منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات أحلام

منتدى روايات أحلام روايات أحلام القديمة - روايات أحلام الجديدة - روايات أحلام المكتوبة - روايات أحلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2010, 10:42 PM   رقم المشاركة : 17
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: ملاك في خطر: شارلوت لامب - روايات احلام القديمة


كان بدائيا ، كالريح العاصفة... أو كالرعد الذي يلي البرق ، إذ لا يمكن التنبؤ به أو ضبطه. ولطالما خشيت لويزا العواصف الرعدية، و كرهت صوت الرياح العاصفة ، وكان زاكاري ويست يثير لديها المشاعر نفسها ، فيزعجها و يخيفها.
و قبيل عيد الميلاد ، اتصل بها أبوها عصر أحد الأيام ، بعج خلودها إلى النوم بوقت قصير.
- أرجو ألا أكون قد أيقظتك ، هل تعملين هذه الليلة؟ أم بإمكاننا تناول العشاء معا؟ لم أرك منذ وقت طويل و ينبغي أن نتحدث عن العيد يا لويزا ، ما هي مشاريعك؟
- سأعمل يوم العيد ، لكنني سأحصل على يومي إجازة فيما بعد.
لم تثر الموضوع مع أبيها إذ اشتبهت في أن نويل لا تريدها أن تمضي إجازة العيد معهما كما لم تشأ أن تحرج والدها.قال ببطء:
- حسنا ، متى يمكننا أن نجتمع كي نتباحث الموضوع؟
- الليلة، فأنا لا أعمل.
- ما رأيك بتناول العشاء في مطعم*شيريتري*؟
- اتفقنا.
كان المطعم من أحدث المطاعم في *وينبري* ، وقد ارتادته من قبل مع دايفد فأعجبها طعامه.
أضافت :
-لا يبعد المطعم عن بيتي سوى دقائق، ويمكنني أن أقصده سيرا على الأقدام.
- حسنا ، لن يكون هناك سوانا.
عنت كلماته أن نويل لن ترافقه و لم يدهش ذلك لويزا ، فقد كانت تعلم ان زوجة أبيها تتجنبها قدر الإمكان ، وشعرت بارتياح إذ أدركت أنها لن ترى نظرات نويل العدائية، فسألته بلهجة طبيعية:
- متى نلتقي، يا أبي ؟
- في السابعة و النصف.
- هذا عظيم، سأكون هناك.
لبست ثوبا من الصوف الأزرق طويل الكمين ، تزينه ياقة رياضية عالية، و ينسكب على جسدها مبرزا رشاقتها.
كان في انتظارها ، رجل نحيف في مثل طولها ، رياضي الجسم لحرصه على مزاولة الرياضة يوميا، لكنها لاحظت فجأة أن الشيب بدأ يدب إلى صدغيه.
ارتدى ملابس عصرية تتماشى و الموضة الشبابية ،و للوهلة الأولى يعتبره المرء شابا.لكن إن ا=أمعن النظر في ملامحه لرأت تحت تلك تلك ملابس الأنيقة العصرية جسم رجل في الخمسين من عمره.
خفق قلبها حزنا، لم عليه أن يجهد نفسه ليبقى شابا؟ إنه أبوها و هي تحبه للغاية و يؤلمها ان تراه يخوض معركة خاسرة بمثل هذه الضراوة.لم يكن الأمر يتعلق بملابسه و حسب ، إنما برغبته الملحة في عدم إظهار سنه الحقيقي.
طبع قبلة على خدها و قال:
- تبدين جميلة جدا يا عزيزتي.
- - شكرا ، وأنت تبدو بألف خير يا أبي.
و لم يكن هذا صحيحا.فقد ترك القلق و الا رهاق على وجهه آثار عميقة ،كما أظهر ذلك الحادث سنه الحقيقي.
- شكرا ا لويزا !
هل هو عادة، بمثل هذا التوتر، أم أن شيئا آخر قد حدث؟أحضر النادل قائمة الطعام فأخذ يقرآنها ، وبعد أن طلبا ما يريدان ، قال الأب:
- لويزا ما جعلني أتحدث معك عن ...العيد...حسنا ، الأمر هو...
- واحمر وجهه و لم يستطع رفع نظره نحوها ، وتصلب جسمها حين أدركت ما يريد قوله.فخرجت الكلمات من فمها بأسى و ألم:
- - ألا تريدني نويل أن امضي العيد معكما؟
- ليس الأمر بهذا الشكل ، يا حبيبتي!
فضحكت:
- آه ، فلنكن صادقين يا أبي، إن نويل تتمنى لو أتوارى من الوجود، وربما هذا ما علي فعله، فقد تصبح حياتك أسهل.







رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 10:42 PM   رقم المشاركة : 18
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: ملاك في خطر: شارلوت لامب - روايات احلام القديمة


- بل سيجعلني هذا تعسا، ما الذي تقولينه ، يا لويزا؟
فوضعت يدها فوق يده:
- آسفة يا أبي، إنس ما قلته و لا تقلق من أجلي.فعلي أن أعمل ، على أي حال، أنت تعرف كيف يكون الحال في الأعياد..إذ يزداد العمل.
- ما فائدة تصعيب الأمور عليه؟ لقد و قع في حب فتاة تصغره سنا و تزوجها ، وعليه أن يتحمل النتائج.فقد كانت نويل صارمة عديمة الشفقة رفضت أن تشاركه حبه لابنته التي قد تذكره بزوجته الأولى المتوفاة.أرادت أن تخرج لويزا من حياتهما ، وسعت لتنال مبتغاها ولم يستطع أبوها أن يقف في وجهها ، بسبب رقته المفرطة.أراد أن يعيش حياة راضية سعيدة دون مشاحنات و شجارات، فما إن تبدأ نويل شجارا حتى يدعها تفوز.
- و استمرت الدوامة فكلما أذعن لها ، كلما تمادت هي في قسوتها.تفهمت لويزا شعوره، فهذه طبيعته التي عرفت نويل كيف تستغلها.
- تنهد قائلا:
- - لطالما أمضينا أعيادا رائعة معا.
فردت بحسرة:
- نعم ، أليس كذلك؟
جلس الاثنان صامتين لفترة و جيزة ، قال هاري جيلبي بعدها :
- الحقيقة أن.أن نويل تريد تمضية العيد خارج البلاد ، في سويسرا ، فقد سمعت من بعض أصدقائها عن فندق رائع، سيقصدونه هم أيضا، ويمكننا هناك أن نمضي العيد ونمارس رياضة التزلج إذا ما تساقط الثلج.
فردت لويزا بصدق :
- ما أروع ذلك!
لقد أمضت مع أبيها إجازات رائعة في سويسرا أو في النمسا.و كانت تعشق المناظر الطبيعية الرائعة و رياضة التزلج.
- نعم لولا أنني أتمنى ان تكوني معنا...ولكن...
- في فرصة أخرى يا أبي.
واقترب النادل منهما باسما:
- المائدة جاهزة يا سيدس.
أثناء توجههما إلى المائدة ، غيرت لويزا الموضوع ، وأخذت تتحدث عن مريضة جديدة في قسمها و هي سيدة عجوز مستبدة حولت حيلتهم في القسم إلى جحيم.
لقد قالت للممرضة *أنيتا كارتر* :
^أموري الشخصية لا تعنيك يا فتاة، وأنا لن أجيب على أسئلتك المتطفلة هذه^
ردت عليها أنيتا:
^حسنا لن نجري لك العملية إلا بعد أن تجيبي على أسئلتي^ فكاد يغمى على السيدة *أيوت*
ضحك السيد جيلبي ، ورقت ملامحه:
- هل عمليتها خطرة؟
- أبدا عملية بسيطة، وستشفى بسرعة، فهي عجوز قوية البنية، ودايفد جراح لامع.
ألقى أبوها عليها نظرة سريعة متفحصة:
-هل العلاقة بينكما جادة يا حبيبتي؟ أنت و دايفد؟!
علت الحمرة وجهها..فضحك أبوها و أضاف:
- هل هذا يعني نعم أم لا؟
- - إنني مولعة به، لكننا لم نتحدث عن الزواج...إذا كان هذا ما تعنيه...ليس بعد.
- - من منكما المتردد؟
طرح عليها السؤال هذا السؤال محاولا أنيجد الرد في ملامحها.كان واثقا من أن لويزا مغرمة، إذ لاحظ تغيرا فيها لكنه لم يستطع اكتشاف ماهية هذا التغير.لقد أمست زرقة عينيها أكثر عمقا، وأحاطت بفمها خطوط لا تخلو من الكآبة.
تملك هاري جيلبي شعور بالعداء نحو دايفد هالوزن وفكر في أنه سيقتله إذا ما تسبب لابنته بالشقاء لكن لويزا ضحكت بشيء من السخرية:







رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 10:43 PM   رقم المشاركة : 19
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: ملاك في خطر: شارلوت لامب - روايات احلام القديمة


- نحن مشغولان جدا ،ولا نفكر في الموضوع.فمهنتنا تهمنا أكثر من أي شيء آخر حاليا.ربما سنفكر فيه يوما ما، إنما ليس الآن.
- - أعرف مدى اهتمامك بمهنتك، ولكن لا يمكننا الاستمرار في العمل و الزواج في الوقت نفسه، ألا تريدين أولادا؟ فأنت تحبين الأولاد،و أقسم أنك تريدين ذلك.
فقالت و قد عاد ذلك الخط الكئيب يرتسم حول فمها:
- هذا صحيح...و لكن...حسنا، لا أدري..لا يبدو لي الزواج و الإنجاب من الأولويات الآن، إذا فهمت ما اعني..
- لعل دايفد ليس الرجل المناسب لك.عندما ستقعين في غرام الرجل المناسب، ستشعرين بالرغبة في الزواج و إنشاء أسرة بأسرع ما يمكنك.
- آه يا أبي، هذا تفكير رجعي! إن النساء يعملن الآن، و يمكنهن رعاية أنفسهن، ولم يعدن بحاجة إلى رجل يهتم بأمورهن.
- لكنهن يحتجن إلى الحب.
ثم تنهد و تهجم وجهه، وأدركت لويزا و هي تنظر إليه بعطف أنه يفكر في نويل.جاء النادل يزيل الأطباق الفارغة ،فسألها والدها:
- و الآن ماذا تريدين للعيد يا لويزا؟
شعرت بالارتياح لسؤاله، وافترضت أنهما من الان فصاعدا يمكنهما أم يستمتعا بوقتهما و أن ينسيا مشاكلهما.لكن أثناء مغادرتها المطعم، قال لها أبوها فجأة:
- بالمناسبة لقد تلقيت بلاغا من المحكمة بشأن القضية.
استدارت تواجهه و قد شحب وجهها في ضوء مصباح الشارع:
- متى؟
- في أواخر كانون الثاني.
- لقد استغرق ذلك طويلا!
- إنها حماقة ،أليس ذلك؟
- لم يدعون الناس ينتظرون كل هذا الوقت، فيما الخوف من الآتي ينغص عليهم حياتهم؟
- نعم ، لقد وقع الحادث في الربيع الماضي.
فنظرت إليه بقلق:
- ما رأي محاميك في الأمر؟ماذا سيحصل؟
- قد أخسر رخصة القيادة نهائيا أو لسنتين أو ثلاث ، وقد أدفع غرامة ضخمة.فهو يقول إن التكهن صعب، والقرار يعود للمحكمة.
سكت و نظر في ساعته، ثم أضاف:
- سأسير معك إلى شقتك ثم أطلب سيارة أجرة إذا لم يكن لديك مانع.
- بالطبع لا.
و أخذا يسيران جنبا إلى جنب، ثم سألته فجأة:
- هل تطلب سيارة أجرة لتنقلاتك؟
- نعم،لم أقد السيارة منذ الحادث، ولا أعتقد أنني سأقودها من جديد.إن ضميري يؤنبني على إصابة ذلك الرجل الخطيرة، لقد دمرت حياته.
- ما أدراك، يا أبي! لعله خضع لعملية تجميل، وهو الآن على طريق الشفاء.إن حروقه أقل سوؤا من حروق أخرى سبق لي أن رأيتها.إن نسبتها عشرون في المائة فقط...
- ألا يكفيه هذا؟
- و لكنك لم تتعمد إصابته، إنه حادث.
لكنه لم يكن يصغي إليها و قد بدا الشجن في عينيه:
- كما أتلفت كل تلك اللوحات.إنه فنان شهير، وكانت تلك أفضل أعماله الأخيرة.لقد عمل عليها سنوات طويلة...و إذا بها تتبخر كلها فجأة! لا بد أنه يكرهني كرها شديدا.
- أنا واثقة من أنه لا يكرهك.و أنه يدرك أن ما جرى مجرد حادث!كفاك تعذيبا لنفسك!
أنت لا تفهمين، لا تعلمين...يا لويزا علي أن أخبرك بشيء...علي أن اخبر شخصا ما...فأنا لا أجرؤ على إخبار نويل، لأنها ستجن، إنني أرتجف كلما فكرت في ردة فعلها عندما تعلم ، وستعلم عند عرض القضية في المحكمة.







رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 10:43 PM   رقم المشاركة : 20
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: ملاك في خطر: شارلوت لامب - روايات احلام القديمة


بدا عليه التوتر الشديد، فتأبطت لويزا ذراعه تطمئنه حتى وصلا إلى شقتها:
- أنا واثقة من أن الأمور ليست سيئة إلى هذا الحد.على أي حال، أدخل لنحتسي فنجانا من القهوة، وسنتحدث في الأمر.
أومأ برأسه موافقا ، و لاحظت أن هذا جل ما يحتاجه...إنه بحاجة لشخص يثق به و يتفهمه.تبعها إلى شقتها حيث شغلت جهاز التدفئة، لتضفي على الغرفة جوا مريحا.ثم دخلت المطبخ لتحضر القهوة، فيما راح أبوها يجول بنظره في أرجاء الغرفة.
عادت بالقهوة ووضعتها على طاولة صغيرة وسط الغرفة.
- اجلس يا أبي ، واشرب قهوتك.
أطاعها على الفور و جلس كصبي صغير،محيطا فنجانه بكفيه و كأنه يشعر ببرد شديد.
قالت مبتسمة:
- و الآن، اخبرني ما المشكلة
- لقد نسيت أن أجدد بويصلة التامين.
- ماذا؟
- انتهى تاريخ بويصلة التأمين.أردت إرسال شيك لتجديدها، لكنني كنت أنسى دوما.
- آه، يا إلهي.
شحب وجه لويزا، و ارتعدت فرائصها و قد أدركت معنى كلماته و النتائج المترتبة عليها.سمعت أبوها يقول:
· و إذا رأت المحكمة أني مسئول عن الحادث، سأضطر إلى دفع المبلغ كله بنفسي.
حملقت فيه من دون أن تنبس بكلمة، بينما أكمل عابسا:
- سيقاضيني زاكاري ويست ليجعلني أدفع كل قرش أملكه، يا لويزا!
- - أوه، يا أبي
- و إذا علمت نويل بذلك ستتركني.
- هذا مستحيل.
هتفت محتجة رغم أنها تعلم أنه قد يكون على صواب.فهي تعرف أن نويل تزوجته من اجل أمواله ، فإن فقدها تركته.
و سألته مقطبة الجبين:
لكن يفترض أن تمنحك المحكمة وقتا طويلا لتتمكن من الدفع.لن يرغموك على الدفع فورا.
- ربما، لكن.. لقد سبق و رهنت بيتي، إذ احتجت المال كي أنفق على شهر العسل..أرادت نويل أن تقوم برحلة حول العالم.كانت رحلة رائعة لكنها كلفت الكثير.ثم أرادت سيارة خاصة بها،و هذا منطقي، أليس كذلك ؟
نظرت إليه ساخرة من غير أن تنطق بكلمة واحدة، وتلاقت نظراتهما، فاحمر وجهه:
- حسنا إنها حساسة لأنها كانت سكرتيرتي، فأرادت أن تجعل الناس ينسون هذه الحقيقة.لذا اشترت ثيابا جديدة،و اضطرت لتغيير تلك السيارة القديمة التي كانت تقودها.
راحت لويزا تفكر في تلك الثياب الفاخرة التي ارتدتها نويل منذ زواجهما.كانت تجد لذة في إنفاق الأموال انتقاما من حياة الفقر التي عاشتها في الماضي.و لو كان أبوها فاحش الثراء لسره أن يمنح زوجته الجديدة كل ما تشتهيه.ولكن ليس من الصواب أن يستدين المال لكي تنفقه نويل بإسراف!أتراها تعرف ذلك؟
و تابع أبوها قائلا:
- كما أنني أنفقت المال على الشركة.فقد بنينا ملحقا للمصنع عندما عقدنا تلك الاتفاقية مع الشركة الاسبانية...كان علينا ذلك يا لويزا! كانت نويل على صواب حين قالت لي^ إما أن توسع و إما أن تصاب بالركود^.و هكذا رهنت المصنع لكي أسدد تلك النفقات كلها.
- وكم استدنت؟
سكت و هو يبتلع ريقه ثم اندفع قائلا:
- ربع مليون.
- أبي!







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ملاك في خطر, رومنسية, روايات, روايات أحلام, روايات أحلام المكتوبة, روايات أحلام الرومانسية, روايات احلام الجديدة, رواية ملاك في خطر, شارلوت لامب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 09:14 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون