منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2010, 03:00 AM   رقم المشاركة : 33
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: رواية السعادة في قفص: آن هامبسون -عبير القديمة


عضت على شفتها مغتاظة من نفسها . ولكن لحسن حظها بدا ان سيمون لم يلحظ لهفتها او

على الاقل لقد نجح في اخفاء ملاحظته وهو يبتسم لها ابتسامته الجذابة ويلفت نظرها الى

منظر الشمس مغيرا الحديث بطريقة مفاجئة أدهشتها :
- انظري يا استيل . انها تتحول الى شكل الكمثرى .
فاستدارت في ذراعه وهي لا تشعر بالسعاده لأنه كان امرا غريبا ان يتكلم عن الخاتم برغم انه

لم يطلب منها الزواج بعد .
فكرت آلين في كذبها عليه وفي جنكس والخالة سو وبدا لها الموقف معقدا الى درجة لا يمكن

حلها .
- نعم انها كالكمثرى .
وحملقت آلين في الشمس ثم استطردت :
- انها تبدو وكما لو كان البحر يجذبها ولا يريد ان يتركها .
- خداع بصري بالطبع ... هاهي ... لقد ظهرت !
كان شروق الشمس جميلا لدرجة بهرت آلين برغم انها لم تكن اول مرة ترى فيها الشروق

كانت في الايام الـ3 الاولى تستيقظ مبكرة وتصعد الى السطح .
ولكن منذ قابلت سيمون كانا يسهران كثيرا وكانت تستيقظ متأخرة . اما هذه الليلة فقد جفاها النوم وهي تفكر في الوداع المنتظر بينهما .
لم يكن هناك شك انها وقعت في حب سيمون برغم انها حاولت بشدة مقاومة هذا الجنون .

وقد اعطاها تصرف سيمون معها ورقته واعزازه لها واغراقها بالهدايا في كل جزيرة زارها .
الأمل في ان يكون هو ايضا يحبها . ولكن عدم اهتمامه بمعرفة تفاصيل حياتها لفت تظرها

بشدة لو كان جادا في علاقته بها لاهتم بمعرفة كل شيء عنها ولكلمها هو ايضا عن نفسها .
وقطع سيمون الصمت قائلا :
- هل سنستحم اليوم ؟
كان ينظر اليها بتلك الطريقة الساحرة التي كانت تجعل قلبها يدق بعنف .هل كان يعلم بتأثيره

عليها ؟
- نعم سأذهب لأغير ملابسي .
فسارا حتى قمرتها ولما لم يكن هناك احد اخذها بين ذراعيه وعانقها قائلا :
- سأراك حالا .
ثم انصرف .
وحدقت وراءه وهي في حيرة شديدة . ماهي نواياه ؟ بالتأكيد لا يمكن ان ينظر اليها بكل هذا الحنان لو كان سيودعها بعد ساعات قليلة .
فكرت فيما قاله عن الخاتم الالماسي وشعرت ان هناك معنى خفيا احتفظ به لنفسه . دخلت قمرتها وهي تشعر بالاضطراب وبأن شيئا بداخلها يحذرها بشدة .
ولكن حبها لسيمون جعلها لا تمعن التفكير وتتقاضى عن اي عيوب في شخصيته قد تتراءى

لها كان تأثيره عليها منذ النظرة الاولى لا يسهل محوه لو لم يصبحا اصدقاء الى هذه الدرجة .
دفعت كل هذه الافكار عنها واخذت ترتدي لباس البحر وهي لاتفكر الا في الساعتين الباقيتين لها معه .
كانا آلين وسيمون من اول الذين غادرو الباخرة عند وصلها الى ميناء ماندراكي كان رفيقها

يحمل حقيبته وهي تفكر في عودتها الى الباخرة بمفردها بدون ذراعه حولها .
لن ترقص الليلة بعد العشاء في الاصوات الخافته , ولن تسير على سطح الباخرة في ضوء

القمر , ولن يكون هناك كلمات او همسات رقيقه امام قمرتها قبل النوم .
وشعرت بالألم يعتصر قلبها . كانت في البداية تقول لنفسها انها في نهاية الـ6 ايام ستكون

سعيدة استمتعت به في صحبته . ولكنها الآن عندما جاء الوقت للفراق ولا تشعر بذلك .
- هل ... هل ستعود لمنزلك الآن على الفور ؟
سألته متمتمه وهما يقفان على شاطئ جزيرة رودوس الساحرة وقد اصبحت غير قادرة على

تحمل الصمت اكثر من ذلك
وكانت الورود والازهار الجميلة تملأ الجو الدافئ عطرا ساحرا . والمراكب المزركشة تنتشر

على سطح الماء وبينها بعض اليخوت الفخمة التي ترفع بعض الاعلام .
نظر اليها سيمون وتردد قليلا ثم قال :
- لدي يختا هنا يا استيل سأضع حقيبتي فيه ثم نتريض قليلا في المدينة .
صاحت وقد نسيت حزنها للحظة :
- يخت ! واحد من هذه ؟
اذن فلن يفترقا على الفور .. على الاقل لساعه .. او ساعتين ؟ انه وقت ثمين . نظرت الى

اليخت الابيض اللامع الذي اشار اليه سيمون .
- انه جميل , انك محظوظ يا سيمون .
فكرت في رحلة اليخت التي ستذهب اليها اختها , بالتأكيد لن يكون بهذه الفخامه . لابد ان

سيمون رجل غني جدا .
وقال ببعض الفخر :
- نعم انه جميل تعالي يا عزيزتي لأريك اياه .
لمعت عيناها . فأخذ سيمون ذراعها وسارا معا الى اليخت . كان على ظهر اليخت رجلان

ينزلان الاعلام البيضاء حيياه ثم نظرا بفضول الى رفيقه مخدومهما وهما يتكلمان اليونانية .
داخل اليخت كالاحلام وكان مؤنثا بأفخر الاثاث . والسجاجيد السميكة تغطي الصالون وغرفة

استقبال اخرى اصغر .
وهناك غرفة طعام وكبائن مجهزة تجهيزا فاخرا بحمام خاص لكل منها . واخذت آلين تنظر

حولها بانبهار وهي تحسد استيل لأنها ستقضي اجازة ممتعه على يخت شبيه بهذا .
- هل تريدين مشروبا يا عزيزتي ؟
ترك سيمون حقيبته ليحملها احد الرجلين وجلس هو وآلين في الصالون . بدا مشدود

الاعصاب . وتساءلت ترى هل هو ايضا غير سعيد بسبب فراقهما .
ولكن لو كان هذا صحيحا فهو يستطيع ان يتصرف . ان رجلا يملك مثل هذا اليخت لن يفكر في

فتاة مثلها . جلسا يتحدثان لحظة بينما تناولت مشروبها ثم استأذن سيمون قائلا انه سيعود

بعد لحظة واضاف:
- توجد هنا بعض المجلات الانكليزية .
ثم انصرف .







رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 03:00 AM   رقم المشاركة : 34
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: رواية السعادة في قفص: آن هامبسون -عبير القديمة


فكرت أستيل انه بدا مختلفا . أم أن هذه تخيلاتها ؟ إنها لم تره مشدود الأعصاب على هذا النحو وغارقا في التفكير كما هو الآن . هزت كتفيها واسترخت في جلستها وهي تفكر في الوداع الذي يقترب كل لحظة .ونظرت إلى ساعتها .كان عليها أن تعود إلى الباخرة كاسيليا في الثالثة فإذا بقي معها سيمون حتى تبحر فيكون لديهما خمس ساعات معا . مرت خمس دقائق ثم عشر ... إن الوقت الثمين يضيع . قامت ناحية الباب ثم عادت وجلست مرة أخرى . ستبدو مضحكة لو ذهبت لتبحث عنه . إلى جانب أنه ذكر المجلات مما يدل على أنه كان يعلم أنه سيتأخر ونظرت مرة أخرى إلى الساعة . لقد مرت اثنتا عشر دقيقة بدت طويلة جدا . نظرت من النافذة إلى السفن والميناء والمياه الزرقاء الهادئة . وقطبت جبينها فقد كان يبدو غريبا جدا أن يتركها سيمون هكذا فجأة سقط قلبها حين سمعت صوت محرك اليخت ! أخذ نبضها يدق مع صوت المحرك .وقامت بسرعة وذهبت إلى الباب وهي لا تعلم سبب هذا الخوف لأنها كانت تثق ثقة مطلقة في سيمون أدارت مقبض الباب ولم تصدق نفسها لا يمكن أن يكون مغلقا جذبته مرة أخرى بكلتا يديها في محاولة يائسة لفتحه . صاحت محاولة التحكم في صوتها .
(( سيمون ! سيمون ! إن الباب مغلق ... ما الذي حدث ....؟))
لا بد أنه سيأخذها في نزهة في البحر ، نعم هذه هي الحقيقة . وهو لم يخبرها لتكون مفاجأة لها :
(( سيمون ... أين أنت ؟ يا إلهي ... ما الذي جرى ؟))
نظرت من النافذة فرأت الشاطئ يبتعد رفعت يدها المرتعشة لى حلقها . ما الذي يحدث .؟
كان شاطئ مانداركي يبدو أصغر فأصغر . والدموع تسيل على خديها وهي تقف أمام الباب بعد أن استمرت تدق عليه أكثر من ربع ساعة بلا مجيب . سيطر عليها خوف شديد وهي تشعر أنها قد تكون بمفردها على ظهر هذا اليخت .
ماذا فعلت ؟ تأكدت الآن أنها كانت ضحية عملية خداع رهيبة وأنها وحدها الملومة . لم تكن سوى معرفة عابرة وقد وضعت كل ثقتها فيه . يا لها من ساذجة غبية ؟ إن استيل ما كان يمكنأن تقع في هذه الورطة .... ومن الجائز أنها كانت ستتضايق ، كانت ستفهم ما يريد بمجرد أن يطلب منها أن تأتي معه إلى اليخت .هزت ألين رأسها بذهول وما زالت لا تستطيع أن تصدق أن سيمون كان يخدعها ، لا فائدة من أن تغالط نفسها . لقد أحضرها إلى هنا لغرض واحد ... ومع ذلك لماذا لم يعد ؟ وإلى أي مدى سيذهب باليخت قبل أن يعود للشاطئ .... افترضت أنه ينوي العودة لأنه يعرف أنها يجب أن تعود إلى الباخرة كاسيليا بعد ساعات قليلة .
عادت مرة أخرى تدق الباب ثم لجأت للصياح في محاولة لأن يرد عليها أحد . هل ما زال هذان الرجلان على ظهر اليخت ؟ لا بد أن لديهما تعليمات ويجب ألا تتوقع مساعدتهما . أخذت تبكي وهي تتساءل ما الذي سيحدث لها كان قلبها يدق بعنف في حالة سيئة لا تسمح لها بالتفكير السليم ، ماذا سيحدث لو أني لم ألتحق بالباخرة . كم كنت غبية . ولكني لم أتوقع أبدا أن يفعل هذا بي . كانت تكلم نفسها وتنعي حالها وتتوسل إليه كما كان أمامها .
(( دعني أذهب يا سيمون . أرجوك ... أعدني إلى رودس )).
أخيرا سكتت في يأس والدموع تنهمر من عينيها . جلست طويلا على حافة المقعد بعد أن توقف ذهنها عن التفكير وشعرت ببرودة تسري في جسدها . والأفكار المضطربة تختلط في ذهنها ... احتمال ألا تلحق بالباخرة والخالة سو وجنكس واستيل التي تنتظر إعادة جواز سفرها إليها ولكن الأهم من كل هذه الأفكار كانت فكرة ما سيحدث لها بعد قليل . عادت الذكريات إلى ذهنها المضطرب .... قبول سيمون ببرود لرفضها طلبه البقاء في كبينتها تلك الليلة ومزاجه المتغير ومحاولته عدم معاداتها وهو أمر ما زال يحيرها . وتذكرت كرمه واهتمامه بها مما أسعدها ببساطة لأنها لم تجرب ذلك من قبل . لقد خطط كل ذلك ليعطيها الثقة حتى يستطيع أن يغريها لتأتي معه إلى يخته . هزت رأسها فجأة ، لا .... إن هذه الاستنتاجات غير صحيحة لسبب ما . لماذا يتعب نفسه إلى هذه الدرجة ليكسب ثقتها إذا كان كل ما يريده هو أن يغرر بها ؟ كما قالت لنفسها عندما رفضت اقتراحه ... فهو يستطيع أن يحظى بأية فتاة يركز اهتمامه عليها وهو لا يحتاج إلى أن يتعب نفسه إلى هذه الدرجة فقط ليرضي رغباته . إنه ليس مضطرا للمجازفة التي يفعلها الآن لأنه بلا شك يعلم أنه سيضع نفسه تحت طائلة القانون بخطفها بهذه الطريقة .







رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 03:01 AM   رقم المشاركة : 35
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: رواية السعادة في قفص: آن هامبسون -عبير القديمة


وشعرت ألين بالتوتر لدى سماعها وقع أقدام ثقيلة خارج الباب .قفزت واقفة وأخذت تصيح بصوت عل وتدق على الباب . دار المفتاح في الباب فخطت للوراء بينما انفتح الباب للداخل . كان يقف هناك يوناني نحيف وأسمر ، أحد الاثنين اللذين رأتهما عندما صعدت إلى اليخت .ونظر إليها نظرة فاحصة جريئة كانت شفتاه غليظتين خشنتين تحت شاربه الأسود الملتوي وهو يمسك سيكارة في يده ومسبحة في الأخرى .
(( دعني أخرج من هنا )).
قالت أين هذا وهي تندفع للأمام وبعيدا عنه . ولكنه أمسك بها فأفلتت منه ودخلت الصالون مرة أخرى ، سألته بعنف .
(( أين سيدك ؟ اذهب وأخبره أني أريد أن أراه لا تحملق هكذا . ألا تفهم الانكليزية ؟))
استمر يحملق فيها وعيناه مثبتتان على وجهها الباكي . بتعبير من الحيرة قبل أن ينتقل نظره إلى صدرعا . شعرت بالحرج وفي هذه اللحظة ولد فيها شعور بالكره لسيمون . قال بانكليزية ركيكة :
(( اتكلم قليلا من الانكليزية . إنك فتاة جميلة جدا كريفيقة فراش لسيدي )).
ونظر إليها بإعجاب تشوبه السخرية :
(( إن سيدي لديه سيدات جميلات كثيرات ولكنك أجملهن !))
وشعرت بالتقزز وبرقت عيناها بالغضب وقالت غير مقدرة الخطر الذي يحبق بها :
(( إني لست رفيقة فراش سيدك كما تسميها . أين السيد ديوريوس ؟))
كان جسمه يسد الباب لذلك لم تحاول أن تمر بجانبه لأنها كانت تعلم أنه سينتهز الفرصة ......
(( ما هذا الذي تقولينه ؟ ألا تحبين سيدي كصديق ؟ إن كل السيدات يعجبن به ، إن دماءه حارة ليس كرجالكم الإنكليز الباردين )).
فاحمر لون ألين وزاد غضبها :
(( أذهب وأحضر سيدك على الفور )) .
هز كتفه ثم سكت قليلا وقال :
(( سيدي ليس على ظهر اليخت ليتو ؟))
(( ليس على ظهر اليخت ؟ لا بد أنه هناك . اذهب وأحضره )) .
(( لديه عملا في رودوس وقد أخبرني أنا ومافريس أن نأخذك في اليخت إلى منزله وهو سيأتي بالطائرة في آخر اليوم ))
(( بالطائرة ؟ إنه يعيش في رودوس .....))
(( إن سيدي يعيش في كريت ...))
(( كريت ؟ هل هو كريتي ؟))
اختنق حلقها وبسرعة البرق أدركت الموقف الشاذ بأكمله لقد كانت المقصودة بكل ذلك أختها استيل !
(( نعم ، إنه كريتي ، إن الكريتين ليسوا كباقي اليونانيين إنهم رجال متوحشون لا تخبري سيدي أني كلمتك عن الحب ))
قالت بانتقام :
(( قد اخبره ))







رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 03:01 AM   رقم المشاركة : 36
:: عضو مميز ::
 
الصورة الرمزية جنيــن






جنيــن غير متواجد حالياً

جنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond reputeجنيــن has a reputation beyond repute


رد: رواية السعادة في قفص: آن هامبسون -عبير القديمة


( نعم إنه كريتي . إن الكريتيين ليسوا كباقي اليونانيين .
إنهم رجال متوحشون لا تخبري سيدي إني كلمتك عن الحب . )
قالت بإنتقام :
( قد أخبره . )
إلا أن ذهنها كان مشغولاً بأمور أخرى وهي تراجع ما حدث في الأيام الستة
الماضية وقد أدركت كم كان سيمون ماهراً في كسب ثقتها التامة أو استيل . . .
( لا سيضربني ويطردني من العمل . )
( إذن فهو لا يسمح لك بإهانة رفيقات . . . الفراش . . . كم هو شهم ! )
لم يفهم كلمة شهم فتجاهلته محاولة ترتيب أفكارها لتستطيع تقدير الموقف بطريقة
أكثر هدوءاً عن ذي قبل .
كان أول خاطر لها الآن أنها في أمان مما كانت تخشاه .
ولكنها شعرت بمشاعر متضاربة نحو سيمون .
آمن سخرية القدر أن تحب بجنون نفس الشخص الذي صمم على القصاص من شقيقتها
لما ارتكبته في حق أبن أخيه .
لقد وضع خطته بإحكام . ومن الواضح أنه علم مسبقاً بأن استيل ستستقل هذه الباخرة
في هذه الرحلة ومن الجائز أنها ذكرت ذلك لسولاس في وقت ما .
نعم ، لقد وضع سيمون خطته بإحكام ولكن القدر كان كريماً في مساعدته . حتى في الأسم .
تأكدت أن سيمون سيغضب بشدة عندما يعلم بخطئه . ولكن
ذلك لم يكن ما يشغلها الآن . إن أكثر ما كان يقلقها ويجعل قلبها يدق مرة آخرى هو أنها لن
تلحق بأي حال بالباخرة كاسيليا عندما تبحر من رودس .
إنها متأكدة أن هذا الرجل لن يتركها إنه لن يجرؤ على ذلك بعد أن يعلم بخطئه .
( لماذا لم يبحر سيدك إلى كريت على هذا المركب ؟ )
سألته وقد حيرها هذا الأمر .
لو كان فعل لأوضحت له كل شيء ولتركها تذهب .
تذهب . . . تذكرت أنها كانت حتى ساعات قليلة تأمل ألا تودع سيمون أو أن .
يتفقا على لقاء قريب في مكان ما بشكل ما .
ولكنها الآن تدرك أن آمالها هذه ليس لها معنى .
إن كل اهتمام سيمون بها منصب غلى الإنتقام منها بسبب ما حدث لأحد أفراد عائلته .
إنه لا يهتم على الإطلاق بفتاة تدعى آلين .
( قلت لك أن سيدي لديه عمل هام في رودس .
وقال إنه لا يريد اليخت ليتو أن يبقى في الميناء .
وأننا يجب أن تبحر به إلى كريت . )







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آن هامبسون, السعادة في قفص, رومنطيقية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, رواية, رواية السعادة في قفص


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة









الساعة الآن 04:11 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون