منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-05-2010, 11:19 PM   رقم المشاركة : 17
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الفخ : جانيت ديلي - قلوب عبير القديمة


5- سوف أفسد حياتك بقدر ما أفسدت حياتي , سأتزوجك يا رولت لكنني سأجعلك تدفع طوال حياتك ثمن ما فعلته اليوم....




خففت آلانا سرعة سيارتها ودخلت المصنع المقفل الأبواب ثم أوقفت السيارة عند البوابة الخارجية وبقيت جالسة خلف المقود لحظات ويداها ترتجفان , أقترب منها أحد الحراس وحياها من شباك السيارة قائلا:
" هل يمكنني مساعدتك يا آنسة؟".
" نعم , أنا الآنسة باول ,أن السيد ماثويز ينتظرني".
وأبتسمت له ببرودة.
توقف الرجل لحظة ليتأكد من لائحة المواعيد وهو رأسه موافقا ثم قال :
" أن السيد ماثويز ينتظرك".
وبعد أن سألها مستفسرا عن أي من الأخوة ماثويز جاءت تسأل , أشار الى رفيق له بفتح البوابة , ثم سمح لآلانا بالدخول.
كانت تشعر بالخجل وهي تدخل بسيارتها الى المصنع لأن عددا كبيرا من العمال والموظفين يعلمون مدى صداقتها مع كورت , وسوف ينتبهون حتما الى موعدها مع أخي , في تلك اللحظة تمنت لو أنها أخبرت كورت بأمر هذه الزيارة , ثم وعدت نفسها بأن تفعل هذا غدا قبل أن تنتشر الأقاويل حولها وتصل الى مسامعه.
أوقفت سيارتها في مكان فارغ ثم تناولت حقيبتها من المقعد وخرجت , وترددت برهة وهي تنظر الى باب البناية وراودها بعض الشك بشأن هذه الزيارة الحمقاء , فأرادت أن تترك المكان دون مقابلة رولت لكنها أدركت أنها لن تعرف أي شيء عن والدها أذا ما فعلت ذلك.
وبينما كانت تدخل الباب , أحست بالضعف في قدميها وندمت لأنها لم تتناول العشاء مع والديها قبل مجيئها , لكن ذلك كان سوف يؤخرها , كانت أعصابها في حالة قصوى من التوتر وأحست أن الطعام سوف يضايق معدتها أكثر مما يعيد اليها القوة التي غادرتها لحظة دخلت البناية.
كان الممر المؤدي الى مكتب رولت خاليا لا يسمع فيه سوى صدى خطواتها , ونظرت بسرعة الى شكلها في زجاج أحد المكاتب ... كانت تنورتها الزهرية اللامعة تصل الى حدود ركبتيها وتظهر ساقيها الجميلتين , أما قميص الحرير فكان يلتصق بصدرها وخصرها النحيل , وقد ربطت حول عنقها وشاحا زهريا مثيرا.
بدت جذابة متألق بألوان براقة تزيد من لمعان شقرها الأشقر , فتمنت لو أنها لم تهتم كثيرا بمظهرها كي لا تبدو جذابة أمام رولت , وفكرت أنه من الأفضل أن تبدو بشعة لكن الأوان قد فات .
دخلت مكتب سكرتيرته ووصلت الى الباب الداخلي الذي يؤدي الى مكتبه , فشدت على يدها بعصبية ثم طرقت على الباب , أجابها بصوت منخفض:
" أدخل".
أضطربت وهي تفتح الباب , كان رولت جالسا وراء مكتبه وقد ركز أهتمامه على الأوراق المنتشرة أمامه , أقفلت الباب ووقفت تنتظره لحظة لينتبه الى وجودها , عندما سمع صوت الباب وهو يقفل , ألقى نظرة خاطفة لكنه ما لبث أن حدق أكثر عندما رآها.
خفق قلبها أمام نظراته ودون أن يقول كلمة واحدة , تطلع الى ساعته الذهبية وكأنه أراد أن يتأكد من الوقت ثم قال:
" تفضلي بالجلوس".
وعاد لينظر الى الأوراق قبل أن يتابع:
" سأكون معك بعد بضع دقائق".
ترددت آلانا لحظة وتمنت لو تتوجه نحو المكتب فتبعثر تلك الأوراق الهامة على الأرض وتأمره بأخبارها ما يدّعي معرفته , لقد أنتظرت ثلاثة أيام... ولم تعد قادرة أن تنتظر ثانية واحدة , لكن لياقتها منعتها وأجبرتها على ضبط أعصابها خصوصا أن أية حركة مجنونة سوف تزيد من غرور رولت , هدأت من روعها وتوجهت نحو الصوفا وهي تقول في نفسها أن هذا بعيد عن الأمور الشخصية.
قال لها دون أن ينظر اليها:
" يوجد مقصف في الحائط الخلفي وهنالك ثلج , يمكنك أن تخدمي نفسك , ونظرت آلانا اليه بسرعة وقالت وهي تجلس على الصوفا:
" لا , شكرا , فأنا لا أشرب".
كانت تريد أن تبقى متفتحة الذهن لذلك تناولت سيكارة , لقد أكتسبت عادة التدخين في الجامعة وهي تحاول الآن أن تتخلى عنها , لكنها في تلك اللحظة كانت بحاجة لأن تهدىء أعصابها بطريقة ما بعد أن طال أنتظارها.
أسندت رأسها الى الصوفا وراحت تنفخ دخان سيكارتها بهدوء بينما تابع رولت عمله متجاهلا وجودها في الغرفة , كانت تحدق به بأستمرار ولا تسمع غير حفيف الأوراق أو خدشة قلم من وقت لآخر , وتشعر أن الصمت بدأ يثير أعصابها.
تأملت تقاسيم وجهه , فرأته قاتما قاسيا مركزا على عمله لا ينتبه لأي أمر آخر ,كانت الستائر الزرقاء شبه مغلقة , فغمرت أشعة شمس الغروب المكتب وأضفت لونا ذهبيا على بدلة رولت البنية ولمعانا فريدا على شعره البني الغامق , لحظات وغابت أشعة الشمس فأزداد لون جلده البرونزي حدة.
أحست آلانا أنها تجلس أمام وحش نبيل قوي وفخور بذاته في آن واحد, سرحت عيناها تتأملانه ,فكادت من شدة شرودها أن تنسى سيكارتها وتترك رمادها يسقط على الأرض لكنها تنبهت أخيرا فقامت مسرعة الى المنفضة الموجودة على الطاولة الكبيرة أمامها .
عندما رفعت رأسها , لاحظت أن رولت ينظر اليها بتمعن وعلى ثغره أبتسامة ثم وضع قلمه على الطاولة وأشار لها بأنه أنهى عمله ثم نهض عن كرسيه وهو يقول:
" أعتذر لأنني جعلتك تنتظرين".
فبدت كلماته صريحة مهذبة.
أجابته ببرودة:
" طبعا!".
ومد يده الى ربطة عنقه فحلها قليلا وبدأ بفكها وهو يقول:
" هل تسمحين؟".
كانت تعلم أن جوابها لن يؤثر فيه لا سلبا ولا أيجابا , لكنها رغم ذلك قالت له:
" طبعا".
فرفع رباط عنقه ووضعه في جيبه ثم أنتزع سترته وعلقها على كرسيه , فتسرب الى قلب آلانا أحساس بالدهشة وهي تراقبه ينتزع عنه مظاهر الأناقة , وأحست أنها أمام رجل بائي ينذر بالخطر .
بعدها فك ثلاثة أزرار ثم توقف وسط دهشة آلانا التي توقعت أن ينزع قميصه نهائيا , فثارت أعصابها خوفا خلال الدقائق العصيبة وأزاحت نظرها عنه لتستعيد هدوءها , لكن بدل أن يتوجه رولت نحو الصوفا , توجه نحو النافذة ووقف في نور الشمس ونظر الى الزجاج الملون المغبر وقدماه متباعدتان عن بعضهما , فبدت وقفة كلها عظمة وقوة , تخيلته آلانا عملاقا ينظر الى أملاكه ففقدت صبرها أمام صمته المستمر وسألته:
" ما الذي تدّعي معرفته بشأن أهلي؟".
نظر اليها نظرة تأمل طويلة ثم أستدار نحوها وأجاب:
"أريد أن أتناول كأسا , هل أنت أكيدة أنك لا ترغبين بقليل من الشراب؟".
كان من الصعب عليها أن تبقى هادئة وبرز التوتر في صوتها عندما قالت :
" نعم أنا أكيدة".
وأنحنت آلانا لتطفىء سيكارتها في المنفضة , كان المقصف في الحائط وراءها , فأستمعت الى تكات الثلج وهي تنزل في الكأس دون أن تلتفت.
غمرها الصمت فشبكت يديها بقوة في حضنها وقالت بجفاء:







رد مع اقتباس
قديم 01-05-2010, 11:20 PM   رقم المشاركة : 18
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الفخ : جانيت ديلي - قلوب عبير القديمة


" أهلي؟".
رد وهو يصب الشراب فوق الثلج :
" ماذا بشأنهم؟".
قلبت الوسادة على الصوفا وحدقت به صارخة:
" هذا ما أود معرفته , هل تحاول أن تؤلف خدعة؟ لقد أستعملت أهلي لأحضاري الى هنا , أليس كذلك؟".
نظر اليها ببراءة عمياء وقال:
" نعم".
فتمتمت :
" كان علي أن أعرف مسبقا".
وأنتشلت حقيبتها عن الصوفا ووقفت بعصبية قائلة:
"أنت لا تعلم شيئا عن أهلي".
ومشت مسرعة نحو الباب لكن صوته الرقيق أوقفها:
" لم أقل هذا".
فأستدارت آلانا لترمقه بنظرة حذرة بينما تابع قائلا:
" أعترف فقط بأنني أستعملتهم لأغريك بالمجيء الى هنا , لكن هذا لا يعني أنني لا أعرف شيئا عنهم".
تحدّته بعد أن تعبت من لعبة القط والفأر بقولها:
" حسنا , وهل تعلم شيئا؟".
ترك مكانه والكأس بيده وتوجه نحوها وقال:
" أجلسي يا آلانا".
رفضت وتابعت قائلة:
" لا! أريد أن أعرف ما تخفيه بشأن أهلي والآن بالذات".
وكانت نبرة صوتها حادة جازمة , فأهتز فمه ضاحكا لأنه وجد غضبها الكبير بلا سبب لكن هذه الحركة سرعان ما أختفت , وأبتعد عن الصوفا وعاد الى كرسيه وراء المكتب:
" قلت أن والدك قلق على أمك لأن قلبها ضعيف على ما أعتقد".
ووقف وراء المكتب ليراقب ردة فعلها فردت:
" نعم".
" بطريقة غير مباشرة , هذا هو سبب قلقه".
أحنت آلانا رأسها قليلا وكأنها لم تقتنع كثيرا بكلامه , وسألت:
" أذن ما هو السبب المباشر؟".
" هل أنت مطلعة على أحوال والدك المالية؟".
أجابته ببرودة:
" أعلم أن أحواله مستقرة ولا بأس بها, فثمن البضاعة التي باعها لشركتكم بالأضافة الى المبلغ الذي بقي معه كافيان لضمان المستقبل".
" كان هذا يوم باعنا البضاعة".
قال هذا وحدق مليا بآلانا بعد أن زال التوتر بينهما فرآها تحدق الى وجهه البرونزي وهي بلا حراك كأنها تحاول أن تقرأ الحقيقة في ملامحه.
ومع كلماته الأخيرة , أرتجفت وأحست بأنها بدأت تدرك شيئا وتقترب رويدا من أكتشاف سر خطير .
فسألته بصوت لاهث ضعيف:
" ما الذي تعنيه بكلامك هذا؟".
" لم يكن والدك في يوم من الأيام رجل أعمال ناجحا ,ولا حتى مديرا عاما بارعا , فقد أستثمر نصف قيمة البضائع في شراء تأمينات ضخمة , أما المبلغ الباقي فقد أشترى به بضاعة للمضاربة ولكن هذه التوظيفات خسرت كلها للأسف , وعندما أدرك ذلك حاول أن يعوض خسارته فسحب ما تبقى له من المال ووظّفه في مشاريع أكثر مجازفة لم يكن حظها في النجاح أكثر من حظ سابقاتها , وبكل بساطة يا آلانا , لم يبق أي شيء من أموال أبيك!".
" آه ! مسكين يا أبي".
ثم رفعت نظرها الى رولت وأضافت:
" لكنه لا يزال يملك مردود بضاعته الموجودة هنا في المصنع ".
" هذا صحيح , لكن ما لديه من مال هنا لا يكفي ليؤمن له نمط العيش الذي يعيش, أذا ما أصابت والدتك نوبة قلبية ثانية فسوف يعلن والدك أفلاسه , بالأضافة الى ذلك فأن بيتكم مرهون من رمن طويل , وهناك شيء آخر , في الأسبوع الماضي توجه والدك الى المصرف ليطلب قرضا , واضعا بضاعته الموجودة هنا بمثابة ضمان".
هنا , أختفى اللون من وجنتي آلانا وبدأت تتوضح أمامها معاني هذه الصورة الرهيبة ونتائجها.
فأذا حصل والدها على القرض ولم يستطع تسديده فسوف يستولي المصرف على البضاعة التي تشكل مصدر دخله الوحيد".
قالت لرولت بصوت متجمد:
" كان يريد أن يبيع البيت وكان يخترع أسبابا تافهة ليبرر عمله أمام أمي لكنها لم تحاول أبدا أن تواجه الحقيقة التي لم يستطع أن يبوح بها , لم تسأل أذا كان بحاجة الى المال".
" في هذا الوقت, لن يباع بيتكم ألا بثمن رخيص , كان أفضل لو باعه منذ سنة قبل أن يقع تحت الرهن".
ورفعت آلانا يدها فمسحت جبينها وعينيها وأجابت بنعب:
" لا أفهم كيف حصل ذلك , ودون أي أنذار سابق ".
فرد رولت بحزم:
" لقد حذرت والدك طويلا".
قالت له بعد أن فقدت كل أمل:
" علينا أن نفعل شيئا ".
ثم راحت تعدد الحلول الممكنة:
" يمكننا أن نبيع البيت طبعا , فأمي لن تعارض متى عرفت حقيقة الوضع , ثم ننتقل الى بيت أصغر وأقل ثمنا , سوف أفتش عن عمل ويمكن لأبي طبعا أن يجد له عملا , فهو ذكي وما زال بصحة جيدة ".
" لقد حاول أن يجد عملا لكن المناصب قليلة لرجل في مثل سنه , واجهي الحقيقة يا آلانا , لقد عاش والدك عالة على والده ونسي عامل الوقت, فلم يكتسب أية خبرة ولم يتعلم أية مهنة".
فردت آلانا معارضة:
" ليست هي غلطة أبي أذا ما ورث الشركة عن أبيه".
فتابع رولت:
" وأذا وجدت عملا , فهل تقترحين أن تتحملي مسؤولية والديك طيلة حياتك؟".
أجابت بلا تردد:
" لا أرى مانعا من ذلك , فقد تحملوني كل حياتي".
" وماذا عن الزواج , هل نسيت ذلك؟ لن يكون زوجك متفهما ولن يسمح لك بتحمل مسؤولية ديون والديك , فوالدك مديون بمبالغ ضخمة".
هنا رأت وجه كورت القوي والرائع فأجابت:
ط سوف يتفهم ذلك!".
فأبتسم رولت ساخرا وقال:
" هل تعتقدين ذلك؟".
" أجل".
" أن مخططاتك جميلة وحالمة لكنها لن تتحقق أبدا , أنت تطالبين من والدك أن يبيع بيته أولا , وهذا يعني أنه يفترض به أن يتخلى عن عضويته في جميع النوادي وهذا صعب , ثم أن حظه بأيجاد عمل محترم شبه معدوم , لذلك سوف يعيش حياته قابعا في منزله ينتظر عملك فتعطيه بعض المساعدة,
ماذا عن عزة النفس يا آلانا ؟ سوف يحطمه هذا الأمر كما سيحطم والدتك".
ألتمعت عيناها وبدتا غير قادرتين على حبس دموعها وعضّت على شفتيها وهي تعرف أن ما قاله رولت صحيح وأن يكن مثيرا للأشمئزاز , فدوربان باول رجل حساس فخور بنفسه وقد أعتاد حياة الأناقة والرخاء , أن تغيير نمط حياته سوف يؤدي به حتما الى الموت .
أدارت آلانا وجهها كي تخفي أرتجاف ذقنها وتكلمت بصوت خافت فيه شيء من السخرية:
" ما هو الحل الناجح الذي تعرضه؟".
" يمكنني تقديم المساعدة".
ردت عليه بجفاء:
" لكنه لن يقبل مساعدتك".
وفسر رولت كلامه بهدوء:
" لدي طريقة أخرى لمساعدته , لن تجعله يشعر بأنني أحسن اليه".
" كيف ذلك؟".
وبدأ الأمل يعود الى صوتها .
" يمكنني زيادة مدخوله من المصنع وأذا لزم الأمر يمكنني أن أوظفه في العلاقات العامة دون دوام كامل مما يرفع من مدخوله".
" وهل يمكنك ذلك؟".
كانت نظراته الزرقاء الحادة هادئة ثانية يلفها غموض ساخر فأجابها:
" نعم أستطيع , سوف أساعده.... أذا تزوجتني!".
تجمدت آلانا في مكانها لبضع دقائق :
" ماذا؟".
أعاد رولت :
"تزوجيني!".
لكنها هزت رأسها رافضة وأجابت:
" هذا غير معقول , فأنا أرتبطت بأخيك وقد أشترى لي محبسا اليوم".
رفع رولت كأسه وقال:
" غالبا ما تنتهي الأرتباطات ,وهذا ليس صعبا أبدا".
" لكنني أحب كورت, أوليس هذا عائقا....".
لكن رولت بسط الأمر بأستهزاء:
" هذا فقط في عقلك أنت... لن يكون زواجنا أول زواج من دون حب".
وسألته آلانا غير مصدقة ما يقول:
" وهل تعتقد أنني سأوافق على هذا... هذا الأبتزاز؟".
أجاب رولت :
" لا أعتقد أنك تملكين خيارا آخر خاصة أذا كنت متعلقة بأهلك بقدر ما تزعمين".
أشاحت آلانا بنظرها بعيدا عنه , بدت منزعجة , مضطربة ثم قالت:
" أن كورت سوف يساعدني , يمكننا أن نتدبر خطة لمساعدة أبي دون أن يعرف من أين يأتيه المال".
" أن كورت لا يملك تحت تصرفه المال الكافي لذلك, أنه يعمل هنا ويقبض أجرا لا يكاد يكفي لأعالة بيتين , ففي عائلتنا ,كل فرد يعمل بطريقته الخاصة ليصل الى القمة أو لا يعمل ! فالمال لا يأتينا على طبق من فضة عند الولادة".
ثم وضع كأسه على الطاولة وتابع:
" لا يا آلانا , كورت لا يستطيع مساعدتك , أنا الذي أستطيع ".
فصرخت به :
" لن أتزوجك أبدا , أن مجرد التفكير بذلك يجعلني أشعر برغبة في التقيؤ".
" لقد قدمت لك الحل الوحيد الباقي".
" لن أقبله".
فأقترب منها وقال :
" ماذا ستفعلين أذن؟ لا شيء؟".
" لا أدري".
وتنهدت بيأس ثم أدارت وجهها ونظرت اليه بغضب وأستياء :
" يمكنك مساعدته دون فرض شروطك المستحيلة!".
وتمتم لها :
" بسبب طيبة قلبي؟ لا فأنا أريدك أنت يا آلانا بالوسائل الحسنة أو بالقوة".
كانت عباراته جازمة فعرفت أن محاولتها ضاعت منذ أن تلفظت بها لكنها قالت:







رد مع اقتباس
قديم 01-05-2010, 11:20 PM   رقم المشاركة : 19
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الفخ : جانيت ديلي - قلوب عبير القديمة


" وهل يخطر ببالك مثلا أنك أذا ساعدت والدي بلا شروط , قد أغيّر رأيي فيك؟".
" طبعا , خطر لي ذلك , لكن تغيير رأيك فيّ لا يعني أنك سوف تصبحين زوجتي ,وهذا ما أريده بالذات , لذلك يجب أن أعرف ولأية درجة سوف تشعرين بالجميل قبل أن أقدم على أية مساعدة".
هنا رأت آلانا منفذا صغيرا لمشكلتها وأبعدت نظرها عن رولت كي لا يعلم بماذا تفكر وسألت:
" لكن , أذا وافقت على الزواج منك , فهل تساعد والدي؟".
لكن رولت أغلق المنفذ سريعا وقال ساخرا:
" سوف أساعده عندما تصبحين زوجتي".
فعاد الغضب الى وجهها وقالت:
" أذا أفلس أبي يا رولت ماثويز , فذلك بسببك أنت لأن بأمكانك أن تنقذه!".
أجابها بهدوء:
" لا!أن الغلطة غلطتك أنت , أنا قدمت المساعدة وأنت رفضت , لذلك لن يقع اللوم علي بل عليك أنت , أكاد لا أرف والدك , ماذا يهمني أذا كان لا يستطيع أن يبقي على مركزه الأجتماعي وعلى علاقاته بأصدقائه , لو كان والد زوجتي , لهمني الأمر طبعا , أما أن يكون أحد المعارف , فالأمر يختلف!".
شعر بالغضب يعصف بداخلها أمام كلامه الساخر المتعجرف , فرفعت يدها لتصفع وجهه الجميل لكنه أمسك بها قبل أن تلامسه وشد عليها بأصابعه الحديدية وبدت شفتاه صارمتين تنذران بالشؤم , وقال بصوت هادىء خافت:
" سوف تتزوجينني يا آلانا , لا خيار آخر لديك!".
أتركنيوشدت يدها التي أمسكها بقوة محاولة أن تفلت من قبضته لكنه راح يشد على يدها أكثر فأكثر ويجذبها نحوه حتى باتت ملاصقة له لا تستطيع التحرر من شدة الألم ,كان يملك قوة كبيرة وعرفت أنه يستطيع أن يكسر ذراعها بسهولة , فهدأت حين أدركت أن ثورة غضبه لا حدود لها , لذلك توقفت عن المقاومة , كانت أنفاسها عميقة ومضطربة من شدة الغضب والأشمئزاز , ورفعت أمامه رأسها بكبرياء معربة عن كرهها الشديد له , لكن وجهه ذا الملامح القاسية كان قريبا جدا منها ونظراته الحاذقة تحدق بها وكأنه يكتشف أسرار نفسها , أبتسم بقسوة وهو يقول:
" لن أتركك تذهبين وأعتقد أنك لا تريدينني أن أذه في هذه اللحظة , أقترب منها لكنها أدارت رأسها وحاولت الضغط على صدره لتبعده عنها , لكن ذراعها التي يمسكها بها كانت تؤلمها كثيرا فلم تستطع الأبتعاد وأحست بأنفاسه الساخنة على خديها , أستطاعت أن تفلت منه وهي تحرك رأسها بأستمرار , وأخيرا تمكنت أظافره القاسية من الأمساك بذقنها , وأشتد الصراع بينهما عندما شدها اليه بقوة وعانقها بقسوة غريبة بينما حاولت الأفلات وأبعاده عنها دون جدوى...
وفي النهاي أحست بالتعب وتلاشت , كانت ذراعها تؤلمها أكثر لأن قوته تكبلها بوحشية فقررت أن تتوقف عن القتال لئلا تتلاشى.
أحست بحنان قاتل قضى على خفقان قلبها السريع , مشاعرها المتناقضة رهن يديه والضعف الشامل الذي يحتلها جعله أقوى وأكثر سيطرة على الموقف , وهي أيضا أحست رجحان كفة قلبها من دون أرادتها , فلم تعد تعرف حقيقة الأحساس الذي يملأها , تيقظت فجأة وأنتصبت بسرعة مبتعدة عنه , لكنه رفض هذا التصرف , فحدقت في عينيه الملتهبتين مندهشة للتجاوب الذي دفعها الى هذا الرجل الذي تكرهه.
وفي نفس الوقت أحست بالغضب لما حدث , فسألها رولت بهدوء:
ط هل أنت مرتبكة ؟ألم تتوقعي أن يحدث لك ذلك؟ ألا تعلمين أن نار الكراهية يمكن أن تتحول الى نار حب وغرام؟".
عارضته قائلة:
" لا!".
فضحك بهدوء وقبل أن تفكر بالأجابة على أسئلته المثيرة , ضمها الى صدره من جديد ورفعها بين ذراعيه , خنقت الدهشة أنفاسها فصرخت:
" أنزلني!".
أبتسم ببرودة وقال :
" ألست مقتنعة تماما بعد؟".
ثم حملها الى الصوفا , غير مبال بأعتراضاتها ولا مقاومتها العنيفة , أجلسها على ركبتيه وعادت يداها تقاومان بشدة , لكن دون جدوى.
أنزلقت مبتعدة عنه أنقاذا لما تبقى في صدرها من عزة ورفض لأساليبه الخشنة , وأحست مع ذلك بقوة أنجذابها نحوه كأنما كل شيء يحدث بالرغم منها وعادتها ذكرى الرجل الذي تحب والرجل الذي قررت أن تتزوج , فسألت أية أمرأة حقيرة هي لتسمح لأخيه بمثل هذا ,أنها بعملها هذا لا تخون كرامتها وعزة نفسها فحسب , بل تخون كورت أيضا!
وفجأة وبينما كان رولت يتابع عناقه , عاودها الأحساس بالكرامة وبالتعقل, فأستجمعت كل قواها وأنتزعت نفسها من بين أحضانه ووقفت الى جانب الصوفا , وأحست أن قدميها ترتجفان وراحت تنظر اليه وكأنه جمدها مغناطيسيا بينما بقي جالسا مكانه وقد مد قدميه على الوسادات وأتكأ , وقفت آلانا فوق رأسه بالرغم من أنه كان هو الذي يعطي الأوامر , فمد يده اليها من جديد , فأرتجفت من حركته وقالت بكل وعيها:
" أرجوك , لا تفعل هذا يا رولت".
وكانت متوترة جدا بسبب أنجذابها الشديد.
فأنزل قدميه أرضا وجلس ثم وقف وأحاط خصرها بيده , فأرتجفت أعصابها حين أقترب منها من جديد , أهتزت قليلا وأدركت أن عليها الفرار من بين يديه.
لكن ذراعيه تمسكتا بخصرها , ودفعها الى صدره ثم أغرق رأسه بخصلات شعرها الأشقر المتدلية على عنقها , فأغمضت عينيها في وجه العواطف المجنونة التي تهز كيانها , وقالت بخشونة:
ط لا! هذا جنون! أنه ليس غير أنجذاب مؤقت , أنجذاب حيواني ".
لكنه تمتم وراء عنقها الحساس قائلا:
" أليس هذا أفضل؟ هكذا أعرف الآن أنه في حال زواجنا لن تشمئزي من ملامستي لك".
فأجابت:
" هذا ليس كافيا".
لكنها أحست من جديد أنه سيثير فيها الرغبة وعرفت أن الزواج لا يمكن أن يبنى على الأحاسيس والعاطفة فقط.
همس رولت في أذنها وهي تدير عنقها بعيدا عنه لتتلافى عناقه:
" هذا جيد كبداية , سوف نرزق أطفالا يجعلون الأعجاب يكبر بيننا".
أجابت بأرتباك:
ط لا أدري".
لم تكن قادرة أن تفكر بطريقة منطقية , خصوصا وهو يطوقها بهذه الطريقة الناعمة.
فرد جازما:
" صدقيني!".
ثم جذبها اليه كريشة يلاعبها الهواء وأحست أن لا قوة لديها لتغيير أتجاه الريح , وتركت نفسها وأستسلمت للأعصار لكنها تمسكت بكتفيه لكي تحافظ على التوازن الذي فقدته.







رد مع اقتباس
قديم 01-05-2010, 11:20 PM   رقم المشاركة : 20
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الفخ : جانيت ديلي - قلوب عبير القديمة


رفع رأسه , فلاحظت آلانا أنها ترى بريق النصر في نظراته , فقد أعطته ودون أرادتها الجواب الذي أراده دون أن تستعمل الكلما , لكنه لم يكن الجواب الذي تريد, كانت ترفض الزواج منه لكنه وضعها أمام الخيار بين والدها وبين كورت , كم تمنت أن تستعيد ما أعطته وأن ترفض هذا الأختيار , كم تمنت لو تحتفظ بالأثنين معا ... والدها وكورت... ولم يكن قد فات الأوان بعد , كان بأمكانها أن تغير رأيها!
أبعدت نظراتها عنه وتحررت من قبضته وأبتعدت وهي تهيء في مخيلتها الكلمات التي تمكنها من أقناعه بأنها لن تتزوجه.
ولكن ما أن رفعت رأسها حتى تفاجأت بوجه كورت ينتصب باردامحتقرا , فتجمدت لرؤيته يقف أمام الباب المفتوح حتى أنها لم تشعر برولت وهو يقترب منها ويلف يده حول خصرها.
تأملها كورت بنظرات حاقدة من أعلى رأسها الى أخمص قدميها محدقا بدقة في قميصها المفتوح , وبطريقة عفوية , رفعت يدها وأقفلت الفتحة بينما وجنتاها تحترقان من شدة الخجل , كان كل شيء في منظرها المشعث يكشف الحقيقة , فتمنت لو تبتلعها الأرض وتموت في تلك اللحظة , علق رولت قائلا بهدوء:
" أعتذر لأنك أكتشفت القصة بهذه الطريقة, لم تكن آلانا تعرف كيف تخبرك".
ولم تتزحزح عينا كورت العاتبتان عن وجهها:
ط قضية عائلية قلت! أليس كذلك".
أراد بحرارة أن يذكرها بالسبب الذي أعطته لعدم مقدرتها على السهر معه تلك الليلة , وأضاف:
ط ولكنني لم أتوقع أبدا أنك عنيت عائلتي!".
كادت تختنق بالبكاء ولكن الغصة تجمدت في حلقها وقالت:
ط أرجوك يا كورت, فأنا...".
لكنه قاطعها:
" كنت سأفهم الأمر لو أخبرتني بأنك تخرجين مع رولت , طبعا كنت قد مت من شدة الغيرة , لكنني كنت سأفهم الوضع".
ردت معارضة:
"كنت أريد أن أخبرك!".
خاطبها مستهزئا:
" لكنك أردت التأكد أولا من أن رولت سوف يعلق , أليس كذلط؟ فلماذا الموافقة على الأخ الصغير الفقير أذا تمكنت من نيل الأخ الأكبر الغني ؟ هل وافقت على الزواج مني لأجبار رولت على طلب يدك أذا كان يريدك فعلا كما يدّعي !".
وصرخت :
" توقف!".
لم تكن سمومه اللاذعة في مكانها , لكن ذلك لم يخفف من قساوة صوته , ثم صرخ بغضب وبقرف في وجه أخيه:
" أخبرني يا أخ الأكبر , هل يجب أن أهنئك أم أقدم لك التعازي الحارة؟".
فأعترف رولت:
" لقد طلبت يد آلانا للزواج".
وتنفست آلانا بصعوبة وقالت:
" ألا ترى أنه يلعب بنا ثانية يا كورت؟".
" لم ترفضي هذا يا آلانا , على الأقل هذا ما لاحظته عندما فتحت الباب , وأشك أنك سوف تفعلين بعد الآن , سوف أصدقك أذا قلت لي يوما بأنك ستطردين رولت أذا حاول مرة ثانية , لكنني سأعلم أنك تطردينه نحو باب غرفتك!".
" هذا غير صحيح".
لكن صوتها لم يكن مقنعا فعرفت أن كورت كان شاهدا على لحظاتها الأخيرةمع رولت أن لم يكن أكثر.
وتابع كورت بسخرية موجها كلامه لشقيقه:
" أن كنت لم تشتر خاتم الخطوبة للآنسة بعد , فلدي واحد وسأبيعه بسعر رخيص! لقد صنع خصيصا لها وسيلائمها جيدا , ليس من المنطق أن نبذر أموالنا نحن الأثنين على الهدف نفسه!".
فأرتجفت آلانا من مرارة صوته , وأحرقت دموعها الساخنة عينيها , لكنها لم تستطع البكاء , كانت تستحق جزءا من أشمئزاز كورت وتمتمت بصوت خافت:
" لا تفعل يا كورت, أرجوك".
أهتزت شفتاه من الأشمئزاز وتحولت تعابير وجهه الجميل الى قساوة وغموض فبات يشبه وجه رولت وقال:
" أنني ذاهب , أستطيع أن أقدر كم أنت متوترة بسبب وجودي وتنتظرين خروجي بفارغ الصبر لكي تعودي الى أحضان حبيبك".
وأنزلق نظره بلؤم الى يد رولت التي تمتلك خصرها لكن آلانا لم تنتبه لهذا الأمر ألا في تلك اللحظة , فتحركت الى الأمام لتجنب هذه اليد , لكن كورت كان قد هم بالخروج.
ركضت وراءه صارخة:
ط لا يا كورت , دعني أفسر لك , أرجوك!".
فتوقف وأستدار قليلا ونظرات الأحتقار في عينيه الزرقاوين منصبة على يدها التي أمسكت به وسألها بجفاء:
ط ماذا هنالك لتفسريه؟ أنت كاذبة ومخادعة , أعرف هذا وأتمنى فقط أن ينتبه أخي مع أية ساحرة ومخادعة يتعامل".
فتراجعت آلانا وكأنه صفعها وأختنقت الكلمات في حلقها , وحدقت ال الأرض وهي تسمع خطى كورت تبتعد , وبقيت واقفة حتى أختفى الصدى , فعادت الى داخل الغرفة وأحست بالبرد والتعب من هول الصدمة.
كان رولت ما يزال واقفا قرب الصوفا , ونظراته الخبيثة تتأملها دون أن تكشف ما يدور في باله , فرفعت ذقنها قليلا وألتقت عيناها الواسعتان المتألمتان بنظراته.
وأرتجفت من شدة الأنفعال وقالت:
" لقد دبرت كل شيء وطلبت من كورت أن يحضر الى هنا , أليس كذلك؟".
" أجل".
" لماذا؟".
" فكرت أنها أفضل طريقة لنعلمه بأنك ستتزوجينني , أعترف أنها طريقة قاسية لكنها الأفضل في النهاية".
وكان صوته غي آبه بما جرى.
قالت:
ط سوف أتزوجك, لقد ربحت الجولة".
وتقدمت نحوه ووقفت دون أحساس ولا حراك أمامه بينما راح ينظر اليها :
" سأنفذ وعدي بمساعدة والدك".
أجابته ببرودة:
" من الأفضل أن تتلذذ بهذه اللحظة , لقد حصلت على ما أردت , لكنني لا أعتقد أنك ستبقى بحاجة الى ما حصلت عليه بعد أن تمتلكه!".
قطب حاجبيه وسألها بسرعة:
" ماذا تعنين؟".
" أعني أنني سوف أفسد حياتك بقدر ما أفسدت حياتي , سأتزوجك يا رولت ولكنني سأجعلك تدفع طوال حياتك ثمن ما فعله اليوم وستندم على زواجك مني".
ونظر اليها طويلا ثم أبتعد غير آبه لأنذارها وقال:
" خذي حقيبتك , أعتقد أن الوقت حان لأعلام والديك بالنبأ السار".







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مكتبة زهران, الفخ, جانيت ديلي, رومنطيقية, روايات, روايات عبير, روايات عبير مكتبة زهران, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير الرومانسية, رواية, رواية الفخ, سلسلة روايات عبير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة





الساعة الآن 12:58 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون