منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 11:02 AM   رقم المشاركة : 17
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


غارقة بين رمال الخوف والحب


قال حينها:أفكر في قتلك قبل صعودك للطائرة!
قلت حينها بسخرية:تمزح صحيح!
قال لي بجدية:لا حقا أنا لا أمزح.
ضحكت لأضفاء بعض الحماسة على هذا البرود وقلت:مضحك!
حينها قال :أتعتقدين أني سأتركك تذهبين لوالدك في أوساكا!
قلت حينها:إدوارد..توقف عن المزاح.
عادت ملامح الجدية إلى وجهه..وقال: أنا جدي هل ترينني مبتسما!
حينها قلت:إدوارد ..هيا توقف عن هذا!
قال لي وهو يرفع احد حاجبيه :أن عدتي إلى أوساكا سينتهي الأمر بي في السجن.
قلت حينها:لقد وعدتك.
قال لي بنبرة تساءل:وهل تتوقعنني أني واثق بك؟
قلت حينها:لكنك قلت لي هذا..وماذا حل بك فجأة؟
قال عندها:انا قاتل..ماذا تظنينني؟؟
قلت له بتوتر طالبة ان يوقف هذا:إدوارد أنت تخيفني!
قاال لي بحده:أخيفك؟ هذا جيد..
حينها أمسكت بيده وهززتها:إدوارد كن جديا.
قال لي :انا جدي! لن اسمح لك بالوشاية بي..
قلت حينها بحيرة وقلق:إن أخبرت أبي هل ستؤذيه؟
قال حينها بأبتسامة شريرة:لن تجعلني أضطر لهذا صحيح!
قلت حينها :إدوارد مابك؟لماذا عدت شريرا؟

نهاية البارت
البارت السادس عشر
(احمق!!)

قلت حينها :إدوارد مابك؟لماذا عدت شريرا؟
نظر إلي بابتسامة من طرف واحد:شرير ..هل كنت كذلك؟
قلت حينها بتلعثم:انت..يجب..كنت...
نظر إدوارد وقال:لا اصدق انك لم تفهمي بعد.
قلت له:مالذي لم افهمه!
قال إدوارد ضاحكا:انتي مجرد حمقاء..انا امازحك فقط.
لم افهم الأمر بسرعة..لكن فهمته بعد وهلة حينها قلت بغضب: لا تمازحني هكذا مرة اخرى..
إدوارد وقد كان يقهقه من الضحك بشدة:لقد اضحكتني!
قلت حينها:لن أذهب معك اليوم انتهى النقاش!
إدوارد ومازال مبتسما:لنرى إذا!
وفي المساء كنت اتصفح كتبي الجديدة في منزلي او بالأصح منزل خالتي..حينها طرق الباب..لا بد انه إدوارد..هذا اكيد من يعرفني غيره.
نهضت من على المكتب لأفتح الباب .. أمسكت بمقبض الباب وقاربت على فتحه..
قال إدوارد بصوت مضطرب ومتوتر:أسرعي..
فتحت الباب بسرعة.. وقلت بفزع: ماذا هناك؟
قال إدوارد بابتسامة خبيثة:هيا لنذهب..
قلت حينها:لقد افزعتني لا تمازحي هكذا..وبالمناسبة لن اخرج معك!
قال إدوارد:وكأنني طلبت رأيك!
حينها أمسك بي وحملني كالرضيعة بين يديه..حركت قدماي محاولة النزول ولكن دون جدوى.
قلت بانزعاج:إدوارد هيا أنزلني لن تصطحبني للمطعم هكذا!
إدوارد:المطعم قريب سنصل..
كان الجميع يحدق بنا..بما انه كان منظرا غريبا..
كنت أحاول عدم إظهاري وجهي المحمر للناس رغم انه الشارع كان تقريبا فارغا..ولكن مازال هناك أناس..
عندما وصلنا للمطعم أمرته قائلة:إدوارد أنزلني هنا..حسنا حسنا.. سأخرج معك.
إدوارد:هذه عواقب رفضك!
دخلنا المطعم كان مطعما فاخرا..الطاولات مغطاة بمفارش حريرية والمكان هادئ و فخم جدا..كانت طريقة دخولنا غريبة..بما أن إدوارد يحملني..اما عني فقد كنت ارتدي ملابس عادية بنطال وقميص والجميع هنا يرتدون بدل كإدوارد ..واثواب فاخرة..تناسب المطعم!
اتجهت انظار من في المطعم لنا..حينها همست في أذن إدوارد: أنت تحرجني أنزلني..
أقترب النادل إلينا مرحبا:اهلا بكما.
حينها انزلني إدوارد مسدت على قميصي لارتبه وشددته قليلا..
ثم قلت:لماذا لم تخبرني انه فاخر؟
قال بابتسامة:لم تسألي!
قال النادل:كيف اخدمكما؟
قال إدوارد:طاولة لشخصين.
قال النادل:تفضلا معي.
ارشدنا النادل الى طاولتنا جلسنا فيها واعطانا قائمة الطعام..وذهب.








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 11:02 AM   رقم المشاركة : 18
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


غارقة بين رمال الخوف والحب


قلت بسخرية:انت مجرد احمق.
إدوارد:ولكنك برفقة هذا الاحمق الان..
قلت بتذمر:ما كان يجب عليك حملي..احمق!
قال لي:لماذا تلقبيني دوما بالأحمق..وانتي الحمقاء!
قلت له بغضب:هذا لانك احمق.
تابعت قولي متسائلة:ماذا ستطلب؟
إدوارد:شريحة اللحم المشوية.
قلت حينها:أريد نفس طلبك..وعصير الفراولة..
إدوارد :حسنا..
أشار للنادل واعطاه الطلبات..وبعد نصف ساعة تقريبا احضر النادل الطعام ..
قال إدوارد:هل أعجبك المطعم؟
قلت :نعم أنه جميل..شكرا لك..رغم مزحاتك التي تتابعت اليوم بشكل غريب..ههه
قال إدوارد:أخبرتك سترافقينني رغما عنك..
في غضون ساعة خرجنا من المطعم بعد ان دفع إدوارد الفاتورة..سرنا معا لنعود للمنزل.
قال إدوارد:سأريك الطريق المختصر(تفتكرو اول لمن لقتو في حديقة خالتها ووصل قبلها وقلها طريق مختصر..حتشوفوا ايش الطرق المختصر دا)..شرط ان لا تذهبي منه وحدك..لانه مهجور تقريبا..فلا أحد يعبر منه.
قلت بحماس:هذا جيد..أحب معرفة الأشياء الجديدة..
قال بابتسامة:إذا هيا بنا..
أدخلني شوراع ضيقة وأزقة كثيرة...كنا نمشي بسرعة لم يكن احد موجودا..
فجأة ظهر أمامنا ثلاثة رجال غرباء , يرتدون بدلات سوداء , كانو مريبين..
جحظت عينا إدوارد..وكأن الحقد يشتعل من عينيه..فجأة اخرجوا مسدساتهم..ماهذا؟ يبدو انهم كانو يتبعوننا!
قال إدوارد بجدية:إبقي خلفي..

نهاية البارت

البارت السابع عشر
(هذا مؤلم)

فجأة ظهر أمامنا ثلاثة رجال غرباء , يرتدون الاسود..
جحظت عينا إدوارد..وكأن الحقد يشتعل من عينيه..فجأة اخرجوا مسدساتهم..ماهذا؟ يبدو انهم كانو يتبعوننا!
قال إدوارد بجدية:إبقي خلفي..
شعرت حينها بالأمان لم أشعر بالخوف..رغم أن مايحميني هو ظهر فحسب..ولكنه ظهر فارسي المقدام!
تقدم رجل امام إدوارد وبدأ يهاجمه أخرج إدوارد مسدسه..بدأ بإطلاق النار.. حينها جذبني من ذراعي..وأخذ يركض..اختبأنا وراء صناديق خشبية..قال لي محذرا أن ابقى هنا..وتركني وحدي..لم أسمع شيئا سوى أصوات طلقات رصاص..وصرخات فحسب..لم أكن مطمئنة لهذا..رغم اني أشعر بالأمان إلى أنني شعرت بشعور سيء..
هدأ الوضع بعد قليل..ساد الصمت المكان , أقتربت مني خطوات أقدام متثاقلة..إدوارد..خرجت من خلف الصناديق لأرى إدوارد فارسي..يجب أن يكون حيا, بالتأكيد هو ذاك الشخص..إذا به برجل من أولائك الرجال حامل ذلك المسدس وقد كان موجها لي..
اتسعت عيناي..هذا ليس إدوارد لذا سيقتلني لن يكون مازحا.. سأموت..
حينها سمعت صوت إطلاق النار وفجأة إستقرت تلك الرصاص على بطني , شعرت بالألم الشديد..لقد أخترقت الرصاصة جسدي..إرتميت على الأرض من قوة دفعة الرصاصة كان كل شيء يتحرك ببطئ..
أخر ماسمعته هو صرخات إدوارد منادية:لاااا ..إيمي..لا.
فتحت عيناي على صوت إدوارد كما أغلقتها:إيمي..أعدك ستكونين بخير.
كان الألم شديدا لذا أغلقت عيناي مجددا.
شعرت بألم قوي فجأة فتحت عيناي وصرخت صرخة عالية..
جلست بعدما كنت ممدة..امسكت ببطني ..من هنا الألم ولكن ما سببه؟..
صحيح..إدوارد..إين هو؟..حينما نظرت حولي إيقنت اني في بيته الان.. وجدت ايضا العديد من الملاأت المغطاة بالدم..يبدو انه دمي..
حينها كشفت بطني لأجدها مضمدة .
قدم إدوارد إلي راكضا:إيمي هل انتي بخير؟
قلت حينها بألم:إدوارد..أنا أشعر بألم شديد..أنا متعبة..
قال إدوارد بعد ان وضع يديه على وجنتي:أنا أعرف..لا بأس ستتحسنين.
قلت بتعب:خذني إلى الطبيب إذا.
قال إدوارد بتوتر:لا لا تحتاجين..لقد أخرجت الرصاصة و ستكونين بخير!
قلت له :أحتاج لمسكن!
قال إداورد:لقد أعطيتك اياه قبل ساعة!
قلت حينها:إدوارد الجو حار!
وحينها قواي قد خارت كلها فأغمضت عيني ثانية..
فتحت عيني..كانت الغرفة مظلمة ظلام دامس والألم يزداد اسوء واسوء..احس بأن نار تحرقني..ألم قاسي..
حاولت النهوض والنزول من على السرير لكني كنت أتألم أكثر و أكثر..
وكانت دموعي تنسال مع شدة ألمي..
حينها ناديت بنبرة متألمة:إدوارد..إدوارد..
يبدو انه لا يسمعني..فقد كان صوتي منخفضا جدا لا أظن أني قادرة على رفعه أكثر..الالم قد استنزف قواي ..
حاولت أن أرفع صوتي:إدواااارد..
يبدو انه سمعني فقد سمعت خطواته متجة لي..
حينها سمعت صوته يخاطبني:إيمي ماذا تريدين؟







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 11:03 AM   رقم المشاركة : 19
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


غارقة بين رمال الخوف والحب


أجابني:لا ستكونين بخير.
حينها أحسست بألم قوي وكأن سكينة تطعنني..مرات عديد..
صرخت صرخة عالية..واخذت اتنهد بقوة.
فزع إدوارد ..لصرختي..وقال:ماذا هناك؟
حينها صرخت ألما:أحتاااج لطبيب..
قال إدوارد:سأحضر المسكن لكي ..سأتي سريعا!
أختفى فجأة بين ظلمات الغرفة..أنا في موقف سيء..لماذا لا يريد أخذي إلى الطبيب؟..أشعر أني فقدت الكثير من الدماااء لأن جسدي خامل جدا..
جاء مرة اخرى مع حبة مسكن وكوب ماء..أعطاني الحبة وأسقاني ..
حينها قلت له:إدوارد..أرجوك أحتاج لزيارة الطبيب..
عندها قال إدوارد بارتباك:لا تقلقي أصبت مرة بثلاث رصاصات وبقيت في المنزل.
قلت حينها:إدوارد..انت رجل قوي أما أنا فلا..
بعد قليل أحسست بهدوء في جسدي وأستكان..يبدو أن المسكن أجدى مفعوله..كان إدوارد جالسا بجانبي يراقبني.
قال إداورد:أتشعرين بتحسن؟
قلت حينها:أريد الذهاب للطبيب..
قال حينها بصوت مرتفع وبنبرة غاضبة:لا تذهبي..سيفتصح أمري حينها..
قلت بصوت أجش:أليست حياتي مهمة لك!
قال عندها بغضب وألم معا:إذا اذهبي وزجي بي في السجن!
ونهض من على الكرسي الذي كان بجانبي ..وهو غاضب..
حينها قلت له بانفعال:أنت سبب هذا! انت سبب ألمي..وتدعي بالغضب..
ظننتك تحبني, كلما تكون قربي..أتعرض للخطر..أنت مجرد قاتل..لا تحاول تغير هذا بالاعتناء بي..لو لم تكن هذه الرصاصة من ذاك الرجل لكانت منك..لذا عوض هذا علي بابتعادك عني..للأبد .. انا لا احتمل رؤيتك ابدا..اصبحت ملامحك تتضايقني..
قال إدوارد بغضب هو أيضا:إذا سأبتعد.
قلت حينها بحده:جيد
حينها نهضت من الفراش رغم ألمي الشديد..لكني قاومت..ومررت من خلاله..وخارجة من المنزل متجهة لبيتي..أخذت أبكي بكاء حارقا عند دخولي للمنزل لكن الألم زاد علي..ما كان يجب علي قول هذا الكلام له ..لقد جرحته لقد قسوت عليه , لكني تعبت من هذا الألم..أستلقيت على الأريكة ونمت..

انتهى البارت
البارت الثامن عشر
(إلحاح رينا)

ظللت أحلم بكوابيس..حتى أيقظني أحد تلك الكوابيس بفزع..شعرت بتحسن قليل..لم يعد يألمني الجرح..إلا إذا تحركت بقوة.
لذا حاولت التحرك ببطئ..نظرت للساعة فوجدتها الثانية ظهرا..يبدو اني سأتغيب عن المدرسة..وحتى غدا..أعددت شطيرة الجبنة وأكلتها فقد كنت أتضور جوعا..
نظرت من خلال النافذة أردت رؤية إدوارد..لكنه لم يكن ظاهرا..ربما كان نائما فقد سهر للأعتناء بي.
دق جرس الباب..إنه إدوارد..جاء للأطمئنان علي..نهضت من الأريكة وفتحت الباب..كنت قد غيرت ثيابي المدمية ..
رينا:أهلا إيمي..لقد جئت لأسلم عليكي.
قلت حينها:مرحبا..شكرا لك تفضلي..لكن البيت في حالة فوضى.
قالت رينا بمرح:سأساعدك في ترتيبه..
دخلت وجلست في غرفة المعيشة..ضيفتها ببعض البسكويت وعصير التوت..فهو الوحيد الموجود في المنزل ..
قالت رينا:أأنت بخير؟
قلت لها متظاهرة:نعم لقد نمت في وقت متأخر فقط..
قالت رينا وهي في حالة شك:تبدين شاحبة جدا.
أجبتها نافية:لا لا..السهر غير جيد للبشرة.
حينها قالت رينا:كيف حال إداوارد..بيته المقابل لبيتك ..صحيح؟
أجبتها:نعم هو كذلك..كيف عرفت هذا؟
قالت رينا:امم بما انك هنا لمدة شهر..فلن تحصلي على صديق إلى إذا كان جارك.
حينها ضحكت فأشتدد ألمي أمسكت ببطني وصرخت..
نهضت رينا من الاريكة مفزوعة وقالت:أأنت بخير..إيمي ماذا بك؟
تسللت الدماء إلى قميصي..فبحركتي البسيطة تلك..عاد الجرح للنزيف..
كانت رينا متوترة:ماذا هناك؟ ماكل هذا الدماء؟هل أتصل بأحدهم؟
قلت حينها :أذهبي وأستدعي إداورد من فضلك..
خرجت رينا مسرعة..وتركت الباب مفتوحا..غابت لفترة ليست بطويلة..وأثناء ذهابها..أخذت ملاءة ووضعتها على الجرح..بانتظار إدوارد..عادت رينا دون إداوارد وقالت:إنه لا يجيب!
حينها قلت لها:إذا لا تقلقي أنا بخير..
قالت رينا:ماهذا الجرح؟ وما كل هذه الدماء؟
أجبتها كاذبة:إنها طعنه من أحد السارقين في الشوارع..
رغم أني أردت الافضل لي واردت الذهاب للطبيب..ولكن لا اريد لإدوارد أن يزج في السجن..فكذبت عليها.. لانها ان اخذتني للطبيب فسيعلم انها رصاصة لا طعنه.
قالت رينا وهي مندهشة:إذا إذهبي للطبيب..أو سأخذك أنا.
قلت رافضة:لا انا بخير.
صرخت رينا:لازلتي تنزفين..تحتاجين لخياطية جراحية.
قلت لها:رينا إن ذهبت للطبيب فسيعرف أبي.
قالت رينا بجدية:سأخبره بنفسي.
قلت حينها بغضب:لا تتدخلي!








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 11:03 AM   رقم المشاركة : 20
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


غارقة بين رمال الخوف والحب


أشعر اني مشوشة..أفكاري غير منسقة..ألأن إدوارد ليس بجانبي الان.
حينها قلت بندم:أسفة .. لكنني مشوشة قليلا..
قالت رينا:لا عليك أتفهم مشاعرك الان.
ذهبت رينا وقد كانت محاولة إقناعي بالعدول عن قراري..ولكني كنت رافضة هذا بشكل تام..
وأخبرتها بأن تحتفظ بهذا كسر لي..
أظن انها ستفي بوعدها..لأن إداورد يثق بكل الناس لذا سأثق بها.
خيم الليل في سماء طوكيو..أردت الذهاب لإدوارد للأعتذار أعرف أن هذا ليس كافيا إلى أني لا أريد أن أكون السبب في تعاسته..فأنا أعلم انه يكن لي بعض المشاعر.
نهاية البارت

ترقبوا البارت القادم

_(اختفى كسراااب هائم)_
تروا البارتات اللي فاتتكم حطيتها
لاني لو كنت احطها باوقاتها كان خلصتها

البارت التاسع عشر
(أختفى كسراب هائم)

خيم الليل في سماء طوكيو..أردت الذهاب لإدوارد للأعتذار أعرف أن هذا ليس كافيا إلى أني لا أريد أن أكون السبب في تعاسته..فأنا أعلم انه يكن لي بعض المشاعر.
أستحممت وغيرت الضمادة..وارتديت ثوب بسيطا..وخرجت من المنزل..سمعت صوت خطوات من خارج سور الحديقة..فخرجت راكضة أردت أن أعرف من هذا؟ لكنه أختفى..ربما أتخيل , لأنني مشوشة..
لكن عندما أحسست بأن أحدهم يراقبني.. قلت:إدوارد..أخرج من عندك..
لكن لم يظهر احد..أكملت طريقي ودقيت جرس باب إداوارد ولكن لم يجب..لذا كررت هذا مرة وثانية..أعلم انه لا يريد رؤيتي , ولكنني أود الأعتذار له حقا.
حينها أتجهت لنافذته ونظرت من خلالها لكن لا يوجد أحد..لذا حاولت فتحها وهاهي قد فتحت لي..حينها تذكرت أول تسلل إلى بيته وما نتائجه التي عادت إلي بالضرر..ولكني الان لم اخشى شيئا..فقد دخلت.
ناديت:إدوارد..إدوارد..إين انت؟
ثم تابعت:أعرف انك لا تريد رؤيتي لكنني أريد الاعتذار فحسب..ما قلته بالأمس كان طائشا..
لكنه لم يجب..لذا بحثت عنه في الطابق الاول والثاني..لكنني لم أجده فتشت كل غرفة..إين هو لماذا لا يتبعني , لماذا لم يسلم علي..
ربما خرج لإحضار غرض ما .. أنتظرت وانتظرت داخل منزله..ولكن لم يحضر أحد..
ألمني جرحي قليلا لذا عدت للمنزل لأخذ مسكن..وبقيت فيه أنتظر عودة إدوارد..شعرت بالنعاس ونمت..
في الصباح استيقظت براحة ..فقد ألتأم جرحي ..حاولت التحرك بقوة..ألمني ولكن كان أخف من الأمس..
لذا قررت الذهاب للمدرسة اليوم..أرتديت ثيابي..واخذت حقيبتي خارجة من المنزل..سرت قليلا..اذا بي أسمع صوت خطوات خلفي..أستدرت فلم أجد أحدا..لكني أشعر بأحد يتبعني..
عند وصولي إلى المدرسة..لاقيت رينا..جاءت لي بفرح وقالت:يبدو انك استعدت قوتك..وقد تحسنتي.
همست في اذنها:لم يكن جرحا عميقا..
قالت رينا : هذا جيد..
حينها إقترب منا رجل يرتدي اللون الابيض وكأنه ملاك .
قالت رينا:يبدو انه قادم إلينا..
وصل الرجل إلينا..وقال مبتسمة:مرحبا هل أنتي إيمي كيو؟
أجبته:نعم أنا هي.
قال عندها:هل تعرفين إدوارد كلاوس؟
ظننت انه من الشرطة او شيء من هذا القبيل..لا أعرف ما يريده منه..
قلت حينها بتردد:لا.
قالت رينا:بلى أليس هو حبيبك؟
قال الرجل :هل تعرفينه؟
قلت حينها محاولة إخفاء الأمر:لا لا ذلك هو إداورد مارتينو.
قالت رينا:لا أخبرني انه كلاوس.
قلت :ربما.
قال الرجل بهدوء:شكرا لك..
ابتعدت عن رينا مسافة قليلة وتحدثت مع الرجل بصوت منخفض
قائلة:من أنت؟
قال الرجل مبتسما:صديق قديم لإدوارد.
قلت حينها:حقا..انتظر لحظة..هل تعرف إين هو؟
قال الرجل:أنا ابحث عنه.
قلت له بتردد:أنا أعرفه معرفة مقربة...لذا سأساعدك في البحث عنه.
قال الرجل:جيد متعاونة..إذا قابليني بعد المدرسة غدا..سأكون بانتظارك..ويفضل ان تكوني وحدك!
قلت له :لما لا يكون اليوم..
أجاب الرجل:حسنا انا مشغول اليوم..أراك غدا امام بوابة المدرسة الساعة الثانية..وداعا..
عدت إلى رينا..كانت تنظر إلينا عندما كنا نتحدث..لذا من الطبيعي أن تسأل:ماذا الان؟ من ذاك الرجل؟
أجبتها:صديق قديم لإدوارد..إن إداورد غير موجود في منزله..لا اعرف اين اختفى فجأة..
قالت رينا:ما اسمه؟
قلت حينها:امم لا اعرف.







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 11:22 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون