منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2010, 02:58 AM   رقم المشاركة : 25
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: رواية السعادة في قفص: آن هامبسون -عبير القديمة


هل تخبره عن جنكس وتكشف له كيف استغفلها كيت وكادت تطلعه على أسرارها
وتعترف له أنها كذبت عليه عندما أخبرته أنها تعمل كموديل .
ونظرت إليه وعلى الفور غيرت رآيها عندما رآت ملامحه المتوترة وكذا التغيير الغريب في عينيه .
إنه لن يهتم بتفاصيل حياتها الخاصة والرتيبة الكئيبة .
إنها بالنسبة إليه فتاة آخرى كباقي الفتيات .
رقيقة لطيفة يسبح معها ويرقص ويتسلة معها ويمضي الوقت في محادثات تافهة
كما يفعلان الآن . حاولت أن تجاريه فقالت بجرآة :
( بالطبع أعرف كثيراً من الرجال . . . إية امرأة لا تعرف ؟ )
( هل تتفاخرين بغزواتك ؟ )
سألها ذلك بعنف فشعرت بالخوف يسري في عروقها وحملقت فيه وهي غير
مصدقة لما يحدث .
فلو لم يكن عمر صداقتهما بهذا القصر لاعتقدت أنه ثورته بسبب الغيرة ) .
( لا أنا لا أقصد ذلكك ) .
وكانت قبضته على معصمها كالحديد فصاحت :
(إنك تؤلمني يا سيمون ) .
خفف من قبضته على معصمها ولكنه لم يتركها :
( إنني لم أقصد إيذاءك ) .
وخف غضبه ورق وجهه ومرة آخرى شعرت أنه لا يريد أن يغضبها .
( هيا تعالي نخرج من هنا . سبحنا ما فيه الكفاية .
وفي كل حال فإن وقت الإفطار قد حان ) .
ورفع التغيير السريع في مزاجه من روح آلين المعنوية .
وكانت تغني بصوت منخفض وهي تأخذ حمامها في كابينتها ثم ارتدت شورتاً أزرق
فاتحاً وقطعة عارية لحمام الشمس ومشطت شعرها حتى لمع وكانت عيناها تبرقان كالنجوم .
وعندما تركت كابينتها وذهبت ناحية المطعم كانت تشعر كأنها تطير على أجنحه الهواء من فرط السعادة .







رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 02:58 AM   رقم المشاركة : 26
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: رواية السعادة في قفص: آن هامبسون -عبير القديمة


وكان سيمون ينتظرها على الباب ودخلا معاً حيث قادها إلى طاولة صغيرة في ركن بجوار الشباك .
وكان الركاب يتنازل وجبة الإفطار في آي وقت يشاؤون وعلى أية مائدة يختارونها .
وقال سيمون بحزم بينما كان الإفطار يقدم لهما :
( يجب أن نفعل شيئاً لتبقى معاً عند تناول وجباتنا .
وسأبحث ذلك مع المسؤول ) .
وواقفت آلين على هذا الإقترح وقد ملأتها السعادة التي ظهرت في عينيها وفي إبتسامتها . ولكنها قالت :
( أنا مع ثلاثة آخرين . إني أتحرك معهم منذ ركبنا السفينة )
( حسناً ستتحركين معي الخمسة أيام القادمة . لذلك من الأفضل أن تخبريهم بذلك .
ما هو رقم ما ئدتك ؟ )
أخبرته وبرغم أنها لم تكن تتمنى أكثر من أن تقضي أطول وقت ممكن معه إلا أنها شعرت أنه ليس من
اللائق أن تترك الآخرين .
فحتى مجرد طلب تغيير المائدة يعتبر إهانة لهم .
ولكنها لم تعبر عن رآيها في هذا الموضوع لأن سيمون منعها من ذلك .
سأذهب لآرى المضيفة بينما تذهبين لإحضار حقيبتك وما تحتاجينه .
ثم أضاف وهو ينظر إلى ساعته :
( سنرسو بعد دقائق وإذا كنت تريدين مشاهدة ميكونوس .
جيداً فإننا يجب أن نترك الباخرة بأسرع ما يمكن بعد الإفطار .
وبينما هي ذاهبة إلى قمرتها اصطدمت بدونا وقبل أن تستطيع الكلام تساءلت الأخيرة ضاحكة :
( حب مشتعل ؟ حسناً . . . إننا غير متضايقين فلا داعي للإعتذار .
إنك ليست مضطرة أن بتقي معنا . أما هال فهو لا يقارن بذلك اليوناني .
كان يبج أن ترى نظرات الحسد وهي تلاحقك بالأمس !
إنه ذلك النوع الذي لا يستطيع الإنسان أن يرفع عينيه عنه .
إن كل الفتيات على الباخرة تغرن منك ) .
احمر وجه آلين ولكنها تمالكت نفسها وقالت :
( ‘ن سيمون يريد أن أشاركه مائدته يا دونا .
ولذلك فلن أكون معكم على العشاء هذه الليلة . )
( أوه . . . حسناً . . . كما تشائين ولكننا سنفتقدك قلت العشاء ماذا عن الغداء ؟ )







رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 02:58 AM   رقم المشاركة : 27
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: رواية السعادة في قفص: آن هامبسون -عبير القديمة


( أظن أننا سنتناول الغداء في ميكونوس . لسنا مطلوبين على الباخرة قبل الواحدة والنصف ) .
( نعم هذا صحيح ، حسناً . . . نتمنى لك وقتاً طيباً ) .
وكانت الجزيرة مجموعة من المكعبات والقباب البيضاء التي تلمع تحت ضوء الشمس .
لقد أخبرها سيمون عندما كانا ينظران إلى الجزيرة من فوق سطح الباخرة
أن المباني ذات طابع معماري دائري .
بينما كانا يركبان مركباً صغيراً في مياه بحر إيجه الجميلة الأشد زرقة من كل مياه العالم .
كان الميناء الصغير يموج بالحركة والمراكب الملونة جنباً إلى جنب مع اليخوت البيضاء المحترمة .
( ميكونوس البيضاء ) .
قال سيمون باليونانية بصوتة العميق الخفيض .
( إن السكان يطلون منازلهم باللون الأبيض مرتين في العام .
إن كل سكان الجزيرة يفخرون بشكل خاص بمنازلهم وخاصة بمنظرها الخارجي ) .
( هل يأتي سياح كثيرون إلى هنا ؟ )
( أكثر من أي جزيرة في المنطقة . ولكنها لن تكون مزدحمة في هذا الوقت من العام ) .
( إن الجو ساكن هنا بينما كان الهواء قوياً هناك في عرض البحر ) .
( إنه الملثيمي هواء الجزر ) .
ابتسم سيمون لها فشعرت للحظة بقلبها يتوقف وحذرت نفسها من الإنزلاق .
( ميكونوس محمية من الرياح الشمالية بهذا الجبل الذي ترينه هناك لذلك فإن الأمواج هادئة ) .
وكان صوته القوي العميق يضيف إلى سحره وهو يشرح لها معالم الجزيرة في الأساطير اليونانية .
كانت جزيرة ساحرة وجميلة لدرجة لا يصدق المرء معها أنها جزيرة قاحلة .
الأساطير تحكي أنها كانت حجراً ضخماً النقطة رمز البحر التاثر بوسايدون وألقاء على العمالقة واستدارت آلين لتقول شيئاً لسيمون
والمركب يقترب بهم من الشاطئ رآته في منظر جانبي كأنما تمثال قدّ من صخر
فمات الكلام على شفتيها .







رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 02:59 AM   رقم المشاركة : 28
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: رواية السعادة في قفص: آن هامبسون -عبير القديمة


فيم كان يفكر هذا الرجل ؟
شعرت بشيء من القلق وعدم الراحة .
كان بلا شك ساحراً وجذاباً وواثقاً من نفسه ولكن ماذا وراء هذه القشرة الخارجية !
إنه يستطيع أن يكون رقيقاً ومطمئناً ولكن آلين بدأت تشك أن وراء هذا المظهر الجذاب رجلاً بارداً قاسياً .
( ماذا بك ؟ )
قطب جبينه وهو يرى وجهها :
( لقد شحب وجهك تماماً . يا إلهي . . . هل تشعرين بالرغبة في القيء ؟ )
( بالطبع لا إن البحر كالزيت ) .
واستطاعت أن تضحك قدمت عينا سيمون .
وسألت نفسها لماذا شعرت بهذا الخوف المفاجئ !
قام سيمون عندما سحب الرجال الواقفون المركب للشاطئ ووضع ذراعه حول خصرها
وساعدها على النزول إلى الشاطئ فاختفت مخاوفها تماماً كما لو كان يفعل السحر .
( هل أنت متأكدة إنك بخير ؟ )
وقف سيمون ونظر إليها ببعض القلق . كما ظنت .
( لقد عاد لونك ولكن . إذا شئت نستطيع أن تأخذ مشروباً قبل أن تبدأ التجوال حول الجزيرة . )
فهزت رأسها بالنفي وقد سعدت بقلقة عليها إذ لم تكن معتادة على هذا الإهتمام
ولو كانت استيل في مكانها لاعتبرته شيئاً طبيعياً بل ومن حقها .
( إني بخير ) .
ابتسمت له وقد انعكست السعادة على عينيها الواسعتين الصافيتين .
كم هي سعيدة الحظ أن تجد شخصاً مثل سيمون وأن يختارها من بين كل الفتيات على ظهر الباخرة ) .
( إذن سنبدأ تجوالنا ) .
ومرة آخرى لف ذراعه حولها وأخذا يسيران على الشاطئ ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آن هامبسون, السعادة في قفص, رومنطيقية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, رواية, رواية السعادة في قفص


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 05:59 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون