منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 10:14 AM   رقم المشاركة : 49
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


كبير ببرود: اعتبره الي تَبيه ما يهمني اصَلا ممكن تَطلع الحَين من غرفتي
سَعود بخبث: انتبه ممكن تَخسر كثير على غرورك ذا
ضَغط على الاوراق , والدَم تَجمد من كَلماته أرخى يَديه وقال بأبتسامه: احب اقول لك عمري ما خَسرت ولو بأي لعبه فَانت الي انتبه حبيبي مستحيل تفوز علي الحين , بعدين انا ما قبلت التحدي لسبب حَقير مثلك انا انسان
سَعود بلا مُبالاة: لا تقعد تعطيني مواعظ يا دكتور مفهوم , جَيت اذكرك ما باقي كَثير والايَام تَمضي انتبه حبـيبي انت
خَرج وتَركه بَحيرة من أمره
الخُبَث يَجريان بَدم هذا الانسَان وهو لا يَستطيع ان يَرى اكثَر من هذا مَنهِ , تَخللت العَصبيه لَداخل اعمَاقه حَتى بَدأت تُسَيطر عليه , شُعله من العَصبيه باتَت تَقدح مَن عَينيه , ضَغط على الاوراق التَي بَين يَديه وكأنه سَيُمَزقها من شَده عَصبيتة , وَصل لَذروته من العَصبية مما يَجعل مَنه شَراره تَحرق مَن يَقترب مَنه , صَدره يَعلو ويَهبط , جَسده يَنتفض من العَصبيه , وَرط نَفسه بَشيء لا يَجب ان يَورط نَقسه فيه
اخَذ كَميه كافيه من الاوكسِجين وكأن الاوكسِجين الان انعدم منه , المَكان بَات يَخنقه حَد الغَرق , بَكُل مَكان ينظر لشَيء يَرى وجهه فَقط , ولكَن لا يَستطيع ان يَفعل شَيء حَتى , مَراد حذره لكنه عَنيد ولا يَسمع لآحد , لنرى الى ايَن سَيقوده عَناده
دَخلت الغُرفة بَعد ان طَرقت البَاب وَضعت كَوب قَهوته , شَعرت بأن المَزاج الخَاص بهِ الان مُعَكر وغَير صافٍ وأي كَلمه يُمكَن ان تَجعله يَنفجَر بوجهها , التَزمت الصَمت , اِحتِراماً له
وَقعت عَينيه على كَوب القهوة , شَعر بها لَكن لا يُريَد ان يَرفع رأسه حَتى , شَعور غَريب خَليط بَين العَصبية والقَهر , اخَذ مَفتاح سَيارته وَوقَف مُتَوجه للبَاب , كَان سَيخرج لكَن اوقفه صَوتها
الماس بأستغراب: دكتور بتَطلع الحَين؟ , طَيب والمُراجعين لليَوم؟
اغمَض عينيه لفَتره , وشَيء من الحَرقة تجري بعينيه لا يَستطيع ان يَفتحُهما , شَعر بالصُداع يُلازَمه قَال بهدوء: حولي كَل مواعيد اليوم والعَمليات البَاقيه على بُكره , وبَعدها تَقدرين تَروحين للبيت .., خَرج دَون ان يَسمع لها كلمه حَتى
لـَم تُعَر الامر اهَمية كُبرى , ذهبت لتُنَفذ ما امرها به ثَم تَتوجه للبيت

????????????


وَقف مَن مكانه بَصدمه , نَظر لوالده بعَين غَير مُصَدقه: ويبه انت موافق على ذا المَوضوع
عُمر بالايجاب: اكيد موافَق , وبَعدين انت ليه كذا مَعارض
سَمير وهو يَجلس: بَس يُبه يُمه , هَي صَغيره وهو اكبر منها بـ11 سنه كيف قابلين بكذا , ولا بكُل صَدر رَحب
اميره بحاجب مرفوع: ليه سَمير شايف شي مو زين على فادي , ان كَنت شايف قول لنا عَلشان نتأكد بعَدين هـاله موافقه هَي الي بتتزوج مو انت وانـا ما ارفَض شي لبنتي , ولو ما كنت واثقه بـ فادي وانها بتكون مُرتاحه معاه ما كان وافقت
سَمير: الله يَهداك يمه وش ذا الكَلام تاخذين كلام طَفله
عُمر بحَده: المَوضوع مو لعبه خلي الكَبار يَقررونه مو الصغار , خَليك على صَفحه وهاله مو طفله مثل ما انت تقول البنت واعيه وتفهم وش تَبي مفهوم
سَمير بِـ مُحَاوله اخيره: بَس يُبه
عُمر: يَكفي لا تراددني كَلمتي وحده وما اقول غيرها
سَمير وهَو يَقف: الي يَريحكـم بَروح لغرفتي ارتَاح
تَوجه للدرج يَجر قَدم واحده تلو الاُخرى , سَتذهب تَسليته لعَدوه , شَغر بَشيء مَن الغَضب , لرُبما تَعود على اشَياء اهله لا يَعلمون بها تَذكر الشَيء الذي لا يَعرفه احَد سَوى فـادي
قَبل سَنتين ونَصف تَقريباً
كَان الوَقت مُنتَصف الليَل
وكَان كَعادته أتي من احَد الحَفلات
كَان بَسيارته مع اصدقائه
رائد: ياهو سمَير وش فيك كذا زيد سَرعه سيارتك ولا خَايف يصير لها شَي
ناصر بتأييد: ايوه , وش فَيك يَ اخي زيييييد ما تخسر اتحدااااك تَسوق واعلى سَرعه بعدين الشارع فَاضي
سَمير بضحكه: هههههههه مو انا الي اخسَر .. زَاد بَالسُرعه لأقصى حَد , حَتى انه لَم يَحسب لشيء , صَدم شَخص من شَده سُرعتة
نَزل من سَيارته بَصَدمه: الله يَاخذكم وش خَليتونا نَسوي لا يَموت الرجال
رائد بتوتر: خلينا ناخذه للمستشفى ويَحلها الف حَلال
سمَير: ساعدوني خَلونا نَشيله من هنا قبل لا يَشوفونا
حَملو الشَخص وذهبوا به لآقرب مُستَشفى , دَخل الشخص غُرفة العَمليات
توجه لهُم شُرطي
الشُرطي: يا شباب انتوا الي جبتو الرجال لهنا
سَمير بتوتر: ايوه احنا جَبناه
الشُرطي: طَيب انتو شَفتو الي صدم الشَخص وراح
سَكوت على الجَميع لكَن تَكلم ناصر بَسُرعه
نَاصر: لا والله يا حضره الضابط احنا لقيناه مرمي بالطَريق وجبناه بحسن نيه
سَمير: ايه احنا ما كان قصدنا غير كذا
الضابط وكأنه اقتنع: طَيب يا شباب حَصل خير
سَمير بزَفير: نَجينا بأعجوبه
..: من أيش نجيت
التَفت بتوتر: فـادي وش تَسوي هنا
رَفع حاجب: انا الي لازم اسألك ذا السؤال انا صَديقي مسوي حادث وجيت اشوفه وانت ليه هُنا
سَمير بكذب: شفت شَخص صادمه واحد وجَبته للمُستشفى
ضَحك بسُخريه: شفت لو صَدمت
سَمير بتوتر: وش تَقصد
فَادي وهو يَقترب منه: ِشَكلك مَبين عندي انت الي صَادمه ,
سمير بلا مُبالاه: مافي احَد بيصدقك احسَن شي حبيبي خليك سَاكت
فَادي: نشووف وش يَصير بعدين سَلام ..* بسُخريه .. ابن العمه


????????????








التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:15 AM   رقم المشاركة : 50
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


السَاعة السَابعة ليلاً ~
رأت لهاتفها وقَالت: شَمس موجوده شاحنه ايفون 6
شَمس: ايوه شَاحنه مراد ايفون تلاقينها بغرفته
اريج بَصدمه: ها تبيني اروح لغرفته لا يَ ماما وان كان بغرفته انا وَش اسوي
بهار بَنفي: لا مَراد برا مو هنا ما راح يَدخل روحي
اريَج: طيب وحده تروح معايي
الماس بَحاجب مرفوع: ليه يَ روحي طفله وما اعرف
غاده بملل: اقول اريج كان رحتي وجيتي الحَين ثاني غرفه على اليَمين
وَقفت وتَوجهت للطَابق الثَاني , فَتَحت البَاب بهدوء وذهبت للمَكان المُخَصص
..: اريَج
هـَذا الصَوت سَمعته ولـَيس بَصوت مَراد ابَداً
.
.
.

نَهاية البَارت
مَوعدنا يَوم الخَميس بالجَزء الثاني من البَارت
ودي
اسعد الله اوقاتكم بكُل حَير
يَ رب تكونو مرتاحين

لا تُلهيكم الروايه عن الطاعات

.
.

البارت الثَامن

تسلل الاحراج لَداخل نَفسها , وَقعت بَموقَف لا تُحسَد عليه , تمتَمت بألاعتذار ثُم خَرجت مًسرعه
شَد على شَعره بَوجع يَخترقه , لا يَعلم لمَ يَشعُر بانها قَريبة منه أقرب من قَلبه لـيَسار صَدره , تُذَكره بأخته , بكُل لحَظة يَتذكَر اريج اخته حَين يَرى اريج الاُخرى
أشتاق لآخته , بَصيص امل لديه الان بأن يَلتقي بها , يَشعر بها وهي بَعيده عنه كَيف ان كانت قريبة؟
ألم يَجتاحه حَين يَتذكرها ..
حَين يَذهب فكره بالبعيد لها ..
هـَل سَـ يلتقي بها بَيوم من الايَام ام لا
ابتَسم بسُخريه عَلى حاله ..
حَتى لا يعرف اين هَي , ولا يَعرف ان كانت تعرفه او لا
هو لا يعرف شيء ..
ولا يَشعر بشيء ..
ولا يَطلب شيء ..
ولا سَيأخذ شيء..
ولا سَيعطي شيء..
ولا يَتمنى شيء..
ولا شَيء
كُل شَيء رَمادي اللون بالنَسبه له , لا يُمكن لشيء ان يَجعله مُرتاح سَوى رؤيتها , حَتى وان كان الامر من بعيد , فَلهيب الشَوق يحرقه
لا احـد يَفهم وجعه يُريد ان يَصَرخ للعالم بأنها اُخته , اُختــــه البعيده من عينيه والقريبه لقلبه , اخته الذي لطالما يَحلم بها , الذي لَطالما يَشعر بها قَريبه منه
سَقط على رُكبتيه بألم يَخترقه , ويَحرقه , لا يُريد شَيء ابداً سوى ان يَراها فَقط لَيُريح شَوقه , ليَعود له الاوكسَجين , لَيستطيع ان يَعيش , لو يَعرف من تَكون وأي هَويه تمتلك الان
سَقطت دَمعه يَتيمه الحَال من عَينيه , حَاره جَداً على قَلبه , مَوجعه جَداً لـصدره , ثَقيله جَداً على لَسانه , مَن قَال بأن الرَجال لا يَبكون , بـَل يَبكون حَين يَضيق بهَم الكَون , حَين يَصل الوَجع لذورته معهم , حَين يَشعر بيأس , حَين يَخسر من اعز ما يَملك وَقتها تَكون دموع الرَجل احساس لا ضُعَف
مَسح دموعه بَكف يَده ووقَف ليَخرج
..
حَين خَرجت لَم تكن افضل من حَاله , سَندت جَسدها على الحَائط , خَوف يتسلل لها , تائهة ولا تعرف الطَريق للعوده
لا تَعرف ما يَجري الان , يُراودها احساس غَريب حين , وكأنها تعرفه جَيداً , لكَن ذاكرتها لا تُسعفها
هَي تعرفه , لكن هَي لا تتذكر شَيء , هي من وأي هَويه تملك , لرُبما حَتى اسمها لَيس اسمها
ضَغطت على كَف يدها تَشعر بَالوجع يتسلل لها تُريد معرفه من هَي , تَشعر بأن كُل شيء حَولها خَدعه
مَسكت نَفسها كَي لا تَبكي
..: اريــج
التَفتت لنَاحيه الصَوت , عَدلت صَوتها المَبحوح وقَالت: هلا عليا
عليا بأبتسامه: لقيتي الشَاحن لو تَبين اعطيك شاحني؟
بَادلتها الابتَسامه: مو مَشكله اخذت الشَاحن
عليا: اجل خلينا ننزل تحت







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:15 AM   رقم المشاركة : 51
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


هـَديل تهمَس لـِ رهف: بـمين شارده
رهف بنفي: ها ما شارده بأحد ..* وَقفت واردفت .. بَروح اشَوف امـي وراجعه
هديل: طَيب .. اهتَز هاتَفها مُعلن وَصول رِساله فَتحتها كَانت من اخيها
" طلعي انتي وامي انتظركم برا علشان نمشي "
ارسَلت" طَيب دقايق وطـالعين "
اتاها رَده " بَسرعه ترا حدي تعبان "
رَفعت حَاجبها " فهمنا قَلت لك طالعين يَ عيني على التعبان انا , مَزاجي يَ اخوي "
اغلقت الهَاتف ووَقفت
شمس باستغراب: رايحين
ابتسمت لها: ايوه اخوي المَزاجي مستعجل تَصبحون على خَير
البَنات: وانتي من اهـَل الخَير
تَوجهت للغرفة الاُخرى لـِ والدتها
بهار: انـا حبيت البنت تدخل القـلب بسرعه
الماس: ايوه تنحب بَسرعه
بالغُرفه المُجَاورة هَمست لوالدتها ووَقفت مَعها
ازهار وهي تقف: البقيه بحياتك حبيبتي ان شاء الله اخر الاحزان
ابتَسمت ابتِسامه باهته , أخر الاحَزان؟ , وهَل بَقي حُزن اكبَر من ان تَفقد شَريك حَياتها للآبد دَون ان تراه مَره اُخرى: حَياتك البَاقية
تَخنُقها العَبرة , وتَخترق سِهام الشَوق ما تَبقى منها , اشَتاقت له , وكَيف لها ان تَقضي ما تَبقى من عُمرها دَونه , كَيف يُعقَل هذا , كَيف سَتستطيع تَحمل المسؤوليه لوحدَها
اخَذت كَميه من الاوكسِجين من بَعد اختِنَاق اصَابها , شَعرت بَالدوار يُلازَمها , لا تَستطيع التَحرك , رأسها سَينفجَر هَمست بخفوت: عبير
التَفتت لها: هلا
مَسكت رأسها بَوجع: راسي يوجعني ابَي اطلع من المَكان ممكن تساعديني ؟
مَدت يَدها: اكيد قومي معاي
مَن الناحَية الثَانيه من البَيت
هاني وهو يَنظر لـِ اياد الَذي يُوَدع المُغادرين: وراح يظل كذا ما يعرف مين اخته , بين الي يتعذب وبين العايش
زَفر بَضيق , لَيس بيدهِ هَو الاخَر , الامَر خَارِج عن سَيطرتهِ , ولا هـَو مُرتاح وهو يَعذب اثنان واحَده لا تعلم من هَي والاحَلام تُراودها بـٍ استمرار والاخَر يَبحَث من مَكان لآخر , هَو لديه قَلب ويُقَدر مُعاناتُهَما قال: ما باليد حيله يا خوي , كانت وَصيته ما يعرفون لين يَروح الخَطر عنهم هم الاثنين
قَال بـِ قهر: ومتى بيجي ذا الوقَت , لا صار شَي لواحَد منهم او الخَطر يَحاصرهم , لو بَيدي الحين اصَرخ بكل المَجلس
مَسك كتفه وقَال بحكمه: الصَبر يا هاني صبرنا سنين وحنا ننتظر ذي اللحظة مو لازم نَحطمها بلحظة , اصَبر مثل ما صَبرنا حنا واستحملنا كَثير علشانهم , كَل شي بيصير احسن بس يبيله وقت , كل شي بوقته المُناسب ينحل ماشي
هاني وهو يأخذ نَفس عميق: طيب بصبر وبنتظر ونشوف اخر صبرنا , مو قاهرني غير حاله
إياس بأبتسامه مَكسورة: ولا انا يعجبني حال اريج وقت تسأل عن الحلم وانا اسلك لها بكل مره اصعب شي علي اخبي عليها اعرفها تكره احد يكذب عليها وكيف واحنا مخليها عايشه بكذبه
هاني: الله كريم ان شاء الله يرتاحون ونرتاح معاهم كمان
تَمتم بـ" امين "
مَن نَاحيه اُخرى
رَوح بلا جَسد , منذُ ان دَخل غُرفه ابن عمه , وهَو مُشَوش تَماماً , لا يُمكَنه التَفكير بشيء , هَيجان حنينه استيقظ وثَار عَليه , لا يُمكنه السَيطره على مَشاعره اكَثر من هذا , يَشعر بأنه سَينهار بأي لحظة
لا يُمكنه تَخيل حَتى شَكلها , اصَدر آه مَليئة بالوجع والالم تَسرق لحَظات السعاده ..,
هو بوادٍ وهي بوادٍ , هَي لا تعرفه وهو لا يَعرفها , هو موجوع وهي لا تَعلم بشيء , هـَي غَير مَوجوده وهَو البَاحث عَنها , هو يَرى بَصيص امل وهي لا يُمكنها تَذكر شيء حَتى
شَعر بأحد يَضع يده على كتفه: اياد
ابتَسم بخفوت: هلا عدول
قال بتوتر: انت تعبان ليه ما ترتاح الحين شوي
رَاحه؟ , كَلمه بَعيده عَن شَخص مَثلهُ هـَو , بَعيده كُل البَعد , عَض شَفته السُفليَة بَألم شَخص فَاقد هَمس: راحه وش تعني الكلمه ذي يا عادل انا والراحه الحَين مُستحيل لا تخاف علي ما فيني الا العافيه لا تعب ولا هم انا كذا مرتاح
عادل وهو يَنظر للمَكان من حَوله: شوف يا اياد المكان كيف خالي بدون حس والحزن مخيم عليه شوف كيف الكل هادي مو على العادة مراد الي كانت ابتسامته الحلوه ما تفارقة ولا عمي هاني كنت دوم اشوفه يمزح بحكم انه الصغير بس الحين احسه كبر 1 سنين لقدام
شَبك يَديه ببعضِهما وقَال بأصرار: صدقني يا عادل انا الي برجع لهم الضحكه والفرح ..* رفع نظراته واردف .. صدقني هالأدمي ماني مخليه يَرتاح بحياته بخليه يبكي على اغلى شي ياريت لو يكون له ابن
قَال بسُخريه: لا يا اياد هذا شيطان حتى لو كان له ابن اكيد ما يهمه الشيطان يفكر بحاله وبس ما عنده احساس بالي حوله
التَفت له: مراد
جَلس بجواره وقَال: مو صح كلامي
عَادل بتفكير: وممكن يكون خطأ اكيد له نقطه ضعف واكيد ان كان له ابن بيكون هو نَقطة ضعف ابوه
مراد: انا اختلف معاك اكيد ما راح يكون نقطه ضعفه ,نقطه ضعفه اكيد بتكون غاليه عليه
اياد بأستغراب: تفهمني ان ممكن ما يحب ابنه
عادل بأستغراب: يساااار للحين ما وصل
ابتَسم بخفوت: يعني ما تجلس بدون يسار برا بالحديقه
عادل وهو يقف: اكيد ذا الحب حقي
اياد بِقرف: مراد وش عندنا احنا شواذ مثلاً
عادل بغرور: اسكت لا الحين اخليك تعفن بالسجن حبيبي
اياد: اذلــف عن وجهي

*
*
*

السَاعه التاسعة ليلا~







التوقيع :
****

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 10:15 AM   رقم المشاركة : 52
:: رومانس مون متفوق ::
 
الصورة الرمزية عشتار






عشتار غير متواجد حالياً

عشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond reputeعشتار has a reputation beyond repute


عناق الأيام


وَقفت بجانب الفُرن تَنتظر البَاستا سَمعت صَوت الجَرس يَرن
سمر: اووف مو وقته .. اخفَضت الحَراره وتوجهت للباب فتحته لَتجد فتاة امامها
رَمشت عده مرات
كانت تَرتدي جينز مع تيشيرت ابيض بَوسطه شريط ابيض ناعم , وشَعرها مَفتوح على طبيعته ونَظارتها الشَمسيه على رأسها مَدت يَدها: انا ملاك
نَظرت لَها بأستغراب: ملاك مين؟
ضَحكت بخفه: ههههه انتي تنسين بسرعه قَبل ساعه تكلمت معاك على الجوال
ضَربت جبهتها: انتي الي تكلمت معاها علشان السَكن مو , آسفه خليتك على الباب واقفه تفضلي حياك
دَخلت البَيت ومعها حَقيبتها: اممم حاطه شي بالفرن الريحة بدت تطلع
سمر: يي الباستــا
تَوجهت للمطبخ لتلحَق تلك بها
سمر بأستفسار: ملاك كم عمرك
ابتَسمت: 28 سنه
التفتت لها بَصدمه: ايش كنت مفكره اصغر من كذا , اجل اكيد انتي تشتغلين؟
قالت وما زَالت الابتَسامه الناعمة تعلو شفتيها: انا اليوم وصلت من نيويورك تَخصص جراحه عامه من افضل الجراحات
سمر: امم يعني انتي مو سعوديه
ملاك بالايجاب: يَب انا مو من هنا بَس اجدادي اهل بابا اصلهم من السعوديه بعدين نقلو لنيويورك وبابا ولد هناك , تعلمت منه اللهجة السعوديه الله يرحمه
سمر بأحراج: سوري يمكن ذكـ
ابتسمت لها بَلُطف: عادي حبيبتي ميت من زمان مو مشكله تعودت على غيابه , كانت امنيته اصير دكتوره مشهورة وارجع للسعوديه ..* جلست على الكُرسي واردفت .. عاد انا فيني عَجز ما فيني لصداع الراس وانا ادور بيت لقـيتك بطريقي صدفه
سمر بابتسامه: حياك , طيب انتي بأي مُستشفى قدمتي اوراقك
ملاك: قَدمتها بمُستشفى *****
سَمر: جـــد
ملاك بأستغراب: ايوه جد ليه
نَطت: يَ سلام يعني معاي بنفس المُستشفى
ملاك: لحظة ليه انتي وش تشتغلي
سمر: انا السنه تطبيق بالمستشفى
ملاك بأبتسامه: تصدقين ارتحت لك كثـير
رَتبت الصَحون على الطاوله: احلا شَي ما تتكلمين كثير مثل الي صرعتني الصبح , تفضلي اكلي معاي اكره اكل لوحدي
ملاك وهي تتوجه وتَسحب كُرسي: نهـي انا احب الهدوء وان تكلمت مو لدرجه اخلي الواحد يَكره نفسه
رَفعت عينيها: امــا تشوفين افَلام هنديه
ملاك: جـي قولي اعشقهم
سَمر بحماس: شاروخان لو سلمان خان
ملاك: بدون تفكير شاروخان
اكملت: يس , عمران خان لو رانفير سينغ
ملاك: ييييع وش هو عمران , رانفيير
سمر: ديبيكا بادكون لو كترينا كيف
ملاك: ديبيكا
سَمر: احلى فَلم لرانفير
ملاك بهيام: ي قلبي عليه هو له فلم مو حلوو بس احلى احلى شي رام ليلا
سمر: بذي صدقتي , طيـب جناي اكسبرس او هابي نيو يير
ملاك: هابي نيو يير فيها شاروخ يجننننن
ارتشفت من العَصير: ذوق , طيب حلو انتي وحيدة امك وابوك
ملاك: ايوه امي ولدتني وماتت وبعدها بابا ما تزوج ورباني
سَمر: هـآ
خَيم الصَمت
سَمر تُفكَر بوالدتها تَخلت عنها من اجَل زوجها وَصالحها , وتركت لها جُرح عَميق يَصعب الشفاء منهُ , لآول مره بكُل حياتها تنزل دموعها ,كانت صعبه عليها والدتها تَرميها وبكَلام قاسٍ طَعنت بَشرفها , اطلـقت عليها لَقب الفتاة الصايعه الضايعه , التي لا تَعود الا بمُنتَصف الليل , السَبب زوجها حَين رَكب صَور لآجل ان يَبقى له كُل شيء, هَي فقط تعلم انه تزوج من والدتها استغلال بَأموالها لا اكثر , ولكن والدتها لا تُصدق وسَمحت له بأن يُفَرق بينهم دون رَجعه , قلبها لا يوجعها لآنها تَلقت كف من والدتها لكن لآنها لم تَثق بها
لم تَنل على الثقه المَطلوبه وهي التي رَبتها وتعلم كُل طباعها دون استثناء , هذا ما يَوجع قلبها لا شيء غَيره هذا ما يَجعلها حَزينه , كَسرت لها ظهرها قَبل ان تكسر قلبها الصغير , هَي الان اوجعتها اكثر من غيرها , تُريد من يُداوي جروحها الان فَقط , لا تٌريد شَيء مُستحيل , تُريد بَلسم لجروح قلبها , تُريد يَد تَشد عليها وَقت الحاجه , دفء يَحميها مَن كُل شيء هذا فقط
استَيقظت من شَرودها عَلى صَوت ملاك وهـَي تقول
: ترا الصَحن خلص حفظتي شَكله ولا للحين لا؟
ابتَسمت بهدوء: سَوري شردت شَوي المُهَم خَليني اوديك لغرفتك ترتاحين اكيد تعبانه
وَقفت: ما نَقول لا بَالعَكس
ضَحكت بِخفه , اتجهت بِها لِغُرفتها ثَم تَوجهت هَي الاخرى لكـي تَنام

*
*
*


السَاعه السابعه صَباحاً








التوقيع :
****

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






الساعة الآن 06:57 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون