صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:









إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #13  
قديم 05-04-2016, 11:01 AM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق متواجد حالياً

 
غارقة بين رمال الخوف والحب



كانت امسية رقيقة لم نتحدث كثيرا فقد كنا نشاهد التلفاز معظم الوقت..كان يعلق على بعض المشاهد واللقطات..
اظن انه صديقٌ..وليس قاتلأً..
في الصباح ارتديت ملابس المدرسة بخمول وتعب..لم أكن اريد الذهاب للمدرسة ابدا! وخصوصا في طوكيو!
شربت رشفة من القهوة ومن ثم حملت حقيبتي الحمراء..وسحبت معطفي من علاقة الملابس..وخرجت من المنزل..
والمفاجأة التي اعتدت عليها وجدته خارج المنزل منتظراّ!
نظرت له بحيرة:ماذا تفعل ؟ لا تقل انك ستدرس معي؟
قال حينها:صباح الخير..ملابس جميلة!
قلت له بسخرية:حقا توقف عن هذا! لن تتبعني الى مدرستي صحيح؟؟
قال لي بابتسامة ماكرة:أريد ان أتأكد ان كان كل شيء على مايرام في مدرستك..ما رأيك؟
قلت حينها:لقد وعدتك صحيح!
قال حينها رغم عنه:حسنا سأفتقدك..
قلت له بانحراج:ههه مضحك!
قال لي بصوت حنون:انا لا امزح..
وجذبني اليه ... تجمدت فقط اردت ابعاده عني لكنه لم يبتعد..
ثم همس في اذني بعد ضحكة ساخرة.كنت امزح..
وابعدني عنه..احسست ان اعصابي توترت حينها.
ابتسمت له وحاولت الهروب من الموقف:سأتأخر وداعا!
واخذت راكضة مبتعدة عنه..انه غريب..دوما ما يفاجأني بتصرفاته..لقد تغير أصبح الأن قريبا مني كثيرا..وكانه صديقي حقا..
حاولت ابعاد فكرة الصديق وجعله قاتلا فحسب..من يريد الاقتراب من قاتل؟ لكنني رغم هذا لم استطع!!
عندما وصلت للمدرسة تأملتها..كانت كبيرة و وكانت الجدران كلها ملونة جدار احمر وجدار اصفر اعجبتني كثيرا..نعم هذه هي مدارس طوكيو..
واااو كانت مشجعة للدراسة وجدت امراءة واقفة تعلق بعض اللوحات..
قلت له:مرحبا!
قالت المرأة:اهلا ..هل اساعدك؟
قلت لها بابتسامة:بالتأكيد..إين فصل الثالث الثانوي؟
قال المرأة بعد ضحكة خفيفة:عزيزتي مبنى الثانوي على بعد مبنيين من هذا..ههه انه مبنى الحضانة!
عندها اصابني الاحباط..ياللي من غبية..احرجت كثيرا فانقلب وجهي للون الاحمر..شكرتها وهربت مسرعة يالي من حمقاء..

أسرعت خارجة من هذا المبنى واخذت ابحث عن مبنى الثانوية..
درت تقريبا ثلاث دورات حول المدرسة ولم اجده..حينها نبهتي فتاة كانت تجلس على ارجوحة بقولها:اتبحثين عن مبنى الثانوية؟
ابتسمت لها وقلت:نعم اين هو؟
قالت لي: تعالي معي.
تبعتها دخلت في ممر ضيق مفتوح ومن ثم اشارت بيدها قائلة :هذا هو!
يالهي..انه كئيب كان المبنى باللون الرمادي دخلت لاتفحصه..اردت حقا العودة للحضانة فهناك فرق كبير.
حينها التفت للفتاة وقلت:يالهي انه بشع!
ضحكت الفتاة وقالت:انا في الصف الاول الثانوي..يبدو انك الطالبة الجديدة!
قلت لها:نعم يبدو انني الوحيدة هنا ..والاخبار تنتشر سريعا!
قالت الفتاة :بالتأكيد انها كذلك...انا رينا يوريو.



قلت لها:اهلا تشرفت بلقائك..ايمي كيو!
قالت رينا:اووو انت ابنت ذلك الشرطي..الشجاع..
قلت لها:ههه نعم انا كذلك..اصبح الان رئيس شرطة اوساكا.
ابتسمت رينا وقالت:جيد..المدرسة لا توحي بالجودة ولكن المعلمين جيدون جدا!
ادخلتي للفصل وعرفتني على صديقاتها واصدقائها..رينا فتاة جميلة جدا ومهذبه ولطيفة كما انها مرحة ..لقد اعجبتني!
دخلت علينا معلمة عرفتنا بنفسها هي معلمة المادة التي اكرهها (الاحصاء) وتبدو عصبية وشريرة جدا..
لم تحبني ابدا ربما لأنني لم اعجبها عندما راجعت الدروس السابقة..
آآآآآآآه اكره الاحصــــــــــــــاء..
انتهى هذا اليوم الدراسي لم ندرس بل عرف المعلمون بنفسهم وحسب كان الجميع لطيفا معي..وهذا جيد جدا..
خرجت للفناء مع رينا وكنا نمشي معا.
رينا:اين هو منزل خالتك؟
لقد اخبرتها انني هنا لان خالتي طلبت مني الاعتناء بمنزلها..تلك القصة الطويلة المملة..
اجبتها:قريبة من هنا جدا في نفس هذا الحي!
قالت رينا:انا ايضا اسكن بالجوار..هل نذهب سوية؟
قلت لها :بكل سرور..
وبينما كنا نهم بالخروج..قالت رينا معلقة:هذا الشاب وسيم..انظري اليه!
ألتفت لأعرف ماهو ذوق واختيار رينا للشبان لا لأني ساسرقه منها..
واذا به..إدوارد.
مستند على الجدار يرفع احدا قدميه ليسندها على الجدار..وفي يده كتاب..



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #14  
قديم 05-04-2016, 11:01 AM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق متواجد حالياً

 
غارقة بين رمال الخوف والحب



قالت رينا بفرح:مستحيل من هو؟؟
حينها قلت لها :لا تهتمي!
قالت لي ملحة:ارجوكي عرفني إليه! هيا هيا..
واخذت تجذبني من يدي توقفت امامه وقلت بتذمر:رينا هذا اداورد.
قالت رينا بصوت عذب:اهلا اداورد.
لم يبالي لها ادوارد فقال:ألن نذهب؟
قلت عندها بحده:انها صديقتي الجديدة.
قال اداورد بملل:اهلا!
قالت رينا :اهو اخوكي؟؟
قلت حينها:لا لا انسي الأمر.
قال إدوارد بابتسامة شريرة:أنا حبيبها!

نهاية البارت

البارت الرابع عشر
(أنا حبيبها)



عرفت انه سيقول شيئا يغضبني لا شيء يوترني ..نظرت له بوجه مستنكر ثم قلت:لا رينا ليس كذلك! انه مجرد صديق!
قالت رينا بحماس:حبيب صديقتي وسيم.. هذا جيد!
ضحك إداورد ضحكة من ضحكاته الخفيفة وقال:شكرا أعلم اني وسيم! هيا يا حبيبتي إيمي لنذهب!
قالت رينا مستأذنة:هل يمكنني مرافقتكم ؟
قال إداورد:إن لم تمانع حبيبتي!
قلت عندها بخجل وغضب في آن واحد:إدوارد توقف! يمكنك مرافقتنا بالتأكيد!
قالت رينا بخبث:لا تغاري ولا تخجلي..حسنا!
ضحك اداورد ضحكة ساخرة..وبقيت انا بين شخصان شريران!
آآآآآآآه..
كانا طول الطريق يتحدثان عني رغم اني تعرفت على رينا توا الى انها تتحدث عني وكانها تعرفني من زمن!
كنت مستمعة فقط..
قال ادوارد:لماذا لا تتحدثين إيمي؟
قلت بملل:لم تتركوا لي مجالا!
قالت رينا:اسفة ولكن حبيبك مسل جدا!
قلت بصوت منخفض:انتي لا تعرفينه جيدا!
قال إدوارد:لقد سمعتك!
كان إدوارد مختلفا تماما كان يتحدث مع رينا بشخصية مختلفة..مرحة وليست غامضة منفتحة..كانت كلماته وعباراته دون رموز كما يحدثني كان واضحا ..كان غريبا جدا!
حينها اوصلنا رينا إلى منزلها وودعتها..ومن ثم اكملنا طريقنا لم اتحدث معه ..بقيت افكر في تصرفاته قبل قليل..لماذا هو مختلف؟ لماذا يعاملها هكذا؟
قال إدوارد بإبتسامة:صديقتك لطيفة!
قلت بانزعاج:اذهب وادعها لتخرج معك!
لا اعرف لما قلت هذا فجأة شيء ما دفعني إلى قول ذلك..لكني لا أعرف ما هو؟
قال لي:أتشعرين بالغيرة؟؟
قلت باستنكار:لا..انما هي تعجبك لذا ادعها للخروج معك!..اهذه تعتبر غيرة؟
قال لي ضاحكا:نعم..طريقة كلامك تدل على غيرتك!
قلت حينها:إدوارد تعرف بيتها واسمها اذهب اليها ولا تزعجني!
قال لي:أصبحت انتي من تكرهين الإزعاج!
قلت له بصوت مرتفع:لماذا تتحدث معها بانفتاح ؟ لماذا لست غامضا؟ لماذا لا تسخر منها؟ أهي مختلفة عني؟
قال لي بعد ان امسك بيدو واوقفني:إيمي أنا مختلف معك لأنك مختلفة هذا سبب , والسبب الأخر لأني اعتقد انك غيرتني حين تعرفت عليك..ولا أحد يتغير سريعا..انتي من بين كل الناس غيرتني..لا أعرف ما هو السبب..ولكنك انت وحدك من أظن انني سأعيش وأحارب من اجله!
نظرت لعينه كانتا صادقتين وواثقتان كان جاد تماما ومن دون ان اشعر اخذت دموعي بالنزول انها دموع الفرح , كان كلاما رائعا! لم يقل لي احد شيئا كهذا في حياتي!
عندها قال لي:لم اكن اريدك ان تبكي ..انسي الأمر..أنسي ماقلته!
قلت له حينها:إدوارد انا بخير ..لم يقل لي احد كلام كهذا من قبل!
قال إدوارد بنبرة يحاول فيها تغير الموضوع:لنعد للمنزل!
قلت لمساندته:نعم صحيح..
سرنا بهدوء وصمت تام لم يتكلم احدا منا , في الحقيقة أردت ان اتحدث معه , ولكن لم اعرف في ماذا اتحدث؟
واظن ان هذا شعوره ايضا!
لم نسر طويلا لان بيت رينا قريب جدا لذا سرعان ما وصلنا ودعني وذهب!
دخلت للمنزل وفجأني رنين الهاتف رفعت السماعة وقلت:مرحبا.
أبي:اهلا إيمي.
قلت حينها بسعاده:أبي كيف حالك؟
رد أبي:بخير ماذا عنك؟ وكيف هي المدرسة؟


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #15  
قديم 05-04-2016, 11:01 AM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق متواجد حالياً

 
غارقة بين رمال الخوف والحب



قال لي محاولة تغير مزاجي:انا متفرغ الأسبوع القادم سأتي لزيارتك!
قلت حينها وكنت سأطير من الفرح:حقا هذا جيد!
حينها أدركت أن أبي غالبا ما يميز القاتلين من علامات في ايديهم و غيره من ذلك..كما ان إدوارد كان في أوساكا قبلا..لاأريد لأبي أن يرى إدوارد!
وفي نفس الوقت اريد التخلص من همومي وأخبار ابي بتلك الجريمة التي شاهدتها!
كنت مشتتة الأفكار لم أعرف ماهوالصحيح حينها..لو سألت حكيما لأخبرني..بالوشاية بإدوارد والتبلغ عنه..لكنني لا أريد أن اؤمن بهذا!
قال ابي محتارا:لماذا صمتت فجأة ؟ أهذا يزعجك؟
عندها قلت له:لا ابي انما بيت خالتي غير مرتب ففكرت في ترتيبه قبل حضورك!
قال ابي ضاحكا:حسنا رتبيه اذا!
قلت عندها:أبي هل لديك قضية في الوقت الحالي؟
قال ابي :نعم انها قضية تتعلق بمنظمة نحن نلاحق احد امهر اعضاءها في القتل و تخبئة الجثث وكانها لم توجد قبل..
قلت له:اممم لا احب الحديث عن هذه المواضيع ابي!
قال ابي بهدوء:نعم اعلم انا اسف..لكن عزيزتي اريدك ان تحذري من الغرباء حسنا لا تخبريهم بكنيتك الى اذا وثقت بهم!
قلت متسائلة:لماذا؟
قال ابي:المجرم انتقل لطوكيو؟
يالهي لا يمكن ان يكون ابي يبحث عن إدوارد..مستحيل هذه صدفة غريبة , انا استبعد حدوث هذا .. نعم مستحيل..
سألت أبي لأتأكد:أله هوية ما؟
قال ابي:لا في الحقيقة لا نعرف ما هويته فهو لا يترك بصماته ايضا . انه يسمى ملك القتل!!

نهاية البارت

البارت الخامس عشر
(أبي..وإدوارد)

قال ابي:لا في الحقيقة لا نعرف ما هويته فهو لا يترك بصماته ايضا . انه يسمى ملك القتل!!
دهشت كثيرا لا لا ...لايمكن , كانت صدمة كبيرة أوقعت السماعة من يدي..وقفت في حيرة لا هذا غير صحيح!
سمعت صوت ابي وقد كان منخفضا من السماعة ينادي علي:أيمي!! إيمي!!
أعادني هذا الى رشدي سحبت السماعة من الارض وقلت:اسفة ابي أوقعت سماعة الهاتف خطأ..اسفة!
قال ابي وهو في حالة شك:أمتأكدة انك بخير!
قلت متظاهرة:بالتأكيد ابي!
قال ابي :حسنا اراك لاحقا وداعا!
قلت حينها:وداعا!
أقفلت السماعة وانا في حيرة..ماذا افعل؟..يبدو ان ادوارد كان يعني ما قاله لي سابقا , انه ظن اني جاسوسة من والدي..
هذا طبيعي..لأن والدي هو المسؤول عن قضيته..يالي من غبية ..لم افهم هذا سريعا ..لا اعرف هل علي تحذير إدوارد ..او أخبار ابي بما شاهدت.
.. في صباح اليوم التالي لم يرافقني الى المدرسة..
وحتى انه لم يظهر نفسه..
دخلت الفصل حيث وجدت رينا بانتظاري.
رينا:اهلا إيمي..
قلت حينها:اهلا رينا..كيف حالك اليوم؟
رينا:بخير..سنبدأ الدراسة اليوم.
قلت بانكار:مستحيل لم نستلم كتبنا بعد..آآآه
رينا:أول حصة هي حصة الإحصاء..
قلت حينها بانزعاج:لا لا تلك المعلمة الغبية..
واذا بها بالمفاجأة كانت المعلمة خلفي..لقد سمعتني بكل تأكيد..
قالت المعلمة بغضب:إيمي..هل شتمتني للتو؟
قالت رينا محاولة ان تدافع عني : لا لا كانت تقول ان..
قالت المعلمة وهي تستشيط غضبا:أسكتي انتي..إيمي..كوني في مكتبي نهاية الداوم..أفهمتي!
يبدو اني في ورطة كبيرة من ثاني ايام الدراسة..آآه أظن ان المشاكل تلاحقني اينما كنت..
عند نهاية الدوام توجهت لمكتب تلك المعلمة الهمجية , يبدو انها ستعاقبني بالبقاء في المدرسة حتى ساعة متأخرة..أو شيء كهذا..
طرقت الباب ثم دخلت..أشارت لي بالجلوٍس..
قالت بعدما جلست:هذا تصرف مشين!
يالحظي أصبحت تكرهني أكثر..
قلت لها:أنا أعتذر..
قالت لي بحده:أعتذار غير مقبول..على والديك الحضور غدا..أخشى أنك ستفصلين.
قلت بصوت مرتفع:أفصل! هذا كثير..اننا في بداية السنة!
قالت لي بخبث:كل طالب له نصيب!
حينها طرق الباب..قالت المعلمة : تفضل ..
دخل إدوارد..لا يمكن حدوث هذا؟ ماذا الأن زيادة المشاكل..
قالت المعلمة:من أنت؟
ضحك إدوارد وقال:ولي أمرها!



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #16  
قديم 05-04-2016, 11:02 AM
الصورة الرمزية أميرة الشوق
:: عضو مميز ::
______________
View أميرة الشوق's Photo Album  أميرة الشوق متواجد حالياً

 
غارقة بين رمال الخوف والحب



وقلت وانا انظر له: ماذا تفعل هنا؟
قالت المعلمة:هل أنت أخوها؟
قال إدوارد:لا.
قالت المعلمة:عمها..خالها من انت؟
قال إدوارد:والدها!
وقفت انظر..ماذا سيحدث؟..لن تصدق المعلمة هذا بالتأكيد , فليكذب كذبة غيرها.
قالت المعلمة بسخرية:حقا وانا امها!
قال إدوارد : أعطني سببا واحدا لكي لا أكون والدها؟
قالت المعلمة:هذا لأنك شاب يافع.
قال إدوارد بنبرة غضب:أتظنني عجوزا..ذو شعر أبيض..
حينها احرجت المعلمة..صحيح اني اكره الكذب ولكن هذه المعلمة تستحق هذا تركت إدوارد..يفعل ما يريد..وقفت متفرجة فحسب..
قالت المعلمة:إذا تفضل بالجلوس..ابنتك تصرفت تصرف سيئا.
قال إدوارد مبتسما:انها مجرد مراهقة والجميع يخطيء.
قالت المعلمة:ولكن اخشى انها ستفصل!
قال إدوارد:لا تقلقي سأعاقبها في المنزل..ستحرم من الخروج لاسبوعين!
قالت المعلمة وهي تنظر الي:شهر سيكون ..أفضل..وأقدر ما يفعله الأباء لمصلحة ابناءهم.
قال إدوارد:شكرا..حلت المسألة اذا..هيا يا ابنتي..
قلت حينها وأكاد أخرج ضحكات العالية:حسنا!
أظن انه عاد لطبيعته , لكني خائفة مما سيحصل إداورد جاري ..وأبي دقيق الملاحظة , علي أن أفكر جيدا قبل أتخاذ اي قرار!
خرجنا من مكتب المعلمة الغبية.
بدأت بالضحك قائلة:لقد صدقت!
قال إداوارد:أنا شخص مقنع صحيح!
قلت حينها:لا..تجيد الكذب فحسب.
قال إدوارد ساخرا:ماهو تصرفك السيء؟
قلت بملل:لقد شتمتها بالغبية وسمعتني!
قال إدوارد:ههه حقا اذا لن تخرجي لمدة شهران..
قلت حينها ضاحكة:حاضر ابي!
قال إدوارد بخبث:أين رينا الجميلة؟
قلت حينها:اصمت!

قال إدوارد:بما أني ذكرتها..فهاهي قادمة!
رينا :اهلا إدي!
نظرت انا وإدوارد لرينا ورددنا سويا:إدوارد وليس إدي!
ثم ضحكنا معا..كانت صدفة جميلة ان يتوافق قولي مع قول إدوارد..فهذه المرة الأولى!
نظر إدوارد إلي مبتسما: تفهمينني!
قالت رينا:رغم أن إدي مناسب عليك.
قلت حينها:أرأيت لقد اخبرتك!
قال إدوارد بانزعاج:إدوارد فحسب!
قالت رينا:هل حل إداورد المشكلة؟
قال إدوارد:نعم شكرا لك.
قالت رينا:العفو..
قلت بابتسامة:إذا انتي من أرشدتهي إلى مكتب المعلمة..
قالت رينا : نعم.
أوصلنا رينا لمنزلها ومن ثم تابعنا سيرنا ..
إدوارد:أتريدين الخروج اليوم؟
قلت له بحيرة:أهو موعد؟
ضحك حينها ثم قال:لا .. أنا لا أدعو الصغار !
قلت حينها:حقا..وكم هو عمرك ايها الرجل الكبير؟
قال عندها:أحزري.
قلت مخمنة:عشرون!
قال بابتسامة:صحيح..إذا سيكون طعامك على حسابي!
قلت حينها:جيد!
قال :إذا انتي موافقة..لنجعلها في المساء..لا أحب الخروج في حضور الشمس.
قلت حينها :مصاص دماء!
قال لي بابتسامة:أتريدين أن اجعلك مثلي؟
قلت حينها بسخرية:يكفي واحد في الحي!
حينها سألني:صحيح ..كنت ستبقين هنا لشهر..لماذا غيرتي خطتك؟
قلت حينها:خالتي ارادت البقاء في امريكا اكثر.
قال بغموض:همم!


 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة








الساعة الآن 12:37 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net