منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات أحلام

منتدى روايات أحلام روايات أحلام القديمة - روايات أحلام الجديدة - روايات أحلام المكتوبة - روايات أحلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-2010, 11:32 PM   رقم المشاركة : 13
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: خطوات على الضباب: ميريام ميكريغر - احلام القديمة


نظرت إليه مفكرة و عيناها الزرقاوان العميقتان قائمتان، ها قد عاد يذكرها بما فعلت.
قالت:" لاتريد أن أنسى ما فعلت..أليس كذلك سيد تايمر؟ لاتقلق..سترسخ هذه الحادثة في ذاكرتي وقتاً طويلاً".
قال بصوت أجش:" لن ينساها أحد منا بسرعة.. و الآن إن أنهيت قهوتك، فلنعد إلى جناح
ارتشفت ما تبقى في فنجانها بسرعة. وعندما استحوذت عليها رغبة مجنونة بالفرار ولكنها تذكرت أن معطفها في

جناحه. ما إن دخلا حتى جذبها جمال الأنوار مجدداً إلى النافذة، لكن الأنوار فقدت بطريقة ما سحرها.ماهي "

إلالحظات حتى كان إلى جانبها يقف صامتاً.. نظرت إليه: أتنام عادة باكراً؟
ـ فقط عندما أكسر يدي..
ـ هاقد عدت ثانية!
ـ أجل..نسيت أنك تمتعضين من تذكري إياك بما فعلت ولكن النوم باكراً سيساعدني.
ـ أعتقد أنني أفهم.
وقف لحظات، ثم تركها ليذهب إلى الحمام.. بعد لحظات عاد إلى الغرفة.. لكنها لم تجد الشجاعة لتستدير و ترى ما

يفعل.
ثم أتاها صوته من خلفها: أستطيع التعامل مع الحذاء و الجوراب، شكراً لك.
كانت لهجته مهذبة فشعرت بأنه يضحك منها.. إنه وحش. عندما استدارت إليه كان قد تخلص من سترته التي ألقاها

أرضاً. التقطتها و علقتها في الخزانة. ثم وقف، كطفل ينتظرها فاقتربت منه وراحت تفك أزرار قميصه ثم جذبته

من كمه الأيسر بعد ذلك من فوق الضمادة.
عندما أشاحت وجهها عن منظر صدره العاري قال لها: ألم تشاهدي جسد رجل من قبل، آنسة كريستمان؟
ابتلعت ريقها: بل رأيته.. في الأفلام.. وعلى الشاطئ..
ـ إنما ليس على هذا القرب الشديد؟
تجاهلت سؤاله:أين بيجامتك؟
كان صوتها غير ثابت فلعنت نفسها على حماقتها: في الخزانة، أو تحت الوسادة. سأرتدي السترة فقط إن كنت لطيفة

فزررتها لي.
عندما كانت تبحث عن البيجاما، وعت أن نبضاتها تتسارع، وأن وجنتيها ملتهبتان. عادت ولكنها وجدت أن من

الصعوبة عليها أن تنظر إليه.. فقد عرفت أنه ينظر إليها. سألها ببرود صدمها: أعتقد أنه لم يمسك رجل قط آنسة

كريستمان؟
شهقت بغضب:" وماذا في هذا؟".
ـ يقولون إن مثيلاتك نادرات في هذه الأيام.
تجاهلت تعليقه وهي يده اليسرى إلى الكم، ثم لفت السترة حوله وزررتها.
قال بصوت خفيض: شكراً لك آنسة كريستمان.. لو عرفتك في ظروف مختلفة، لسررت كثيراً بمعرفتك.
ـ وأنا أيضاً سيد تايمر.
لكنها شعرت بأن عينيه تأسران عينيها بنوع من القوة المفناطيسية التي وجدت أن من الصعوبة أن ترتد عنها. ثم

حدث غير المتوقع. التفت ذراعه اليسرى المذهلة بقوتها، حول خصرها، وشدتها إليه، فانتفضت و كادت أنفاسها

تزهق و لكنها لم تستطع غير رفع نظرها إليه، عاجزة عن الكلام. كانت عيناها كقطعتين من الزفير الأزرق.







رد مع اقتباس
قديم 16-05-2010, 11:32 PM   رقم المشاركة : 14
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: خطوات على الضباب: ميريام ميكريغر - احلام القديمة


ولكن التوقف كان مؤقتاً، قبل أن يشدها أكثر إلى الأمام في عناق أرسل خفقات قلبها على هواها.. مع أنه لم يكن

عناقاً طويلاً، ولكنه كان كافياً ليعلمها أن هذا الرجل يجد صعوبة في السيطرة على نفسه. عرفت أن عليها دفعة عنها

و لكنها لم تكن تملك القوة لتفعل هذا..
ظل ينظر إلى عينيها بعدما أبعدها عنه قليلاً، و كأنه يلزم ذاكرته أن تطبع فيها كل ملامحها. بادلته النظر، قائلة:

ماكان عليك أن تفعل هذا سيد تايمر..لايحق لك..
على المرء أن ينتهز الفرص التي أمامه.. خاصة إن كانت تأتي مرة واحدة.
ـ أنت لا تعي ما تقول.
ضحك: " لا أعي ما أقول؟ أنا ؟ من الأفضل أن تنالي عناقاً آخر تظل ذكراه معك آنسة كريستمان"
عادت ذراعه اليسرى تشدها إليه مجدداً.. ولكنه تركها بسرعة، وقال بصوت أجش: وداعاً آنسة كريستمان.
همست:" وداعاً سيد تايمر".
انتزعت معطفها وحقيبة يدها، وخرجت من الغرفة. لقد مرت أجيال منذ عانقها رجل..لذا جعلتها التجربة تشعر

بدوار.. امتلأت نفسها بالطيش فاضطرت إلى توخي الحذر في أثناء السير حول الميناء. توقعت رؤية المنزل غارقاً

في ظلام دامس لأن خالتيها تنامان باكراً. ولكن ما إن وصلت إلى الطريق حتى أبلغتها الأنوار أنهما مستيقظتان..

دخلت إلى المنزل فرأتهما جالستين في غرفة الاستقبال و كأنهما قاضٍ يوشك أن يطرح السؤال ليعرف إن كانت

مذنبة أم برئية في جريمة نكراء، على أي حال، لقد اعتادت على هذا الموقف.
بدأت الخالة جيلين الهجوم.. كانت بنيتها أثقل من بنية الخالة دايان، و كانت تأخذ دوماً زمام القيادة. أجبرت نفسها

على الابتسام عندما دخلت بيني الغرفة ولكن البسمة لم تكن تحمل مظاهر الاستقبال.
ـ آه.. ها أنت أخيراً عزيزتي..يجب أن أقول إن أملي خاب بك لأنك تقاعصت عن جلب فستاني.. حسناً الآن .. أين

كنت؟ ومع من؟ مالت إلى الوراء في مقعدها منتظرة تفسيراً كاملاً.
لم تجد بيني ما يجعلها تتجنب الحقيقة فقررت أن تخبرها ما حدث بالضبط..
ـ كنت في طريقي لجلب الفستان..
ثم راحت تسرد ماحدث حتى أنهت: وأصيبت يده بأضرار جسيمة.
تعاطفت معها الخالة دايان: عزيزتي.. ياللرجل المسكين!
ولكن الخالة جيلين لم تكن راضية: حسناً أخذته إلى المستشفى.. ولكن لماذا من الضروري تناول الطعام معه؟
ـ لأنه.. بحاجة إلى مساعدتي.. على شخص ما أن .. أن يقطع له اللحم.
صاحت جيلين: هذا هراء كامل.. فليطلب اليخنة أم السمك.
استوى ظهرها وهي ترمي بيني بنظرات قاسية.
ـ هل قمت بترتيبات أخرى لرؤية هذا الشخص. يبدو أنك بقيت معه ساعات.
هزت بيني رأسها: لا.. إنه لا يعيش في" ويلنغتون" ولهذا يقيم في فندق" ثاون هاوس".. إنه قادم من مكان يقع
قرب" ماستر تون".







رد مع اقتباس
قديم 16-05-2010, 11:32 PM   رقم المشاركة : 15
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: خطوات على الضباب: ميريام ميكريغر - احلام القديمة


لم تفتها النظرة السريعة التي تبادلتها الخالتان وما جهلت سببها.. فوالدها من منطقة" وايرارابا" حيث كان يملك

مزرعة قرب" كارترتون" البلدة المجاورة" لماسترتون"و "ذلك الفتى" كما تشير إليه الخالتان، أخذ أمها بعيداً.
سألت جيلين وهي تحاول عدم الظهور بالاهتمام: هل ذلك الرجل مزارع؟
ـ أجل.. ولكن هناك من يدير مزرعته عندما يبدأ بتأليف كتاب. وهو يعمل الآن على تأليف كتاب عن الكلاب.
شخرت جيلين: الكلاب؟ ياالله! ألم يجد موضوعاً أكثر إثارة من الكلاب؟
ذكرت دايان أختها:" يحب بعض الناس الكلاب.. وهناك كلب في البيت المجاور
ـ لا تذكريني بذلك الكلب الذئب فليجرؤ على إبراز أنفه من السياج مرة أخرى.
اضطرت بيني للاحتجاج: كوني منصفة خالتي,,إنه كلب أصيل، وحيوان ذكي جداً.
ـ لايهمني مدى أصالته.. لو رأيته يدنس ممرنا الأمامي ثانية.. ألا تذكرين دايان؟
شحب وجهها و عيناها الساخطتان تنظران إلى أختها التي هزت رأسها بفيض: أجل..أذكر..كان ذلك بعد تنظيفك

الممر.
قالت الخالة أخيراً:" اذهبي إلى النوم بيني و لنذهب نحن أيضاً يادايان. فأمامنا عمل كثير تقوم به في الأيام التالية

قبل رحيلنا".
سألتهما بيني:" وهل قررتما المكان الذي سنذهب إليه؟".
ردت جيلين يحزم: إلى الجنوب بالتأكيد.. لقد رأت دايان أخيراً أن من الحكمة قضاء الصيف في " كوينزتاون" بدل

تحمل الحر في " نور تلاند".
وقفت في الباب تنظر إلى بيني، وقالت يجب أن أعترف أن الحادثة مع ذلك الرجل جعلتك تبدين متعبة.. من الحكمة

أن تخرجيه من رأسك..أتفهمين؟
ـ أجل خالتي.
خرجت الكلمات بإذعان. كانت تعرف أن هذا أمر، ولكنه أمر لن تتمكن من الوفاء به.. ما إن اندست بين

الأغطية حتى برز وجه تشارلز أمامها. هل تمكن من النوم؟ أم أنه مستيقظ بسبب الألم؟ من المؤسف أنها لن تراه

ثانية، فهي ويا للغرابة منجذبة إليه.. الواضح أنه غير مهتم برؤيتها مجدداً. وداعاً آنسة كريستمان.. هذا كل ماقالته.. وداعاً.
جعلتها الفكرة تنكمش في الوسادة، مع أنها تعرف أنها ليست مثلهما.. إنها كأمها مارلين التي هربت عندما وجدت

رجلاً تحبه.. لم تخبرها الخالة دايان غير القليل عن أمها.
لقد قالت لها:" أنت تصبحين مثلها تماماً عزيزتي.. لك ثغرها الجذاب الجميل، وشعرها الأشقر الرائع، مع تموجاته

و نهاياته المرفوعة إلى فوق. إنما لك عينا والدك الزرقاوان القاتمتان..إنهما غريبتان..".
قاطعتها الخالة جيلين:" لا تأتي على ذكر الفتى".
مسكينة خالتي جيلين التي كانت تغلي حقداً.. و مسكينة أمي ذاقت طعم السعادة مدة قصيرة.. انهمرت دموع الحزن

على أبوين لا تذكرهما، فبللت الوسادة حتى نامت. ولكنه كان نوماً متقطعاً، غنياً بأحلام مزعجة.. فيها بدت تنزل

درجاً طويلاً حتى توقفت فجأة، فاستدارت، تحاول الصعود.. ولكن قدميها ظلتا تتحركان ولكنها لم تكن تتقدم.. في

القمة رأت نوراً مشعاً ينير التلال الخضراء. كان تشارلز تايمر يلوح من بعيد، و لكنه اختفى قبل أن تناديه.







رد مع اقتباس
قديم 16-05-2010, 11:33 PM   رقم المشاركة : 16
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: خطوات على الضباب: ميريام ميكريغر - احلام القديمة


أخيراً، استيقظت على أشعة الشمس، و الحلم مايزال طازجاً في ذاكرتها.. تذكرت اختفاء تشارلز عن نظرها،

ففكرت: حسناً.. هذا صحيح..لقد قال لي وداعاً؟ ولكن الشعور بالانقباض عاد يفلفها..رضيت بقدرها و قررت أن

تحضر بعض ملابسها لتحملها معها إلى "ساوث ايلندا".
لكن، كان من المستحيل أن تفعل هذا بحماسة. استحمت فساعدها الحمام على تهدئة توترها، ثم ارتدت بلوزة زرقاء

و جينز.. تعلم أن الخالة جيلين تكره الجينز لكنها هذا الصباح تحس بالقلق و تشعر بالتمرد.وبعد انتهاء وجبة

الفطور، سحبت حقيبة ملابس من الخزانة في المطبخ و حملتها إلى غرفتها، رمت ملابسها الداخلية فيها أولاً. ثم

بدأت تفتش بين فساتينها.
كانت تفكر في فساتينها عندما رن جرس الباب الأمامي. لا شك أنه شخص ما يجمع التبرعات.. ولكن بعد دقيقة

تقريباً دخلت الخالة دايان إلى الغرفة راكضة.. تقول هامسة و عيناها تومضان من التوتر.
ـ في الباب رجل يطلب رؤيتك..أظنه "هو".
هبط فك بيني إلى الأسفل قليلاً: آه!لا.. غير ممكن.. لقد رحل.. قال لي وداعاً.
مرت من أمام دايان متجهة إلى الباب الأمامي. ولكنه كان هناك.. مع أنها توقعت رؤية الضمادة على يده، إلا أن

منظره وتر أعصابها.. سألت و عيناها تتركزان على الكتلة البيضاء المتدلية من عنقه.
ـ كيف حالها؟
ـ فلنمتنع عن التحدث عنها.. سنتكلم عنك بدلاً منها.
ـ كيف وجدتني؟
ـ تركت عنوانك، لأبعث لك فاتورة الطبيب، أوصلتني سيارة أجرة و لكنني صرفتها..
أحست بالخالتين تحومان في الردهة خلفها، فقالت: هذا السيد تايمر.. هاتان خالتاي، الآنسة جيلين و الآنسة دايان

سكاتر.
أحنى رأسه ساخراً يقول:" أحس أنني التقيتهما من قبل".
نظرت إليه جيلين بحدة و برود قبل أن تقول: من الأفضل أن تدخل إلى غرفة الاستقبال سيد تايمر. أخبرتنا ابنة

أختنا عن حادثتك، و يؤسفني أنك اصطدمت بها.
ارتفع حاجباه الأسودان.
ـ وهل قالت إنني" أنا" اصطدمت بها؟
بدأت دايان تهذر بارتباك: لا..لا..لم تقل هذا. بل قالت العكس..
صاحت جيلين بأختها: اصمتي دايان.. أنا واثقة أن السيد تايمر لم يكن يرى أمامه.
قال تشارلز بحدة جازمة: المسألة سكاتر، هي أين أسير الآن.. لقد أصبت بإعاقة حتى أصبحت في موقف مربك جداً.

أمامي عقد عليّ أن أفي به.. وبما أن ابنة أختك هي المسؤولة عن الوضع اللعين فقد جئت أطلب عونها.
ومضت عينا جيلين: لا أفهم سيد تايمر.. فعلت ابنة أختي ما بوسعها فقد أخذتك إلى المستشفى..
ـ حيث جبروا يدي.
ردت جيلين تحاول الجدال:أجل، لكنه كان ضرورياً.
ـ وكيف تتوقعين أن أطبع على الآلة الكاتبة مع الضمادة؟ أنا أتكلم عن مخطوطة كتاب آنسة سكاتر، لا عن مجرد

ملاحظات أو رسائل.
قالت جيلين بلهجة تحد: يمكنك إيجاد المساعدة في مكان ما؟
ـ هذا ما أنويه.. ولهذا أنا هنا.. أخبرتني ابنة أختك أنها تعلم الطباعة على الآلة الكاتبة في كلية التجارة.
تدخلت دايان بلهفة: أجل..أجل.. هذا صحيح. ولكن الكلية مقفلة، ولن تفتح أبوابها قبل شباط أو آذار..
صاحت جيلين حانقة: اصمتي دايان.. لا أدري إلى ماذا تقود كلمات هذا الرجل، لكنني غير معجبة بما يفكر فيه.

قررت بيني أن الوقت قد حان للتدخل في هذا النقاش الذي من الواضح أنه يتعلق بها، قطعت الغرفة ووقفت أمامه

لترفع رأسها تنظر إلى وجهه، تسأله بهدوء: ماذا تفكر بالضبط سيد تايمر؟
نظرت عيناه البنيتان إلى عينيها.
ـ أمر بسيط جداً.. أريد منك أن ترافقيني إلى منزلي، لمساعدتي في طباعة الكتاب..
لم تتمكن من تصديق أذنيها:" أتعني إلى" بليارز"؟"
قالت جيلين ببرود:"هذا هراء".
التفت يواجهها: ولماذا هو سخيف آنسة سكاتر؟
ردت بحزم: لأنها قادمة معنا، سيد تايمر.. فنحن مسافرات إلى" ساوث ايلند" بعد أيام.
ـ ألا كلمة لها في المسألة؟ أليست قادرة على التعبير عن نفسها؟
وردت جيلين: تستطيع بالتأكيد التعبير عن نفسها.. وستقول لك أين هي واجباتها.
ـ ما تقولينه إنهاغير قادرة على فعل ما تريد.







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ميريام ميكريغر, خطوات على الضباب, روايات أحلام, روايات أحلام المكتوبة, رواية خطوات على الضباب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 06:40 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون