منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > روايات غادة -روايات ألحان - روايات غدير - روايات ديانا - روايات رومانسية

روايات غادة -روايات ألحان - روايات غدير - روايات ديانا - روايات رومانسية روايات غادة,روايات ألحان,روايات غدير,روايات ديانا,روايات رومانسية, روايات قلوب أحلام,روايات عبير الأحلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2010, 09:31 PM   رقم المشاركة : 45
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


ــ رفع نيكولا حاجبية بدهشة..صوفى؟؟...لا يمكن!!....اعتقدت...ان؟؟؟
ــ قاطعة ستيف قائلا..لا ..لا تعتقد...انها مرحة..نعم...منطلقة جريئة نعم..ولكن حين يصل الامر لذلك...هى متزمتة لاقصى الحدود...!!
ــ حرك نيكولا راسة بتعجب قائلا..اخر ما كنت اتوقعة...التفت للامار قائلا..يبدو حقا ان ما يسرى فى عروقكما دم واحد...برغم اختلاف الطباع...ولكن المبدا...!!!!...وسكت غامزا بعينة لها...
ــ نظرت لامار لستيف قائلة..مسكين...يبدو عليك الاحباط...ولكن لا باس ..ستشفى منة..لا تخف..لقد تغلب علية صديقك بشجاعة..بالتاكيد اخبرك باصابتة بة من قبل..لا تقلق اذن!!!...اومات براسها برصانة تغيظة..ستكون بخير ستيف..اطمأن؟؟!!
ــ تنهد ستيف باحباط..اوة..اعلم...اعلم اننى ساكون بخير...وهز راسة باسى ممازحا...متوحشون...انت وابنة عمك...متوحشون....
ــ قهقه نيكولا قائلا..لا باس عليك يا صديقى..اوة..انظرا..لقد وصلنا..ان بوابة القصر تلوح من بعيد الان..التفت الى لامار يسالها..هل تستطيعين رؤيتها حبيبتى...
ــ قالت لنفسها..كم تجعلها تلك الكلمة التى تخرج من بين شفتية تطير من السعادة!!!..اومات براسها ..نعم اراها....
ــ نظر نيكولا الى ساعتة قائلا بوجوم...ان الساعة تجاوزت الثانية والنصف...اتمنى ان ندخل القصر دون استقبال حافل اخر...ارجو ان يكون الجميع قد خلدوا الى النوم!!
نظرت الية لامار قائلة لنفسها...يبدو انك خائف انت ايضا نيكولا!!...ولكن ما يقلقك يختلف عما يقلقنى...
انت خائف من ان اشعر بكراهيتهم لى حين يكونون فى استقبالى...فاعرف ما تظن انى لا اعرفة...فافسد عليك خطتك فى تنفيذ ما تريد...
اما انا فمرعوبة من بقائى بينهم...وهم يكنون كل هذا الغضب والحقد لى....!!انت تستطيع التحكم بعواطفك...تستطيع ان تكون عمليا فى خطواتك....تعلم ما تريد...حتى اننى لو لم اسمعك تتحدث تلك الليلة اللعينة فى الهاتف...لم اكن أتخيل ابدا انك ارتبطت بى لتنفيذ مخطط والدتك وخالتك الانتقامى...!!...اتسائل حقا...اين انت من كل ذلك؟؟؟...
هل تريد حقا الانتقام..ام تريد ان ترضيهم....؟؟؟....
ترى ما الذى يدور بعقلك نيكولا...اكاد اجزم بانك لم تخبرهم بانك كنت احد الاسباب...فى حادثة طونى!!...لا يمكن ان تكون جبانا...انا متاكدة من ذلك...اذن لماذا لم تخبرهم...
انا لم افعل شيئا....ربما انت....!!اوة...سينفجر عقلى من التفكير!!!!!
كم اتمنى ان تشعر بالحيرة التى تعصف بى....اعدك بان تشعر بها قريبا جدا...ولكن قبل كل شىء...اتمنى ان يتعلق قلبك بى ...لكى تحرقك نار فراقى حين ابتعد عنك...فتجرب ما انا فية الان!!!..وااكد لك !!!هو شىء مؤلم ...انة الجحيم نيكولا...الجحيم!!!!!
عبرت السيارة بوابة القصر..كانت تشبة البوابة الكبيرة على حدود المزرعة..ولكنها اصغر حجما منها...
استقبلهم امام الباب نافورة مائية رائعة..كانت نافورة موسيقية..ليست كبيرة..ولكنها جميلة..ككل شىء وقعت عيناها علية الليلة..المياة تتشكل فيها على احدى المقطوعات الهادئة...تتكرر اشكالها بشكل تباعى...غامرة المكان باضواء خضراء وصفراء..
رذاذ مائها يتطاير فى المكان ...حتى ان قطراتة قد غمرت زجاج النافذة الامامى....
خلفها توجد الدرجات الرخامية العريضة على شكل انصاف دوائر متتالية تفضى لباب القصر الخشبى ..ذى اللون الاخضر القاتم..يتوسطة قبضة حديدية على شكل اسد يشبة الاسود على البوابة...!!!
توقفت السيارة امام الدرج الرخامى وخرج السائق منها..ليفتح لهم ابواب السيارة...التى ما ان فتحها..فتح باب القصر
وخرجت منة خادمة عجوز...ترتدى ملابس رسمية....!!!!
ــ قال ستيفن هامسا لهم..ساخذ صوفى لاعلى كى تنام..اتمنى الا اوقظها...انها تحتاج الى الراحة...







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:31 PM   رقم المشاركة : 46
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


ــ اوما لة نيكولا وهو ينظر الية وقد حمل صوفى بين ذراعية كطفلة صغيرة....والجميع يصعدون درجات القصر
فتحت لهم الخادمة العجوز الباب على مصرعية وهى تحدج صوفى الغارقة بنومها بنظرة مشمئزة..من فستانها العارى...بالوانة الصارخة...
ــ ربت نيكولا على احدى كتفى المراة برقة..مرحبا كولينا...كيف حالك...!!
ــ انتبهت المراة لوجودة وردت متلعثمة..اوة..بخير سنيور ..سعداء بعودتك...وادارت عيناها نحو لامار تتفحصها..فلانت نظراتها براحة..لاكتشافها ان الاخيرة لا ترتدى ملابس فاضحة مثل التى بين ذراعى ستيف!!!
قالت بهدوء وقور...عروسك جميلة سنيور...اهنئك سنيورة على الزواج..واتمنى لكما السعادة...
ــ ابتسمت لها لامار واجمة..واومات راسها تقول بصوت خافت..اشكرك كولينا..
ــ سالها نيكولا بقلق...هل والدتى مازالت مستيقظة....همت المراة بالرد على سؤالة..حين اوقفها صوت السيدة فرانشيسكا تقول بسعادة وهى تهبط درجات السلم الرخامى المفضى للدور العلوى....
وهل يمكننى ان انام ..وانا اعرف بقدومك الليلة يا عزيزى....!!!
ــ استاذنت كولينا بالنصراف لاحضار الحقائب..فاوقفتها السيدة فيورى باشارة من يدها وهى تنظر نحو ستيفن معاتبة...انتظرى كولينا..يجب ان ترشدى ستيف لغرفة الانسة التى يحملها بين يدية ..ويوشك ان يقع بها...
ــ تنحنح ستيفن وقال متلعثما..اوة ..اشكرك..سنيورة..فى الحقيقة..انا..اقصد..هى..كانت نائمة..و..اعنى...
ــ ابتسمت لة المراة رغما عنها..وهى تحرك راسها..لا باس ستيف...افهم ما تريد قولة...فلترشدية كولينا للغرفة...
واستدركت قائلة..اوة..بالمناسبة ستيف...لقد جهزت لك الغرفة الشرقية المطلة على حدود الغابة...نظرت الية بمكر
اعلم انها ستعجبك كثيرا!!!
فهم ستيفن ما ترمى الية المراة..لقد كان يحفظ جغرافيا القصر عن ظهر قلب..ان الغرفة التى اختارتها لة تبعد عن غرفة صوفيا كثيرا...يفصل بينهمارواق الطابق الاول...وغرفة جلوس كبيرة..وغرفتى نوم..وحمام كبير!!!!
ــ اوما ستيفن لها شاكرا ..وذهب ليتبع المراة لكى ترشدة الى الغرفة...
ــ سمع نيكولا ينادية مقهقها..احذر ستيف الا تقعا معا على الدرج...ستكون صوفيا غاضبة فى الغد..اذا اكتشفت وجود كدمات زرقاء فوق بشرتها الغالية...انتبة جيدا يا صديقى!!!...فنظر لة ستيفن بحنق وغيظ دون ان يرد...صاعدا درجات السلم...وهو يبذل جهدة الا يقع!!!
التفت نيكولا نحو والدتة التى اتت محتضنة اياة بشوق...مرحبا يا ولدى..اشتقت اليك كثيرا..رغم ان الذى مر على فراقنا من الحفل ليس الا يوما واحدا!!!
ــ غمرها نيكولا بعناق لطيف...اشتقت اليك كثيرا سنيورا فرانشيسكا!!..تعلمين كم يكون الابتعاد عنكم صعبا على..
وابتعد عنها قائلا..الن تقبلى عروسى؟؟...


ـ التفتت لها المراة تتاملها بنظرات مبهمة...ثم قالت...المعذرة يا ابنتى...رقت ملامح المراة للحظة...ثم كسى وجهها قناع بارد...بعد ان عانقتها مبتعدة عنها ....انسى دائما كل من حولى حين ارى ولدى....لا تعلمين كم احبة...انة كل ما املك من هذة الدنيا... تنهدت المراة بعمق.. كم انا سعيدة بك لامى...لقد تشرفت مزرعتنا بزيارتك...
ــ ردت لامار بخفوت..انا الاكثر سعادة سنيورة..ان المزرعة رائعة....
ــ ابتسمت المراة بحنان لنيكولا قائلة..ان الفضل فى ذلك يعود لولدى..واجهة صعاب كثيرة ..حتى جعلها بهذا الجمال..واصبح انتاجنا من الكروم..الاول على مستوى مزارع جنوب ايطاليا كلها....بسببة نعيش تلك الحياة المترفة..ولولا جهودة المضنية فى الحفاظ عليها...لكنا فقراء معدمين بعد وفاة والدة!!!!
ــ نظرت الية لامار بحب قائلة..ان نيكولا يعرف جيدا كيف يعتنى بمن يحب...!!!
ــ قال لها المراة وقد لانت ملامحها قليلا..يبدو انك تحبينة كثيرا ياعزيزتى؟؟؟
ــ ردت لامار مؤكدة...بل اكثر مما تتخيلينة سنيورا...انا لم يعد لى سواة...خاصة وان صوفى ابنة عمى على اعتاب الزواج الان...لم يعد لى عائلة سواة...
يالهى!! لقد صدمتها حقيقة كانت كانت غائبة عنها..انها حقا لم يعد لها عائلة سواة..لقد اصبحت وحيدة.. هاى هى صوفيا ستتزوج..تاركة اياها...لم يعد لديها اى انسان تحتمى بة..وتعتمد علية سوى زوجها الحبيب..والذى تنوى ان تفارقة بعد ثلاثة اسابيع..تعلم جيدا كم ستمر الايام سريعا وهى بقربة..وتعلم كم ستكون الايام...والليالى!!!...طويلة بعيدا عنة....!!!
ــ سمعت نيكولا يسال والدتة باهتمام..كيف حال فيورى...هل هى نائمة؟؟؟
ــ اجابتة المراة بحزن...ليست بخير ابدا نيك..ان حالتها تسوء..ولكن دعنا من الحديث الان..بالتاكيد تحتاجان لبعض النوم والراحة...وسنكمل حديثنا غدا على الافطار..ووجهت حديثها للامار التى شعرت ببعض الراحة متنفسة الصعداء لمعرفتها بان فيورى نائمة..لن تاتى لاستقبالها...
ادعوك لامى للانضمام الى انت ونيك فى الافطارسنجعلة افطار متاخر..فليكن ميعادة فى العاشرة..حتى تاخذوا قسطا وافرا من النوم..فالغد سيكون احتفال اول القطاف...!!
ــ اجابتها لامار ..اوة..لا ارجوك...لا اريد ان تبدلوا اوقات وجباتكم بسبب قدومنا..فى اى وقت تتناولون الافطار عادة؟؟
ــ اجابتها المراة مبتسمة..اننا نتناولة فى الثامنة...ولكنكم بالتاكـــ..
ــ قاطعتها لامار بهدوء..لا يوجد ولكن..نظرت لنيكولا بحزم...سنكون بالتاكيد قد استيقظنا فى الثامنة...والتفتت نحو قيورى...اااكد لك باننا سننضم اليك على الافطار!!!
ــ نظرت اليها المراة بنظرات متعجبة..ظننت انك ممن يحبون البقاء فى الفراش لوقت متاخر!!
ــ قال نيكولا بلطف...ستدهشك لامار بالعديد من ما لم تتوقعية يا امى....اعدك ان تكتشفى الكثير من الاشياء الرائعة فيها...قال بصوت خافت....ستحبينها!!!!
ــ نظرت الية المراة قائلة ببرود....احبها؟؟....نعم..بالتاكيد!!...والان هيا ..لقد عادت كولينا...والتفتت للاخيرة قائلة...
اصحبيهما الى غرفتهما كولينا..
ــ قال نيكولا بحزن..لا امى..لا داعى..اعرف منزلى جيدا..ساصحبها لغرفتنا بلا مساعدة..وطبع قبلة سريعة على وجنتها قائلا..تصبحين على خير...
امسك بيد لاماريجرها خلفة نحو الدرج الرخامى ..وقد اومات للمراة براسها قائلة بصوت مختنق...باذنك سنيورا..
ــ ابتسمت لها المراة ابتسامة لم تصل لعيناها قائلة...فرانشى لامى..فرانشى...تفضلى!!!
ــ حين هم كلاهما بصعود الدرجات الرخامية توقف نيكولا والتفت نحو كولينا ...من فضلك كولينا اذا اتت رسائل او اوراق من البنك الى هنا..من فضلك ااتى بها الى...لا اريد لاحد ان يتطلع عليها غيرى!!!..لا تنسى كولينا..انة امر هام بالنسبة لى...
ــ اومات لة المراة مبتسمة تقول بثقة..لا تقلق سنيور..سانفذ ما طلبت بكل دقة....
ــ اوما لها نيكولا شاكرا ثم التفت نحو لامار...هيا بنا لامى..اشعر بارهاق شديد..لقد كانت ليلة طويلة...
صعدا معا السلم الرخامى الدائرى ....الذى يفضى الى الدور العلوى للقصر...وقد اختار نيكولا ان يصعدا من السلم الموجود ناحية اليسار لانة الاقرب الى الغرفة التى سيمكثان فيها فترة اقامتهما بالمزرعة!!
سار كلاهما فى رواق طويل توجد على جوانبة نوافذ من الزجاج الملون يشبة زجاج القبة السماوية بسقف القصر..كانت النوافذ تطل علىحمام سباحة كبير بشلالات صناعية ...ومن خلفة على امتداد الافق توجد ملاعب للتنس ...







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:32 PM   رقم المشاركة : 47
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


ــ قال نيكولا وهما يسيران فى الممر ...ان لدينا هنا اسطبلات للخيل ايضا..ولكن لا يمكنك رؤيتها من هنا ...لانها على الجانب الشرقى للقصر...يمكن رؤيتها فقط عن طريق المرور من خلف الجاراج الخاص بالسيارات!!!
التفت اليها مبتسما...هل تستطيعين امتطاء الخيل لامى...؟؟
ــ قالت بخجل...فى الحقيقة انها من الاشياء التى لم اتعلمها للاسف...حتى اننى اخاف الاقتراب من اى حصان..!!
ــ اجابها ضاحكا...لا داعى للاسف عزيزتى..بالتاكيد سنجد طريقة لحل تلك المشكلة...احب ان تصحبيننى هنا دائما خلال جولاتى فى المزرعة..وهى دائما جولات على ظهور خيلى...انظرى ...ها هى غرفتنا..اتمنى ان تعجبك..فى الحقيقة هى غرفتى...ولكننى قمت بتغيير بعض الديكورات قيها مؤخرا..وانا سعيد الان لانى قمت بذلك..اشعر انها ستلائم ذوقك...
ــ ابتسمت لة برقة...تعلم نيكولا ان ذوقك دائما يبهرنى..لا يعجبنى؟؟؟..فقط..
ــ نظر اليها وهو يفتح الباب مبتسما بغمازتية الساحرتين...جيد...
دلفا معا الى الغرفة..واكتشفت انها منتقاة بعناية..كل جزء فيها هو قطعة من الانتيك....انها هنا فى عالمها الذى تحبة.
تاملت الغرفة بسعادة...السرير الواسع على طراز اللفرنسى باغطيتة الحريرية الامعة...خزانة الملابس من الخشب الماهوجنى الفاخر ...والسجادة العربية ...ذات النقوش الدقيقة بالوانها القاتمة....والاجمل من كل هذا....طاولة الزينة..
هى القطعة الحديثة الوحيدة بالغرفة....ولكن صانعها جمع فى طرازها بين القديم والحديث...فاخشابها تناسب باقى القطع..ولكن مراتها الايطالية الصنع بنقوشها الحديثة على جوانبها هى احدى تحف دقة الصناعة والفن الحديث...
وجدتة ايضا قد علق فوق السريراحدى لوحات عصر النهضة التى تحبها كثيرا...لاحدى الفرسان فى الغابة
يقابل حبيبتة عند النهر...وهى جالسة فى انتظارة وقد وقف بشموخ قرب حصانة القوى....
ــ التفتت نحوة بحيرة تقول...لو لم اكن متاكدة ان لقائنا كان مصادفة...لاقسمت بانك احضرت كل قطعة اثاث فى هذة الغرفة بمعرفة مسبقة لذوقى ...ان اللوحة على الجدار فوق السرير تحفة رائعة..انها احدى لوحاتى المفضلة...والتى تمنيت اقتنائها...امرك غريب جدا نيكولا...!!!
ــ ابتسم بغموض دون ان يجيبها...ثم اقترب منها يعانقها محتضنا اياها ...وحين ابتعد عنها بعد وقت قصير همس لها قائلا...ما رايك ان تبدلى ملابسك...سانتظرك على الشرفة بعد ان ابدلها انا ايضا...لا تتاخرى...!!
ــ اومات براسها كالمسحورة وذهبت لتبدل ملابسها دون اعتراض....
كانت تقف فى غرفة تبديل الملابس التى اكتشفت وجودها بجانب غرفة حمامهما الخاص...انها تشعر الان ببعض الراحة بعد مرور اللقاء العصيب بوالدتة الليلة...
فكرت بحيرة...ان والدتة امراة غريبة...تظهر عيناها حينا نظرات هادئة توشك ان تكون نظرات اعجاب بها...وفى لحظة تتحول نظراتها للبرودة والنفور منها...انها امراة محيرة..!!
وكانها فى صراع مع طبيعتها الرقيقة المحبة...وبين ولائها وانتمائها لاسرتها...وواجبها ..!!..واجبها فى ان تكرهها كسبب اساسى فى العذاب الذى تعانية اختها....
ــ قالت لنفسها بحزن..وكاننا غارقون جميعا فى دوامة مليئة بالشباك الحادة...فى كل خطوة ... يحصل احدنا على جرح مؤلم قاسى...لا يندمل!!!!
انتبهت على صوتة يناديها من غرفة النوم...يسالها عن سبب التاخير؟؟؟....
ــ صاحت تنادية قائلة....لحظة واحدة نيك...ساتى حالا....نظرت الى نفسها فى المراة مرة اخيرة...لقد اختارت قميص نوم احمر اللون من الحرير...ثم وضعت بضع قطرات من عطر اللامار....وابتسمت بثقة...تشدقت بالكلمات لنفسها قائلة...انا اتية....حالا!!!!
دلفت الى غرفة النوم تسير حافية تستمتع بملمس الارض الخشبية الناعمة ...لم تجدة فى الغرفة فذهبت ناحية الشرفة لتبحث عنة...







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 09:32 PM   رقم المشاركة : 48
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: الهمسات المشتعلة: مايا مختار - سلسلة روايات احلام


وجدتة واقفا يتامل المساحات الواسعة من الارض المزروعة بالكروم الاحمر...حافى القدمين....مرتديا بنطال بيجامتة فقط رغم برودة الطقس ...
ــ قالت بصوت خافت...انها بعيدة..ولكننى استطيع ان اراها بوضوح....تبدو رائعة برغم ان بركة السباحة وملعب التنس يفصلنا عنها!!!!
ــ مد لها يدة لتمسك بها دون ان يلتفت اليها...امسكت بيدة وجذبها محتضنا اياها ..وجدتة مبتسما بسكينة وهدوء...
اشار بيدة نحو حدود مزارع الكروم البعيدة قائلا....اتعلمين لامى اننى لم ارغب بزراعة اى من انواع الاشجار العالية
عند حدود الارض المزروعة بعد ملعب التنس؟؟؟..كما تعلمين كان بامكانى زراعة اشجار الصنوبر التى تنتشر فى الاراضى العالية بالغابات المحيطة بنا...لكننى قد احببت رؤية الارض من بعيد كلما وقفت على الشرفة...
كانت ستمنعنى عن رؤيتها تلك الاشجار...لذلك فضلت الا تكون هناك حدود بينى وبينها ....
التفت اليها قائلا...احب هذة الارض كثيرا...انها تذكرنى بوالدى...لقد دفع حياتة ثمنا لها...كانوا يريدون سلبها منة ..
ساوموة على اعطائهم نصف محصولها كل سنة...نظير تركهم اياة لكى يزرعها...ولكنة رفض...فقتلوة!!!
قال بغضب ملىء بالمرارة....رجال المافيا اللعينة...ياتون ومعهم الخراب فى كل مكان....تنهد بعمق !!!
ــ قالت لامار واضعة كفها فوق نبضات قلبة....لكن الامور اختلفت الان نيكولا...لا يستطيع احد ان يسلبك شبر منها.. ورفعت كفيها تحتضنان بها وجهة...وقد تالم قلبها لرؤية الحزن فى عينية..فاقتربت من وجههة..!!. قائلة بدلال...هل استطيع ان اطلب منك شيئا نيك؟؟!!
ــ رفع يدة مداعبا خصلات شعرها الكثيف...ما تريدينة هو امر لامى...لا طلب...
ــ رفعت عيناها تنظر فى عيناة قائلة....ارقص معى....لقد ادرت احدى اسطواناتى المفضلة...واللتى وجدتها ضمن مجموعتك...فوق مشغل الاسطوانات....هل تراقصنى اذن نيك؟؟؟؟
ــ اقترب منها هامسا ..هل تتفضلين انتى بمراقصتى؟؟؟؟....واحتضنها يرقصان معا على نغمات احدى الاغنيات الفرنسية الحالمة.. وكأن قدميهما الحافيتين تلامسان سطح القمر...شعرت بالدفىء بين ذراعية القويتين والا هم من هذا كلة...شعرت بالسعادة والامان...انها تنتمى الية برغم كل ما بينهما من حزن...انها تحبة حتى اخر نقطة دم واخر نفس تسمح لها بة الحياة...انة حبيبها الوحيد..والاخير!!!!
افاقت من احلامها الهادئة على صوتة...!!.سمعتة يضحك بصوت خافت...فرفعت عيناها متسائلة ....
ــ قال لها وغمازتية الساحرتين تضحكان لها...احب هذة الاغنية كثيرا برغم انى لا اعرف معنى لكلماتها...فى الحقيقة انا لا افهم الفرنسية....ولكننى برغم ذلك احبها ولا ادرى سبب تعلقى بها!!!
ــ وقفت على اطراف اصابعها معانقة اياة عناقا قطع انفاسهما ...وابتعدت عنة تتامل وجهة الهادىء....ثم قالت بهمس.....انها تقول....
لااحتمل الفراق...لا استطيع نسيان تلك اليالى
قلبى مهما حدث ملك لك
وانت اكثر من يفهمنى
وان تحملت فراقى يوما
ستظل فى قلبى دائما....دائما...الى الابد!!!!
ضحكت برقة قائلة..انا افهم الفرنسية جيدا...كما اخبرتك ..هى من اكثر الاغنيات قربا لقلبى....
ــ حرك راسة بحيرة قائلا...اثينا؟؟...اما لسحرك من نهاية؟؟!!.. ابتسم لها بمكر...لقد اخترت احدى الوانى المفضلة لكى ترتدية الليلة.... ولقد تجاوزت الان الساعة الثالثة....هل انت متعبة....هل تريدين النوم؟؟!!
ــ حركت راسها قائلة بهمس...لا نيكولا..لست متعبة..ولا انت كذلك!!
ــ امسك بيدها يجذبها نحو غرفة النوم..فاوقفتة قائلة بخبث....لم اعد اعتاد السير وانت معى....احملنى الى غرفتنا نيك...اضافت متوسلة....ارجوك!!!
اقترب منها حاملا اياها بين ذراعية..مزمجرا..اممم...لقد دللتك كثيرا نمرتى...وها انا اتحمل عواقب فعلتى!!!
ــ ضحكت بمرح ودلال..تخفى وجهها فى عنقة...تحرك قدميها كطفلة صغيرة!!
دلفا معا الى غرفة نومهما....يدس فى خصلات شعرها وجهة متنفسا عبيرها الساحر......
اوة...حبيبى...لقد اشتقت اليك كثيرا!!!
نظرت لامار بدهشة للمراة التى دخلت الى غرفة الطعام فى الصباح بجراة شديدة..بل ترى انها وقاحة شديدة..
وهم يجلسون جميعا على مائدة الافطار وقد انضمت ونيكولا الى فرانشيسكا على الافطار كما وعدتها بالامس..
ــ اقتربت المراة نحو نيكولا قائلة بسعادة..عندما علمت بقدومك لم استطيع الانتظار حتى الاحتفال..بل فضلت المجىء قبلة لرؤيتك...
ــ وقف نيكولا مبتسما يفتح ذراعية محتضنا اياها...اوة...لورين..!!!...عزيزتى..كم اشتقت اليك انا ايضا...؟؟
اجلسى لتناول الافطار معنا...
ــ جلست المراة بجانب السنيورة فرانشى ببساطة..وكانها معتادة على الامر..وعلى تواجدها بينهم....ابتسمت بخبث قائلة...الن تقدمنى الى عروسك نيك؟؟؟
ــ قال نيكولا بارتباك..اوة..المعذرة ..لامى؟؟...اقدم لك لورين...جارتنا...مزرعتهم تبدأ عند نهاية حدود مزرعتنا...والدها كان صديق والدى المقرب...وقد تربت معنا انا وانطــ...انا...وابن خالتى الراحل...!!!
ـــ قالت لورين باسى تحرك راسها..نعم كانت اياما سعيدة نيك اليس كذلك....اوة..اسفة...حين ارى نيك..انسى اداب اللياقة..اومات للامار براسها قائلة بتصنع...سعدت بمعرفتك لامار...ارجو ان نكون صديقتين؟؟؟
ــ نظرت لامار نحو المراة المقتحمة التى ترتدى جينزا ضيقا يشبة ما ترتدية صوفيا...وقميصا عارى الاكمام بالوان زاهية ضيق عند الصدر...وقد ربطت شعرها لاعلى على شكل ذيل حصان...
ان ملامحها عادية..ولكنها جذابة...لا تمتلك الفتنة كامراة..ولكن يبدو عليها وبوضوح انها تمتلك الذكاء ..الذى يساعدها على اظهار القليل مما تمتلكة من جمال ..بشكل اوضح واقوى!!..بجانب ثقتها الشديدة بنفسها..
اومات براسها وابتسامة باردة تعلو شفتيها الجميلتين...انا ايضا سعيدة بلقائك لورين...وتشرفنى صداقتك...
ــ قالت فرانشى بثقة...اننى اعتبر لورين ابنة لى...لقد كانت تقضى معظم اوقاتها معنا هنا فى المزرعة...لم تكن تعود لبيتها الا وقت النوم...كانت تلازم نيكولا دائما كظلة...!!!
ــ قال نيكولا مغيظا لورين..نعم ..فرانشى..حتى انى كنت ادفعها بعنف..حتى تبتعد عنى...قال مقهقها..كانت حينها تشبة الصبيان..شقية عنيدة...
ــ قالت لورين بغنج..كان هذا فيما مضى..انا الان اصبحت امراة نيك...الا يظهر ذلك على...واشارت بيدها نحو جسدها الرشيق الانثوى...
ــ قطع حديثهم دخول صوفيا الصاخب لغرفة الطعام تجر خلفها ستيف من يدة مسرعة صائحة....
هيا ستيف..اسرع ارجوك..لقد تاخرنا ....وحين دلفت الى الغرفة..قالت بمرح...اوة..انا اسفة..لقد تاخرت فى النوم..
ان نومى ثقيل جدا..ولا تستطيع ايقاذى طبول الحرب نفسها...اكملت حديثها وهى تجر احدى الكراسى بصوت مزعج..مقتربة من ستيف حتى كادت تلتصق بة...بامكان لامار ان تحكى لكم كم عانت معى...من جراء نومى الثقيل هذا...خاصة حين اكون مرهقة..مثل الامس...اوة نسيت...صباح الخير جمعيا..اهلا سنيورة فرانشى لقد تقابلنا فى الحفل...هل تذكريننى..انا المشاغبة.. صوفيا...ابنة عم لامار...
ــ ابتسمت المراة رغما عنها من صخبها...نعم عزيزتى اذكرك بالطبع...لقد رايتك ايضا البارحة حين وصلتم...
ارجو الا يكون ستيف قد اوقعك ...والا تكونى اصبت ببعض الكدمات..
ــ قالت صوفيا بمرح..لا لا..انا بخير ...جيد انة قام بعمل تدريب على يوم الزفاف...والتفتت نحو ستيف قائلة بمكر..انك تحتاج للكثير من التدريب حبيبى..لتصل للمستوى المطلوب...ولم تمهلة الاجابة بل التفتت نحو لورين متسائلة...الن تقدمنى لضيفتكم نيكولا...
ــ قال نيكولا مقهقها..اذا اعطيتنى الفرصة صوفى؟؟..سوف اعرفك بها...وانتظر لثانية يترقبها لتبدأ بالكلام..ولكنها
ظلت صامتة..فقال..حسنا جدا..اذن تريدين ان تتعرفى اليها..هى لورين جارتنا وصديقة طفولتى...
ــ قالت صوفيا بخبث..امم..دائما تحيط نفسك بالنساء الجميلات ..حتى منذ طفولتك...كم انت شقى نيكولا..لقد سررت بمعرفتك لورين...واود ان اعلمك بمدى اعجابى بذوقك فى الثياب..انة يشبة ذوقى الى حد كبير...
ــ قالت لورين ببساطة..بل انا من تشرفت بك..اشعر باننا سنتفق جيدا صوفى...
ــ قالت صوفيا وهى ترتشف من فنجانها الشاى..نعم..بالتاكيد عزيزتى...
ــ قال ستيفن بعد ان صمت الجميع منهمكون بتناول الطعام..متى سيبدا الاحتفال...؟؟؟
ــ قال نيكولا باهتمام..امامنا ساعتين للاستعداد..سيبدا فى العاشرة...والتفت نحو لامار يسالها..ارجو ان تنتهى بسرعة من الطعام حبيبتى حتى يتسنى لنا الوقت لبعض الراحة والاستعداد...قبل الاحتفال!!!
ــ نظرت الية لامار قائلة برقة..وقد برقت فى ذهنها فكرة طائشة...رفت منديل المائدة تمسح شفتيها بشكل مغرى ثم التفتت نحو لورين قائلة بمكر...فى الحقيقة لقد اكتفيت من الطعام حبيبى..وعادت لتلتفت الية مرة اخرى قائلة بدلال...
بامكاننا الذهاب الان لغرفتنا اذا شئت..والتفتت نحو لورين عند تفوهها بكلمتها الاخيرة متشدقة بكل حرف فيها..
وقد لمحت بطرف عيناها ابتسامة صوفى المتسلية وستيف الهادئة باديا علية عدم الانتباة...ثم نظرات فرانشى الساخطة ..واخيرا الكارثة الكبرى..
ابتسامة غامضة المعنى على وجة زوجها العزيز ثم انعقاد حاجبية بمكر وخبث....حينها فقط شعرت بمدى سخافة ما فعلتة والكارثة التى اوقعت نفسها فيها!!!
..قالت فى نفسها..اللعنة...كلما افتربت منة احدى النساء..اتصرف كالبلهاء...غبية!!!..وكتمت انفاسها منتظرة رد فعل زوجها على تلك الدعوة الوقحة امام الناس...لكنها لن تجرؤ على التفات نحوة...
ــ وجدتة يقول ببساطة ..حسنا حبيبتى..هيا بنا الان..ونظر نحو الجميع قائلا بمكر..اعتذر لكم جميعا لعدم بقائنا..كما تعرفون ..اننا فى شهر العسل..وواضح كم لا تقوى زوجتى على الافتراق عنى ولو للحظات..وانحنى ممسكا بيدها ملثما اياها بوقاحة..وجذبها فجاة مجبرا اياها على الوقوف..قائلا..باذنكم..وجرها بسرعة من ذراعها خلفة...دون ان تجرؤ هى على التفوة بكلمة...
قالت لنفسها بحنق..يالك من غبية..انت من سببت هذة الاهانة لنفسك...دائما تجلبين على نفسك المتاعب!!!!
وظل نيكولا ممسكا بيدها بحزم يجرها خلفة دون ان يلتفت نحوها..حتى حين كانا يصعدان درجات السلم الرخامى







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مايا مختار, الهمسات المشتعلة, رواية الهمسات المشتعلة, عبير الأحلام, قلوب ملاذنا, قلوب أحلام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 12:13 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون