منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات غادة -روايات ألحان - روايات غدير - روايات ديانا - روايات رومانسية

روايات غادة -روايات ألحان - روايات غدير - روايات ديانا - روايات رومانسية روايات غادة,روايات ألحان,روايات غدير,روايات ديانا,روايات رومانسية, روايات قلوب أحلام,روايات عبير الأحلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2010, 09:25 PM   رقم المشاركة : 37
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


ـ اقترب يدس وجهة بشعرها هامسا..كاذبة لامى...لا يمكن ان تنكرى رغبتك...اراها فى عيناك وفى دقات قلبك المتسارعة تحت يداى..انت تريديننى..ولكنك كاذبة..كاذبة كبيرة...لن اسمح لك بذلك..لن اسمح لك بتعذيبى..بعد كل ما عانيتة لاحصل عليك...لن اجعلك تقذفين بى الى الجحيم وحدى..بل سنذهب معا الية يا عزيزتى...واعدك ان يكون جحيما رائعا...جحيما!!!...لم تذهبى لمثلة من قبل..اؤكد لك اننى مختلف عن غيرى ...كثيرا!!!!!
ـ حملها بين ذراعية وهى تقاومة محاولة تفادى عناقاتة المتلاحقة الملحة...تذيب كيانها وتضعف مقاومتها...رمى بها فوق السرير و غمرها بقبلات حميمة احرقت اعصابها وروحها...قالت فى نفسها..قاومى..قاومى..انت لا تريدينة...ليس بهذة الطريقة...ولكن ...غابت معة فى عالمة الذى ادخلها فية ...عالم جديد لم تدخلة من قبل...اسرار كثيرة لم تكن تعرفها...انهارت مقاومتها وغابا معا فى غياهب مشاعرهما...مرت الثوانى وازدات حدة عناقة..اصبحت اكثر جراءة وتطلبا...انة يعاملها كمن تعى كل شىء..كمجربةخبيرة..ولكنها..ضائعة..خائفة...قالت بتوسل..نيكولا ارجوك انا..انا..
ـ قال بلهفة..انت ماذا لامى..انت ماذا..قولى لامى..انك تريديننى..توسلى الى لامى لاخذك...ابتعد عنها بانفاس متلاحقة فشعرت بالوحدة والبرودة..امسكت بكتفية تقربة منها..فقال..لن اتى اليك الا اذا توسلتنى...نادينى لامى..قولى اريدك..اعترفى بالرغبة فى عيناك..لا تكونى جبانة...عانقها بشغف ملح قائلا...قوليها لامى ..قوليها...
ـ قالت بضعف وتوسل..نيكولا..ارجوك..نعم ...اريــ ...اريدك نيكولا اريدك..وقلبها الخائن يتوسلة..احبك نيكولا..احبك...
ـ وكانها فتحت على نفسها ابواب الجحيم كما وعدها...غمرتها مشاعر واحاسيس جديدة لم تجرب مثلها من قبل..ولكن مهلا ..لا نيكولا انتظر ارجوك انا ..انا..لا نيكولا اننى....
ـ وانتهى كل شىء فجاة...ابتعد عنها بعد سماعة لشهقتها المكتومة!!!!....قام بغضب ينظر اليها..بحق الجحيم ..ما الذى فعلتية بنفسك ايتها الغبية...انت...انت...قال بذهول غاضب...لا اصدق..انت عذراء....لماذا فعلت ذلك بى وبنفسك..انا لست حيوانا لامار..ولم اكن يوما..!!.ولكنك جعلتنى اشعر بذلك الان...لماذا كذبت على...
ـ امسكت بالغطاء تجرة عليها ترتعش يداها باعياء...قالت ببرود ...هل انت سعيد الان...لقد حصلت على كما اردت...حصلت على لامار فيرناندو...هل انت راض الان...حققت ما كنت تريد....اتركنى الان...لا اريد ان اراك... لقد نلت منك ما يكفينى...
ـ قام ليقف بغضب ..انت السبب ...حمقاء...لماذا اخفيت عنى ....كنت ساكون اكثر لطفا وتفهما...اوحيت الى دائما باننى لا اكون سوى احد الرجال الذين اقمت معهم علاقات من قبل...حرك راسة بالم...كنت اشعر ...شككت بك دائما..حاولت ان اعرف منك الحقيقة..ولكن كبريائك اللعين..!!!.لقد جعلتنى اؤذيك بما كنت اجهلة...لو كنت اعلم...
ـ
ـ
انكمشت على نفسها محكمة الغطاء عليها مديرة عيناها عن عينية..يرتعش جسدها بضعف...سمعت صوتة الحانق المرير...لا اصدق ابدا ما اوصلنا الية عنادك...اقترب منها يلمس كتفيها العاريتين يقول بنبرة يشوبها نفاذ الصبر ...بحق الجحيم لا تكونى هكذا..زفر بحنق.اوة...حمقاء...حمقاء غبية....ارتعشت تحت اناملة وابتعدت عنة دون ان ترد....تركها خارجا من الغرفة بعصبية يصفق الباب بعنف خلفة قائلا...انا ذاهب للسباحة.....!!!!
ـ الغريب فى الامر انها ليست حزينة على ما وهبتة اياة...انها تحبة وسعيدة انة كان الاول فى حياتها...وتعلم جيدا انة سيكون الاخير!!!...نعم سيكون الاخير ...لقد اّ لمها...ولكن دون ان يقصد...لقد ظنها !!! .. اوة..انة خطاها وحدها...هل سيكتفى بهذا الانتقام..ان كانت حقا هى الفتاة التى تقصدها خالتة؟؟؟؟.الا يكون كافيا ومرضيا بالنسبة الية....لما لا ينسى .. اللعنة انها حتى لا تعرف ما تريدة ان ينساة!!!!.لما لا يضع خلفهما كل الماضى بمرارتة..انها لم ترتكب ما تعاقب علية...يا الهى..انها تحبة...لماذا تركها...انة يحتقر ضعفها وجبنها باخفاء الحقيقة...بالتاكيد يراها الان اقل من ان تصل لمستوى نسائة الخبيرات...لا تستطيع ان ترضية...حمقاء...حمقاء غبية...ترددت كلماتة كثيرا فى اذنيها حتى غلبها الاعياء والارهاق ..واغلقت جفنيها مستسلمة....لنوم عميق!!!!...انها تغرق ...فى مياة عميقة سوداء...هناك بؤرة من الضوء ولكن...بعييييدة...بعيييدة...تمد ذراعيها نحوها...تجاهد لتسبح وتصل اليها....ذراعيها لا يتحركان ..انها تختنق...لا يصل الهواء لرئتيها...انها تغرق ...تنتفض محاولة يائسة منها للمقاومة...تفتح شفتيها...تحاول الصراخ...لااااا...نهضت مفزوعة...ووجدت نفسها بين ذراعين دافئتين...تلاطفانها بحنان ورقة...
ـ كان نيكولا جالسا امامها على طرف السرير يرتدى روب حمامة القطنى محتضنا اياها يهدىء من روعها...قال بصوت خافت...يربت على شعرها...لا باس لامى..كل شىء امن هنا...لا تخافى...لقد كان كابوسا فقط....!!
ـ قالت بانفاس متهدجة....لقد كان فظيعا..كنت اغرق نيكولا...كنت ساموت...ابتعدت عنة ونظرت الية نظرات حائرة..تفتش فى ملامحة عن اجابة لتساؤلها الحائر....هل تريدنى ان اموت ...هل تكرهنى نيكولا؟؟؟!!...اجبنى ارجوك.....
ـ امسك بوجهها بين كفية متاملا ملامحها المضطربة....قال بسخرية...الا تثقين بى مطلقا؟؟...لماذا اخفيت عنى حقيقة وضعك...لماذا اذيت نفسك...لم اكن اريد لهذة الليلة ان تنتهى بهذا الشكل...هز راسة بحزن ...
ـ قالت ببرود عنيد...لم تجبنى على سؤالى....







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:26 PM   رقم المشاركة : 38
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


ـ دس يدة فى جيب روبة واخرج منها زهرة بيضاء...رفع يدة ممسكا خصلات شعرها المبعثرة على الوسادة واخرج منها الزهرة

الحمراء المتعلقة فيها...ابتسم لها ابتسامة ساحرة وقال...انها لا تناسبك الان...اقترب منها معانقا ثم رفع راسة اليها...اتعلمين لامى...رغم ما حدث ...فقد اهديتنى هدية رائعة...لم اكن لاحلم ان احصل عليها منك ابدا....من عاداتنا فى اليونان ...ان العروس تحصل على زهرة بيضاء من زوجها فى صباح ليلة زفافهما...دليل على برائتها وطهارتها وتعبيرا منة عن امتنانة لها....لانها اهدتة اياها؟؟؟؟
امسك الزهرة واضعا اياها وراء اذنها...قائلا...الان...كل شىء مثالى....كنت تبدين كعروس خجولة...ولكننى لم افهم....يبدو اننى الغبى هنا...اقترب منها هامسا...كم انا احمق....اشكرك لامى على الهدية الرائعة....
ـ رمت بنفسها بين ذراعية تقول بصوت خافت...كم مر من الوقت وانا نائمة؟؟؟
ـ قال طابعا قبلات صغيرة على عنقها ...لقد سبحت لعدة دورات...ثم دخلت لاخذ حماما وسمعتك بعدها تصرخين وانت نائمة...امم...لا ادرى ...ربما مضت نصف ساعة....ابعدها عنة برفق يقول...لقد جهزت لك المغطس بمياء دافئة وبعض الزيوت العطرية المهدئة للاعصاب...تعالى...ستشعرين بتحسن اذا بقيت فى المياة لبعض الوقت...واقترب منها رافعا اياها يحملها وسار بها الى باب الحمام .وهى محيطة رقبتة بذراعيها تدس وجهها فى عنقة ....دلف الى الداخل وكانت الابخرة تتصاعد من المغطس برائحة الزهور البرية اللطيفة...انزلها برفق الى المياة الدافئة...ثم اعتدل واقفا ...ساتركك الان لتنعمى ببعض الخصوصية..وساذهب لارتدى ملابس نومى...ساكون بانتظارك بالداخل...
ـ نظرت الية متوسلة ان يبقى معها وكل جزء منها يتوق الية...تتسارع نبضات قلبها كطبول الحرب...اوة..نيكولا كم احبك...لماذا لا تبقى معى...الا يمكن ان تنسى ما بيننا من حزن....ولكن الكلمات لم تجرؤ على الخروج من بين شفتيها....قال وهو ينظر اليها محذرا عاقدا حاجبية بدعابة...من فضلك لا تنظرى الى هكذا والا لن اكون مسؤلا عن تصرفى...دعينى ابقى متعقلا...هذا ان كان بقى لى القليل من العقل....واستدار مبتعدا تاركا اياها تستمتع بخصوصية حمامهعا الدافىء..ووحدتها المؤلمة....!!!
ـ لم تشعر من قبل بذلك الهدوء القاتل...لا ضجة ولا صوت...فقط صوت انفاسها ...وصوت رقرقة الماء من الصنبور...استعاد جسدها بعض من نشاطة واصبح عقلها اكثر صفاء...استطاعت التركيز والتفكير فيما الت الية مشاعرها الحائرة...تعترف بانها تحبة...بل تعشقة...حتى فى قساوتة لا تستطيع ان لا تحبة...تعشق غرورة وكبرياؤة...دعاباتة وسخريتة....همساتة!!!...اوة...نعم همساتة...التى تشعلها...التى اذابت جليد قلبها...كيف يمكنها ان تكرهة...انة رجل بكل ما فى الكلمة من معنى....حتى صلتة بعائلتة...احترمت فية وفائة وانتمائة...عشقت عشقهم لة...وتمنت ان تنتمى الية مثلهم....ابتسمت لنفسها بخجل...قائلة...
ـ ولكننى قد انتميت الية فعلا...اصبحت لة...اوة نيكولا...لماذا لا تحبنى...لو احببتنى؟؟!!....ارتعش جسدها من ذكرى لمساتة وعناقة...حركت راسها تبعد عنها تلك الذكريات...لا لا يمكن ..انة بالتاكيد يحبنى...لقد اهدانى زهرة بيضاء...لا يمكن ان يكرهنى...نعم...لا يمكن...ساخبرة انى احبة...وسنحاول معا ان ننسى كل الماضى بكل اشباحة.. وزفرت بسخرية..التى لا اعرفها..!!.ساجعلة يعرف اننى ...اننى...اتمنى ان ابقى معة طوال عمرى....نهضت بنشاط وسعادة من المياة تهتف...نعم...ساخبرة....
جففت جسدها من الماء وفركتة بالمنشفة حتى اصبح لامعا ناعما وارتدت روب الحمام الخاص بة تلف ذراعيها حول نفسها بسعادة كانها تحتضنة....لقد قررت ان تقاوم جدار الماضى الغامض بينهما...وقررت ان تنجح...!!!
دلفت الى حجرة النوم وارتدت الثوب الاسود الشفاف لا نها لا تملك غيرة الان...مشطت شعرها بقوة حتى اصبح لامعا تحت اضواء المراة....تلفتت حولها ولكنها لم تجدة ينتظرها...فقررت الخروج الى غرفة الجلوس لتبحث عنة...ولكنها لم تجدة ايضا...لم يبقى سوى غرفة المكتب...مشت على اطراف اصابعها تحاول مفاجاتة ...اقتربت بحذر نحو باب غرفة المكتب وهمت بان تنادية...لكنها سمعتة يتحدث فى الهاتف...كان يحدث والدتة...شىء ما ومض فى راسها يحثها على التزام الصمت ...ولكنها لم تستطيع سوى التقاط كلمات بلا معنى...كان يقولها بعصبية....لا تقلقى فرانشى...نعم..اعلم حالتها...ولكنة قد كذب علينا جميعا...!!
ـ قررت ان تستمع الى المكالمة من الهاتف الموضوع على الطاولة المجاورة لباب الغرفة...رفعت سماعة الهاتف بحذر ...وكانت صدمتها قوية....
ـ يقول نيكولا ...نعم فرانشى ...صدقينى ...لقد خدعنا جميعا واوهمنا باقامة علاقة حميمة معها...لقد كان كاذبا فرانشى...كاذبا!!!
ـ اجابتة بصوت بارد...وهل يلغى ذلك ما فعلتة بنا...هل نسيت نيك؟؟!!
ـ زفر نيكولا بمرارة...لا امى ...لم انسى...اننى....
ـ قالت بغضب ...بل نسيت نيك...ولكننى ساذكرك.....ساذكرك بالحادثة اللعينة....من كانت تظن نفسها حتى تحطم حياة طونى...و تحطم حياة فيورى ...فيورى المسكينة نيكولا...هل نسيتها...وهى التى ليس لها سوانا الان..لا يجب ان تنسى ذلك ابدا...اننا لن نسمح بذلك...يجب ان تتمم ما بداتة...كما استطعت ان تجعلها تاتى اليك طالبة المساعدة ..وتحصل بذلك على كل ما تملكة!!!.بامكانك ايضا ان تجعلها تنجب لك الطفل الذى تريدة فيورى...يجب ان تتصل عائلة كربستيانو وعائلة فيرناندو..بصلة دم لا تنقطع..ما كان يعارضة والدها قبل وفاتة بوقاحة وعجرفة...يجب ان يتم رغما عنة بعد وفاتة..!!.وحينها فقط تسترد عائلتنا ثارها وشرفها..ويمكنك بعد ذلك ان تلقى بها الى الشارع او تحتفظ بها...الامر يعود اليك...هل تسمعنى نيك...!!!
ـ امى من فضلك...اننى احمل على عاتقى الان ما يكفينى...ان اعصابى لا تحتمل كل هذا...اكاد افقد عقلى...تنهد بعمق يقول.. اطمئنى فرانشى...لم اخذلكم ابدا وبالتاكيد لن اخذلكم الان... يجب ان تعلمى اننى افخر بانتمائى لعائلتنا ..ولا يمكن ان اتغاضى عما حدث لنا بسببها ...ولكن ....صمت لفترة طويلة كانت كافية للامار بان تفقد اهتمامها بباقى الحديث...سمعتة يقول فبل ان تغلق السماعة....امى اريدك ان تعلمى باننننننننى.....


لم تنتظر لتسمع باقى الحديث...ما سمعتة كان يكفيها...استندت على الجدار خلفها بضعف...شعرت بالاعياء...والحزن...لقد ضاع كل شىء الان...لم يبقى لديها امل فى حياة سعيدة مع من احبت...يمر امامها ذكريات واحداث متشابكة كشريط القطار السريع...وشيئا فشيئا تتوضح بة...انها المرة الاولى التى تسمع فيها صوفيا تتحدث عن مشاعرها..بهذا الصدق..وهذة الثقة....كم تحسدها ....على..الاطمئنان الذى تشعر بة..لانها متاكدة..من مبادلة رجلها..الحب لها..وبنفس عمق وقوة المشاعر التى تحس بها...فاجاتها كلمات نيكولا...
ـ اين ذهبت اثينا؟؟!!...دائما تسرحين بخيالك بعيدا..ولكننى لا املك ماسات كثيرة تشبة عيناك...لاعطيها لك...واعرف ما بداخل عقلك!!!!







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:27 PM   رقم المشاركة : 39
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


ـ ابتسمت ترف بعيناها....لا شىء مهم...فقط... سالت بحيرة...ولماذا ....ما دخل بسفرنا بخطوبتهما؟؟؟!!...
ـ قال بمكر...لن اخبرك الا اذا حصلت على عناق ...وليس اى عناق....انة اختبار فجائى..دعينى ارى كم استوعبت من درس الامس...وكم ستحصلين على عدد من النجمات!!!
ـ قالت متبرمة..اوة..نيكولا..ارجوك...انا لا اريد اختبارا....واقتربت منة هامسة...بل اريد تحضير دراسات عليا!!!
ـ قال عاقدا حاجبية يداعبها..اممم...ما هذا؟؟...تهذبى يا فتاة...يبدو اننى صنعت وحشا!!!!
ـ اجابتة تدس اناملها فى خصلات شعرة...بل صنعت امراة...ومن يوقظ النمرة...علية ان يتحمل العواقب....
ـ قال رافعا راسة بشموخ ..وانا رجل ..يتحمل دائما مغبة افعالة....وحملها الى السرير دون ان يضيف اى منهما..كلمة اخرى....
قالت وهى نائمة على كتفة...مستمتعة بقربها منة....بعد مرور وقت يشبة الحلم اللذيذ..!!
ـ وقد رفعت عيناها الية تسالة...والان...كم حصلت على نجمات....
ـ اجابها برقة دون ان ينظر اليها....لقد حصلت على مجرة كاملة...ثم التفت اليها يهمس...باقمارهاو كواكبها... مقهقة..اذن استحق الاجابة على سؤالى..لماذا لن نسافر الى الريفييرا؟؟
ـ قال بجدية..هل يهمك الذهاب الى هناك....
ـ امم..لا ابدا..فقط اريد ان اعرف السبب...
ـ حسنا جدا..السبب اننى فكرت باخذك لكالابريا لنشاهد معا مزارع العنب التى املكها هناك..والتى تنتج نبيذا من افخر الانواع على مستوى العالم....وفى نفس الوقت يكون موسم الحصاد..فتكون تجربة جديدة عليكما انت وصوفى!!
ـ صوفى؟؟!!...هل تنوى ان تدعو صوفى معنا؟؟
ـ بل انوى ان ادعو الاثنين..صوفى وستيفن...سنجعلها رحلة بحرية..باليخت..لامارينا...نصل بة الى هناك ...فنضرب عصفورين بحجر واحد...وفى نفس الوقت..نحتفل بخبر خطبتهما ..بما انهما لم يقيما اى احتفال...
ـ نهضت جالسة تلمع عيناها من السعادة والامتنان قائلة..اوة..نيك..اشكرك..انها فكرة رائعة....!!
ـ سعيد انا لاننى اراك سعيدة...
ـ قالت لة بصوت تملؤة الحيرة..هل حقا تريد ان ترانى سعيدة نيكولا؟؟...ام انك تريد....وصمتت محتارة كيف تكمل ما بداتة من حديث...بعد خيانة عواطفها لها!!!!
ـ نهض مقتربا منها يسال بقلق وجدية...ام اريد ماذا صوفى...اكملى....
ـ تنهدت بعمق ..اوة..لا شىء..انها سخافات منى...يبدو اننى عاطفية قليلا اليوم...اعذرنى..لقد درست الحب على يد واحد من اعظم اساتذتة...
ـ سال مدهوشا..الحب..هل قلت الحب لامى....!!!
ـ اجابت بارتباك... لا تكن سخيفا انت ايضا!!!..بالطبع تفهم ما اقصد...ان ما بيننا..هو....اعنى..كما تعلم...لست فى حاجة للشرح..
ـ قال بحنق..نعم..نعم افهم ..جيد..الان اذهبى لتاخذى حمامك...وتستعدى للرحلة..سيقابلنا ستيفن وصوفى عند الميناء بعد ساعة ..اسرعى من فضلك....
ـ نظرت الية بمكر قائلة..محاولة لابعاد التوتر....هل تحتاج لدعوة....؟؟!!
ـ قفز من السرير مزمجرا...الم اقل لك اننى صنعت وحشا.....ترددت اصوات ضحكاتهما معا ...حتى انهما لم يردا على نداء ماريا من الخارج تعلن عن عودتها الى المنزل....!!!!!
التقى الاربعة تبعا للاتفاق عند الميناء...وصعدوا معا لليخت لامارينا..ليبدؤا رحلة تستغرق عشر ساعات يصلون خلالها من ميناء روما البحرى الى كالابريا فى الجنوب...كان الجو صحوا رائعا..والشمس مشرقة دافئة...الا من بعض الغيمات الصغيرة الغير متكاتلة....
ـ ارتدت لامار بنطالا قصيرا باللون الوردى..مع قميص ابيض باكمام قصيرة...ووضعت قبعة رياضية انيقة فوق راسها باللون الابيض..عاقصة شعرها على شكل ذيل حصان...وارتدى نيكولا قميصا قطنيا اخضر مع بنطال قصير اسود..والذى تخلى عن ارتدائة فور صعودة على السطح....وبقى مرتديا القميص فوق ملابس السباحة..ونظارة شمسية سوداء..وقبعة تناسب ملابسة....
ـ وكالعادة..كانت صوفى اقلهن اهتماما بكمية الملابس التى ترتديها ... فلم ترتدى سوى شورت ساخن...و..فقط..لا شىء اخر..سوى ملابس سباحتها المكونة من قطعتين رفيعتين باللون...البنى المائل للذهبى..كانت فاتنة مثيرة...وقد ارتدى ستيفن ملابس مشابهة لما ارتداها نيكولا..دون ان يظهر علية الضيق مما ترتدية صوفى..بل كان يمطرها طوال الوقت بكلمات الاعجاب والغزل.....
ـ بعد مشهد الغزل الاخير بين الخطيبين..اثناء جلوسهم على المقاعد تحت الشمس يحتسون بعض العصائر المثلجة...وقد تخلى الجميع عن ملابسهم الا من ملابس السباحة...
ارتدت لامار ملابس سباحتها من قطعة واحدة باللون الاحمر القاتم بحمالة واحدة على احدى كتفيها..بدت فية كجنية البحر..كما اخبرها نيكولا حين راها ترتدية...
ـ قالت لامار ضاحكة..يبدو انك قد وجدت اخيرا من يستطيع ان يفهمك صوفى...بعيدا عن محاضرات هيلدا...وارائها المتزمتة!!
ـ قالت صوفى وهى تنظر لخطيبها بحب...بل وجدت اخيرا من اتمنى ان ابقى قربة لاخر العمر...ولن اهتم ابدا اذا اصر على ان اغير اسلوب حياتى...ونمط ارتدائى لملابسى!!
ـ رد ستيفن وقد نهض وجلس بجانبها على مقعدها..ملتصقا بها..لا..حبيبتى..انا لا اريدك ان تغيرى اى شىء فيك..ان كل ما فيك اعشقة واحبة..حتى جنونك وصخبك..صدقينى..هو ما يملا فراغ حياتى..ويلون ايامى بالوان جريئة ..وهمس لها ..ساخنة..!!
ـ قالت لامار بحنان..كم انا سعيدة لاجلكما..واتمنى ان تنجح حياتكما معا..الى الابد..
ـ التفت اليها نيكولا يتاملها للحظات ..بنظرات مبهمة غير واضحة المعنى!!.ثم نهض من مقعدة مقتربا منها وامسك بيدها قائلا..هيا لنسبح معا...
اومات براسها موافقة ببساطة..واستدركت قائلة...ولكننى لم اضع كمية مناسبة من واقى الشمس للسباحة.....ساذهب لكى احضر عبوة الكريم من الداخل.....
ـ قال بلا مبالاة...ساتى معك...ثم التفت مبتسما نحو ستيفن وقد غمز بعينة..بامكانك يا صديقى ان تستغل غيابنا لبضع دقائق....وقتا سعيدا....!!
ـ دخلا معا الى غرفة النوم..اتجهت لامار الى احد ادراج طاولة الزينة..واخرجت منها علبة الكريم الواقى...قالت..وجدتها...فلنذهب للسباحة...
ـ قال نيكولا بمكر...لا باس..ولكن لنخرج من الباب الاخر...ونسبح فى الجهة الاخرى لليخت....
ـ قالت متسائلة..ولماذا...اجاب وابتسامتة تزداد اتساعا...اعتقد بان العاشقين..من حقهما بضع دقائق من الخصوصية....لا يجب ان نكون دخلاء الان!!!
..كل المحبين يفضلون البقاء سويا بمفردهم..بالطبع لا تعرفين ذلك...وقال الجملة الاخيرة بمرارة ساخرة..!!
ـ زفرت بسخرية..لا..نيكولا..لدهشتك...اعلم جيدا كيف يكون المحبين..وكيف يشعر من يحب ...
ـ قال وقد جلس على طرف السرير..وكيف ذلك...ام انك...؟؟؟
ـ قالت وهى ترفع يدها تفك ربطة شعرها..اوة.. لا..لا تذهب بتفكيرك بعيدا عزيزى!!..هل نسيت...لقد عرفت الحب يوما ...من قبل!!!
ـ رفع راسة متداركا ما ترمى الية...قائلا بسخرية....اوة..بالطبع...لم انسى.. اكمل حديثة وقد اسودت عيناة من الغضب ..ولكن انا رجل يونانى غيور على ملكيتة..فلا داعى لتذكيرى باشباح قديمة..من وقت لاخر...نهض بعصبية..هيا لنذهب للسباحة...
ـ خرجا معا من الباب الاخر الى السطح على الجهة الاخرى لليخت ..وكانت تلك الجهة اسفل كابينة القيادة..ولكنة صمم فوقها مظلة كبيرة ..تعطى خصوصية لمن يجلس تحتها...فشعرا وكانهما الوحيدين فى هذا العالم الهادىء..والمياة الناعمة..وقد طلب من القبطان ايقاف الابحار لساعتين حتى يتمكن اربعتهم...من ممارسة السباحة.....
ـ وضعت بعض من الكريم الواقى فوق كفها..وقامت بتدليك كتفيها...وحين همت بوضع كمية منة على ظهرها....اوقفها نيكولا ...دعى الامر لى...اقترب منها ووضع كمية مناسبة اسفل عنقها..وبدا بتوزيعة على..انحاء بشرتها...
ـ سالتة وهى مستمتعة بلمسات يدية الرقيقة....قل لى نيكولا...هل تتمنى ان انجب لك طفلا...!!!..وحبست انفاسها فى انتظار الرد...
ـ قال وهو منهمك بعملة..وهل تريدين انت ان تمنحينى واحدا..؟؟؟
ـ قالت بصوت خافت..انا من سالتك اولا..فاجبنى على سؤالى دون مواربة...!!
ـ تنهد بعمق..وابتعد عنها.. ثم نظر الى المياة وقد اسند راسة على المقعد الذى يجلسان علية..تاركا لها المساحة المناسبة لتاتى وتجلس بجانبة.. فاقتربت منة لتجلس...
حسنا لامى..بلا مواربة..كما تعلمين ان زواجنا ابدى...وانا ابلغ الان الخامسة والثلاثون..وعندى ثروة لا باس بها...بالتاكيد اريد الحصول على طفل ليرثنى...ومن المنطقى ان احصل على هذا الطفل من زوجتى اى منك انت...وللحق..انا انتظرة بشوق كبير...لانة سيكو....
ـ قاطعتة لامار ببرود..لا داعى لمزيد من الشرح..لقد اوضحت وجهة نظرك جيدا..وبلا مواربة!!!!







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:27 PM   رقم المشاركة : 40
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


تركتة وقفزت الى المياة الباردة..تسبح لمسافة بعيدة.. تريد ان تهرب مما سمعتة..تريد للكلمات ان تختفى من راسها..دون ان تشعر انها قد ابتعدت كثيرا...حتى لحق بها..وامسك بذراعها يجذبها نحوة...صارخا بعصبية...ما الامر يا امراة...هل جننت..الا ترين انك ابتعدت كثيرا...ماذا لو حدث لك طارىء ولم نشعر بك...
ـ التفتت الية ببرود...وهل يهمك حقا ان حدث لى شىء...اوة..نسيت اننى من ستنجب لك وريثا شرعيا..بالطبع تخشى على...على..ان تفوتك فرصة الحصول علية..ان حدث لى مكروة...جذبت يدها منة بعنف تسبح على ظهرها..دون ان تلتفت الية...
ـ اقترب يسبح بجانبها...ظل صامتا لفترة..ثم اعتدل و امسك بها يحتضنها...ما الامر..لم اصبحت عصبية فجاة...الا يحق لى ان اقلق عليك..لقد اصبحت زوجتى..مسؤلة منى...من الطبيعى ان اكون حريصا على حياتك..وحياة طفلى القادم..الم تفكرى انة من الجائز ان يكون الان ..فى احشائك طفلا..بدا فى النمو...
ـ نظرت الية واومات براسها بلا معنى..قائلة فى خفوت..ربما..نيكولا...ربما...
ابتسم لها بحنان قائلا..تلك فتاتى المطيعة...عانقها بهدوء ولم تقاومة..بل غلبتها مشاعر حبها ..وبادلتة عناقة الحميم بلهفة وشوق...ابتعدت عنة بعد فترة قائلة...نيكولا!!!..نحن فى المياة..لا تنسى...
ـ جذبها الية بمكر...لم انسى..ولكن ليكون البحر شاهد وقال بارتباك على..على؟؟!!...ثم اقترب منها هامسا.. علينا!!!!..تعالى هنا!!!!
اجتمع اربعتهم على الغذاء وكانت الساعة قاربت الواحدة ظهرا...جلسوا على السطح...تحت المظلة الكبيرة...بعد ان فتحها النادل لتظلل المكان من شدة الحرارة...كان الطعام مؤلف من الباستا بالصلصة الحارة..وكرات اللحم المشوية بالبصل والثوم..والسلطة الخضراء..مع شراب العنب المثلج...اكل الثلاثة بشهية..عدا لامار التى بدت شاردة الذهن وقت الغذاء..ولم تاكل الا القليل....
ـ قالت صوفى باهتمام..ما الامر لامار..انك لا تاكلين بشهية..هل انت متعبة..!!؟؟
ـ انتبهت على سؤالها واكتشفت انها تحرك طعامها فى الطبق دون ان تاكل..اوة..لا شىء..ربما التقطت معدتى بعض البرد..اشعر ببعض الدوار..ولكنها كانت تخفى الحقيقة..لقد انقبض قلبها من التاكيد الذى قالة نيكولا عن رغبتة بالحصول على طفل منها..وبسرعة متحججا..
بانة اصبح كبيرا كفاية حتى يبدا فى التفكير بوريث يحمل اسمة واسم عائلتة..دائما هى حمقاء..
سالت..وهى تتمنى ان تكون الاجابة ..كما كانت ترجو ان تكون...ان عواطفها لا تريد الاستسلام لحقيقة العلاقة بينهما..تامل دائما ان تكون على خطا رغما ما سمعتة باذنيها..هى غبية..عنيدة...استسلمى للامر الواقع..لا تحلمى بالمستحيل..!!
ـ سمعت نيكولا يقول...ربما انت فى حاجة للراحة حبيبتى..!!...تعالى لننام قليلا...اننا لم ناخذ كفايتنا من النوم منذ ثلاثة ايام..!!..هيا...
ـ اومات براسها موافقة..لقد كان محقا فى هذا ..كانت تشعر بصداع رهيب..يفتك براسها...حسنا نيك..ساتى معك لارتاح قليلا..هيا بنا..
ـ قال ستيفن بدعابة..اوة..لا داعى لتبرير موقفكما..انة شهر العسل المفترض ان تكونا فية وحدكما..وها نحن الان دخلاء عليكم..اذهبا لبعض الخصوصية دون تبريرات واهيةارى الشوق فى عيونكما واضحا..هيا!!.وغمز بعينة لصديقة..اتمنى لك وقتا سعيدا يا صديقى..اعلم جيدا كم كان شاق الوصول اليها..ولكنك خضت المعركة بنجاح منقطع النظير..وحققت ما تريد...اهنئك على انتصارك؟؟؟
ـ قالت صوفيا بابتسامة بريئة حائرة...ما الذى تقصدة ستيف...ما حكاية تلك المعركة..وكيف انتصر فيها؟؟
ـ اجابها ستيفن ببساطة..ساخبرك لاحقا...دعيهما الان ..لا تعطليهما عما ينويانة...والا ستكون العاقبة غير لطيفة..اعرف نيكولا جيدا...
ـ قال نيكولا مقهقها ...سىء ان يكون لديك صديق يعرفك جيدا..ويحفظ كل خطواتك عن ظهر قلب..!!
تصنعت لامار عدم الانتباة لتلميحات ستيفن..والتى تؤكد كل المعلومات التى حصلت عليها..وسارت بجانب نيكولا لا مبالية..وكان شيئا لم يكن..ولكن حينما اصبحا وحدهما...لم تستطيع ان تلجم لسانها..فسالتة فجاة وبلا مقدمات...حين كان يهم بالنوم بعد ان اخذ حماما سريعا...وقد سبقتة هى الى السرير بعد حمامها...
ـ ما الذى كان يقصدة ستيف...من حديثة قبل دخولنا الغرفة ..اى معركة..واى انتصار...هل هناك ما تخفية عنى نيك...؟؟!!
ـ التفت اليها مرتبكا..بالطبع لا يوجد ما اخفية..انت فقط لا تعرفينة..يحب المزاح ..واضفاء الاثارة والغموض على مواضيع لا تستحق...صدقينى..لا يوجد ما يمكن ان يصيبك بالازعاج..لا اسرار ..ولا معارك...اطمانى ونامى..انة مزاح..ولا شىء اخر..فقط مزاح..برىء...
ـ تنهدت بمرارة قائلة..اتسائل احيانا نيكولا..ان كنت تخفى عنى شيئا..تخشى ان اعرفة...هل هنالك شىء تخاف معرفتى بة...اجبنى نيكولا ..ارجوك!!
ـ هز راسة باصرار..اعدك ان لا شىء يستحق هذا القلق منك...بالمناسبة..ثوب النوم الابيض هذا رائع عليك..
ـ قالت بياس..تهرب من اسئلتى دائما..انت ..كاذب..لا اصدقك..ولن اصدقك ابدا..!!
ـ اقترب منها هامسا..ابدا ..ابدا؟؟؟
بالمناسبة...هل مازلت تشعرين بالنعاس...لقد جعلت بثرثرتك النوم يطير من عيناى..وانت تعلمين جيدا ان.....من يوقظ النمر...يجب ان يتحمل العواقب...جذبها الى صدرة بقوة...غامرا ايها بعناق ملىء بالمشاعر الجامحة...غابا فية كلاهما عن الزمان والمكان....وكل خلية من خلاياها..تصرخ..احبك نيكولا...احبك.........................!!!!!!!..
ولكن لخوفها..لم تترجم عواطفها لكلمات يستطيع سماعها....برغم انها كانت ترى فى عينية للحظات وميضا غريبا يلمع..حين تنادية باسمة وهى بين ذراعية..او تنهيدة تصدر منها رغما عنها حين تعصف بهامشاعر شوقها ولهفتها الية.....ولكنها سرعان ما تخبو وتختفى تاركة اياها للحيرة والعذاب ...
اقترب اليخت من كالابريا وكانت الساعة قاربت التاسعة والنصف مساء...اعلمهم القبطان باقتراب الوصول للميناء..فبداؤا بارتداء ملابسهم للذهاب لمزرعة كالابريا..الموجودة باقليم كوستانزا..جنوب ايطاليا..







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مايا مختار, الهمسات المشتعلة, رواية الهمسات المشتعلة, عبير الأحلام, قلوب ملاذنا, قلوب أحلام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 05:03 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون