منتديات بال مون  

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > الروايات العربية

الروايات العربية قسم مختص بعرض أشهر الروايات العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2016, 03:57 PM   رقم المشاركة : 117
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


قيد القمر


تحرك رؤوف بسرعة وهو يغلق آخر أز ا رر قميصه.. وهمس لها:
سوف أخبر والديكِ أنكِ باقية في منزلكِ.. -
ابتسمت له برقة وهي تسوي من هندامها فتحرك هو ليفتح الباب لشموس التي لاحظت
مظهره المرتبك والغير مرتب وعلى الف ور أدركت أن ابنتها تعقلت وأن حياتها ستستقر أخي ا رً..
خاصة بعدما لمحت الخدم ينزلون عدة حقائب خاصة بنعمات..
لم تتمالك شموس نفسها وألقت السؤال الذي يثير فضولها:
نعمات ستترك المنزل, أليس كذلك؟. -
أجابها رؤوف ليطمئنها على نو ا ر:
نعم.. ستقيم مؤقتاً في قصر الجي ا ز وي.. كما أن نو ا ر باقية في منزلها..-
سألته شموس بعملية:
هل نصطحب نعمات معنا إلى بيت عمي؟.. -
لمح رؤوف نعمات تتحرك على الدرج الداخلي للمنزل فأجاب:
أعتقد أنه من الأفضل أن أقوم أنا بإيصالها.. -
جاءت نو ا ر لتقف بجوار رؤوف واستمعت لكلماته الأخيرة فوافقته:
قيد القمر 3
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
أمي.. أعتقد أنه من غير اللائق أن يتركها رؤوف تذهب معكما.. فهذا ليس من نعم يا طبعه..
رمقتها أمها بإعجاب وفي داخلها تتساءل لماذا لا تملك سهير بعض من ذكاء وقوة نو ا ر.. أو
هي تمتلكهما ولكنها تخشى استخدامهما...
ربتت شموس على كتفي نو ا ر واقتربت منها لتحتضنها:
بارك الله لكِ يا نو ا ر وأسعدكِ يا بنيتي.. -
ما أن ابتعدت شموس عن ابنتها حتى اقتربت نعمات بهدوء من وقفتهم وهي تخبر رؤوف
ببرود:
سوف أذهب الآن إلى قصر الجي ا زوي.. -
حسناً.. سأصطحبكِ إلى هناك. -
أجابت بنفس برودها:
لا داعي.. لقد اتصلت بعمي عبد الرؤوف وأرسل لي السيارة لتصطحبني بالفعل.. -
فوجئ رؤوف بحركتها تلك.. ولكن بعدما سمعه منها اليوم لم يعد يستبعد أي شيء.. حتى
ما قامت به الآن لتظهره كالنذل الذي ألقى بها في الطريق.. هز أ رسه بعجب.. وأظهرت
نظ ا رته لها أنه بات يفهم تصرفاتها تماماً.. وأجابها ببرود مماثل:
حسناً.. كما تريدين.. -
منحته نظرة أخيرة.. ثم تحركت لتخرج من البيت تحت نظ ا رت شموس التي تنهدت ب ا رحة
بينما أمسكت نو ا ر بكف رؤوف في مؤازرة خفية.. فالتفت إليها وأحاط كتفيها بذ ا رعه في
قيد القمر 31
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
اللحظة التي دخل والدها إلى المنزل و أ رى نو ا ر محاطة بحماية زوجها فتبادل نظ ا رت ال ا رحة
مع شموس وهو يلقي بالتحية على رؤوف..
سوف نذهب الآن يا رؤوف.. اعتني بنو ا ر جيداً.. -
أومأ رؤوف ب أ رسه:
لا تقلق يا عمي... أنت تعلم أنها في أمان. -
غادرت شموس مع عبد السلام بعد أن تبادل بعض الكلمات مع رؤوف وفهم ما حدث تقريباً
مع نعمات وطمئن رؤوف بأنه سيحاول شرح الوضع لكبير العائلة..
وما هي إلا ثواني بعدما دخلت نو ا ر إلى جناحها حتى وجدت نفسها تطير في الهواء لتكتشف
أنها محمولة بين ذ ا رعي رؤوف ليصطحبها في رحلة عشق طويلة استغرقت معظم ساعات
الليل.. لتستيقظ بين ذ ا رعيه وهو يتأملها بشغف.. فغمغمت بخجل:
صباح الخير. -
أجابها بابتسامة واسعة ت رتسم على وجهه للمرة الأولى:

صباحكِ سكر.

الفصل الثامن عشر
،
،
ألقى منذر هاتفه بغضب على فراشه.. يريد التخلص منه بأي شكل, بل احراقه لو تطلب
الأمر حتى يتخلص مما به من سخافات أو بالأحرى بذاءات, فمطاردة وداد له أصبحت لا
تحتمل.. فهي تكثف من اتصالاتها ورسائلها في اليوميين الماضيين بشدة وكأنها أدركت
بغريزتها الأنثوية قر اره بانهاء علاقته بها.. وهي تحاول بشتى الطرق مقاومة ذلك الق ا رر,








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 03:57 PM   رقم المشاركة : 118
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


قيد القمر


تكون مثيرة للبعض ولكنها أثارت اشمئزازه وغضبه في نفس الوقت..
وما يثير أعصابه حقاً أنها تواظب على ارسال تلك الصور المصحوبة بعبارات الغزل
الفج.. والكلمات الموحية.. بالوعود المغرية بالسعادة.. والمتعة..
لقد شعر في لحظة ما أنه مُطَارد ومحاصر, شعر وكأنه فريسة في مطاردة ما وهذا أصابه
بالحنق والغيظ الشديد.. لا يعلم إذا كان شعوره ذاك يرجع لاقترابه من سهير في اليوميين
الماضيين.. أو أنه بدأ يسئم من تلك اللعبة... فهو أدرك أولوياته وسهير و زواجه منها مهما
كانت المشاكل التي تواجه ذلك الزواج على قائمة تلك الأولويات فهو مُصر على مواجهتها
والتغلب عليها و انقاذ حياته وحب حياته..
أكمل ارتداء ملابسه في سرعة فهو تأخر بالفعل هذا الصباح.. ولكن لا بأس.. فالوقت الذي
يقضيه مع سهير على الافطار.. وحدهما في جناحهما يثرثران معاً حول أي شيء.. كان
أثمن من أن يختصره حتى يصل إلى العمل في موعده المعتاد..
تلفت حوله ليبحث عنها فلمحها وهي تحادث أمها في الهاتف وتبدو على ملامحها معالم
الاستياء والرفض لما يصلها من الجهة الأخرى, فأدرك انها محادثة أخرى من أمها تحاول
فيها معرفة ما يحزن ابنتها ويسبب لها التعاسة.. كم يتمنى لو تبوح بما يشقيها بدلاً من تلك
قيد القمر 33
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
السرية التي تغلفها ولكنه يدرك طبيعة سهير الكتومة والتي تسبب له صعوبة شديدة في
التواصل معها..
فوجئ بسهير تنهي المكالمة وهي تلقي بهاتفها غاضبة وبسيل من الكلمات الغير مفهومة
ينهمر شفتيها:
إن أمي في غاية الارتياح لترك نعمات منزل رؤوف.. إنها تكاد تطير من السعادة.. لا
أدري كيف تفكر!!.. ألم تستمع للشائعات المنتشرة في البلدة.. إن النساء لا سيرة لهن إلا ما
حدث.. يتشدقن بأن رؤوف ألقى نعمات في الطريق حتى يرضي زوجته الصغيرة.. كيف
فعلت نوار ذلك؟.. كيف؟..
سألها بتعجب:
هل تلقين باللوم على شقيقتك فيما حدث؟..
بدا وكأنها بوغتت بسؤاله.. فأجابت بغموض:
ليس بالضبط.. ولكن لابد أن تعترف أنه غير عادل ما تم بحق نعمات!.. فهي قبل كل
شيء زوجته الأولى ولم تقصر معه بشيء, كما أن عقمها ليس خطأها حتى تُلقى عند أول
محطة بعد أن ضمن حصوله على الذرية من نو ا ر.
همس بذهول:
يا الهي!.. أنتِ تلومين شقيقتك بالفعل!
أجابته بحرج:
كلا.. ولكني لست معجبة بما حدث.
قيد القمر 34
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
لماذا؟!.. أنني لم أر رؤوف بمثل تلك السعادة و ا رحة البال من قبل.. أنه يضج بالحياة..
وذلك بفضل نوار.
سألته باتهام:
يبدو أنك معجب بنوار للغاية!
أنا معجب بما قامت به لرؤوف..
وهل أنت معجب أيضاً بطرده لزوجته الأولى من حياته, فقط لأن نو ا ر منحته حياة عجزت
عن منحها له نعمات علماً بأن هذا رغماً عنها!.. يبدو أن الرجال يلهثون خلف كل ما هو
مبهرج ومزركش.. فهذا ما يلفت أنظارهم هذه الأيام.
تعجب بشدة من حماسها في الدفاع عن نعمات.. فسألها بحيرة:
ما الأمر يا سهير هل تدافعين عن نعمات بالفعل؟.. أم أننا نتحدث عن شيء آخر؟.
تلعثمت وهي تجيبه:
أي أمر آخر؟!.. أنا أخبرك بما أفكر.. أليس هذا ما تطالبني به دائماً؟!!
هز أ رسه بأسى وهو ي ا رها عادت لقوقعتها المعتادة منسحبة من النقاش كلما تطرق ولو من
بعيد لحياتهما معاً, لكنه رفض ذلك الإنسحاب من المواجهة فتحرك ليواجهها وهو يجذبها
نحوه:
كفى هروباً.. أنتِ تعلمين عم أتحدث.. اخرجي ما بداخلك وصارحيني..
رفعت إليه عينين مغرورقتين بدموعها التي تحاول حبسها:
ليس الآن.. ليس الآن يا منذر.. لا تذر الملح على الجرح الآن.. فهو ما ا زل مؤلماً...
قيد القمر 35
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 03:57 PM   رقم المشاركة : 119
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


قيد القمر


همست بخفوت:
قريباً.. قريباً يا حبيبي أعدك.
حسناً لن أضغط عليكِ.. ولكن لن أؤجل الأمر طويلاً..
أومأت ب أ رسها موافقة.. فطبع قبلة رقيقة على جبهتها.. وهو يودعها منصرفاً إلى عمله..
فذهبت إلى نافذتها المعتادة حتى تلمح خروجه من البيت.. وتابعته بنظ ا رتها وهو يتجه إلى
سيارته ولكنها فوجئت به يلتفت لها ويلوح لها بيده.. ثم أرسل لها قبلة طائرة أعقبها بغمزة من
عينه وهو يتخيل تورد خديها من ج أ رته معها..
تحركت بعدها بسعادة وهي ترتب جناحها وخيال قبلة منذر الطائرة يسيطر على عقلها فيرسم
على شفتيها ابتسامة رقيقة.. كانت تشعر بجهوده ليقترب منها وهو يحاول موازنة معاملته
لها بين منذر الحبيب العاشق الذي سقطت في غ ا رمه ومنذر الزوج الذي تمثل احتياجاته
ورغباته كرجل شبح يزعج أحلامها العذرية.. وهي بالمقابل كانت تتقبل جه وده بسعادة
وتقترب منه أكثر, تعود شيئاُ فشيء إلى شخصية سهير العاشقة الحالمة.. خاصة وهي ت ا ره
ملتصقاً بها وامتناعه عن زيارة قصر الجي ا زوي تماماً.. ولكن تبقى الخطوة الهامة التي تخشى
عواقبها.. المصارحة..
"سوف أصارحه بكل شيء.. هذا ما يجب أن يكون"
قطع تسلسل أفكارها وهي ترتب أغطية الف ا رش.. رنين هاتف صدر من بينها.. أخذت تبحث
عن مصدره وهي تظن أن أمها تهاتفها مرة اخرى, أوخي ا رً عثرت عليه وسحبته من بين
الأغطية وت ا زمن محاولتها الرد عليه مع صدور صوت آخر ينبأ بوصول رسالة والتي
ظهرت لعيني سهير المذهولتين..
قيد القمر 36
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
لتتبين أنها تمسك بهاتف منذر في يدها وليس هاتفها هي..
****************
جلس رؤوف على مائدة الإفطار التي أعدتها نو ا ر.. وهو يتأمل وجنتيها المتوردتين من تأثير
تحديقه بها وملاحظته لكل تحركاتها حتى أنهت إعداد المائدة وابتسمت له قائلة:
صباح الخير.. لقد انتهيت من إعداد الإفطار.. هل تريد قهوتك الآن؟..
سحبها من يدها ليجلسها على المقعد المجاور له:
فقط اجلسي واستريحي قليلاً.. أنا لا أريد تلك القهوة التي تسبب لكِ الغثيان.. أستطيع
الإستغناء عنها..
ثم غمز لها:
آه وصباحك سكر..
عادت وجنتيها للتورد فهي غير معتادة على م ا زجه العابث هذا في اليومين الماضيين..
واص ا رره على تلك التحية.. "صباحك سكر"..
لاحظ هو اح ا رجها وتورد وجنتيها.. فحاول تغيير الموضوع:
هل ترغبين بالاستم ا رر في الإقامة بجناحك؟.. أم ترغبين في الإنتقال إلى الطابق العلوي؟..
تفاجئت من سؤاله فأخفضت بصرها وهي تغمغم بخفوت:
الطابق العلوي!!.. إنني لن أضع قدماً فيه قبل أن أطهره أولاً!!
سأل بذهول:
ماذا؟!!!
قيد القمر 37
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
أجابته بصوت واضح:
أنا لن أضع قدماً فيه قبل أن أغيره كلياً.. وحالياً جناحي مناسب لظروف الحمل.. ولا أريد
تركه..
كما تريدين.. عندما تكونين مستعدة اخبريني لنبدأ التغيي ا رت التي تريدينها..
ثم أكمل طعامه تحت نظ ا رتها الم ا رقبة.. تريد أن تطلب منه شيئاً ولكنها تخشى رد فعله,
فأخذت تفرك بيديها كعادتها عندما تتوتر..
ترك طعامه والتفت اليها:
كًفي عن فرك يديكِ واخبريني ماذا تريدين.
سألته بسرعة:
لما لا تطرد تلك الحرباء؟..
تأملها للحظات ولم يرد فعادت تلح عليه ويدها تمتد لتتمسك بيده:
اطردها.. اطردها يا رؤوف.. أنت تعلم تماماً ماذا يحدث.. اطردها من فضلك.
كان يعلم عمن تتحدث لذا اجابها بهدوء :
وهل طردها هو الحل؟..
سألته بحيرة:
ماذا تعني؟..








رد مع اقتباس
قديم 05-04-2016, 03:58 PM   رقم المشاركة : 120
:: عضو مميز ::

 
الصورة الرمزية أميرة الشوق






أميرة الشوق غير متواجد حالياً

أميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond reputeأميرة الشوق has a reputation beyond repute


قيد القمر


معها.. طردها ليس هو الحل.
قيد القمر 38
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
سألته وهي تخشى سماع الاجابة:
الى اي حد هو متورط معها؟
أخفى عينيه عنها وهو يجاوبها:
لا تقلقي.. سوف نصل لحل بإذن الله..
أدركت أنه لم يمنحها اجابة لسؤالها ولكنها لم تلح عليه, فهي تخشى معرفة الاجابة.. لذا
ابتلعت م ا روغته ومررتها له تلك المرة..
حسناً.. وما هو الحل الذي تقترحه؟
شد على يدها الممسكة بقبضته:
نو ا ر.. لا تخوضي حرباً أنتِ لستِ طرفاً فيها.
سألته بحيرة:
ماذا تعني؟
الحل لن يأتي من أي شخص إلا سهير.. تدخل أي منا لن يحل المشكلة.. سيؤجلها فقط.
غمغمت بحنق:
أنت تتحدث مثل أمي بالضبط.. فهي أمرتني بعدم التدخل.
جذبها من يدها وهو يتحرك نحو الباب:
إن خالتي شموس سيدة في غاية الحكمة.. استمعي لها.
ثم غمز لها وهو يقول بعبث لم تعتده منه من مدة طويلة:
قيد القمر 39
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
ولكن هذا لا يعني أن نكف أيدينا تماماً.. من الممكن تحريك بضع خيوط دون تدخل فعلي
في حياتهما..
صاحت بنزق:
لماذا تتحدث بغموض؟.
ضحك من غضبها الطفولي:
أعني الأسكندرية..
صاحت بفرح:
حقاً!!.. هل ستنقل منذر إلى فرع الأسكندرية.. هذا ا رئع.. بهذه الطريقة سيبتعد عن
الحرباء تماماً..
ابتسم بداخله لاص ا ررها على تسمية تلك الممرضة بالحرباء.. سحقاً.. لقد نسى اسمها
بالفعل.. لكنه اجاب نو ا ر بهدوء:
كلا لن أنقله إلى فرع الاسكندرية فالوقت مبكر على هذا.. لكني أستطيع افتعال بعض
المشكلات التي تطلب وجوده لاصلاحها..
رمت ذ ا رعيها حول عنقه بسعادة وهي تصيح:
أنت ا رئع.. كم أحبك يا زوجي العزيز!
ابتسم بخبث وهو يسألها:
كيف ستكافئني على تلك الحركة الذكية؟
ابتسمت بحب:
قيد القمر 31
نهى طلبة
عصير الكتب للنشر الإليكتروني
أنا كلي ملكٌ لك.
ضمها لصدره بقوة ثم طبع قبلة على مقدمة أ رسها وهو يهمس لها:
أعلم.. وأنتِ عرفتِ كيف تمتلكين كل جوارحي.
ابتسمت برقة لكلماته التي لا ي ا زل يحاول اختيارها بعناية.. فهو يلمح فقط بدون مصارحة
بحبه.. ولكنها تستشعر ذلك الحب في كل همسة.. في كل لمسة وحتى أصبحت تعرف
كيف تق أ ره في نظ ا رت عينيه..
انتبهت على صوته:
سأذهب الآن.. انتبهي على نفسك, وعلى ابنتي الصغيرة.
لاحظ ابتسامتها الماكرة.. والتي ترتسم في عينيها كلما ذكر موضوع طفلتهما القادمة في
الطريق فسألها بفضول:
لا أعلم معنى تلك الابتسامة ولكنها تقلقني للغاية..
ضحكت بصوت عالٍ:
ستتأخر على عملك.
غمغم بقلة حيلة:







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة









الساعة الآن 09:24 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون