منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات أحلام

منتدى روايات أحلام روايات أحلام القديمة - روايات أحلام الجديدة - روايات أحلام المكتوبة - روايات أحلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2010, 10:39 PM   رقم المشاركة : 5
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: ملاك في خطر: شارلوت لامب - روايات احلام القديمة


احاطت بزاكاري حلقة من نار . تصاعد اللهب امامه , وتناثرت شظايا الزجاج اللامعه كالخناجر لتندفع نحوه , كما لفحت جسمه ووجهه حرارة بالغة افقده بصره .
انا اعمى , انا اعمى , انا اعمى ... ردد هذه الكلمات في احلامه صارخا لكن احد لم يسمعه .
كانت تظهر هي احيانا وتسبح في الجو الى جانبه .. خفيفه كريشة بيضاء كحمامه سلام , اشبه بحلم فتهدئه وتواسيه . ويناديها من وسط حلقه النار فتلفت تحوه وترمقه بنظراتها .
شعر اسود طويل يتطاير خلفها وجه حلو رقيق عينان واسعتان قاتمتا الزرقة تشعان عطفا وحنانا . ويتلاشى الألم , فيتنهد زاكاري, وهو يمد يديه نحوها واذا بها تتلاشى مرة اخرى , فتعود الاحلام المزعجه لتقض مضجعه .
استطاع زاكاري ولمرة واحده ان يفتح عينيه ويناديها , لكنه لم يرها , وانما رأى وجهها اخرى , وجوها غريبة تحدق فيه .
نظر اليهم بغضب , من هم ؟ وماذا حدث لذات الرداء الابيض ؟ حاول ان يسأل , لكن شفتيه حبستا كلماته . انحنى فوقه احد تلك الوجوه ليقول شيئا لم يسمعه جيدا .
كان وجها باردا شاحبا اشبه بوجه راهبة , وكرهها زاكاري من النظرة الاولى بشعرها المربوط وفمها المتوتر .
- اين انا ؟ وماذا حدث ؟
حاول ان يسأل لكن الكلمات خرجت من بين شفتيه مبهمه, حاول مرة اخرى وفي صوته نبرة اتهام :
- ماذا فعلتم بي ؟
فتحت فمها وردت عليه , لكنه لم يسمع أي كلمة لم يكن يريد سوى ان تبتعد عنه . وهذا ما قاله لها فتصلب جسمها .
تحدثت الى الفتاة الاخرى بصوت خافت , ثم شعر زاكاري بوخزة ألم . حملق فيهما , ما هذا ؟
ماذا ..؟ لكنهما غابتا من جديد . وغرق هو في احلامه داخل حلقه النار . اراد ان يصرخ لكنه لم يستطع فقد عاد الألم ينهش جسده .
حاول ان ينظر من خلال اللهب , فرأى الفتاة ذات الرداء الابيض , تبتسم له بحنان , واذا بخوفه يتلاشى اذ تصورها ملاكا , ملاكا فعلا ...!
لم لم يدرك ذلك من قبل ؟ انا ميت , وهي ملاك .
*****
عندما غادرت لويزا القسم بعد انتهاء عملها , توقفت عند القسم الـ11 . كان المرضى قد تناولوا فطورهم واستلقوا يقرأون الصحف او يبادلون الاحاديث , فيما باشرت الممرضات عملهن الصباحي المعتاد .
اتجهت لويزا الى مكتب الممرضة السؤولة لتلقي عليها التحية قبل ان تدخل القسم .
كانت بيث داوليش زميلتها في مدرسة التمريض , وقد غادرت القسم منذ وقت طويل بينما حلت محلها ممرضة لم تكن لويزا تعرفها جيدا .
- نعم . اعلمتني الاخت داوليش انك ستأتين . جيد, يمكنك المكوث مع المريض قدر ما تشائين, مع انني اعتقد انه سيغادر المستشفى عصر هذا اليوم . كان يمكن لحالته ان تكون اسوأ .من هو الشخص الآخر الذي ارسلوه الى قسمك ؟ سمعت ان اصابته خطيرة جدا . احتراق سيارة ؟ لا اعلم كيف يمكنك العمل في ذلك القسم , لقد علمت فيه لفترة فكرهته . لا بد ان اعصابك من فولاذ .
لاحت ابتسامة فاترة على شفتي لويزا وقالت :
- لقد اعتدت عليه , جاء مريضنا خلال الليل , وحالته كما كنا نتوقعها .
فنظرت الممرضة اليها بجفاء :
- نعم .. الامر بهذه السهولة , اليس كذلك ؟ حتى وان اجتاز المحنة فهذا لا يكفي . مازالت الطريق امامه طويلة طويلة .
فردت لويزا وهي ترتجف :
- نعم , حسنا , ساتركك الآن لعلملك... .
ثم سارت بثبات الى اخر سرير في القسم . كان الرجل الجالس فيه يسند ظهره الى الوسائد , ويحدق في الفراغ , وقد شحب وجهه . اددار رأسه ينظر اليها وهي تجلس على كرسي قرب السرير :
- لويزا ...
ومد يده يشد على اصابعها الى درجتها آلمتها :
- هل ... هل هو ... ؟
فقالت بصوت منخفض اجش :
- انه حي ... لا تقلق يا ابي , فسيعيش .







رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 10:39 PM   رقم المشاركة : 6
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: ملاك في خطر: شارلوت لامب - روايات احلام القديمة


2- هي الداء والدواء !


نامت لويزا بشكل منقطع ، إذ لم تعتد أن تنام في النهار نوماً عميقاً .
نهضت من سريرها عند العصر ، وأكلت تفاحة وشطيرة وأحتست
فنجاناً من الشاي ، ثم ارتأت أن تقوم بنزهة على قدميها في الهواء الطلق
لتجدد حيويتها ، كانت تسكن في شقة مؤلفة من غرفتين صغيرتين
نقع على مسافة قريبة من المستشفى ومن شوارع ( وينبري) المخصصة
للمشاة ، التي تكثر فيها المحال التجارية والمقاهي .
كان النهار مشمساً ، والناس يتجولون بين المتاجر .
انتهت من التسوق في ( السوبرماركت) الكبير القائم في وسط الساحة .
وقفلت عائدة إلى بيتها ، وفي طريق العودة ، كادت تصطدم بفتاة شقراء
تكاد في مثل سنها .
- آه ، هذا أنت !
لم تكن لهجة الفتاة تحمل أي مودة ، بل كانت عيناها الخضراوان تشعان عداء.
فقالت لويزا ببرودة ، وقد بدت الكراهية متبادلة : ( مرحبا ، نويل ، هل عاد أبي ؟)
- نعم ، وكان عليّ أن أذهب لإحضارة . لقد رفضوا إرسالة إلى البيت
بسيارة إسعاف .
- سيارة الإسعاف مشغولة جداً.
فقاطعتها الفتاة بغضب :
- لقد نقلوه إلى المستشفى في سيارة إسعاف . فلم لا يستطيعون إعادته
بالطريقة نفسها ؟ كان لدي موعد عمل هام ، كما لا يمكنني ترك المكتب متى شئت .
وقد أحرجني إلغاء الموعد . وجلّ ما أرجوه هو ألا نخسر اتفاقية عمل لهذا السبب.
اتصلت من المستشفى امرأة متسلطة جداً، فقد أصرت على أن نحضر لاصطحابة . ولا أدري
لماذا لم يعد إلى البيت في سيارة اجرة ، أو لماذا لم تحضريه أنت إلى البيت ، فأنت تعملين هناك!
ما كان هذا ليزعجك ! قالوا إنك في بيتك ، لكنني عندما اتصلت بك ، لم يجبني سوى آلة التسجيل .
فأجابت لويزا ، محاولة ألا تفقد أعصابها : ( أنا أعمل ليلاً وعليّ أن أنام في النهار).
ردّت عليها نويل بحدة ( وعلي أنا أن أعمل لأن أباك لم يتكبد عناء إدارة الشركة !
ولولا جهودي لأفلسنا في سنة . لقد ترك الأمور تتدهور لسنوات ).
- كفانا حديثاَ عن أمور الشركة . كيف حال أبي ؟ أتركته وحده ؟
لا ينبغي أن يبقى وحده على الإطلاق ، إنه جزين جداً.
- لا تعلّميني ما عليّ فعله ! فأنا لم أهد سكرتيرة أبيك بل زوجته ، ولا
أحتمل معاملتك لي باستعلاء .
- أنا لا أفعل ! لكنني لا أظنك تدركين مدى تأثير الصدمة عليه ..
أردت أن أوضح لك الناحية الطبية .
- حسنا ! لا أريد أن أسمع . فأنا لست واحدة من ممرضاتك ، تحركينها
بإشارة من إصبعك .
لم يكن يسرها أن تنظر إليها زوجة أبيها بمثل هذه الكراهية . وشعرت لويزا
إزاء هاتين العينين الخضراوين بما يشبة الغثيان . كانت
نويل غاية في الجمال ، لكن جمالها سطحي برأي لويزا .
عندما توظفت نويل في شركة أبيها كسكرتيرة ، لم تشعر لويزا نحوها
بالإرتياح ، ولم يخطر في بالها أن نويل تهتم لأمر أبيها ..
فهو يكبرها بأكثر من عشرين عاما!
ولسبب ما لم تحبها نويل هي أيضاً. وحين أعترف لها أبوها بعلاقته مع سكرتيرته ،
فوجئت لويزا وتملكتها الصدمة ، ولم تستطع إخفاء مشاعرها ، لكن كان عليها أن تخفيها
وتمنت لو أنها فعلت . كما تمنت بمرارة لو تحب نويل ، ولو تصبحا صديقتين ، وذلك من أجل أبيها .
لقد حاولت ذلك مراراً عندما أدركت أن علاقتها جادة وأن نويل ستتزوج أباها .
ولكن ، عبثاً ، فقد كانت نويل تكرهها ولم تشأ مصالحتها .
واضافت نويل ، وهي ترمقها بنظرة حادة لاذعه :
- على أي حال ، ليس وحيداً في البيت ، إن السيدة ( نورث) في البيت تنظفه ،
وقد طلبت منها أن تعتني به ، رفض التوجه إلى سريره ، وفضل الإستلقاء على الأريكة
لمشاهدة التلفزيون ، ولم ألاحظ أي شيء غير عادي ، وإذا كان حزيناً فهو يستحق
ذلك لقيادته السيارة كالمجنون ، كاد يقتل ذلك الرجل !







رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 10:40 PM   رقم المشاركة : 7
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: ملاك في خطر: شارلوت لامب - روايات احلام القديمة


شحب وجه لويزا إذ أدركت أن كلامها صحيح : (لكنه لم يفعل والحمد لله ).
- لو خحدث ذلك لكان الذن ذنبك .
أجفلت لويزا ، ولم تقدر على الإنكار ، ثم عادت نويل تقول متشفيه :
- لو أنك لم تتصلي بأبيك وتحدثي كل تلك المشاكل لما ترك الحفلة قادماً إليك كالمجنون .
ازداد شحوب وجه لويزا . كان هذا صحيحاً ، ولا فائدة من الندم الآن .
لو كان بإمكانها العودة إلى الوراء لغيرت الأحداث الأخيرة التي عصفت بحياتها
ولم تتمكن من تجنبها ، لقد اتصلت بأبيها وأظهرت له خيبة أملها ،
فأسرع إلى البيت ليخفف عنها ، ولو لم يفعل ،لما وقع ذلك الحادث ولما استلقى زاكاري ويست على
سرير في المستشفى يتأرجح بين الحياة والموت ، ولما وقف أبوها أمام العدالة ليعاقب على قيادته الخطرة .
أو ربما على اسوأ من ذلك ، أذا لم يخرج زاكاري ويست من المحنة بسلام ، وشعرت ببرودة تسري في عروقها ،
ماذا لو لم ينجُ ؟ ..لا ، لا يمكنها التفكير في ذلك .
وعادت نويل تقول : ( لأنك انسانة أنانية أفسدك التدليل )







رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 10:40 PM   رقم المشاركة : 8
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: ملاك في خطر: شارلوت لامب - روايات احلام القديمة


فنظرت لويزا إليها ببلادة . هل هي حقاً كذلك ؟ كان عليها أن تتصرف بحكمة
أكبر بدلاً من أن تفقد أعصابها لمجرد أن أباها نسي عيد ميلادها وخرج مع زوجته .
لكنها شعرت حينذاك بألم عميق ، وبإمال كبير ، لطالما كان أبوها شارد الذهن .
فتذكره عادة بعيد ميلادها ، لكنها تكاد لا تراه هذه الأيام ، وقد اتصلت به منذ أسبوع لتذكره ،
وتسأله أن يتناولا طعام الغداء معاَ ، لكنه لم يكن في المنزل ، فاضطرت إلى إبلاغ نويل ،
التي لم تعلمه باتصالها ، بل أغرته ليرافقها إلى غداء عمل ،
كانت نويل مصممه على إخراج لويزا من حياة أبيها ، ولم يعِ الأب المعركة التي كانت تدور بينهما من أجلة .
استغربت لويزا أن تتفهم الأمر من وجهة نظر نويل ، فلا بد أن سن أبنة زوجها يحرجها ،
ويظهر بوضوح فرق السن بينها وبين زوجها ، ولعلها تغار من حب الآب لابنته ،
ذاك الحب الذي يذكرها بزوجته القديمة .
كان الشبة بين لويزا وأمها واضحاً كما تبين لنويل من الصور التي ملأت البيت .
فقد كانت أنّا جيلبي ، والدة لويزا ،امرأة رائعة الجمال .
توفيت وهي في الأربعين من عمرها ، تاركة وراءها ابنتها الوحيدة لتذكر
هاري بالمرأة التي تزوجها وهو في العشرين من عمره .
وأمضى أبوها بعد وفاتها سنوات من الوحدة ، لذا استطاعت لويزا
أن تفهم سبب رغته في الزواج من جديد ، رغم أن أختياره أذهلها وأزعجها .
كما فهمت مشاعر نويل ، لكن تفهمها لم يسهل الأمر عليها ، ولطالما كانت لويوا مولعة بأبيها ،
لا سيما منذ وفاة أمها ، وقد صعب عليها الابتعاد عنه .
حاولت تقبل هذا الوضع الجديد ، من أجل أبيها . وأرادت أن تراه سعيداً من جديد بالرغم من انزعاجها لزواجه من فتاة في مثل سنها .
ليتها لم تستاء حين أدركت أن أباها نسي عيد ميلادها وأنه لن يتمكن من العودة في الوقت المناسب ليراها .
لطالما كان عيد ميلادها يوماً فريداً ، يحوله أبوها إلى يوم ساحر .
اعتادا تناول الغداء في مكان مميز ثم تمضية بقية النهار إلى غير رجعه .
فأحست بالأسى والألم . وعندما علمت بمشاريعه ، تصرفت بطريقة صبيانيه فاتصلت
به في الحفلة ، لتشعره بالذنب .
ما كان عليها أن تفعل ذلك .. ولكن أتى لها أن تعرف أن تصرفها هذا سيؤدي إلى مثل هذه الكارثة ؟
قالت نويل :
- كما سيخسر رخصة السوق لمدة عامين على الأقل ، كما يقول المحامي .
وهذا ليس بأسوأ الاحتمالات . حسناً ، لن أتمكن من مرافقته بالسيارة حيث يشاء . بل عليه أن يستخدم سائقاً خاصاً.
يمكنه أن يدفع أجره بالرغم من أنه يردد أن حالته المادية متردية .
لم يكن بهذا البخل حين تزوجته ، لو استخدم سائقاً ، لما وقع ذلك الحادث ، ففي مثل سنة
يصبح الحكم على الأمور مغلوطاً بعض الشيء.
فتصلب جسم لويزا : ( ماذا تعنين بقولك ( في مثل سنه ؟) أبي لم يبلغ الخمسين من عمره بعد ).
لم تكن نويل متقدماً في السن حين تزوجته ! فلطالما تحدثت عن شبابه الدائم .
وطاقته وحيويته البالغة ، وقد حافظ هاري على تلك الصفات طوال السنة الماضية إذ أخذ يعمل
ويلهو ويسهر لكي يماشب زوجته الشابة . فإن لم يرافقها إلى حفلات الكوكتيل ، والعشاء ولقاءات
العمل ، قصد ملاعب الغولف ليلعب مع الزبائن أو مع أشخاص تعرفهم وتريد أن تترك لديهم أنطباعاً جيداً عن زوجها .
هزت نويل كتفيها قائلة : ( لم تعد ردات فعله كما كانت ).
- لعله يحضر الكثير من الحفلات !مما جعله ينفق الكثير من الطاقة .
فحملقت زوجة أبيها فيها :
_ أحسنت ! ألقي اللوم علي! ستقولين إن الذنب ذنبي أنا ، أليس كذلك ؟
حسناً ، هذا غير صحيح ..فهاري يتسمتع بالحياة الأجتماعية ولطالما استمتع بها ،
حتى قبل أن يعرفني .
لم تستطع لويزا نكار ذلك ، لأن أباها يتمتع بالحيوية والنشاط ، ويحب رفقة الناس ، لا سيما الشباب منهم .
لذا وقع في غرام شقراء فاتنه كانت سكرتيرته ، وقد شجعته نويل فلم يتسطع هاري جيلبي مقاومة سحرها وفرصة أن يجدد شبابه .
وتنهدت لويزا : ( نعم ، أعلم ذلك ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ملاك في خطر, رومنسية, روايات, روايات أحلام, روايات أحلام المكتوبة, روايات أحلام الرومانسية, روايات احلام الجديدة, رواية ملاك في خطر, شارلوت لامب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 10:14 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون