صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

العودة   منتديات بال مون > منتدى الفن والأدب > منتدى روايات عبير وأحلام > منتدى روايات عبير

منتدى روايات عبير روايات عبير القديمة - روايات عبير الجديدة - روايات عبير دار النحاس - روايات عبير دار الكتاب العربي - روايات عبير مكتبة مدبولي - روايات عبير المركز الدولي - روايات عبير المكتوبة - روايات عبير دار ميوزك - روايات قلوب عبير






الرجاء استخدام خاصية البحث أدناه للبحث في الموقع:









إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #9  
قديم 02-07-2010, 02:45 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: زواج متسرع:ليز فيلدنغ- روايات عبير



لم يدر بينهما أي حديث وهما يخترقان الطريق الريفي شعرت جو بالارتياح أخيرا وهي ترى أعمال البناء تلوح لها من بعيد ودخل كلاي إلى الساحة ثم توقف.
كان كلاي يهز رأسه وهو يميل ليفتح لها باب السيارة وبقيت هي لحظة دون حراك وقد ساورها الارتباك تماما وقال: حسنا هل ستبقين جالسة هنا طيلة بعد الظهر؟ كنت أظنك في عجلة من أمرك"
أجابت وهي تحاول جمع شتات نفسها: نعم أشكرك مرة أخرى على الغداء"
ترجلت من السيارة ثم أسرعت باتجاه مكتبها رافضة أن تستلم للدافع الذي كان يغريها بالنظر إلى الخلف.
لم يتصل هاتفيا بها إلا يوم الخميس وكان قد مضى أسبوع بكامله . عندما سمعت صوته الخفيض يقول" جوانا"
قالت بمثل لهجته" كلاي"
قال لها: كيف حالك يا جوانا؟ " وأمكنها أن تتصور اللحظة الفكهة في عينيه تلك.
أجابت هي " إنني بخير شكرا , وأنت؟ هل تستمتع بإجازتك؟"
أجاب: ليس كثيرا فقد كنت في ميدلاند طيلة الأسبوع في عمل ولكن يمكنك أن تنسيني مشقة كل ذلك , إنني أدعوك إلى العشاء الليلة"
قالت متجنبة الرد" لماذا أنا؟" لم تكن تريد أن تظهر شوقها البالغ لهذه الدعوة.
ضحك قائلا" هل ستأتين؟"
دار صراع في نفسها بين عقلها ورغبتها للتغلب الرغبة أخيرا بقولها" بكل سرور"

-------------------------------
الفصل الثاني
كان الوقت متأخرا عندما أوقفت جو سيارتها وراء المنزل القديم قرب سوق المدينة وود هيرست, دخلت إلى الشقة الواقعة في الطابق الأول والتي استأجرتها أثناء مدة العمل ثم ألقن بمشترياتها على مائدة المطبخ.
لم تضيع وقتا طويلا في الحمام ثم جففت بسرعة شعرها الكثيف الأشقر الغامق ذا التموجات الفاتحة لكثرة بقائها خارج المنزل. لقد سبق وتساءلت فيما مضى كيف تبدو إن جعدت شعرها مثلما تفعل شقيقتها ولكن ما لبثت أن اقتنعت أن هذه الأشياء ليست لها فقد كان أنفها بارزا قليلا وفمها أكبر مما ينبغي وقد أخبرها الحلاق بلطف وكانت في الرابعة عشرة من عمرها حين جاءت إليه ليصلح النتيجة الفظيعة لمحاولة أختها هيثر أن تجعد لها شعرها في المنزل.بأن تجعيد الشعر هو فقط لتلك الفتيات اللاتي ليس في ملامحهن صفات مميزة ولكنها لم تصدقه عند ذاك. ولكنها الآن تطلب طرازا لشعرها هو أكثر من مجرد قصة كل ثلاثة أسابيع لتحتفظ بمظهره الحسن.
عندما رضيت عن مظهر شعرها أمضت وقتا أطول من المعتاد في صبغ أظافرها بلون وردي فاتح, ذلك أنها قررت أن تكون هذه الليلة جوانا غرانت! أما جو مهندسة البناء فيمكنها أن تتوارى هذه الليلة.
كانت ملابس المساء عندها قليلة ولكنها لم تتردد طويلا فارتدت تنورة واسعة من الجورجيت ذات لون رمادي فاتح فوقها بلوزة بكمين طويلين وألوان رمادية ووردية مع لمسات فضية. ووضعت في أذنيها قرطين ورديين بأسلاك فضية ثم تأملت نفسها راضية عن مظهرها. وفكرت بشيء من التسلية ربما تصادف بعض زملائها هذه الليلة وسيكون من الصعب عليهم تمييزها بهذا المظهر الجديد عليهم.
انتعلت حذاء رماديا منخفض الكعب وكانت تدور حول نفسها أمام المرآة عندما تصاعد رنين جرس الباب. وقفت لحظة وقد شعرت بالضعف وعدم الثقة بنفسها ثم خوفا من أن يسأم من الانتظار أسرعت تفتح الباب.

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #10  
قديم 02-07-2010, 02:46 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: زواج متسرع:ليز فيلدنغ- روايات عبير



كان كلاي بقامته الفارعة ومظهره البالغ الأناقة في سترته السوداء متكئا إلى حاجز السلم ينظر إلى مقدمة حذائه, وارتفعت عيناه عندا فتح الباب وابتسم, محدقا في تلك الفتاة الواقفة عند الباب.
سألته جو أخيرا تخترق الصمت: هل هذه الأزهار لأجلي؟" انحدرت أنظاره إلى أزهار وردية وكأنه لا يستطيع التذكر من أين أتى بها, ثم عاد ينظر إليها وقال: أظن أنها لأجلك" قالت: أدخل سأضعها في الماء, أتريد أن تشرب شيئا؟"
تبعها إلى المطبخ وهو يقول: كلا شكرا " وأخذ يراقبها وهي تضع الأزهار في وعاء عميق مملوء بالماء. استدارت إليه تقول: ما أجملها من أزهار! شكرا يا كلاي."
تقدم نحوها خطوة وهو يقول: هذه أنت الآن يا جوانا ولن يخطئ أحد أبدا فيظنك فتى هذه الليلة" ثم ابتعد عنها قائلا: حسنا , فلنخرج"
"إلى أين نحن ذاهبان؟"
"إلى مكان صغير أعرفه قرب النهر" كان وصفه هذا يقلل من شأن ذلك المطعم الجميل المطل على النهر وأخبرته برأيها هذا عندما جلسا هناك . قال وقد بدا عليه الذهول: ظننت أنه ربما يعجبك الحضور إلى هنا"
قالت: إنه رائع الجمال"
استدار ينظر إليها قائلا: نعم إنه كذلك"
جاءهما صوت النادل يقول " هل تتفضلان بالحضور إلى مائدتكما يا سيدي؟"
أعاد هذا الصوت كلاي إلى واقعه فاجتاز وجوانا قاعة المطعم جاعلين رؤوسا عديدة تستدير لتنظر إليهما. كانت جوانا في العادة تضطر إلى إخفاء طولها حين تسير مع رجل ما فهي لا تنتعل مطلقا كعبا عاليا, وكان عليها على الأقل أن تتراخى في وقفتها, حسب قول أبيها. والآن وهي بجانب قوام كلاي القوي حيث قمة رأسها تصل إلى أذنه كانت تمد قامتها بحرية شاعرة بالسرور لإدراكها أنها محسودة من نصف الحاضرات إن لم يكن أكثر.
فيما بعد لم تستطع أن تتذكر حتى نوع الطعام الذي تناولته ولا الحديث الذي تبادلاه , كل ما تذكره هو حديثه عن شيء يتعلق بدائرة استشارية بدأها في كندا وخطته لتوسيعها إلى بريطانيا ثم وجه كلاي في ضوء الشموع تحديق عينيه بعينيها ثم كلماته وهو يقول: فلنذهب"
جلست في مقعدها في السيارة متكورة إلى جانبه وكأنها تعرفه منذ سنين ولم تفكر في المكان الذي كانا ذاهبان إليه ولم تهتم ما دام هو معها. وتوقفت السيارة ورفعت رأسها متسائلة: أين نحن؟"
"أنت في منزلك يا سيدتي الجميلة, أين تتوقعين أن تكوني إذن؟"
أخفى الظلام احمرار وجهها ثم دعته أن يساعدها في الترجل من السيارة :"سأوصلك إلى الباب"
في أعلى السلم استدارت إليه تسأله:"أتريد فنجانا من القهوة؟"
قال: أظن يكفيني الإزعاج الذي سألاقيه أثناء النوم يا جو"
"يجب أن أذهب"
قال: لا تجعلي الأمر صعبا علي" رفعت ناظريها إليه لكنه بدا شارد الذهن بعيدا عنها وفتشت في حقيبتها عن مفتاحها ليأخذه ويفتح الباب.
سألها: هل يمكنني رؤيتك غدا؟"
رفع يده قائلا باختصار: سآتي عند الساعة السابعة" ثم ذهب دون أن يلتفت إلى الوراء.
تساءلت جو وهي تقف تحت الدش عما كانت تفكر فيه بالضبط قبل ظهور كلاي تاكيراي في حياتها ما دام ظهوره منذ أسبوع.
قطع هذه الأفكار قرع جرس الباب فوضعت على جسدها معطف الحمام ثم خرجت لترى القادم. توجهت إلى الباب تفتحه لتجد ساعي البريد يحمل في يديه رسالة وهو يقول: إنني آسفة يا آنسة غرانت إنها رسالة أخرى مسجلة تستدعي
سألها كلاي: ألن تفتحي الرسالة؟ يبدو أنها مستعجلة"
أجابت: إنني أعرف ممن هي , إنها من شخص يريد أن يشتري أسهمي التي ورثتها وقد سبق وأخبرتهم أنني لن أبيع"

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #11  
قديم 02-07-2010, 02:46 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: زواج متسرع:ليز فيلدنغ- روايات عبير



قال: لعلهم رفعوا قيمة المبلغ في هذه الرسالة"
قطبت جبينها قائلة: أتظن هذا؟ إنني أعجب للسبب الذي يدعوهم إلى الشراء؟" وتعلقت عيناها لحظة على المغلف ثم استطردت: ربما يجب أن أعرف السبب"
قال: انسي هذا , إن هذا غير مهم" رفعت عينيها إليه فتلاشى من ذهنها كل ما يتعلق بميراثها.
أخيرا قالت: علي أن أستعد للذهاب إلى عملي يا كلاي"
توقف برهة مقطبها حاجبيه ثم هز كتفيه قائلا: "طبعا عليك ذلك بينما أن أعيقك عن الاستعداد" ومشى نحو الباب يمسك بقبضته بشدة وكأنه يفكر في شيء. وعندما عاد ينظر إليها كان العزم كان العزم مرتسما على ملامحه وهو يقول" أرى أن نتناول العشاء في الكوخ هذه الليلة"
كانت نظراته غامضة وهو يقول ذلك لكن لم يكن هناك وقت للتفكير فأجابت بصوت لا يكاد يسمع" هذا جميل جدا"
بعد خروجه وقفت في القاعة لحظة طويلة تحاول تمالك مشاعرها ثم استدارت تستعد للذهاب إلى عملها فوقعت عيناها على الرسالة , مدت يدها تتناولها ثم مزقت غلافها بنفاد صبر, لقد كان الحق مع كلاي فقد ارتفع المبلغ المعروض وتفجر سرور لا معنى له في نفسها وهي تلمس صحة توقعاته.

وصل كلاي عند الساعة السابعة تماما وأحذ من يدها الحقيبة الجلدية ثم أقفلت الباب خلفهما وفتحت حقيبتها لتضع فيها المفتاح وهنا رفعت ناظريها لتراه يراقبها, سألها: هل أحضرت كل شيء؟"
أجابت: نعم, شكرا" وشعرت بوجنتيها تلتهبان وهي تتبعه نحو السيارة.
كان الكوخ قديما جدا ورائع الجمال, مبنيا من القرميد وكانت الحديقة مهملة ولكن العمل كان قد ابتدأ في تهيئة الأحجار لعمل ممرات وإصلاح بيت الحمائم المهدم.
ساعدها على الترجل من السيارة, وقفت تنظر قائلة: إنه جميل"
كانت أرضية المكان قد جددت ولمعت وفرشت بسجاد فارسية ملونة. سألها: هل تشعرين بالجوع؟"
هزت رأسها نفيا وهي تقول: ليس تماما, أيمكن أن تريني أنحاء المكان؟"
قال فجأة: هذا هو المكتب" وفتح بابا إلى اليسار وقادها على غرفة مربعة تكومت على أرضها بعض أوراق الجدران وتابع: كنت أرى أي نوع من الورق أكثر ملاءمة" والتقط عدة قصاصات ووضعها على الجدار وأحيرا قالت مشيرة إلى إحداها: لقد أعجبتني هذه" قال: إ1ن استقر الرأي عليها" نظرت حولها ثم قالت: ولكن .. الرأي رأيك"

قال: نعم أعرف ذلك" وأمسك بالباب لتمر منه وعندما مرا بأبواب مغلقة قال بلا اهتمام: وهذه غرفتا المخزن والمعاطف, وهذه غرفة الصباح"
قالت: إنه كوخ عالي المستوى" وأبدت إعجابها باللونين الأبيض والأصفر الذين يعكسان أشعة شمس الصباح , ثم عبرت الغرفة إلى باب آخر ففتحته وخرجت إلى الحديقة وهي تهتف: إنك عند النهر! إنني لم أدرك هذا"
ثم نزلت مسرعة إلى فسحة صغيرة معشوشبة يتوسطها حوض صغير. قال: هنالك مرسى للزورق خلف تلك الشجيرات ولكن السقف متهدم" سألته: هل ستعيد بناءه؟"
أجابك ربما, أتظنين أن المكان دافئ إلى درجة كافية لكي نتناول فيه عشاءنا؟"
قالت: آه نعم لدي كنزة في حقيبتي" قال: اذهبي لإحضارها ريثما أحضر الطعام"
قالت: ولكنك لم تكمل الطواف بي في المكان" ثم تمتمت لو لم تتفوه بكلمة إذ قال: أمامنا المساء بطوله فلا تكوني لجوجة يا جوانا أعدك بأنني سأريك كل شيء"
وقفت برهة في القاعة وهي تجاهد في استرداد أنفاسها , من الحماقة أن تشعر بمثل هذه العصبية والانفعال وهي في الرابعة والعشرين!
دخلت غرفة المعاطف حيث وجدت حوضا غسلت فيه وجهها بالماء البارد وبدت لها عيناها بضعف حجمها في المرآة كما كان لونهما قاتما بشكل غير طبيعي.

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
  #12  
قديم 02-07-2010, 02:46 PM
الصورة الرمزية جنيــن
:: عضو مميز ::
______________
View جنيــن's Photo Album  جنيــن غير متواجد حالياً
 
رد: زواج متسرع:ليز فيلدنغ- روايات عبير



كان قد فرش قطعة قماش تحت شجرة صفصاف تحجبهما فروعها المتدلية عن أعين الفضوليين في الزوارق المارة في النهر.
قال وهي تجلس على البساط إلى جانبه: لقد قامت السيدة جونسون بعملها بشكل رائع"
قالت متسائلة: السيدة جونسون؟"
أجاب: نعم إنها تطبخ وتنظف وترعاني كما ترعى الأم أطفالها"
فكرت جو في تلك المرأة التي تطبخ له وتساءلت كم من المرات فعلت ذلك.
سألها: كيف حال تشارلز ريدموند هذه الأيام؟"
قطبت جبينها قائلة: تشارلز؟ لعلك تعرفه إنه يتماثل للشفاء"
قال: أتظنين أنه قد يتقاعد؟"
قالت: أشك في ذلك لأن الشركة هي حياته" كانت مسرورة بالحديث عن الأمور العادية, ولم تقف لتفكر في أن شؤون رئيسها في العمل هي موضوع شاذ يتحدثان فيه. ثم ابتدأت تستمتع بالطعام في النهاية بينما كانت شمس أيار – مايو تغيب شيئا فشيئا وراء الأشجار ثم هبطت درجة الحرارة فجأة..http://

قال لها وهو يقودها إلى الداخل: هيا لقد أبقيتك في الخارج مدة طويلة حتى أصبحت ترتجفين من البرد, أدخلي من هنا" ودخل معها من باب إلى اليمين ثم أضاء النور في غرفة الجلوس. كانت الأرض مفروشة بسجادة سميكة زرقاء بينما كانت أريكة كبيرة مريحة قائمة أمام الموقد وخلفها كنبة من طراز القرن الثامن عشر وبجانبها كرسي هزاز منجد بالجلد. وانحنى يوقد المدفأة.
وقفت أمام المدفأة الكبيرة المبنية من القرميد تراقب اللهب المتراقص وهي تتساءل بعصبية مفاجئة عما إذا كانت قد تصرفت بحماقة مطلقة. إن لها من وظيفتها ما يبقيها راضية قانعة.
جاءها صوته يعيدها إلى واقعها: جوانا؟" وأدركت حينذاك وهي تقف إلى جانبه أمام الموقد لماذا يرتكب الناس الحماقات!
واجهته شاحبة الوجه قائلة: هل يمكنني أن أتصل هاتفيا لأطلب سيارة أجرة؟ من الأفضل أن أعود إلى البيت"
قال بصوت بان فيه الأسف البالغ" إنني آسف يا جوانا"
"ليس من الضروري الحديث عن كل هذا يا كلاي"
هرعت إلى غرف المعاطف التي كانت ككل الغرف الأخرى تعمها الفوضى ورائحة الدهان. كانت التركيبات الكهربائية وغيرها كلها جديدة ولكن أحجار القرميد كانت كلها ما تزال في صناديقها مرصوفة بجانب الجدران وكانت الأرض عارية. لقد انتقل إلى المنزل منذ مدة قريبة إذ سبق وقال أنه يسكن في خيمة بالقرب من الكوخ.
عندما خرجت وجدت كلاي في انتظارها, فسألته: أين يوجد الهاتف؟"
قال: ليس من الضروري أن تذهبي يا جوانا, عل نستطيع تبادل الحديث؟"
قالت: الحديث؟" ما الذي عندهما ليتحدثا عنه؟ واستدارت مبتعدة عنه رافعة رأسها بكبرياء قبل أن يتملكها الضعف وهي تقول: أفضل أن تستدعي سيارة لأجلي"

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ليز فيلدنغ , روايات عبير , روايات عبير المكتوبة , رواية زواج متسرع , زواج متسرع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة








الساعة الآن 07:36 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
منتديات بال مون - منتديات رومانس مون
  PalMoon.net