منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات أحلام

منتدى روايات أحلام روايات أحلام القديمة - روايات أحلام الجديدة - روايات أحلام المكتوبة - روايات أحلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-2010, 11:29 PM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: خطوات على الضباب: ميريام ميكريغر - احلام القديمة


وكاد يدفع بيده المصابة في وجهها.. فنظرت إلى الجبيرة التي تبلغ أطراف أصابعه، عندئذ فقط أدركت أنه أكثر من غاضب.. إنه مشتعل غضباً..
تمتمت:" لايسعني إلا أن أكرر أسفي".
ـ هذا ما قلته سابقاً. لكنه لن يفيدني بشيء.. فلن يخرجني أسفك من الورطة التي أنا فيها الآن.
وفيما كانا يتوجهان نحو السيارة في الموقف..قالت: أيمكنني أن أقلك إلى منزلك أو إلى أي مكان تريده؟
التوى فمه قليلاً: أن تقليني إلى منزلي، يعني رحلة تقطعين فيها ستين ميلاً إلى عمق منطقة" وايراربا"..مزرعتي على بعد أميال من "ماسترتون"..ولكنني الليلة أقيم في فندق" ثاون هاوس"...هل أنت قادرة على الذهاب إلى هناك بدون أن تصطدمي بشيء؟
التفتت تواجهه و غضبها يتصاعد ليوازي غضبه: ألن تفهم أن ما حدث محض صدفة؟ لولا اضطراري إلى جلب فستان خالتي جيلين، لما حدث هذا أبداً
سخر منها:" لقد وجدت من تضعين عليه اللوم".
ـ كان من الممكن أن تصطدم بشخص ما يتركك و يرحل. وكم بدأت أحس بالندم لأنني لم أتركك
ـ صحيح..حقاً؟
ـ أجل..في المرة القادمة سأهرب.
ـ لت تفعلي هذا، لأنك لست من هذا الصنف.
منعت نفسها من القول إنه لا يعرف من أي صنف هي، تابعت السيارة المسير وسط الصمت وأصبح امتداد الميناء إلى يسارهم. فيما كانت المنازل تغطي سطح التل إلى يمينهما، فتشت بيني عن المنعطف الذي يوصل إلى فندق" ثاون هاوس" وصعدت المرتفع، وتوقفت أما المدخل..عرفت موقع الفندق بالضبط لأن تيم صحبها إليه قبل تلك الليلة الكارثة، الليلة التي دعته فيها إلى منزلها للقاء خالتيها.
قال الرجل الجالس إلى جانبها: أرى أنك تعرفين طريقك إلى هنا.
ردت باختصار، أجل، دعيت مرة إلى هنا.
ـ إذن، كوني لطيفة وانضمي إليّ لتناول وجبة هذا المساء.. فكما ترين، سأحتاج إلى من يقطع لي اللحم.
ردت: أنت تطالب بالتأكيد بالتعويض عما أصابك.. وأنا لاأقصد التلاعب بالألفاظ.
ـ ألا تعتقدين أنك مدينة لي بهذا القدر؟ هل ستجدين صعوبة في مشاركتي العشاء؟
قالت لنفسها: إنه تصرفك الذي أجد صعوبة في هضمه. وقالت له: أنت تحس بالسأم و بالشفقة على نفسك.
ـ ألا تظنين أن لي الحق في الإشفاق على نفسي؟ كيف تعتقدين أنني سأتدبر أمر عملي اليومي، كالحمام أو ربط شريط حذائي مثلاً؟
قالت بعذوبة:" عليك أن تجد لنفسك مساعداً".
قاطعها:" أو مساعدة".
ـ بإمكانك وضع قفاز مطاطي فوق ضمادتك، أما الحذاء فليكن بدون شريط.
ضحك ضحكة قصيرة:" لديك جواب عن كل سؤال.. ولكن، صدقاً ما هذه بأسوأ مشاكلي".
صمتت خائفة من طرح سؤال عن مشاكله..
قال لها:" رافقيني إلى الفندق وسترين بنفسك".
ـ يجب أن أتصل بخالتي.. إنهما بدون شك تتساءلان عن أسباب تأخري في القدوم عليهما.
قال لها وهو يقودها في بهو الفندق إلى المصعد: فلنفعل ذلك في غرفتي.
غرفته؟ نظرت إليه بريبة..ألديه مطالب أخرى؟ عادت أفكارها إلى خالتيها، ففكرت في تفسير ما تقدمه لخالتها جيلين التي سترد بالتأكيد على الهاتف والتي ستقول بصوت متجهم: عشاء في " ثاون هاوس".. ومع من .. هل لي أن أسأل؟ آه! شخص اصطدمت به؟







رد مع اقتباس
قديم 16-05-2010, 11:30 PM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: خطوات على الضباب: ميريام ميكريغر - احلام القديمة


لم تتلق يوماً دعوة إلى العشاء في ظروف غريبة كهذه.. وقررت أن تقدم أقل قدر من الشرح، إن استطاعت أن تتهيأ نفسياً لمواجهة المشاحنة المحتومة بعد العودة إلى المنزل. أبعدت المشكلة عن تفكيرها ثم دخلت إلى جناحه الذي يضم بين جنباته غرفة نوم، وحمام وصالون صغير يطل على الميناء. ولكن المنظر الساحر في الخارج هو ما استرعى انتباهها بل الآلة الكاتبة الصغيرة الموضوعة أمامها كومة أوراق مطبوعة. أدارت عينان دهشتان نحوه.
ـ هل هذه.. مخطوطة.. لشيء ما؟
ـ أجل.
حارت:" لكن..ألم تقل إنك مزارع؟".
ـأنا أملك مزرعة.. لكنني كاتب.
ـ وهل تؤلف الآن كتاباً؟
ـ أجل.. أؤلف كتاباً.. أم أقول إنني كنت أؤلف كتاباً؟
في تلك اللحظة بالذات عرفت خطورة ما فعلت بهدوء:" لن تتمكن من الطباعة..أهذه مشلتك الرئيسية؟".
نظر إليها ساخراً: ألاحظت هذا؟ أرجوك، لاتقولي إنك آسفة مرة أخرى.. إذ كفاني ما نفحتني به من أسف.
صفعتها كلماته القاسية فنظرت إليه بصمت.. راح عقلها يستوعب الموقف.. إنه رجل قوي، مستبد، أوقف عن

الحركة فجأة وكنت أنا المسبب.
فلا عجب إذن أن يغضب مني.. مع هذا رفعت ذقنها تقول: أستطيع أن أفهم أنك تكره النظر إليّ.. على أي حال..

أظنك شيطان ساخر.. وأشكرك على دعوتك إياي للعشاء.. ولكنني أفضل العودة إلى منزلي. فليقطع لك الساقي

اللحم، أو أطلب وجبة طعام تؤكل بالملعقة.
ارتدت على عقبيها وما كادت تصل إلى الباب حتى امتدت يده اليسرى لتمسك ذراعها، وتديرها لتواجهه: لحظة

فقط.. يمكنك بالتأكيد أن تكوني لبقة لتتناولي معي شراباً..أنا بأمس الحاجة إليه.. وأظنك بحاجة إليه أيضاً.
ردت على نظرته بتحد. كانت عيناها الزرقاوان النجلاوان تعكسان لون معطفها الفيروزي.
ـ لبقة؟ أعرف ماهو غير اللبق!
تجاهل اتهمامها: ماذا ترغبين. عصير الكرز مع الصودا أم عصير الليمون؟
ـ عصير الليمون مع الصودا، شكراً لك.
إنها بحاجة إلى ما يساعدها على معاودة النشاط لتتمكن من التعامل مع الموقف.
بدأ بحثه في البراد الصغير و أخرج الإبريق، ثم فتح الخزانة و أحضر كأسين، وضعهما على الطاولة وجلس يسكب
الشراب فيهما







رد مع اقتباس
قديم 16-05-2010, 11:30 PM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: خطوات على الضباب: ميريام ميكريغر - احلام القديمة


ـ هاك الآن..لست عاجزاً على أي حال.
وابتسم لها، فقالت: أرى أنك رجل عنيد.
ـ هذا ما يقوله لي كل من يواجهني.
غيرت البسمة ملامحه كلها، إذ رفعت عن وجهه الفضب فأدركت أنه أشد وسامة مما ظنت. إن له أسناناً رائعة، وفماً

تحدق به خطوط المرح. أعادت كلماته التالية الوضع إلى مكان عليه: ألن تتصلي بخالتك أو بشخص ما؟
ـ أجل..أعتقد أن عليّ ذلك.
ـ وستتناولين العشاء معي..أرجوك؟
أذعنت:" حسناً..لكنني لا أعرف اسمك".
ـ تشارلز تايمر.. وما اسمك؟
ـ بينلوني كريستمان.
ـ لم أسألك إن أصبت بأذى من جراء تلك الوقعة.. لم يبدُ لي أنك تأذيت..
هزت كتفيها: تمزق جوربي الحريري وجرحت ركبتاي.
رفعت تنورتها لتعاين الخدوش الخشنة التي غطاها الدم.. فنظر إليها عابساً ثم قال: لم تقولي كلمة عنها.
ـ إنها لا شيء مقارنة مع..
لاحظت أنه انتفض ألماً..فاضطرت للسؤال: أتؤلمك كثيراً؟
التوى فمه قليلاً:" يبدو أن الألم مازال موجوداً رغم تلك الأقراص التي تناولتها".
أشار برأسه:" هاك الهاتف هناك..قومي بالاتصال.
لم تعجبه لهجته: هل تأمرني؟
ـ أجل، وإلا تسللت وهربت.
ـ خلتك راغباً في هذا.
ـ يا للغرابة!لا، لا أريد أن ترحلي.
ـ لكن جلوسي قبالتك طوال العشاء، سيذكرك دوماً بما أصاب يدك.
ـ بل على العكس.. لأنني أتوقع حديثاً مثيراً قد يبعد تفكري عن الألم.
ـ مني أنا؟ وهذه الضمادة تحدق في؟ لاشك أنك تمزح! أم تراك تتعمد معاقبتي بإجباري على النظر إلى ما جنت

يداي؟
قال بصوت أجش:" قلت..الهاتف هناك"
طلبت الرقم على مضض، وكما توقعت، رفعت الخالة جيلين السماعة. كان الصوت القوي يرن بالتوتر.
ـ بيني؟ أين أنت؟ لقد قلقنا كثيراً..كان عليك أن تكوني في المنزل منذ زمن.
ـ أخشى ألا أستطيع شرح السبب الآن خالتي، أنا أتصل بك لأعلمك أنني سأتناول العشاء مع..شخص التقيته.
ـ حقاً؟ ومن هو هذا الشخص؟ هل لي أن أسأل؟
ـ أنت.. أنت لاتعرفينه، خالتي.
أطلق صوت جيلين سكاتر إنذاراً حاداً: أرجو ألاتفعلي ماهو أحمق يا بيني.
ردت بيني بجفاء:" لست طفلة خالتي جيلين".
ـ همم..حسناً، لست واثقة من هذا.. و الآن هل أحضرت فستاني الجديد من المحل؟
ـ لا.. أنا آسفة..لم أتمكن من هذا.
ـ بيني..أتقولين إنك قصرت عن جلب فستاني الجديد؟ كيف يمكن أن تكوني عديمة المسؤولية رغم معرفتك بأنني

أنتظر أن تحملي الفستان إلى المنزل؟
كادت بيني ترى لمعان الغضب في عيني الخالة: آسفة خالتي جيلين، سأجلبه لك يوم الاثنين..
ـ حقاً بيني..خاب أملي بك.. أرجوا ألاتأتي متسللة في وقت متأخر من هذه الليلة.
ـ لا خالتي..لن أتأخر.
وأقفلت السماعة.. كانت نفسها مليئة بالحرج، لأن الخالة كالعادة نجحت في إشعارها بأنها طفلة نصف ذكية.وعرفت

أيضاً، أن تشارلز سمع الصوت المرتفع بوضوح.
سأل بدون أن يلتفت: مشاكل في المنزل؟
ابتسمت:" لم تكن خالتي جيلين راضية، أعتقد أنك سمعت كل شيء؟".
ـ كل كلمة..إنها مستبدة، أليس كذلك؟
ـ حسناً..إنها تحكم المسكن.
ـ أظنك بحاجة إلى المزيد من اليمونادة.
صب لها المزيد و أعطاها إياه ثم أضاف متجهماً: لايمكنك الاكتفاء بصائح واحد..
قالت بحدة:" لاتريدني أن أنسى".
ارتشف من كوبه رشفة، و أخذ يحدق إلى الميناء و أنواره التي بدأت تنير المساء المبكر. ثم قال: اجلسي و أخبريني عن الخالة جيلين.







رد مع اقتباس
قديم 16-05-2010, 11:30 PM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: خطوات على الضباب: ميريام ميكريغر - احلام القديمة


ـ وكيف يمكن أن تثير اهتمامك؟
ـ لأنني فضولي.. لماذا تخيفك؟ مع أنني لا أراك ممن يخاف بسهولة.
ـ إنها لا تخيفني.
ـ غير صحيح، فقد برز خوفك واضحاً أثناء المكالمة. لماذا تعيشين معها؟ على الفتاة في مثل سنك أن تعيش مستقلة.
ردت ببؤس:" الأمر يتعلق بالواجب و الخالة دايان توافقها الرأي".
ـ الخالة دايان؟ أهي معكما كذلك؟
ـ إنها أصغر سناً و ألطف من الخالة جيلين.. مع أنها أحياناً تحاول فرض نفسها كما يحدث الآن في الجدال القائم

بيننا.
ـ أوه!وعم هو؟
بدأت بيني تسترخي، وتستريح إليه، وبدأت عقدة لسانها بالانحلال فشرحت له مشكلة عطلة هذه السنة.
سألها: ولماذا يتوجب عليك مرافقتهما؟ إنها فرصة لتستريحي منهما.
ـ إنهما بحاجة إلى مساعدتي. هما شقيقتا والدتي. عندما قتل أبواي في حادثة سيارة، ضمتاني إلى كنفهما.. ومن

واجبي الآن رد الجميل.
خرجت الكلمات منها آلياً..فهي مغروسة في رأسها من جراء تكرار الخالة جيلين الدؤوب لها.
قال لها بهدوء: ما تقولينه إنهما تحكمان الطوق حولك.. وترفضان تركك وشأنك.
قالت تدافع عنهما:" ليس تماماً، فأنا أذهب إلى العمل كل يوم".
ابتسم بجفاء: مهما يكن ستكونين الراحة الكبرى لهما في سن متقدمة.
تدرك بيني أن هذا هو الواقع، ولكن الولاء أبقاها صامتة..
جاء سؤال مفاجئ: كم عمرك؟
همست وكأنها تخجل من هذا الواقع: ثلاثة وعشرون.
ـ لا أرى في يدك خاتم خطوبة..ألديك صديق؟
هزت رأس ببؤس..صديق!هه!أضاف بخبث:" أراهن أن الخالة جيلين تهتم بكل واحد منهم".
جعلها الولاء ثانية تمتنع عن الاعتراف بالحقيقة.. فقالت: أظن أنني أخبرتك بمافيه الكفاية عني.. فأخبرني شيئاً عن

كتابك.. أنا واثقة أنه مثير أكثر من شؤوني. أهو رواية أدبية أم لا؟
ـ لا..إنه عن الكلاب.
ـ كلاب؟
لم تستطع إخفاء دهشتها.. فقال يشرح لها: كلاب رعاة الغنم هي نجوم الكتاب. وكما ذكرت لك سابقاً، عندي مزرعة

ولكنني لم أقل لك إن هناك من يديرها نيابة عني عندما أكون غارقاً في هوايتي الأدبية.
ـ أنت متزوج.. بالتأكيد.
ولكنها تساءلت لماذا تهتم بطرح هذا السؤال.
قال:" بالتأكيد لا.. ولم أخطب امرأة أيضاً، مع أن أمي تسعى جهدها، لتعدل هذا الواقع".
لم ترغب في الظهور بمظهر الفضولية، ولكنها لم تستطع مقاومة السؤال:
ـ أتعيش مع أمك؟
ـ أجل..أم ربما عليَّ أن أقول إن أمي تعيش معي.
ـ آه؟
صمتت منتظرة منه أن يقول المزيد، راقبته وهو يرتشف شرابه..تعرف أنه اطمأن إليها كما اطمأنت هي إليه.
قالت تحثه:" أخبرني عن المزرعة..".
اعترفت لنفسها أنها تحب أن تعرف المزيد عنه..







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ميريام ميكريغر, خطوات على الضباب, روايات أحلام, روايات أحلام المكتوبة, رواية خطوات على الضباب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 10:35 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون