منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2010, 08:16 AM   رقم المشاركة : 1
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


فراشة الليل:آن مورلاند- روايات عبير


فراشة الليل:آن مورلاند- روايات عبير

الملخص: احست بنفسها في دوامة من المشاعر والأحاسيس المتقلبة فلديها رغبة بالاحساس بيد ديرك ورغبة بالبكاء أو الضحك أو القيام بحماقات...
اطفأ ديرك سيجارته في المنفضة. بانتباه مصطنع واستأنف حديثه بصوت منخفض:
- أنا لا أريد مع ذلك أن أخيفك لقد أخذت نصيبك بما يكفيك من ذلك.
إنني اريد بكل بساطة منك أن تفهميني لأي درجة تثيرين رغبة رجل وبشكل خاص .... رغبتي أنا....
أحست شيرلي بأن عاصفة ألمت بها، وأن قلبها يدق ولا ياد يتوقف عن النبض. تمنت لو أنه يتوقف عن الكلام.
كان يجلس في الطرف الآخر من الغرفة الواسعة. ولكنها كانت تري وميض نظراته الداكنة القوية يصل إليها وهو جالس علي الأريكة.
أحست به يبتسم لها ورعشة خفيفة في صوته.
شخصيات الرواية
- شيرلي براون : فتاة في العشرين من عمرها تتعرض للكثير من المكائد أثناء عملها. منها تعرضها لحادثة احتراق شقتها وهروبهاوهي منكوبة مذعورة في منتصف الليل.
- ديرك روس: رجل أعمال يقوم باستقبال شيرلي براون واستضافتها ورعايتها بعد احتراق شقتها وهروبها إليه ويقع في حبها.
- وليم فرانكلين: صديق شيرلي براون في العمل يصف منزل ديرك روس لشيرلي براون لكي يساعدها في حل مشكلاتها.
- زاك: صاحب الفندق الذي تعمل فيه ميسانج لونج صديقة ديرك.
- ميسانج لونج : سيدة تعمل في الفندق صديقة ديرك.
- جوس : رئيس ديرك في العمل وصديقه.
- الكس: صديق ديرك روس.
-جينا : صديقة اليكس.
الغلاف الأمامي
سألها ديرك بفضاضة :
- من أنت؟
- اسمي شيرلي براون.
-هل ترين هذا أفضل من اسم سميث؟
-اسمي حقا هو براون.
أوحى إليها بإشارة غامضة.
- كيف تعرفينني؟
- أحدهم حدثني عنك.
- من؟
فبدا علي مظهرها الضيق وهي تعض شفتها :
- لقد طلب مني عدم ذكر اسمه لأحد.
فقال ديرك ببرود وهدوء:
- الباب من هنا...
جحظت عينا الفتاة.



المصدر:
ـات ليـلاس







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2010, 08:16 AM   رقم المشاركة : 2
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: فراشة الليل:آن مورلاند- روايات عبير


الفصل الأول
حاول ديرك روس الخروج من خموله مستيقظاً لي رنين الجرس المتواصل الذي أحدث اختلالاً في استيقاظه المعتاد.
فراح يتخبط بين الأغطية محاولا الوصول غلي الهاتف المتواجد علي طاولة بقرب سريره ويدرك بعد ذلك أن مصدر هذه الضجة هو جرس الباب وليس الهاتف فينتصب جالساً وينظر إلي المنبه في ظلمة الليل. إن هذا مستحيل فالساعة تشير إلي الرابعة صباحاً عندها بدأت الأفكار والهواجس تأتي إليه رغم التعب الذي ينهكه فيلتفت إلي نفسه مدركا أن ذلك بعيد الاحتمال. فالزائرون من هذا النوع قلما يطرقون الباب. يبعد الأغطية عنه وينهض بوثبة منيراً المصباح. ومن ثم يتجه إلي مدخل الباب الرئيسي ويتمتم قائلا من هناك؟
- سيد روس علي اخبارك.
يقطب ديرك حاجبيه إنه صوت امرأة مجهولة فيحاول الحفاظ علي توازنه.
- إنها الساعة الرابعة صباحاً، يرد عليها بلهجة مقتضبة :
- ماذا تريدين؟
- أرجوك سيد روس يجب أن أراك لأمر ضروري.
ما زال ديرك مترددا ومع ذلك يقترب من الباب محاولاً التخلص من نعاسه فبرغم سمك الباب المصنوع من الخشب المعاكس، فلم يكن بمنأى عن أي رصاصة أمرها فوراً:
- أرفعي يديك عالياً.
لقد كانت الفتاة متوترة جدا ولم تدرك ما يدور حولها. فأطاعت أمره دون أن تستغرب هذا الحذر، انتظرت ديرك وهو يسحب مزلاج الباب لكي يفتحه قائلاً :
- ابقي ييك في الهواء.
وعند رؤية زائرته تلاشي توتره. فاولجت نفسها في الداخل بسرعة وهي تقول متلعثمة :
- لست مسلحة.
أقفل الباب باحكام كانت الفتاة ترتدي فستانا من الحرير ملتصقا بجسدها مبرزا ثناياه بحيث لا يسمح لها بوضع سلاح أو مسدس لسوء حظها، لكن ديرك الذي بلغ سن الخامسة والثلاثين أصبح معتادا علي مثل هذا النموذج من المخاطر فكان يفضل أن يبدو حازما فلذلك حاول أن يبقي علي مسافة لا بأس بها بينهما. قبل أن يظهر عكس ذلك . قائلاً :
- تقدمي في طريقك مباشرة إلي الصالون.
كان ديرك يتبعها ويراقبها متفحصاً ملاحظا أن مشيتها لا تنسسجم مع الفستان الذي ترتديه كان قوامها ممشوقا كلاعبة جمباز. وعلي الرغم من العرج الخفيف الذي يظهر في مشيتها لم يخف هذا جمالها الأنثوي اللطيف نوقفت بالقرب من الأريكة ويداها لا تزالان مرفوعتين إلي أعلي قائلة :
- هل أستطيع الجلوس؟







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2010, 08:17 AM   رقم المشاركة : 3
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: فراشة الليل:آن مورلاند- روايات عبير


اقترب منها حتى اصبح مواجها لها . أجابها بجفاء :
- انا لا أعرف ماذا تريدين؟
تنهدت وهي تنظر إلي اغطية الأثاث ذات اللون الفاقع، وقد تغير لون وجهها :
- أنا لم أجلس منذ...
- أجلسي.
فانزلت يديها المرفوعتين بهدوء إلي أسفل وملامح الانفراج قد ارتسمت علي وجهها.
ساد الصمت للحظة طويلة في أثناءها انتبهت الفتاة إلي القامة الطويلة والرشاقة العضلية الظاهرة لديرك كانت قدماه حافيتان وذقنه لم يحلقه منذ عدة أيام، شعره الكثيف الذهبي يتناقض مع نظرة عينيه الداكنتين والقويتين ويبدو عليه راحة البال. وفي نفس الوقت يظهر لناظره القوة والنفوذ فيبدو علي وجهه الرجولي صلابة الماس وجماله.
والفتاة التي بلغت العشرين من عمرها كانت متوسطة القامة نحيلة ثناياها جميلة. أثارت الغيرة في قلب عدد لا بأس به من النساء اللواتي يحطن بها، فشعرها الأسود الملفوف علي كتفيها النحيلتين ووجهها الناعم التقاطيع وعيناها العسليتان اللتان فيهما بريق العنبر أعطياها رقة وجمالا وكان في ذلك الوقت يسيطر عليها شعور بالخوف والذعر الرهيب من شيء ما.
سألها ديرك بفضاضة:
- من تكونين أنت ؟
- اسمي شيرلي براون.
- هل ترين هذا أفضل من اسم سميث.
- اسمي حقا هو براون.
اوحى لها بإشارة غامضة :
- كيف تعرفينني؟
- أحدهم حدثني عنك.
- من؟
فبدا علي مظهرها الضيق وهي تعض شفتها :
- لقد طلب مني عدم ذكر اسمه لأحد .
فقال ديرك ببرود وهدوء :
- الباب من هنا...
جحظت عينا الفتاة :
- لقد حدثني عن صرامتك وانني لن الاحظ ذلك في البداية، لكنه قال إنك ستساعدني إذا احتجت لذلك. وأنا الآن حقا بحاجة إلي هذه المساعدة.







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2010, 08:17 AM   رقم المشاركة : 4
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: فراشة الليل:آن مورلاند- روايات عبير


من ؟
كرر ذلك ديرك.
أجابت الفتاة بتنهيدة :
- إنه وليم فرانكلين.
- الحاكم؟
- نعم إنه هو فمنذ حوالي السنة أعطاني اسمك وأكد لي أنك جدير بالثقة. وبأنك سيد قوي في مجالك.
- في أي مجال تقصدين؟ يستفسر ديرك بنبرة اعتيادية.
لكونك وسيطاً وتعمل أحيانا ً لاجل منظمات حكومية، وأحيانا لحسابك الخاص وتحل مشاكل مختلفة و......
وعندما ترددت سألها ديرك
- وماذا هناك أيضاً؟
فانحنت واستأنفت قائلة :
- لقد قال لي : إنك تبدو أحياناً مقيتاً، ولكن مع ذلك فأنت رجل مهذب ولا تخشي شيئاً.
هز ديرك رأسه قائلاً في نفسه : حقا هذه الصفات تنطبق عليه تماماً.
فقبل بضع سنوات كانت هناك حكاية ابتزاز قد وضعت حدا للعمل السياسي من فرانكلين ويضيف ديرك بهدوء متعمدا وهو يراقب شيرلي براون.
- الحاكم ارتبط بزواج سعيد كما كان يبدو عليه، أو كما ظهر لي في آخر مرة رأيته فيها ما هي علاقتك أنت به؟
- إنه صديق.
- هم. يتمتم
عندها رفعت الفتاة رأسها بنوع من التحدي وبعينين ترسلان ومضات ذهبية وهي تقول :
- حقا لقد كان علي صواب، فأنت تعرف كيف تكون مقيتاً.
- اسمعي آنسة براون ، ليس لدي اسم ليعطيه الحاكم لأي إنسان وإذا حدثك عني فذلك بسبب علاقتكما الحميمة مع بعضكما البعض، وجعل اسمي ملاذا لك عندما تعانين من مشاكل فما شأني أنا بينكما؟
عضت شيرلي مجددا علي شفتها :
- نحن حقا قريبان من بعضنا، ولكن ليس كما تعتقد... إنه عمي .
جلس في كرسيه باسترخاء واضح :
- قلت عمك.
بنبرة صوت لم تكن توحي بالشك أو باليقين.
- نعم.
- أنت تنافسينه في الأرث إذن؟
- كيف ذلك؟
- فرانكلين يكون الولد الوحيد، وايضا زوجته، ما رأيك بقرابة غير هذه؟







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آن مورلاند, دار ميوزك, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير دار ميوزك, رواية فراشة الليل, فراشة الليل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 01:56 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون