منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-05-2010, 11:16 PM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الفخ : جانيت ديلي - قلوب عبير القديمة


جال في المنطقة عمالقة آخرون.....
أنزلق نظر آلانا الى الرجل اللامبالي الذي يجلس وراء المقود وتأجج الغيظ بداخلها , لقد وصف والدها ذات مرة رولت ماثويز بالعملاق , قاصدا بذلك بنيته كرجل وليس طول قامته , هو طويل ومعضّل وله وجه صارم ,لكن لم تكن تلك ميزته الوحيدة عن غيره أو على الأقل هذا ما قاله والدها.
دوربان باول , والد آلانا , كان رجلا حساسا ومثقفا لكنه رغم محاولاته الجادة , لم يكن مرة رجل أعمال ناجحا , فقد ورث عن جده ووالده منجم الحديد وثروة كبيرة... لم يعرف كيف يحافظ عليها فنضب المنبع وأنقطعت موارد العائلة , وفي أعماقها كانت آلانا تعلم أن ما قاله رولت عن والدها صحيح وأن الشركة كانت على وشك الأفلاس لو لم يشترها أهل كورت , لكنها كانت تعلم أيضا أنه حين باع الشركة لم يكن يفكر بالربح المادي لنفسه فقط , يومها كان همه الوحيد أقتصاد المنطقة ومصلحة الأشخاص الذين يعملون عنده.
وبعد البيع , أحال نفسه على التقاعد وأكتفى بالعيش من موارد أمواله.
وعندما أعترضت آلانا على هذا التصرف وأصرت عليه ليشارك فعليا في أنتقال الشركة وأعمالها في المستقبل , أبتسم وهز رأسه قائلا:
" أنه عمل لرجل واحد وهو يحتاج لمن يجهد نفسه ويعمل دون الأهتمام للمشاعر الشخصية , فعندما يمتلك الأنسان تجارة وعمالا يشتغلون عنده ويميل للأشفاق عليهم , لا يمكنه عندئذ أن ينجح في تجارته , لقد مرت علي أيام أنشغلت فيها بمرض عائلة أحد عمالي أكثر من أنشغالي بأنتاجي اليومي ... فلا يمكن لرجل أعمال أن يسمح لأمور شخصية بأزعاجه بل عليه أن يتجنب العمال ومشاكلهم , لا يمكن للشعور الشخصي أن يلعب دورا بالتجارة , على الرجل المسؤول أن يتجنب هذه الأمور ويكون عملاقا ولا يفسح مجالا لأية عقبة أن تعترض طريق نجاحه , وأن رولت ماثويز هو ذاك الرجل.
فأجابت آلانا:
" أنه بارد وخشن , أهذا ما تعنيه؟".
" أعتقد أنه يمكنك وصفه بهذا الشكل , لكنه سوف يتمكن من أنجاح الشركة وأنجاح نفسه , والجميع يستفيدون من هذا التفوق بما في ذلك نحن".
بارد وخشن , صفات كانت تناسب رولت تماما , فقد كان يتجنب الجميع ويتعالى عليهم وحسب علم آلانا منذ أن تسلم أدارة الشركة , لم يتافق رولت مع أحد من موظفيها خارج أوقات العمل.
كورت وحده خالف هذا المبدأ ورغم ذلك لم تسنح أية فرصة لقاء بينهما , حين وقع نظر آلانا ثانية على اليدين القويتين والحمراوين المتشبثتين بالمقود, تساءلت بسرعة عن النساء اللواتي عرفهن فلم تشك أبدا أن لمسة يديه تمنح السعادة أو الألم , لكنها كانت تتساءل أن كان رولت نفسه قد أحس مرة بأي شعور.
أبطأت السيارة وخرجت عن الطريق الرئيسي , فأبصرت آلانا مدخل الشركة حيث وقف الحارس قرب البوابة المقفلة , عندما وصلت السيارة الى البوابة أنحنى الحارس ليرى من بداخلها ثم أومأ بأحترام وفتح لها باب الدخول , وتخيلت آلانا أنها تعرف الحارس ألا أن شعره الأبيض وأنخفاض أكتافه مع مرور السنين بدّلا ملامحه , لكن وجهه لم يكن غريبا عنها وتذكرت أنها تعرفت عليه يوم جاءت مرة منذ خمس سنوات الى الشركة لتأخذ والدهافسألت:
" أليس هذا بوب شميدت ؟ كنت أذهب الى المدرسة مع أبنته جوستين".
" ربما , فأنا لا أعرف أسمه".
كانت قلة أهتمام رولت بهوية الرجال واضحة في جوابه اللامبالي , أما والدها فقد كان يعرف الأسم , ويفتخر بنفسه أذ أنه يعرف أسم كل رجل يعمل في شركته , لكنها لم تعلق على الموضوع لأنها تذكرت منذ قليل وصايا والدها ونصائحه بخصوص الصفات المطلوبة للنجاح.
على كل حال لم يكن مهما أن يعرف رولت أسم الحارس ما دام سجل المعاشات والكومبيوتر يعرفانه.
في أعماقها كانت تفضل والدها الفاشل الحساس على رولت الناجح العملاق الذي يفتش عن حاجاته الغريزية ولا يعرف المشاعر الأنسانية , لذلك حمدت الله على أن كورت لم يكتسب من أخيه فلبه المتحجر.
داخل البوابات , كانت الشركة تضج بالحركة .... على سطح البناء الكبير يتصاعد الدخان من المداخن المضبوطة ضد التلوث وشاحنات ضخمة تنطلق من المناجم واليها ناشرة في الجو غيوما من الغبار تلوث السحاب وترسم غشاوة تحجب الرؤية وأصوات الالآت وأصوات الآلات الضخمة تكاد تصم الآذان .
كل شيء تغير بنظر آلانا .... لم يومىء لها العمال بالتحية الفرحة كما كان يحدث عند قدوم والدها , حتى الكلام فيما بينهم كان نادرا ريخيم على المكان جو عمل وكفاءة فقط.
أوقف رولت سيارته السوداء في المكان المخصص له وسأل آلانا :
" ألم تأتي الى هنا منذ أن باع والدك الشركة؟".
فأجابته بجفاء:
" مرة واحدة وكان مرورا سريعا".
أطفأ المحرك وبقي جالسا في مقعده ثم سألها:
" حصل تغيير كبير منذ أيام أبيك , أليس كذلك؟ لا أعتقد أنك أحببت هذا التغيير".
سرحت نظراتها على المكان من جديد , وأدركت أنه قرأ أفكارها . وبحركة من رأسها أجابته بعلامة النفي ,وتابع كلامه:
" أننا نحقق أرباحا تفوق أرباح والدك بأشواط".
ردت على افور:
" بالنسبة لي لا تقاس قيمة الرجال بكمية المال التي يربحونها".
" أنه التحدي , فالرضى النفسي هو أن يصنع الأنسان شيئا من لا شيء , أو أن يتلقى شيئا باليا فيجعله حيا , السعادة هي النضال والربح والمال ليس الهدف بل هو سجل الأنجازات , على الرجل أن يعمل لتحقيق هدفه سواء كان المال في النهاية أو لم يكن, المسألة مسألة تحد".
تمتمت آلانا ببرودة :
" يدو أنك واثق جدامن هذا الموضوع".
" بل لنقل أنني أحصل دائما على ما أريد".
بدا جوابه وكأنه نذير شؤم , آلانا بالحذر وخالت أن السيارة سوف تطبق عليها , ورغم وجود الناس حولهما , لم تشعر بالأرتياح لبقائها وحيدة برفقته داخل السيارة , فسألته فجأة :
" هذا الحديث مثقف جدا , لكنني أتيت الى هنا لرؤية كورت ".
كانت أعصابها مضطربة لذلك مدت يدها الى قفل الباب ولم تشأ أن تنتظر أن يفتح لها رولت كما تقتضي الأصول , وقبل أن تتمكن من أدارة القفل أحاط الشاب القوي خصرها بذراعه ,وشدّها الى المقعد وهو يقول:
" أنتظري".
أستدارت ألانا وقد فهمت قصده , لكنها تظاهرت بالجهل وسألته بحذر:
" لماذا؟".
ظهر بريق مرح في عينيه ولم تكد تثني عن عزمها بالنزول حتى تحركت يده الثانية وأرتفعت نحو واقية الشمس فأنزلها بهدوء ودل آلانا على مرآة صغيرة وقال:
" عليك أضافة بعض اللمسات على الماكياج قبل رؤية كورت".
وأزداد الجرح قرب فمه عمقا وكأنه يسخر منها وأضاف:
" هل تعتقدين أنه لن يلاحظ بأن أحمر شفاهك قد تلطخ!؟".
تطلعت الى المرآة فلونت خديها على الفور بقعة قرمزية أذ شاهدت لطخة من الزهر الوردي تغطي شفتيها.
لقد أنتظر حتى اللحظة الأخيرة لينبهها الى حالها , فيذكّرها عن قصد بما حصل قبل بضع دقائق من لقاء كورت.
مسحت البقعة الحمراء بسرعة بمحرمة وضعتها في محفظتها بينما عيناه الزرقاوان تراقبانها بهدوء يثير أعصابها ويدفع الرجفة الى أصابعها وهي تحاول أن تضفي من جديد لونا رطبا على شفتيها .
وبينما هي منشغلة سألها ساخرا:
"هل تحبين أن أمسح لك اللون؟".
ط لا شكرا".
وبحركة سريعة جففت حمرة شفاهها بمحرمة نظيفة وأصبحت جاهزة لمغادرة السيارة , لكن رولت أصر على البقاء وقال:
" أمر واحد بعد".
ثم أنحنى نحوها , فحاولت أن تبقى بعيدة عن ملمسه وأرجعت كتفيها بسرعة حتى ضغطت على الباب , وفوجئت بأن يده لم تفتش عن ذراعيها بل عن قبة قميصها.
أمسكت بذراعه وحاولت أن تبعد يديه عن قميصها وصرخت:
" ماذا تفعل؟".
لكن غضبها لم ينفع , فقد تجاهل محاولاتها بأبعاده عن مرماه , وبكل هدوء أخذ يتصرف كأنه يمتلكها ويحق له ما لا يحق لسواه , فجاهدت وحاولت أن تمنعه برغم قوته , ثم تنهدت بغضب عندما رأته يتهادى وصرخت:
" توقف".
أكتفى رولت بالأبتسام وأستمر في محاولاته كأنه لا يسمع وقد بدا عليه الأعجاب بنفسه , ثم قال:
"أريدك أن تفتني أخي".
وحين راح يحدق بالظلال الناعسة هناك أحست بالمرارة تحرق قلبها , أرتجفت من الغضب العاجز والأرتباك , ولكن وضعها لم يتغير بهذه السهولة.
ركّز أنتباهه على تقاسيم وجهها وأضاف:
" أن أي شيء صغير يثير دائما أهتمام الرجل".
تلك اللحظة كانت تشعر بأن وجوده يصهرها وبصمات أصابعه تنهب وجوهها فأمرته بخشونة:
" أرفع يديك عني!".
هز رأسه أيجابا وأبتعد عن مغامرته الحمقاء , لكنه أظهر حنانا واضحا قبل أن يرجع الى مكانه في السيارة ولمعت في عينيه نظرة شريرة جعلت آلانا تتمنى لو تحمل سكينا فتغرزها في قلبه على الفور غير آبهة بالنتائج.
فتح رولت الباب وخرج , فعلت موجة الضجيج والغبار.







رد مع اقتباس
قديم 01-05-2010, 11:16 PM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الفخ : جانيت ديلي - قلوب عبير القديمة


2- ألم توضح له أنها تكرهه من كل قلبها؟ لماذا هذه الوقاحة؟ لماذا يخبر أخاه بأنه سيلاحقها؟ أنها الآن بين حدّين!




وميض غضب يلمع في عينيها , الأحمرار يغطي وجنتيها وشعرها الأصفر يتأرجح خصلا خصلا على عنقها... هكذا بدت آلانا بينما يد رولت تلتف حول خصرها وكأنها تمتلكه وهو يقودها نحو مكتبه الخاص ويمر عبر مكاتب الموظفين.
كانت آلانا واعية لكل النظرات السريعة المتأملة والمهتمة التي رافقها بها العمال رجلا ونساء وهي تعبر الممر , كانت تعرف بعض هذه الوجوه لكنها شكّت في أن يكونوا قد عرفوها , فما شغل أنتباههم بشكل خاص هو رئيسهم وهو يرافق أمرأة شابة الى مكتبه.
لم يكن رولت يوجه الحديث الى رفيقته بوضوح خليّ وهما يدخلان الشركة , فتساءلت آلانا ماذا سيفكر العمال عندما يرونها مع كورت... بعد قليل , سوف يعتقدون أنها تلعب على قلبي الشقيقين...
لو عرفوا فقط مدى أنزعاجها من تلك اليد المرابضة وراء ظهرها لأدركوا قدرتها على تملّك نفسها والأحجام عن دفعه بعيدا عنها .
رفعت أمرأة نظراتها من فوق آلتها الكاتبة وحدقت بهما وهما يهمّان بدخول باب المكتب.
كانت جذابة الى حد ما , في أواسط الثلاثينات من العمر , وبحركة عفوية تطلعت آلانا الى خاتم الزواج في أصبعها قبل أن تنتبه الى نظراتها الغريبة , توقف رولت أمام مكتب السيدة وسألها وهو ينقل يده الى كتف آلانا ويشدها الى جانبه:
" هل من رسائل, سيدة بلايك؟".
أجابته بصوت صارم وبلهجة العمل:
" أنها على مكتبك وهناك واحدة مستعجلة وضعتها فوق الجميع ".
فأستدار رولت ودفع آلانا معه وعبر باب مكتبه , ومن دون أية لباقة ودون أن ينظر الى سكرتيرته أصدر لها أمرا:
" جدي كورت وأرسليه الى مكتبي حالا".
لم يترك للسكرتيرة أي مجال للجدال , فبعد أم دخلت آلانا المكتب , أقفل الباب وراءه , وتلاشت قبضة يده عنها فتحررت من لمساته المخيفة.
أبتعد قليلا وقال:
" أستريحي وتصرفي وكأنك في بيتك ,لن يتأخر كورت أكثر من دقائق , ثم أبتعد عنها فتنفست آلانا بسهولة أكثر وتطلعت من حولها الى المكتب , كاد يكون مكتبا نموذجيا , أنه يشبه طاولة ذات درج في الوسط , أنتصب وراءها كرسي ذات متكأ عامودي , وحول الطاولة ثلاث كراسي متشابهة, وكانت رفوف من خشب السنديان القاتم تغطي حائطا بكامله وقسما من الثاني حيث كثرت الكتب والأوراق , لم تكن هناك أية خزانة ,أما أثاث الغرفة فيتألف من صوفا كبيرة لها ثلاثة أجزاء وطاولة متساوية مع الصوفا بالأرتفاع غطاها قماش كثير العقد مخطط بخطوط زرقاء , وقد غطت ستائر من الصوف حائطا واحدا وأمتدت على الأرض سجادة طويلة زرقاء اللون , خشنة الوبر , أما بقية الجدران فقد زينتها رسوم تخطيطية سوداء وبيضاء .
كان الديكور رجالي الطابع وبعيدا عن النعومة , يختلف كثيرا عن المكاتب التي عرفتها آلانا لدرجة أنها دهشت ولم تكن تتوقع ذلك.
فسأل رولت بمرح:
" ماذا تفكرين؟".
كان جالسا وراء مكتبه أو طاولته وهي الكلمة الأنسب وقصاصات الورق الزهري التي دونت عليها الأتصالات التلفونية في يده, وكانت نظراته غامضة وبررت آلانا أندهاشها بقولها:
" لا بد من الأعتراف بأن مكتبك ليس نموذجيا فلم أعرف أبدا أي مدير لا يملك مكتبا ضخما من خشب الجوز".
قالت ذلك ولم تستطع أن تمسح السخرية من صوتها فقد تذكرت معاملته السابقة.
ضحك بنعومة فأعتقدت أن نبرة صوتها هي التي أثارت ضحكه أكثر من ملاحظتها , لكنه رمى الرسائب فجأة على الطاولة وقال:
ط أنني لا أحتاج الى الجوارير والرفوف بل أحتاج الى مكان سهل للعمل , كما هو هذا المكتب".
ثم جال بنظره في الغرفة الواسعة وأمعن التحديق لبرهة في الأريكة الضخمةالتي بسببها قد تبدو غرفة جلوس صغيرة , ثم أضاف:
"هذه لها هدف عملي أيضا , فأجتماعات الدوائر تعقد حولها وتنشر الأوراق والتقارير على طاولة القهوة".
نظرت آلانا حولها وهي تتساءل عن السبب الحقيقي الذي دفعه لملاقاتها في المطار وقالت له:
" أنت لا تفعل شيئا من دون هدف , أليس كذلك؟".
أجابها بسخرية:
" لا أقول أبدا , في بعض الأحيان يمكن للأنسان أن يجمع العمل والخدمة الأنسانية في آن واحد".
أجابته بصوت جاف:
" لم أكت لأعرف أنك حساس أتجاه الحاجات الأنسانية".
حدق بها بثبات وهدوء وتفحصها من رأسها الى أخمص قدميها ثم سألها بصوت خافت مثير:
" وهل تشكين بذلك؟".
كانت خمسون قدما تفصل بينهما , ورغم ذلك أحست آلانا بعينيه الزرقاوين المتألقتين تلامسانها بحنان وكأن رولت كشف خفايا أسرارها , شعرت بأن العلاقة بينهما بدأت تسخن, فتشنجت أعصابها وأرتفعت الحرارة فيها حتى عنقها , فأدارت وجهها قبل أن يصله الأحمرار وتكشفه عينا رولت الثاقبتان.
وبحركة لا شعورية أبتعدت وأتجهت نحو الستائر فلامستها , وقبل أن تتركها من يدها ,أنفتحت فجأة , وحين بحثت عيناها الخائفتان عن السبب وجدت أن قدمي رولت قد أقتربتا منها قرب النافذة ولم تسمع وقع خطاه الخافت فوق السجاد الكثيف , فأعادت نظرها الى النافذة بينما قلبها يخفق وكأنه ينذرها بأقتراب الخوف.







رد مع اقتباس
قديم 01-05-2010, 11:16 PM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الفخ : جانيت ديلي - قلوب عبير القديمة


وبينما هي في حالة أضطراب , أنطلق صوته من فوق كتفها قائلا:
"أنه منظر جميل للمدينة أذا تمكنت من رؤيته ".
تجمدت آلانا في مكانها وهي تحاول أن تعرف المسافة القصيرة التي تفصل بينهما دون أن تتطلع الى الوراء".
وتابع:
" ألا أن الغبار يرمي وشاحا كثيفا على الزجاج ولهذا السبب أبقي الستائر مغلقة ألا في أيام المطر الشديد.... فغسل الشبابيك لا جدوى منه".
كانت الرؤية مغبشة تخفي معالم المكان , فتبدو الأشياء والأجسام غير محددة , رغم ذلك بقيت آلانا تحدق بالزجاج المكسو بالغبار ورائحة عطر رجالي تفوح في الهواء وتكاد تخنقها , أرادت أن تبتعد لكنها لاحظت أن التحرك في أي أتجاه يعني في النهاية مواجهة رولت .فقد كان قريبا منها الى حد الألتصاق , وأحست آلانا أنه يريد أن يجرح شعورها ويحطم أعصابها عن قصد , فأزداد أشمئزازها منه وسألته:
" كم سيتأخر كورت؟".
" وهل هذا يهم؟".
أجاب وهو يمسك بذراعها ويحاول أن يدير وجهها نحوه , ربما كان يريد أن يضمها اليه! لكن آلانا لم ترغب بذلك وأستدارت بعنف والغضب يتطاير من عينيها ودفعت به بعيدا عنها وهي تصرخ:
" بل يهم كثيرا ! أذا كان سيتأخر أكثر , فأفضل أن أنتظره في الخارج".
نظر اليها رولت من أعلى نظرة سارحة متأملة فأحست بالخجل دون أرادتها , كان جسده منتصبا أمامها متماسكا وكأنه مليء بالثأر , ورغم حدة نظراته لم تخفض نظرها عن عينيه الثاقبتين , وأمام صمودها المفاجىء أرتجفت شفتاه وكأنه أراد أن يبتسم وأجابها ببرودة:
" ليس هذا ضروريا , لقد أنتظرت طويلا خارج المكتب".
قطبت جبينها غير مصدقة , وقالت:
"هل هو هنا؟".
وظهر وميض سرور في عينيه وهو يجيب:
" لقد أبلغتني مدام بلايك عن وصوله منذ بضع دقائق".
بدا الأمر غير معقول , فهي لم تغادر الغرفة , سألته متعجبة :
" كيف ذلك؟".
أحنى رولت رأسه قليلا وأشار الى الضوء الصغير فوق التلفون وقال لآلانا:
" أنا أكره الرنين".
فغرزت أظافرها في كف يدها وقالت:
" هل تعني أن كورت كان خارجا طيلة الوقت الذي أنتظرته؟".
" ليس طوال الوقت".
ثم توجه نحو الهاتف ورفع السماعة وكبس زرا ثم قال :
" مدام بلايك , بأمكان كورت أن يدخل الآن".
كان غضب آلانا كبيرا لدرجة أنها لم تتمكن من التعبير عنه فأكتفت بالصمت والنظرات الجارحة ... ومن شدة غضبها لم تستطع أن تحضر نفسها لمقابلة كورت بفرح فقد فتح الباب ودخل بسرعة .
كان نظره مركزا على رولت في البداية قال له:
" هل أردت رؤيتي؟".
ولم يلاحظ آلانا الواقفة قرب النافذة ألا بعد دقائق فأرتسمت بسرعة أبتسامة ماكرة على وجهه وهتف فرحا:
" آلانا !".
كانت ترتجف من شدة الغضب بسبب رولت فلم تستطع أن تجيبه بنبرة الفرح نفسها التي كانت في صوته.
" أهلا كورت".
قالتها ثم أبتسمت بقسوة أبتسامة مزيفة!
توجه اليها فورا فبدا جميلا , طويل القامة وفي عينيه بريق ساحر يزيده جاذبية , أرادت أن ترمي نفسها بين ذراعيه وهي تعلم أنه سيرحب بها لكنها خافت من صمت رولت ومن نظراته , فبقيت جامدة في مكانها وأنتظرت أن تقدم اليها كورت.
حين لمح الحزن والغضب في عينيها الزرقاوين قال:
" أعتذر لأنني لم أستطع ملاقاتك في المطار".
فهزت آلانا رأسها محاولة تهدئة أعصابها وأجابت :
" لا باس , لقد شرح لي أخوك رولت الموقف".
وأنزلق نظرها عفويا نحو رولت الذي أشعل سيكارة حجب داخلها ملامح وجهه , وبدا مسترخيا وقد فتح سترته ووضع يده في جيبها ثم قال بصوت عال لكي تسمعه آلانا جيدا:
" أعتقد يا كورت أن الآنسة تنتظر قبلة".
فضحك كورت بنعومة ولم يجد أي خطأ في ملاحظة أخيه لأنه لم يعرف ما حصل في المطار , وأجاب:
" لست بحاجة لمن يحثّني على ذلك , فأنا متأهب".
ثم أقترب من آلانا وعيناه الزرقاوان تحدقان بوجهها , أحاط كتفها بذراعيه وشدها نحوه , لم تكن راغبة بالقبلة وأرادت أن تشرح له عدم رغبتها لكنها كرهت ذلك وتركته يفعل مرغمة.
كانت نظرات رولت تراقبهما , وهو غير مبال بحشريته لذلك لم تكن قبلتها حماسية كما يجب.
عندما ترك كورت رأسها , كانت أمارات التعجب ظاهرة في عينيه , حدق في وجهها فعرفت للفور أنه لاحظ عدم تجاوبها , فحاولت أن تغير الموضوع لذا لمست فمه بأصبعها وقالت بصوت نادم:
" أخشى أن أترك عليك أثرا من أحمر الشفاه".
أبتسم وقال:
" أنني لا آبه بذلك".
وبينما كورت لا يزال يحيطها بذراعيه قطع صوت رولت محادثتهما الحميمة فتحرك نحوهما وهو يمد محرمته الى شقيقه







رد مع اقتباس
قديم 01-05-2010, 11:16 PM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الفخ : جانيت ديلي - قلوب عبير القديمة


ويقول:
" خذ, أستعمل محرمتي , لقد تلونت من قبل".
نظر كورت وآلانا معا الى قطعة القماش البيضاء وكان ظل أحمر شفاهها الزهري يلوث القماش ويظهر جليا على البياض الناصع .
كان أحمر شفاهها الطري قد طبع على شفتي رولت عندما أجبرها على تقبيله , لكنها لم تلاحظ ذلك من شدة غضبها وقد تركها بسرعة ليحضر الحقائب , وما أن أبتعد عنها حتى أخرج محرمته ومسح آثار الحمرة عن شفتيه...
تلك المحرمة بالذات دفعها الآن الى كورت , فأدركت الصبية لتوها أنه فعل ذلك عن قصد , فقد حثّها بطريقة محتالة على تجديد ماكياجها ثم دفع كورت لتقبيلها وهدفه أن يخلق مشكلة بينهما , ثم أخرج المحرمة ليظهر لأخيه أنه قبّل فتاته قبله...
تناول كورت المحرمة دون أنتباه , فأستقر نظره لى آثار أحمر الشفاه , بينما نظرت آلانا الى رولت نظرة قاتلة , لكن قلبه المتحجر كان أقوى من حدة عينيها المملوءتين غيظا ولمعت الحيرة في نظراته الخفية.
وضع كورت قطعة القماش على فمه ثم قابل بسرعة الآثتر المتشابهة ورفع رأسه الى الأعلى , حدق صامتا بشقيقه منتظرا تفسيرا على تحدّيه هذا الذي أصابه في كرامته بينما آلانا ترتجف غضبا.
أخذ رولت المحرمة من يد أخيه وأجاب بكل هدوء:
" لقد سرقت قبلة أستقبال في المطار".
على الأقل لم يدّع أنها قبلته من تلقاء نفسها !
هذا ما فكرت به آلانا بخوف بينما وقف كورت مفكرا ولانت ملامح وجهه وكأنه يدقق في الجواب.
ماذا خطر في باله تلك اللحظة؟ لم تعرف آلانا لكنها أحست أن شيئا من التوتر أرتسم حول فمه , وساد صمت كسره رولت من جديد حين رمى مفاتيح السيارة لكورت الذي ألتقطها بحركة عفوية.
" هذه مفاتيح سيارتي , أن حقائب آلانا في الصندوق , أنتبه للسيارة أذا أردت أن توصلها الى البيت".
" سأفعل".
وشدّت أصابعه على المفاتيح وخبّأها في قبضته الواسعة , وأمتدت ذراعه الى ظهر صديقته فوضع يده بين كتفيها وسارا نحو الباب بينما تحرك رولت ليجلس وراء مكتبه وهو يقول:
" قبل أن تذهب يا كورت, أود أن اعطيك أنذارا لطيفا".
ثم رفع سماعة الهاتف وضغط على سلسلة من الأرقام دون أن يزعج نفسه بالنظر الى شقيقه ولا حتى ألى آلانا.
" لقد كانت الساحة خالية أمامك وأمام آلانا لوقت طويل وكاف, أما الآن فأنني أدخل المنافسة".
لم تصدق آلانا ما سمعت وبدأ نفسها يرتفع لشدة وقاحته, كان يتكلم عنها وكأنها غير موجودة في الغرفة ,كان يشير اليها وكأنها جائزة يربحها من يفوز بها وليست كائنا حيا يقرر مصيره بنفسه.
ألم توضح له أنها تكرهه من كل قلبها؟ لماذا هذه الوقاحة؟ لماذا يخبر أخاه أنه سوف يلاحق فتاته؟
لم تعرف آلانا ما أذا كان هذا التصرف يجب أن يثير أعصابها أو أن عليها أن تضحك من غرور رولت الذي فاق كل حد.
أما كورت فقد تشنج من هذا التصريح الفاضح وبقي مندهشا تتجاذبه أنفعالات متناقضة , ثم حدق بصمت الى وجه رولت القاسي ومرت الدقائق دون أن يجد أحد منهما ما يقوله , في ذلك الوقت تمكن رولت من الأتصال بالرقم الذي طلبه فقطع الصمت بقوله:
" مرحبا سام, لدي أشارة أنك أتصلت...".
فأحاط كورت آلانا بيده وقال عابسا:
" هيا بنا , فلنذهب".
كانت يده تضغط على خصرها بشدة وتقودها خارج المكتب وهي تتوق للخروج من هناك أكثر منه , غادرا المبنى دون أية كلمة , ودخلا السيارة فوضع كورت المفتاح ليدير المحرك لكنه لم يفعل بل أتكأ على المقعد وتنهد بصعوبة وقال:
" بشأن ما حدث , هناك في الداخل...".
وقاطعته آلانا والغضب ما يزال يغمرها:
"أعرف أنه أخوك لكنه أكبر مغرور سمج لقيته في حياتي , هل تلاحظ كيف يحركنا كما يشاء؟".
رد كورت:
" بدأت أكوّن فكرة جيدة ".
وأرتفع حاجبه وكأنه يتأمل ثم قبض بشدة على مقود السيارة وشد بعنف حتى باتت مفاصل يده بيضاء ,ورمق آلانا بنظرات جانبية وكأنه يراقبها بحذر وقال:
" أنه يعني ما يقول يا آلانا , فأنا أعرفه جيدا!".
" هل تعني بشأن ملاحقي؟".
أحنى كورت رأسه ليؤكد سؤالها فشهقت بغرور:
"" أستطيع أن أمنعه من ذلك , لن يحصل على شيء".
" أن رولت يجتذب السيدات كما يجذب النور الفراشات".
ردت آلانا بكبرياء :
" هذه هي المرأة الوحيدة التي لن تهتز أبدا لسحره الأخاذ".
لكن كورت أصر على رأيه وأجابها:
" الجميع يكنون له مشاعر قوية بطريقة أو بأخرى وأحيانا بالطريقتين معا , ومن بينهم أنا, لكنني لا أعتقد أن أحدا يستطيع أن يبقى غير مبال برولت".
عند هذا الكلام عرفت آلانا أنها تكرهه بشدة , لقد حول لحظة وصولها الى خيبة أمل , لم تجر الأمور كما كانت تتوقع فقد سيطر علىكل دقيقة من وقتها , وها هي تجلس وحيدة مع كورت داخل السيارة ولكن عمّا يتكلمان؟ عن رولت!
حدقت بكورت فرأته غامضا جميلا كما تحلم به , وعرفت أن شقيقه لن يثيرمشاعرها أبدا ولن يستطيع أن يفرق بينهما , وأدركت أن من الحماقة أن تبقى غاضبة ومتأثرة بما جرى فقالت لكورت بحنان:
" لقد أشتقت اليك".
تحولت نظرات الغضب والخيبة في عينيها الى بريق حب وهي تنظر الى رجلها وتلاحظ الأبتسامة التي أرتسمت ببطء على فمه:
" أحقا ما تقولين؟".
قال ذلك والأضطراب يترك نظراته شيئا فشيئا وهو يفتش عن وجهها , ثم لامست يده يديها وقال:
" أردت أن ألاقيك في المطار لو لم يتعطل هذا الجهاز الأحمق".
" ما حصل قد حصل ويمكننا نسيانه ولنبدأ من جديد".
وافقها كورت الرأي بقوله:
" طبعا يمكننا أن نبدأ من جديد وحالا!".
ثم تسللت يده الثانية التفت حول عنقها وشدّها اليه بنعومة دون أن يراقبهما أخوه هذه المرة , فتجاوبت معه بأرتياح , وظل قريبا منها يداعب خديها وقال وأنفاسه الحارة تلفح جلدها:
" يمكنني أن أستمر هكذا حتى النهاية لكن مقاعد السيارة ليست مريحة بشكل كاف".
ثم طبع قبلة سريعة على خديها وأبتعد عنها, أدار محرك السيارة وتابع:
" طبعا , لا شك أن رولت كان سيفعل ذلك".
قالت له:
ط أنس الأمر".
ولكن أسن رولت عاد من جديد ليدخل في أحاديثهما , فتنهدت لا شعوريا وهي تسند رأسها الى مقعدها وكأن شيئا يحدثها بأن رولت لن يكون سهلا لدرجة أن ينسى أو يهمل , ثم أزاحت بأنفعال خصلة من شعرها الذهبي عن خدها وتابعت يدها حركتها نزولا حتى قبة قميصها , وبقيت تنزل حتى لامست آخر فتحة القميص فتذكرت الصراع الطويل مع رولت في هذه السيارة بالذات , وأحست أن جلدها يحترق من جديد حيث لمست يده فأجتاحتها ثورة من الغضب مرة ثانية , بينما كان كورت يقود السيارة ويخرج من البوابة قال لها:
" لنحتفل بقدومك هذه الليلة , سأمر عليك في الساعة االسادسة ونبدأ سهرتنا باكرا , كيف تجدين ذلك؟".
ألقت آلانا نظرة على ساعتها لأعادة أفكارها الى الواقع وقالت:
"أنها ليلتي الأولى في البيت , فأبي وأمي يتوقعان أن أمضي بعض الوقت معهما".
رد كورت على الفور:
" لنجعل الموعد أذن في السابعة , سوف تكونين في البيت طوال فصل الصيف فيتمكن والداك من رؤيتك كل ليلة".
ردت مداعبة:
" كل ليلة".
" على كل حال لا يمكنني أن أترك المجال مفتوحا أمام رولت لأنه سيحوم حولك , أليس كذلك؟".
" لكنه سوف يلقى مفاجأة سارة أذا فعل لأنني سوف أقفل الباب في وجهه بسرعة فائقة , ولن يدرك ما جرى له ألا بعد أن ينتهي كل شيء , وكان التحدي بارزا على وجنتيها فضحك كورت:
" كم أحب أن أكون موجودا لأنها سوف تكون المرة الأولى بالنسبة له , وضحكت آلانا بدورها وأحست فجأة بالأرتياح غير آبهة بما قاله رولت منذ دقائق حين أكد لها أنه سوف ينتصر عليها.
كانت تشعر بفرح الثأر لأنها حدت سلفا الوقت الذي ستعلن فيه فشله , وفرحت بتدبير هذه الصفعة لهذا الرجل المغرور الأناني الذي يجب أن يصد بشدة.
وبعد أن أزال الضحك توترهما أصبح من السهل لهما أن يتحدثا بمواضيع مسلية , فأخبرته آلانا بسرور عن جامعتها وأمتحاناتها ومشاريعها لعطلة الصيف دون أن تشير الى الدور الكبير الذي تمنت أن يلعبه رولت في تلك العطلة .
كانت سعيدة بالرجوع الى البيت عندما أنحرفت السيارة الى مفرق المنزل , وتوجهت بشوق الى الباب الأمامي وهي تحمل حقيبة في يدها وكورت يتبعها وهو يحمل الباقي.
فتح الباب قبل أن تتمكن من الوصول الى الجرس ووقفت على العتبة سيدة طويلة القامة هزيلة وقد أرتسمت أبتسامة أندهاش على وجهها المستطيل وهتفت:
" لم نتوقع حضرك قبل الغد!".
" مرحبا روث, لقد أنتهت أمتحاناتي باكرا وأستقليت أول طائرة من مينابوليس ".







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مكتبة زهران, الفخ, جانيت ديلي, رومنطيقية, روايات, روايات عبير, روايات عبير مكتبة زهران, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير الرومانسية, رواية, رواية الفخ, سلسلة روايات عبير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 02:14 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون