل‎ ‎طفلتي.أردت هرولة الكرة الأرضية. أردت الحرية أن أحزم أمتعتي وأغادر دون الحاجة لأخذ عائلتي‎ ‎‎ ‎بنظر‎ ‎الاعتبار. في تلك الغرفة الفارغة من الفندق،رأيت نفسي بالنسبة لما كنت.أو‎ ‎على ألأقل لما‎ ‎كنت‎ ‎أنا. ‏‎ ‎كان‎ ‎وقت احبب التعويض .وفي تلك الليلة صممت أن أكتشف ما حدث لتوري أو‎ ‎أن أحاول الموت .‏‎ ‎كانت ‏‎ ‎تلك‎ ‎مسؤولية واحدة لن أتهرب منها.سيكون آخر شيء عملته من أجل طفلتي.الشيء الوحيد الذي عملته ‏‎ ‎‎ ‎من‎ ‎أجلها في أي وقت مضى . في الوقت الذي أنهى حديثه كان صوته أجش من العاطفة . فقال أنا رأيتها ‏‎ ‎‎ ‎حتى‎ ‎النهاية، يا ليلي. علي أن أزحف خارج سرير المستشفى ولكنني كنت هناك‎ ‎عندما كان‎ ‎الاختصاصيين‎ ‎‎ ‎العدليين يقومون بعمليات نبش القبور. كنت مع باولا عندما تم تمييز بقايا أبنتي‎ ‎ايجابياً.عملنا حفل تأبيني ‏‎ ‎صغير وعملية دفن مناسبة لها في ناشفيل. "أبتعد عن معاينته لأغلفة المجلات‎ ‎ونظر إليها. كانت عينـــاه ‏‎ ‎غير جليّة فقال" كان لا بد أن أضع نهاية لكل ذلك قبل أن‎ ‎أتمكّن من المجيء إليك. هل تفهمين ؟ "‏
‏- أومأت بالموافقة على الرأي، عاطفية جداً لتتكلم.‏
‏- قال لها" قد لا تريدين إقامة علاقة معي بعد أن سمعتي القصة ولكنني أتمنى أنك تفعلين ذلك."‏
‏- أتعتقد...."‏
‏- " ماذا ؟ "‏
‏- ذلك اليوم الذي ركبنا فيه قارب الكاياك في النهــر ، أتعتقد أنــك أحسست بي بنفــس النــوع مــن الفــراغ‎ ‎‎ ‎والخسارة التي كنت تشعر فيها ؟ أنا خسرت أيمي .وأنت خسرت توري. هل أدركت أل-----"‏
‏- روح الأسرة ؟ "‏
‏- شيء ما مثل ذلك . "‏
‏- قال" أنا متأكد منها . "‏
‏- آه . "‏
‏ 211‏
‏ ‏


‏- انتظري، هل تتساءلين إن كان ذلك الشيء هو الذي جذبني إليك ؟" أكان هو ؟ "‏
‏- ماذا تعتقد ؟ "‏
‏- كانت شدة نظرته مثل الملاطفة. أجابت على سؤاله بدلاً عنها.‏
‏- هزّت رأسها فقالت "لا" أنا أعتقد كلانا عرف عندما قلنا وداعاً ذلك اليوم حيث لم يكن نهاية، كان تأجيل ‏‎ ‎‎ ‎فقط."‏
‏- قال أن الوقت الذي قضيناه معاً يمكن حسابه بالساعات ولكنني أشعر كأننا نعرف بعضنا البعض أفضـــــل ‏‎ ‎من معظم الأزواج الذين يفعلون دائماً."‏
‏- هل نحن زوجان يا تيرني ؟ "‏
‏- أتى إليها وغطّى وجهها بين يديه وقد أمالها بوصات منه فقال "إلهي أتمنى ذلك."ومضت عيناه على كل ‏‎ ‎‎ ‎قسمة من قسمات وجهها قبل أن تستقر على فمها.‏
‏- "همست قائلة" أتريدني ؟ "‏
‏-"ليس لديك فكرة."ثم خفض رأسه وقبّلها.أنزلق لسانه بين شفتيها،برفق في البداية ولكن تحولت القبلات ‏‎ ‎‎ ‎بشكل سريع إلى نديّة وحارّة. جنسية بشكل مطلق، طافحة بالوعد المثير للذكريات. كانت حركة ذراعــــه ‏‎ ‎‎ ‎الأيمن لا تزال محدودة, ولكنهُ ثنى ذراعه الأيسر حولها وتذكرت جيداً بحافز من‎ ‎قبلتها الأولى، هو وضـع ‏‎ ‎‎ ‎يده على القسم الأصغر من ظهرها وسحبها أليه مباشرة . تبادلا القبلات لدقائق لا نهاية لها . لم يقطعــــا‎ ‎‎ ‎الاتصال الجسدي وعندما انفصلا في نهاية الأمر ملّـس شعرها باتجــاه آخر عن وجهها فقال" ألم تعودي ‏‎ ‎‎ ‎خائفة مني. ؟"‏
‏- أخاف فقط أن تختفي من حياتي مرّة أخرى."‏
‏- إذن ليس لديك الآن شيئاً تخافين منه."قبّلها بهدوء ليختم الوعد ولكن عندما رفع رأسه كان تعبيره جديّاً. ‏‎ ‎فقال" سأكون أفضل هذه المرّة يا ليلي . أنا اقسم لك بأنني سأحبّك بما لم تكوني قد أحببت مثله من قبل."‏
‏- أنت أحببتني قبل ذلك. أنت خاطرت بحياتك من أجلي. مرّات عديدة.‏
‏- أنا لم أعرف كيف أحب من قبل ولكن ---"‏
‏- وضعت أصابعها على شفتيه فقالت "نعم أنت فعلت يا تيرني.أنت لم تستطع أن تنهي ما فعلت تاركاً أكثر ‏‎ ‎‎ ‎من سنتين من حياتك وكنت ستموت تقريباً من أجل توري لو لم تكن تحبّها. "‏
‏- ولكنها ماتت من دون أن تعرفها.‏
‏- أنا لا أعتقد ذلك. هي عرفت . "‏
‏- بدا شكّاك ولكن أمكنها أن تقول بأنه أراد أن يصدّقها على نحو مفرط.قال" لقد أخبرتني باولا أنها قرأت ‏‎ ‎‎ ‎كافة مقالاتي. وقد احتَفَظَت بكل المجلاّت في غرفتها ولم تُلق بأي واحدة منها.‏
‏- لفت ليلي يداها حول رأسه فقالت " أنها عرفت بأنّك أحببتها . "‏
‏- لو تعيّن علي أن اعملها ثانية كان علي أن أتأكد منها . أخبرها كل يوم . أعملها بشكل مختلف . اعملها
‎ ‎بصورة‎ ‎صحيحة.‏
‏- حضنته ليلي بشدّة وهي تمدد رأسها على صــدره وهكــذا لن يرى ابتسامتها المبهمــة. كــان اليوم لهمــا ‏‎ ‎‎ ‎وحدهما."‏‎ ‎‏ ‏‎ ‎
‎ ‎سيكون لديه وقتاً كافياً لأخبارها غداً بذلك على الرغم من انه فقد طفلة واحدة في الجبل فأنّهُ أبتدعَ أخرى
‏ وقد منح فرصة ثانية قبل ذلك ليفعلها بصورة صحيحة .‏
‏ 212 ‏







النهاية



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #87  
قديم 05-04-2016, 08:37 AM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
عامل البرد





 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة








الساعة الآن 02:07 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net