منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات أحلام

منتدى روايات أحلام روايات أحلام القديمة - روايات أحلام الجديدة - روايات أحلام المكتوبة - روايات أحلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2010, 10:41 PM   رقم المشاركة : 13
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: ملاك في خطر: شارلوت لامب - روايات احلام القديمة


فقالت بإحتجاج وقد ازداد احمرار وجهها : ( لا تسخر مني ، يا دايفيد هالوز).
- بل أنا أعني ما أقول . عندما تحمرين خجلاً بهذا الشكل ، تبدين كاملة الأنوثة . فأحس بأنك تحتاجين إلى من يحميك ..
- في هذا العصر وهذا العمر ؟
- آه ، أعلم أن هذه أمور رجعية .. كفتح الباب للمرأة ، والوقوف حين تدخل إلى الغرفة ..لا بأس ، يبدو هذا مضحكاً في إيامناً .
لكنني رجل رجعي الطراز ، أحب الفرق بين الرجل والمرأة ، ولا أعلم لم عليّ أن أعتذر عن قناعاتي هذه .
ردت عليه باسمة : ( ولا أنا ) .
فقد أدركت من عملها الطويل معه أنه ليس فناناً ، وأنه لا يعامل المرأة كدمية ..
بل هو بعيد عن ذلك كل البعد ، فهو يعاملها باحترام كبير ومساواة تامة .
بادلها ابتسامتها معلقاً : ( هذا ما جذبني إليك أولاً ، أنوثتك ).
حدقت به مدهوشه ، إذ لم يصرح لها بهذا من قبل ، ولطالما تساءلت
عن سبب بقائه حتى الخامسة و الثلاثين من دون زواج ، فهو محبوب وذا شعبية بين الممرضات .
وقد خرج من قبل مع فتيات أخريات لكن علاقاته فشلت كلها .
فهل الساعات الطويلة التي يمضيها في العمل ، واهتمامه البالغ به ، عائق يقف بينه وبين أي
امرأة تربطة بها علاقة ؟ لكنه بدا الليلة مختلفاً ، ومميزاً في بذلة السهرة السوداء .
بدا نحيفاً للغاية . وأسبغ القميص الأبيض وربطة العنق السوداء عليه تألقاً لم يكن جلياً ، في الأيام العادية ,
وسألها بمرح :
- هل تتأملين شكلي ، يا لويزا ؟ أم أنك نفرت مني عندما قلت إنني أحب الفتيتا اللواتي يتمتعن بالأنوثة ؟
فضحكت وهي تهز رأسها :
شدّ على يدها وجذبها نحوه محنياً رأسه ، فرفعت رأسها بحركة غريزية ، وشخصت إليه بنظرها .
عندها ، رن جرس الهاتف فجمدا مكانهما يتبادلان النظرات بغيظ ، قال دايفيد :
- لا تجيبي .
- تعلم أن عليّ ذلك ، لعله أبي .
لكن الأتصال لم يكن من أبيها ، بل من المستشفى ، فتنهدت واستدارت آسفة .
وقفت لويزا تنظر إليه ، ويدها تعبث بسترتها المخملية . ان كانوا
يستدعون دايفيد إلى المستشفى ، فلن تستطيع الذهاب إلى الحفلة .
وضع الشماعة مكانها ثم استدار نحوها ممتعضاً :
- قلت لك ألا تجيبي على الهاتف .
- لم أكن أعلم أنك الطبيب المناوب في المستشفى .
- لست كذلك ، لكن أحد مرضاي ينتظر إجراء عملية له منذ ثلاثة أيام.
يظنون أن حالته اساقرت الليلة . يطلبون مني أن أمرّ على المستشفى لألقي نظرة على المريض
وأوافق على إجراء تلك العملية .
- هل أنت من سيجريها .
- أظن ذلك .
- هل يعني هذا أننا لن نذهب إلى الحفلة ؟
- بل سنذهب ، لكن من الأفضل أن نمرّ بالمستشفى لنرى ذلك المريض
ونقرر .
- ربما من الأفضل أن تنتظروا حتى الغد ، على أي حال .
- هممم .. لكنه مريض مراوغ ،ولست واثقاً من أنه يحتمل المزيد
من الإنتظار ، لكنني سأرى .







رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 10:41 PM   رقم المشاركة : 14
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: ملاك في خطر: شارلوت لامب - روايات احلام القديمة


عندما وصلا إلى المستشفى ، سألها دايفيد : ( هل ستنتظرينني هنا ؟)
لكنها هزت رأسها باسمة :
- ربما تأخرت دهراً ، سأدخل معك وأنتظر في قسمي ، سأحتسي فنجان قهوة مع الأخت ( جينكنز )
- لتتباهي بثوبك الجديد ؟
- ولم لا ؟
افترقا في المستشفى ، فسارت في الممر ، وابتسمت ابتسامة عريضة حين تفاجأت احدى الممرضات وهي تمرّ بجانبها .
كان تالأخت جنكنز في القسم ، تشرف على عمل ممرضة توزع أدوية المساء .
توجهت لويزا ناحيتها ، فنظرت الأخت جنكيز حولها ، ثم أخذت تحدق فيها ، وقد فغرت فاها :
- ألا يمكنك أن تبقي بعيدة عن القسم ؟
فضحكت لويزا : ( كان على دايفيد أن يرى أحد مرضاه ).
علقت الممرضة : ( ما أروع هذا الثوب !)
- شكراً ، هذه المرة الأولى التي أرتدية فيها .
فرددت الممرضة وهي ترفع نظرها إلى تسريحة شعر لويزا : ( إنه يناسبك تماماً).
فقالت الأخت جنكنز: ( لم أرك تصففين شعرك بهذا الشكل من قبل ).
- لم يسبق لي أن فعلت ، ولا أظنني سأفعل ذلك مجدداً.
فعلقت الممرضة : ( آه ، ولكنه جميل جداَ).
وأومأت الأخت جنكنز برأسها موافقه .
- لقد أعجبني أيضاً ، فأنت تبدين مختلفة .
شكرتهما لويزا وقد توردت وجهها قليلاً . ثم استدارت لتعود إلى
المكتب ، وإذ بصوت ضعيف يسمرها مكانها . نظرت إلى سرير زاكاري ويست .
فرأته يتحرك قليلاً . تقدمت نحوه ، وكانت عيناه مفتوحتين :
- هل ناديتنا يا سيد ويست .
راح يحدق فيها بصمت .
- ظنن أنني سمعت صوتك تنادي .
فأغمض عينيه دون أن يجيب ، ثم تمتم يحدث نفسه : ( أصبحت تتراءى لي الآن ).
انحنت لتسمع كلمات ، فسمعته يتمتم من بين شفتيه المتورمتين :
- هذا جنون ! سأجن ، فليساعدني الله .
فتح عينيه ثانية ، واضطرب حين رآها بقربة ، فإبتسمت له مواسية :
- هل أنت بحاجة لشيء ياسيد ويست ؟
فأجابها بنظرة عنيفة غاضبة وزمجر :
- ابتعدي عني ، بحق الله ، لا أستطيع أن أحتمل أكثر ..ابتعدي !
فوجئت بردة فعله هذه فأطاعته من دون أن تنبس بكلمة .
وسمع حفيف ثوبها وهي تسرع نحو المكتب .
تملكها الرعب حين رأت عينيها تغرورقان بالدموع ، وأخذت تتساءل عما يجري لها .
وهي تبحث عن منديل لتمسح به دموعها بغضب .
لا يستطيع هذا الرجل السيطرة على طباعه السيئة ، فهو مريض جداً !
وهو ليس أول مريض يهاجمها ، فلم البكاء ؟
أخذت تحضر القهوة كما طلبت منها الأخت جكنز لكنها لم تجد فرصة لتشربها .
فما أن عادت جنكنز إلى المكتب ، حتى رن جرس الهاتف ، ليصلها صوت دايفيد : ( هل أنت جاهزة ؟)
- نعم ، طبعاً كيف حال مريضك ؟
- مزال غير جاهز لإجراء العملية . سأراك في السيارة بعد دقيقتين !
وضعت السماعة ثم التفتت إلى زميلتها :







رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 10:42 PM   رقم المشاركة : 15
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: ملاك في خطر: شارلوت لامب - روايات احلام القديمة


- آسفة ، يا هيلين ، لم يتأخر دايفيد بقدر ما كنت أتوقع ، إلى اللقاء فيما بعد .
- نعم ، أتمنى لك وقتاً ممتعاً ، إنما لا تتأخري في العودة !
خرجت لويزا من المكتب ، ووقفت لحظة تنظر إلى سرير زاكاري ويست .
يبدو أنه عاد إلى النوم ، تنهدت . ثم أسرعت نحو دايفيد .
أثار وصولهما معاً إلى حفلة المستشفى التي أقيمت في أفخم فندق في وينبري اهتمام وانتباه الجميع .
كانوا يعلمون أنهما يخرجان معاً ، ولكن حضورهما معاً إلى مثل هذا الحدث البالغ
الأهمية بدا كتأكيد للنوايا . واقترن بذلك اسمها بأسمه اجتماعياً ، واعترف بهما صديقين
تربطهما علاقة غرامية .
قالت لها إحدى صديقاتا أثناء الحفلة : ( عندما تختارين وصيفات عرسك ، لا تنسيني ) .
فردت لويزا بنفاد صبر :
- مهلاً ، يا جين ! لم يمض على بدء علاقتنا يوى بضعة أشهر ولا نفكر في الزواج حالياً.
فقالت جين ضاحكة : ( ربما يفكر هو في الأمر ، فقد لاحظت ظراته إليك ).
احمر وجه لويزا مما جعل الفتيات يغرقن في الضحك .
لم تكن المرة الأولى التي تستاء فيها من سهولة احمرار وجهها . وقد يرى دايفيد
في ذلك دليل أنوثة ، لكنها لعنة ودت لويزا التخلص منها .
أعادها دايفيد إلى المستشفى عند الساعة الواحدة والنصف بعد إنتهاء الحفلة .
وركن السيارة في ساحة المستشفى ثم سألها : ( هل استمتعت بالحفلة ؟)
فأومأت وقد تألقت عيناها : ( أمضيت وقتاً رائعاً ، يادايفيد ، شكراً لك .
ليتني لم أعد إلى العمل !).
بعد أن تناولا عشاءً فاخراً ، وضحكا وتسامرا مع الأصدقاء ، وبعد أن رقصت
مع دايفيد لساعات ، لم تعد ترغب بالعوده إلى رتابة العمل . رد دايفيد برقة :
- صدقيني ، لو لم يكن عليك العودة إلى العمل الليلة ، لتعرفنا إلى بعضنا البعض بشكل أفضل .
دفعت تلك الكلمات بالحمرة إلى وجنتها ، مما جعله يبتسم : ( ما أجملك يا لويزا !)
ومال نحوها يعانقها فأغمضت عينيها ، لكنها لسبب ما ، لم تتجاوب معه .
فابتعد عنها بالرغم من أنها لم تدفعه بعيداً.
رفع رأسه بعد قليل ، ونظر إليها بجفاء : ( اخترت لحظة غير مناسبة ، أليس كذلك؟)
- أسفة يا دايفيد ، لقد تغير مزاجي وحسب ، أظن أن السبب هو عودتي إلى العمل مباشرة .
فابستم لها مواسياً : ( لا بأس ، من الأفضل أن تسرعي إلى عملك ، تصبحين عللا خير يا لويزا )
استبدلت لويزا ملابسها بثياب العمل ، وسارت إلى سرير زاكاري ويست .
كان نائماً ، فوقفت تتأملة ، متمنيه لو تفهم هذا الأحساس الغريب الذي تملكها طوال السهرة ودفعها لرؤيته .
كان جسمها مع دايفيد فيما بقي عقلها هنا . مع هذا الرجل الغريب العدائي !
بعد لحظات ،تابعت جولتها على بقية المرضى ، وعادت إلى المكتب لتكمل عملها .
أخذت تنظر بين الفينه والأخرى إلى سرير زاكاري ويست وهي تتنهد وقد تملكها الإرتباك لمشاعرها هذه .
بقي زاكاري ويست في قسمها طوال الأسبوع التالي . وأظهر تحسناً مستمراً ، بانتظار أن يوافق دايفيد على نقله
إلى المستشفى في لندن .
تمنت لويزا لو يوافق ، فرحيل زاكاري عن القسم سيشعرها بالإرتياح .
ولكن ، هل هذا صحيح ؟ أرادته أن يرحل ، لكنها كانت تشعر بالإكتئاب كلما اقترب موعد قرار دايفيد .
كانت تأتي إلى العمل في المساء لتجد زاكاري ويست في سريره ، فتشعر بإرتياح يزعحها .
وبعد مرور أثني عشر يوماً على الحادث ، دخلت القسم ذات ليلة فوجدت مريضاً جديداً في سرير زاكاري ويست . لقد رحل !
وقفت لويزا تحدق في القسم ، وقد غمرها إحساس بالبرودة والفراغ .
لكنها ما لبثت أن انتفضت وسارت مبتعدة . أصبح بإمكانها الآن أن تعود إلى حياتها الطبيعية وان تنسى كل ما يتعلق بزاكاري ويست .







رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 10:42 PM   رقم المشاركة : 16
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: ملاك في خطر: شارلوت لامب - روايات احلام القديمة


3 -اللقاء الأول

مضت أشهر قبل أن تسمع لويزا أخبار زكاري ويست من جديد.بالرغم من أنه خطر على بالها بين الحين و الآخر ، وخاصة حين لم تكن تتوقع ذلك.بدا و كأنه يختبئ في عقلها ليفاجئها و هي مشغولة تفكر في أمور أخرى.و في كل مرة شكل صدمة لها ، و زاد من اكتئابها.
لو أحبته ، لفهمت مشاعرها ، ولكنها لا تشعر حتى بالميول نحوه.لم يكن مريضا سهلا حسن السلوك و أدركت بغريزتها أنه عديم اللباقة و التهذيب و الاكتراث ، حتى و إن كان بصحة جيدة.اكتشفت هذا في صورته التي رأتها في الجريدة.لم يكن رجلا سهل المعشر لتحبه ، كما قرأت عنه و رأته في ملامحه في الصورة.
شعرت بضيق بالغ إذ لم تفهم سبب عدم تمكنها من نسيانه.
لم يأت أبوها على ذكره قط، أو على ذكر الحادث ، كما لم ترفع الدعوى إلى المحكمة بعد ،فقضايا الحوادث متراكمة في المحاكم.و فضل هاري جيلبي نسيان كل ما يتعلق بالحادث قبل أن يصله تبليغ المحكمة.وقد تفهمت لويزا دوافعه، وحذتحذوه.
كانت تقابل دايفيد كلما أتيحت لها الفرصة ، وهي نادرة نظرا لطبيعة عملهما، وقد فهمت السبب الكامن وراء عدم زواج دايفد حتى اليوم، فهو لا يجد الوقت لذلك! فالعمل سشغل باله ، حتى في أوقات فراغه.
و حين يعمل يلفه جو من التركيز الفرح يجعله غافلا عن كل ما يحيط به.
و على أي حال ، لم تكن لويزا تمانع، فعلاقتهما الهادئة المفعمة بالمودة أرضتها.و هي تلائمها بقدر ما تلائم دايفد، لم تكن تبحث عن علاقة حب عاصفة محمومة بل تنشد الرقة و التعقل اللذين وجدتهما عند دايفد.
زاد ذلك في استغلاابها لعجزها عن نبذ زاكاري ويست من ذهنها ، فهو لم يكن ذلك الرجل الهادئ المتعقل الذي تبحث عنه و تفضله.







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ملاك في خطر, رومنسية, روايات, روايات أحلام, روايات أحلام المكتوبة, روايات أحلام الرومانسية, روايات احلام الجديدة, رواية ملاك في خطر, شارلوت لامب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 11:18 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون